ابحاث اسلامية

بالصور ابحاث اسلامية 20160106

يقوم النظام الاقتصادى الاسلامى على مبادئ العدل و الميزان و التراضى.

فحرم التعامل في الربا و قدم معامله المضاربه لتوفر سبل الاستثمار الحلال لاصحاب الاموال و توفر التمويل اللازم لاصحاب الاعمال، فتدور عجله الانتاج في المجتمعات الاسلامية.

و هذه الدراسه المفصله تناولت في الباب الاول المبادئ العامه للاقتصاد الاسلامى و المعاوضات، ثم عرضت احكام و شروط المضاربه كما و ردت في مراجع الفقه من مختلف المذاهب، ثم تناولت طبيعه المضاربه و مجالات استخدامها.

و كيفيه تطبيق هذه المعامله بما يناسب ظروف و احتياجات هذا العصر.

ثم تم تحليل المعامله لفهم عناصرها و اخراجها على انها مشاركه منافع، بما بين القواعد التى تؤثر على تحديد النسب العادله لتوزيع الربح، و خرجت الدراسه بالاسس التى يمكن من خلالها توفير عناصر الثقه و الامان و الاطمئنان للمتعاقدين، حتى يقبل عليها اصحاب المال فتتحقق منفعتها المرجوة؛

المتمثله في اداره عجله الانتاج؛

فتتوفر فرص العمل؛

و ترتفع معدلات النمو؛

و ينتشر العدل و الرخاء في مجتمعاتنا الاسلامية.
نظر الباحث الى الزكاه من خلال دراسه معامله المضاربه المال ما ل الله تعالى استخلف فيه الانسان لينفق منه، فان كان في المال فضل عن حاجته فواجبه ان يثمره، فقد نهي الاسلام عن كنز المال، و حث على استثماره و تنميته بما يؤدى الى خلق نشاط اقتصادي، و يوفر فرص عمل للمحتاجين و المساكين و الفقراء تغنيهم عن السؤال.

و المال الفائض ان استثمره و ربح فعليه زكاة؛

جزء من الربح.

و يعرض البحث لهذا الفهم للزكاه و التى يتساوي فيها المفروض على المال اي كانت صورته واي كانت سبل تنميته، زراعه او تجاره او صناعه او اجاره او غيرهم، يسهل بموجبها على المسلم معرفه المتوجب عليه.

و يجب التنبيه هنا، ان هذا البحث و نتائجه هو اجتهاد بقصد عرضه على الفقهاء و اهل العلم للدراسه و المناقشه و يحتمل الصواب و الخطء، و لهذا فلا يعمل باى من نتائجه، حتى يجيزه و يتفق عليه جمهور الفقهاء، و حتى تصدر بخصوصه فتوي شرعيه من اهل الافتاء، و حتى يحصل هذا الاجماع ان صح الاجتهاد، فعلي المسلم اتباع المشهور و المعروف من الواجب في الزكاه و فق جمهور الفقهاء.
يقوم منهج البحث على الاطلاع على احدث المعارف الانسانيه و النظريات العلميه المجمع على صحتها من قبل معظم الاوساط العلمية.

و الاطلاع على المعارف و العلوم التى كانت معروفه زمن التنزيل.

ثم تجميع الايات القرانيه المتعلقه بموضوعى خلق الحياه و خلق الكون، كلا على حده و اعتماد معانى الالفاظ كما و ردت في معاجم اللغه المتقدمه و الاطلاع على تفاسير السلف الصالح لهذه الايات، ثم الاستدلال الى المعني المباشر الذى يتاتي من معانى الالفاظ و تراكيب الجمل، و بيان مدي توافقه او تعارضه مع المعارف العلميه الحديثة.

و النتيجه التى يبينها هذا البحث في البابين الثالث و الرابع، ان كل الايات الكريمه التي تناولها البحث، اشارت دلالاتها الواضحه المباشره الى ما وصلت اليه العلوم الحديثه بعد اربعه عشر قرن من نزول القران الكريم.

يقول سبحانه و تعالى في كتابه الكريم:{سنريهم اياتنا في الافاق و في انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد صدق الله العظيم.
تناول الباب الاول موضوع الرساله و العلم.

و ناقش الفصل الاول بعض الاسس المنهجيه للفكرين الدينى و العلمى و مناطق اتفاقهما حتى ينحصر فيها التحاور بينهما.

و تناول الفصل الثانى المعرفه البشريه و قضيه الاستدلال بالتصميم، و الثالث محددات الخطابين الدينى و العلمى و مدي يقينيه العلم.

يقدم الباب الثانى موجزا لما توصل اليه العلم المعاصر من نظريات ثبت صحتها بالتجربه و من تصورات نظريه و افقت توقعاتها صفات الكون المشاهد.

ثم يوجز الباب تاريخ قصه الخلق في مسيره المعرفه الانسانيه و ليبين ما كانت عليه معارف الناس في عصر التنزيل.

و خصص الباب الثالث لموضوع خلق الحياه و الانسان، و الباب الرابع لموضوع خلق الكون وصفاته، و درس الموضوعين بالتفصيل في الحدود التى قدرنا الله عليها كما و ردا في الايات القرانيه الكريمة.

مع عرض بعض تفاسير السلف الصالح لهذه النصوص، و اعتماد معانى الالفاظ من معاجم اللغه القديمه المعتمدة.

  • صور أبحاث
504 views

ابحاث اسلامية