يوم 27 يناير 2020 الإثنين 8:04 مساءً

اسئله دينيه هامه

صورة اسئله دينيه هامه

فضل العشرة الاوائل من ذى الحجة.
ايها المسلمون ان احب الاشهر الى الله تعالى الاشهر الحرم ، و احب اشهرها الية شهر ذى الحجه ، و اروع ايام ذى الحجه العشر الاول ، التي اقسم الله بها في كتابة تبارك و تعالى ، فقال ” و الفجر و ليال عشر ” قال ابن عباس و مجاهد و مقاتل و غيرهم هي عشر ذى الحجه . و هي اروع ايام الدنيا كما جاء هذا عن النبى صلى الله عليه و سلم حيث قال ” اروع ايام الدنيا ايام العشر ” [ رواة البزار و ابن حبان و صححة الالبانى في صحيح الجامع برقم 1144 ] ، و قال صلى الله عليه و سلم ” ما من ايام اعظم عند الله ، و لا احب الى الله العمل فيهن من ايام العشر ، فاكثروا فيهن من التسبيح ، و التحميد ، و التهليل ، و التكبير ” [ رواة احمد و الطبرانى ] .
ومن فضائل العشر من ذى الحجه
1 ان الله اقسم بها في كتابة العزيز حيث قال سبحانة ” و الفجر و ليال عشر ” .
2 و من فضائلها ان الله امر فيها بكثرة التسبيح التهليل و التكبير و التحميد فيها .
3 و من فضائل العشر ان فيها يوم الترويه و هو اليوم الثامن من ذى الحجه ، فاذا قدم الحاج الى مكه يوم الثامن فانه يتجة الى مني ليبقي بها الى اليوم التاسع فيصلى بها الظهر و العصر و المغرب و العشاء قصرا بلا جمع ، و يبقي بها حتى يصلى صلاه الفجر يوم التاسع من ذى الحجه ، و المبيت بمني يوم الثامن سنه من سنن الحج ينبغى على المسلم فعلها و عدم تركها .
4 و من فضائل العشر ان فيها يوم عرفه و هو الركن الاعظم من ار كان الحج ، الذى لا يتم الحج الا به ، فالحج عرفه كما قال المصطفى صلى الله عليه و سلم ، فعلى الحاج ان يدفع من مني بعد طلوع شمس اليوم التاسع من ذى الحجه متجها الى عرفه فيصلى بها الظهر و العصر جمعا و قصرا ، جمع تقديم ، باذان واحد و اقامتين ، ثم يتفرغ للدعاء و التضرع الى الله تعالى في هذا اليوم العظيم المشهود ، و يلح على ربة في الدعاء بخشوع و حضور قلب ، و يسال ربة من خيرى الدنيا و الاخره ، فيقف منكسرا بين يدى ربة يرجو رحمتة و مغفرتة ، و يخاف عقابة و عذابة ، و يحاسب نفسة و يجدد التوبه النصوح ، فهو في اعظم موقف بين يدى الله عز و جل ، و يبقي الحجاج بعرفات الى غروب الشمس و التحقق من غياب قرصها ، و الوقوف بعرفه الى غروب الشمس و اجب من و اجبات الحج من تركة و دفع قبل الغروب وجب عليه ان يرجع ، فان لم يرجع وجب عليه دم ، و من اتي عرفه بعد غروب الشمس بسبب الزحام و تعسر حركة المرور او لاى طارئ كان فيكفية اقل و قوف يقفة ، و في اي مكان و قف الحاج اجزاة الوقوف ، لقوله صلى الله عليه و سلم ” و قفت هاهنا و عرفه كلها موقف ” لكن عليه ان يرفع عن بطن عرنه لانة ليس من عرفه .
5 و من فضائل العشر من ذى الحجه ان فيها صيام يوم عرفه فقد سن النبى صلى الله عليه و سلم صيامة لغير الحاج ، اما الحاج فعليه ان لا يصوم هذا اليوم ليتفرغ للدعاء و يتقوي على العباده هنالك ، واما غير الحاج فالمستحب له الا يترك صيام هذا اليوم العظيم ، لقوله صلى الله عليه و سلم ” صوم يوم عرفه يكفر سنتين ، ما ضيه و مستقبله . . . ” [ رواة مسلم و احمد و الترمذى ] .
