يوم الخميس 4:47 صباحًا 22 أغسطس 2019




اسئله دينيه هامه

صور اسئله دينيه هامه

فضل العشرة الاوائل من ذى الحجة.
ايها المسلمون ان احب الاشهر الى الله تعالى الاشهر الحرم ،

 

 

و احب اشهرها الية شهر ذى الحجه ،

 

 

و افضل ايام ذى الحجه العشر الاول ،

 

 

التي اقسم الله بها في كتابة تبارك و تعالى ،

 

 

فقال ” و الفجر و ليال عشر ” قال ابن عباس و مجاهد و مقاتل و غيرهم هي عشر ذى الحجه .

 

 

و هي افضل ايام الدنيا كما جاء ذلك عن النبى صلى الله عليه و سلم حيث قال ” افضل ايام الدنيا ايام العشر ” [ رواة البزار و ابن حبان و صححة الالبانى في صحيح الجامع برقم 1144 ] ،

 

 

و قال صلى الله عليه و سلم ” ما من ايام اعظم عند الله ،

 

 

و لا احب الى الله العمل فيهن من ايام العشر ،

 

 

فاكثروا فيهن من التسبيح ،

 

 

و التحميد ،

 

 

و التهليل ،

 

 

و التكبير ” [ رواة احمد و الطبرانى ] .

 


ومن فضائل العشر من ذى الحجه
1 ان الله اقسم بها في كتابة العزيز حيث قال سبحانة ” و الفجر و ليال عشر ” .

 


2 و من فضائلها ان الله امر فيها بكثرة التسبيح التهليل و التكبير و التحميد فيها .

 


3 و من فضائل العشر ان فيها يوم الترويه و هو اليوم الثامن من ذى الحجه ،

 

 

فاذا قدم الحاج الى مكه يوم الثامن فانه يتجة الى مني ليبقي بها الى اليوم التاسع فيصلى بها الظهر و العصر و المغرب و العشاء قصرا بلا جمع ،

 

 

و يبقي بها حتى يصلى صلاه الفجر يوم التاسع من ذى الحجه ،

 

 

و المبيت بمني يوم الثامن سنه من سنن الحج ينبغى على المسلم فعلها و عدم تركها .

 


4 و من فضائل العشر ان فيها يوم عرفه و هو الركن الاعظم من ار كان الحج ،

 

 

الذى لا يتم الحج الا به ،

 

 

فالحج عرفه كما قال المصطفى صلى الله عليه و سلم ،

 

 

فعلى الحاج ان يدفع من مني بعد طلوع شمس اليوم التاسع من ذى الحجه متجها الى عرفه فيصلى بها الظهر و العصر جمعا و قصرا ،

 

 

جمع تقديم ،

 

 

باذان واحد و اقامتين ،

 

 

ثم يتفرغ للدعاء و التضرع الى الله تعالى في ذلك اليوم العظيم المشهود ،

 

 

و يلح على ربة في الدعاء بخشوع و حضور قلب ،

 

 

و يسال ربة من خيرى الدنيا و الاخره ،

 

 

فيقف منكسرا بين يدى ربة يرجو رحمتة و مغفرتة ،

 

 

و يخاف عقابة و عذابة ،

 

 

و يحاسب نفسة و يجدد التوبه النصوح ،

 

 

فهو في اعظم موقف بين يدى الله عز و جل ،

 

 

و يبقي الحجاج بعرفات الى غروب الشمس و التحقق من غياب قرصها ،

 

 

و الوقوف بعرفه الى غروب الشمس و اجب من و اجبات الحج من تركة و دفع قبل الغروب وجب عليه ان يرجع ،

 

 

فان لم يرجع وجب عليه دم ،

 

 

و من اتي عرفه بعد غروب الشمس بسبب الزحام و تعسر حركة المرور او لاى طارئ كان فيكفية اقل و قوف يقفة ،

 

 

و في اي مكان و قف الحاج اجزاة الوقوف ،

 

 

لقوله صلى الله عليه و سلم ” و قفت هاهنا و عرفه كلها موقف ” لكن عليه ان يرفع عن بطن عرنه لانة ليس من عرفه .

