يوم الإثنين 7:09 مساءً 14 أكتوبر 2019



ابحاث اسلامية

صور ابحاث اسلامية

يقوم النظام الاقتصادى الاسلامي على مبادئ العدل و الميزان و التراضى.

 

فحرم التعامل في الربا و قدم معامله المضاربه لتوفر سبل الاستثمار الحلال لاصحاب الاموال و توفر التمويل اللازم لاصحاب الاعمال،

 

فتدور عجله الانتاج في المجتمعات الاسلامية.

 

و هذه الدراسه المفصلة،

 

تناولت في الباب الاول المبادئ العامة للاقتصاد الاسلامي و المعاوضات،

 

ثم عرضت احكام و شروط المضاربه كما و ردت في مراجع الفقة من مختلف المذاهب،

 

ثم تناولت طبيعه المضاربه و مجالات استخدامها.

 

و كيفية تطبيق هذه المعامله بما يناسب ظروف و احتياجات هذا العصر.

 

ثم تم تحليل المعامله لفهم عناصرها و اخراجها على انها مشاركه منافع،

 

بما بين القواعد التي تؤثر على تحديد النسب العادله لتوزيع الربح،

 

و خرجت الدراسه بالاسس التي يمكن من خلالها توفير عناصر الثقه و الامان و الاطمئنان للمتعاقدين،

 

حتى يقبل عليها اصحاب المال فتتحقق منفعتها المرجوة؛

 

المتمثله في ادارة عجله الانتاج؛

 

فتتوفر فرص العمل؛

 

و ترتفع معدلات النمو؛

 

و ينتشر العدل و الرخاء في مجتمعاتنا الاسلامية.
نظر الباحث الى الزكاه من خلال دراسه معامله المضاربة،

 

المال ما ل الله تعالى استخلف فيه الانسان لينفق منه،

 

فان كان في المال فضل عن حاجتة فواجبة ان يثمره،

 

فقد نهي الاسلام عن كنز المال،

 

و حث على استثمارة و تنميتة بما يؤدى الى خلق نشاط اقتصادي،

 

و يوفر فرص عمل للمحتاجين و المساكين و الفقراء تغنيهم عن السؤال.

 

و المال الفائض ان استثمرة و ربح فعليه زكاة؛

 

جزء من الربح.

 

و يعرض البحث لهذا الفهم للزكاة،

 

و التي يتساوي فيها المفروض على المال اي كانت صورتة و اي كانت سبل تنميته،

 

زراعه او تجاره او صناعه او اجاره او غيرهم،

 

يسهل بموجبها على المسلم معرفه المتوجب عليه.

 

و يجب التنبية هنا،

 

ان هذا البحث و نتائجة هو اجتهاد بقصد عرضة على الفقهاء و اهل العلم للدراسه و المناقشة،

 

و يحتمل الصواب و الخطء،

 

و لهذا فلا يعمل باى من نتائجه،

 

حتى يجيزة و يتفق عليه جمهور الفقهاء،

 

و حتى تصدر بخصوصة فتوي شرعيه من اهل الافتاء،

 

و حتى يحصل هذا الاجماع ان صح الاجتهاد،

 

فعلى المسلم اتباع المشهور و المعروف من الواجب في الزكاه و فق جمهور الفقهاء.
يقوم منهج البحث على الاطلاع على احدث المعارف الانسانيه و النظريات العلميه المجمع على صحتها من قبل معظم الاوساط العلمية.

 

و الاطلاع على المعارف و العلوم التي كانت معروفة زمن التنزيل.

 

ثم تجميع الايات القرانيه المتعلقه بموضوعى خلق الحياة و خلق الكون،

 

كلا على حدة،

 

و اعتماد معاني الالفاظ كما و ردت في معاجم اللغه المتقدمة،

 

و الاطلاع على تفاسير السلف الصالح لهذه الايات،

 

ثم الاستدلال الى المعنى المباشر الذى يتاتي من معاني الالفاظ و تراكيب الجمل،

 

و بيان مدي توافقة او تعارضة مع المعارف العلميه الحديثة.

 

و النتيجة التي يبينها هذا البحث في البابين الثالث و الرابع،

 

ان كل الايات الكريمه التي تناولها البحث،

 

اشارت دلالاتها الواضحه المباشرة،

 

الي ما و صلت الية العلوم الحديثه بعد اربعه عشر قرن من نزول القران الكريم.

 

يقول سبحانة و تعالى في كتابة الكريم:{سنريهم اياتنا في الافاق و في انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد صدق الله العظيم.
تناول الباب الاول موضوع الرساله و العلم.

 

و ناقش الفصل الاول بعض الاسس المنهجيه للفكرين الدينى و العلمي و مناطق اتفاقهما حتى ينحصر فيها التحاور بينهما.

 

و تناول الفصل الثاني المعرفه البشريه و قضية الاستدلال بالتصميم،

 

و الثالث محددات الخطابين الدينى و العلمي و مدي يقينيه العلم.

 

يقدم الباب الثاني موجزا لما توصل الية العلم المعاصر من نظريات ثبت صحتها بالتجربه و من تصورات نظريه و افقت توقعاتها صفات الكون المشاهد.

 

ثم يوجز الباب تاريخ قصة الخلق في مسيره المعرفه الانسانيه و ليبين ما كانت عليه معارف الناس في عصر التنزيل.

 

و خصص الباب الثالث لموضوع خلق الحياة و الانسان،

 

و الباب الرابع لموضوع خلق الكون و صفاته،

 

و درس الموضوعين بالتفصيل في الحدود التي قدرنا الله عليها كما و ردا في الايات القرانيه الكريمة.

 

مع عرض بعض تفاسير السلف الصالح لهذه النصوص،

 

و اعتماد معاني الالفاظ من معاجم اللغه القديمة المعتمدة.

  • صور أبحاث

693 views

ابحاث اسلامية