 


5 و من فضائل العشر من ذى الحجه ان فيها صيام يوم عرفه فقد سن النبى صلى الله عليه و سلم صيامة لغير الحاج ،

 

 

اما الحاج فعليه ان لا يصوم ذلك اليوم ليتفرغ للدعاء و يتقوي على العباده هناك ،

 

 

واما غير الحاج فالمستحب له الا يترك صيام ذلك اليوم العظيم ،

 

 

لقوله صلى الله عليه و سلم ” صوم يوم عرفه يكفر سنتين ،

 

 

ما ضيه و مستقبله .

 

 

.

 

.

 

” [ رواة مسلم و احمد و الترمذى ] .

 


6 و من فضائل العشر ان فيها ليلة مزدلفه ،

 

 

و المبيت بها و اجب من و اجبات الحج ،

 

 

و تسمي جمع و المشعر الحرام ،

 

 

فاذا وصل الحاج اليها بدا بالصلاة قبل ان يضع رحلة فيصلى المغرب و العشاء جمعا و قصرا باذان واحد و اقامتين ،

 

 

و يجب على الحاج ان يبيت بالمزدلفه الى طلوع الفجر ،

 

 

ثم يؤدى صلاه الفجر فيها و ينتظر حتى يسفر جدا ثم يدفع من مزدلفه قبل طلوع الشمس مخالفه للمشركين ،

 

 

الذين كانوا ينتظرون طلوع الشمس ثم يدفعون من المزدلفه ،

 

 

فاذا وصل و ادى محسر اسرع السير لانة و اد تعسر فيه الفيل الذى اتى به لهدم الكعبه ،

 

 

و قيل هو مكان من امكنه العذاب ،

 

 

و هذه عاده النبى صلى الله عليه و سلم الاسراع في المواضع التي نزل بها عذاب الله باعدائة كمدائن صالح و ديار مدين و ثمود ،

 

 

و من ترك المبيت بمزدلفه وجب عليه دم ،

 

 

جبرانا لنسكة و لا ياكل منه شيء بل يقدمة لفقراء الحرم و مساكينة ،

 

 

و يسن الوقوف في اي مكان منها ،

 

 

لقوله صلى الله عليه و سلم ” و قفت هاهنا و جمع كلها موقف ” [ رواة مسلم ] ،

 

 

اما الضعفاء و المرضي و الاطباء و من يحتاج اليهم فلهم الدفع من مزدلفه بعد منتصف الليل ،

 

 

و كذلك من كان مرافقا لهم .

 


7 و من فضائل العشر ان فيها رمى جمره العقبه و هي القريبه من مكه ،

 

 

فاذا وصل الحاج مني بدا برمى جمره العقبه ،

 

 

و قطع التلبيه ،

 

 

فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاه ،

 

 

و يجوز ان يلتقط الحصي من اي مكان تيسر له ،

 

 

و يستحب ان يرمى الجمره من بطن الوادى فيجعل الكعبه عن يسارة و مني عن يمينة ،

 

 

وان رماها من اي مكان اجزاة ذلك ،

 

 

المهم ان يقع الحصي داخل الحوض ،

 

 

فان و قع داخل الحوض ثم خرج فالرمى صحيح ،

 

 

اما اذا و قع الحصي في الشاخص و هو العمود الذى في و سط الحوض ثم خرجت الحصاه وجب عليه ان يعيدها ،

 

 

ثم بعد ذلك ينحر هدية ان كان متمتعا او قارنا ،

 

 

اما المفرد فلا هدى عليه ،

 

 

ثم يحلق او يقصر و الحلق افضل ،

 

 

و عليه ان يعمم كل راسة بالحلق او التقصير ،

 

 

و المرأة تقص من شعرها قدر انمله و هو ما يعادل راس الاصبع ،

 

 

ثم يحل احرامة بعد ذلك فيحل له كل شئ حرم عليه بسبب الاحرام الا النساء ،

 

 

فاذا طاف طواف الافاضه حل له كل شئ حتى النساء ،

 

 

الا فاعلموا ايها الناس ان طواف الافاضه ركن من اركان الحج ،

 

 

لا يتم الحج الا به ،

 

 

و بعد الطواف يصلى ركعتين خلف المقام ان تيسر و الا ففى اي مكان ،

 

 

و على المتمتع سعى الحج ،

 

 

و كذلك القارن و المفرد اذا لم يكونا قد سعيا مع طواف القدوم ،

 

 

فاذا رمي جمره العقبه و حلق او قصر و طاف بالبيت فقد تحلل التحلل الاكبر او التحلل الثاني ،

 

 

و اذا فعل اثنين من ثلاثه فقد تحلل التحلل الاصغر ،

 

 

و من حصل منه جماع قبل التحلل الاصغر فقد فسد حجة و عليه ان يكملة و يمضى فيه ،

 

 

و يجب عليه ان يقضية من العام المقبل ،

 

 

و تلزمة فديه و هي ذبح بدنة ،

 

 

وان حصل الجماع بعد التحلل الاول فيلزمة ذبح شاه و حجة صحيح .

 


وبعد تلك الاعمال التي يعملها الحجاج يوم النحر ،

 

 

يرجعون الى مني فيبيتون بها يوم الحادى عشر و الثاني عشر لمن تعجل ،

 

 

و الثالث عشر لمن تاخر ،

 

 

فيرمون الجمرات الثلاث كل يوم بدءا بالصغري ثم الوسطي فالكبري ،

 

 

يرميها الحاج بسبع حصيات ،

 

 

ثم يقف و يدعو بعد رمى الاولي و الثانية ،

 

 

و لا يقف بعد رمى الكبري و هي الثالثة ،

 

 

و يبدا الرمى بعد الزوال من كل يوم و لا يجزئ قبلة و يمتد الى طلوع الفجر للضروره ،

 

 

نتيجة للزحام و كثرة الحجاج ،

 

 

و المبيت بمني ايام التشريق و رمى الجمار و اجب من و اجبات الحج من تركة فعليه دم يجبرة لقول ابن عباس رضى الله عنهما ” من ترك نسكة او نسية فليهرق دما ” ،

 

 

و بعد الرمى يتجة الحاج الى مكه لاداء طواف الوداع و من ثم الرجوع الى بلدة ،

 

 

الا ان طواف الوداع يسقط عن الحائض و النفساء ،

 

 

لحديث ابن عباس رضى الله عنهما قال ” امر الناس ان يكون اخر عهدهم بالبيت الا انه خفف عن الحائض ” و يدخل في حكم الحائض النفساء .

 

 

و طواف الوداع و اجب من و اجبات الحج من تركة لزمة دم يوزعة على فقراء الحرم .

 


8 و من فضائل العشر من ذى الحجه انها افضل من الجهاد في سبيل الله ،

 

 

لقوله صلى الله عليه و سلم ” ما من ايام العمل الصالح فيها احب الى الله عز و جل من هذه الايام ،

 

 

يعني العشر ،

 

 

قالوا يا رسول الله و لا الجهاد في سبيل الله

 

 

قال و لا الجهاد في سبيل الله الا رجل خرج بنفسة و ما له ثم لم يرجع من ذلك بشيء ” [ رواة البخارى و غيرة ] .

 


بارك الله لى و لكم في القران العظيم و نفعنى و اياكم بما فيه من الايات و الذكر الحكيم ،

 

 

اقول قولى هذا و استغفر الله العظيم الجليل لى و لكم من كل ذنب فاستغفروة و توبوا الية انه هو الغفور الرحيم .

 


الحمد لله و كفي ،

 

 

و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له هو اهل المغفره و اهل التقوي ،

 

 

و اشهد ان محمدا عبدة و رسولة خير الوري ،

 

 

صلى الله عليه و سلم تسليما كثيرا .

 

 

.

 

.

 

اما بعد
9 فمن فضائل العشر ان فيها يوم النحر و فيه ذبح الهدى و الاضاحى ،

 

 

و الاضحيه سنه مؤكده فعلها رسول الله صلى الله عليه و سلم و حث على فعلها لما فيها من التقرب الى الله عز و جل باراقه الدماء ،

 

 

و لما فيها من سد لحاجة الفقراء و المساكين ،

 

 

و فيها احياء لسنه ابينا ابراهيم عليه السلام ،

 

 

و قد قال بعض العلماء بوجوبها مستندين لقوله صلى الله عليه و سلم ” من كان له سعه و لم يضح فلا يقربن مصلانا ” [ رواة ابن ما جه و حسن الالبانى ] ،

 

 

فهي سنه مؤكده على كل مسلم حاجا او غير حاج ذكرا او انثى ،

 

 

ينبغى لكل قادر موسر الا يدعها ،

 

 

لانها شعيره عظيمه من شعائر الدين الاسلامي الحنيف قال الله تعالى ” لن ينال الله لحومها و لا دماؤها و لكن ينالة التقوي منكم ” ،

 

 

و قال تعالى ” فصل لربك و انحر ” ،

 

 

و عن انس رضى الله عنه قال ” ضحي رسول الله صلى الله عليه و سلم بكبشين املحين اقرنين ،

 

 

ذبحهما بيدة و سمي و كبر ،

 

 

و وضع رجلة على صفاحهما ” [ رواة مسلم ] ،

 

 

و عن عبد الله ابن عمر رضى الله عنهما ” ان رسول الله صلى الله عليه و سلم نحر يوم الاضحي بالمدينه ،

 

 

قال و كان اذا لم ينحر يذبح بالمصلى ” [ رواة النسائي و هو حديث صحيح ] ،

 

 

و قال بن الملقن لا خلاف انها من شعائر الدين ،

 

 

و يبدا وقت ذبحها بعد صلاه العيد ،

 

 

قال صلى الله عليه و سلم ” من كان قد ذبح قبل الصلاة فليعد ” [ متفق عليه ] ،

 

 

و ينتهى وقت الذبح بغروب شمس اليوم الثالث عشر من ايام التشريق ،

 

 

اى ان وقت الاضحيه يوم العيد و ثلاثه ايام بعدة على الراجح من اقوال العلماء .

 

 

و المجزئ من الاضاحى ما كان من بهيمه الانعام و هي الابل و البقر و الضان و المعز ذكرا كانت ام انثى ،

 

 

و السن المعتبره في ذلك بالنسبة للابل ما بلغ خمس سنين و دخل في السادسة ،

 

 

و في البقر ما بلغ سنتين و دخل في الثالثة ،

 

 

و في المعز ما بلغ سنه و دخل في الثانية ،

 

 

و في الضان ما بلغ سته اشهر فما فوق ،

 

 

و لا يجزئ ما كان اقل من ذلك ،

 

 

اما العيوب التي تمنع الاجزاء فهي المذكوره في حديث البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” اربع لا تجوز في الاضاحى العوراء البين عورها ،

 

 

و المريضه البين مرضها ،

 

 

و العرجاء البين ضلعها ،

 

 

و العجفاء التي لا تنقى ” [ رواة الخمسه ] و العجفاء هي الهزيله التي لا مخ فيها .

 

 

و هناك عيوب اقبح من التي ذكرت في الحديث و هي اولي بعدم الاجزاء كالعمياء ،

 

 

و مقطوعه اللسان ،

 

 

و مقطوعه الانف ،

 

 

و الجرباء ،

 

 

و الكسيره ،

 

 

و مقطوعه الاليه او اكثرها ،

 

 

و الجلاله و هي التي تاكل النجاسه ،

 

 

فلا يضحي بها حتى تحبس و يطيب لحمها ،

 

 

و هناك عيوب اخرى تكرة في الاضاحى و تجزئ الاضحيه بها لكن غيرها اولي منها ،

 

 

و تجزئ الاضحيه الواحده او سبع البدنه او سبع البقره عن الرجل و اهل بيته الاحياء منهم و الاموات حتى الجنين في بطن امة ،

 

 

فيجوز للمضحى ان يشرك معه في اضحيتة من شاء من الناس الاحياء و الاموات ،

 

 

لكن لا يجوز ان يشترك في ثمن الاضحيه من الغنم او سبع البدنه و البقره اكثر من شخص واحد ،

 

 

فالاشتراك في الثواب جائز ،

 

 

اما الاشتراك في التمليك فلا يجوز ،

 

 

و يجوز ذبح الاضحيه ليلا او نهارا لعدم الدليل على المنع و النهار افضل ،

 

 

و توزع الاضحيه ثلاثه اثلاث ثلث ياكلة المضحى ،

 

 

و ثلث يهدية ،

 

 

و ثلث يتصدق به على الفقراء و المساكين ،

 

 

هذه هي سنه محمد صلى الله عليه و سلم ،

 

 

و من رغب عنها فلا خير فيه .

 


عباد الله يقول النبى صلى الله عليه و سلم ” اذا دخل العشر و اراد احدكم ان يضحى ،

 

 

فلا يمس من شعرة ،

 

 

و لا من بشرة شيئا ” [ رواة مسلم و غيرة ] ،

 

 

و قال صلى الله عليه و سلم ” من راي منكم هلال ذى الحجه ،

 

 

و اراد ان يضحى ،

 

 

فلا ياخذ من شعرة و لا من اظافرة حتى يضحى ” [ رواة الترمذى و النسائي و ابن ما جه و صححة الالبانى ] ،

 

 

فمن اراد ان يضحى و دخل عليه العشر من ذى الحجه فلا ياخذ شيئا من شعرة و لا من اظافرة و لا من بشرتة ،

 

 

و هذا الحكم منوط بالمضحى دون المضحي عنه ،

 

 

و من اخذ من ذلك شيئا متعمدا فهو اثم و عليه التوبه و الاستغفار و اضحيتة صحيحة باذن الله .

 

 

و من المستحب للمسلم ان يقوم بصيام هذه الايام المباركات لفضلها و عظيم اجرها .

 

 

فاغتنموا عباد الله هذه الايام بالاعمال الصالحه من بر و صله رحم ،

 

 

و صدقة و ذكر لله تعالى ،

 

 

و كثرة للنوافل و قراءه القران بتدبر و خشوع ،

 

 

و كثرة الدعاء الى الله عز و جل ،

 

 

و اكثروا من الصلاة و السلام على افضل الانبياء و المرسلين نبيكم و قدوتكم محمد صلى الله عليه و سلم فقد امركم الله بذلك فقال قولا كريما ” ان الله و ملائكتة يصلون على النبى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما ” ،

 

 

اللهم صل و سلم و بارك على عبدك و رسولك نبينا محمد و على الة و اصحابة و التابعين و من تبعهم باحسان الى يوم الدين ،

 

 

و عنا معهم بمنك و كرمك يا اكرم الاكرمين ،

 

 

اللهم اعز الاسلام و المسلمين ،

 

 

و اذل الشرك و المشركين ،

 

 

اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان ،

 

 

اللهم انصرهم على عدوك و عدوهم يا ذا الجلال و الاكرام ،

 

 

اللهم انصر اخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان ،

 

 

اللهم اجعل الدائره على اعدائك يا قوي يا عزيز ،

 

 

يا جبار السموات و الارض ،

 

 

اللهم من اراد المسلمين بسوء فاشغلة بنفسة ،

 

 

و اجعل كيدة في نحرة ،

 

 

اللهم ابرم لهذه الامه امرا رشدا يعز فيه اهل الطاعه ،

 

 

و يذل فيه اهل المعصيه ،

 

 

و يؤمر فيه بالمعروف ،

 

 

و ينهي فيه عن المنكر ،

 

 

اللهم و فق امامنا لما تحب و ترضي و خذ بناصيتة للبر و التقوي ،

 

 

اللهم اصلح له بطانتة ،

 

 

اللهم و فقة لكل خير و بر ،

 

 

و اجعلة معينا لاوليائك ،

 

 

حربا على اعدائك يا ذا الجلال و الاكرام ،

 

 

اللهم امنا في اوطاننا و اصلح ائمتنا و ولاه امورنا ،

 

 

اللهم انا نسالك الجنه و نعوذ بك من النار ،

 

 

اللهم اصلح لنا ديننا الذى هو عصمه امرنا ،

 

 

و اصلح لنا دنيانا التي في معاشنا ،

 

 

و اجعل الحياة زياده لنا في كل خير و الموت راحه لنا من كل شر ،

 

 

اللهم طهر مجتمعات المسلمين من كل المنكرات ،

 

 

اللهم سلم الحجاج و المعتمرين ،

 

 

و تقبل منهم طاعتهم يارب العالمين ،

 

 

اللهم اعدهم الى اهليهم سالمين غانمين ،

 

 

ما جورين غير ما زورين يا ارحم الراحمين ،

 

 

اللهم تقبل من الصائمين صيامهم ،

 

 

و من المضحين ضحاياهم ،

 

 

و اجعل ذلك ذخرا لهم ،

 

 

ربنا اتنا في الدنيا حسنه و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار برحمتك يا عزيز يا غفار ،

 

 

عباد الله ان الله يامر بالعدل و الاحسان و ايتاء ذى القربي و ينهي عن الفحشاء و المنكر و البغى يعظكم لعلكم تذكرون ،

 

 

فاذكروا الله العظيم الجليل يذكرك ،

 

 

و اشكروة على نعمة يزدكم ،

 

 

و لذكر الله اكبر و الله يعلم ما تصنعون .

 

791 views

اسئله دينيه هامه