6 و من فضائل العشر ان فيها ليلة مزدلفه ، و المبيت بها و اجب من و اجبات الحج ، و تسمي جمع و المشعر الحرام ، فاذا وصل الحاج اليها بدا بالصلاة قبل ان يضع رحلة فيصلى المغرب و العشاء جمعا و قصرا باذان واحد و اقامتين ، و يجب على الحاج ان يبيت بالمزدلفه الى طلوع الفجر ، ثم يؤدى صلاه الفجر فيها و ينتظر حتى يسفر جدا جدا ثم يدفع من مزدلفه قبل طلوع الشمس مخالفه للمشركين ، الذين كانوا ينتظرون طلوع الشمس ثم يدفعون من المزدلفه ، فاذا وصل و ادى محسر اسرع السير لانة و اد تعسر فيه الفيل الذى اتى به لهدم الكعبه ، و قيل هو مكان من امكنه العذاب ، و هذه عاده النبى صلى الله عليه و سلم الاسراع في المواضع التي نزل بها عذاب الله باعدائة كمدائن صالح و ديار مدين و ثمود ، و من ترك المبيت بمزدلفه وجب عليه دم ، جبرانا لنسكة و لا ياكل منه شيء بل يقدمة لفقراء الحرم و مساكينة ، و يسن الوقوف في اي مكان منها ، لقوله صلى الله عليه و سلم ” و قفت هاهنا و جمع كلها موقف ” [ رواة مسلم ] ، اما الضعفاء و المرضي و الاطباء و من يحتاج اليهم فلهم الدفع من مزدلفه بعد منتصف الليل ، و كذلك من كان مرافقا لهم .
7 و من فضائل العشر ان فيها رمى جمره العقبه و هي القريبه من مكه ، فاذا وصل الحاج مني بدا برمى جمره العقبه ، و قطع التلبيه ، فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاه ، و يجوز ان يلتقط الحصي من اي مكان تيسر له ، و يستحب ان يرمى الجمره من بطن الوادى فيجعل الكعبه عن يسارة و مني عن يمينة ، وان رماها من اي مكان اجزاة هذا ، المهم ان يقع الحصي داخل الحوض ، فان و قع داخل الحوض ثم خرج فالرمى صحيح ، اما اذا و قع الحصي في الشاخص و هو العمود الذى في و سط الحوض ثم خرجت الحصاه وجب عليه ان يعيدها ، ثم بعد هذا ينحر هدية ان كان متمتعا او قارنا ، اما المفرد فلا هدى عليه ، ثم يحلق او يقصر و الحلق اروع ، و عليه ان يعمم كل راسة بالحلق او التقصير ، و المرأة تقص من شعرها قدر انمله و هو ما يعادل راس الاصبع ، ثم يحل احرامة بعد هذا فيحل له كل شئ حرم عليه بسبب الاحرام الا النساء ، فاذا طاف طواف الافاضه حل له كل شئ حتى النساء ، الا فاعلموا ايها الناس ان طواف الافاضه ركن من اركان الحج ، لا يتم الحج الا به ، و بعد الطواف يصلى ركعتين خلف المقام ان تيسر و الا ففى اي مكان ، و على المتمتع سعى الحج ، و كذلك القارن و المفرد اذا لم يكونا ربما سعيا مع طواف القدوم ، فاذا رمي جمره العقبه و حلق او قصر و طاف بالبيت فقد تحلل التحلل الاكبر او التحلل الثاني ، و اذا فعل اثنين من ثلاثه فقد تحلل التحلل الاصغر ، و من حصل منه جماع قبل التحلل الاصغر فقد فسد حجة و عليه ان يكملة و يمضى فيه ، و يجب عليه ان يقضية من العام المقبل ، و تلزمة فديه و هي ذبح بدنة ، وان حصل الجماع بعد التحلل الاول فيلزمة ذبح شاه و حجة صحيح .
وبعد تلك الاعمال التي يعملها الحجاج يوم النحر ، يرجعون الى مني فيبيتون بها يوم الحادى عشر و الثاني عشر لمن تعجل ، و الثالث عشر لمن تاخر ، فيرمون الجمرات الثلاث كل يوم بدءا بالصغري ثم الوسطي فالكبري ، يرميها الحاج بسبع حصيات ، ثم يقف و يدعو بعد رمى الاولي و الثانية= ، و لا يقف بعد رمى الكبري و هي الثالثة ، و يبدا الرمى بعد الزوال من كل يوم و لا يجزئ قبلة و يمتد الى طلوع الفجر للضروره ، نتيجة للزحام و كثرة الحجاج ، و المبيت بمني ايام التشريق و رمى الجمار و اجب من و اجبات الحج من تركة فعليه دم يجبرة لقول ابن عباس رضى الله عنهما ” من ترك نسكة او نسية فليهرق دما ” ، و بعد الرمى يتجة الحاج الى مكه لاداء طواف الوداع و من ثم الرجوع الى بلدة ، الا ان طواف الوداع يسقط عن الحائض و النفساء ، لحديث ابن عباس رضى الله عنهما قال ” امر الناس ان يصير احدث عهدهم بالبيت الا انه خفف عن الحائض ” و يدخل في حكم الحائض النفساء . و طواف الوداع و اجب من و اجبات الحج من تركة لزمة دم يوزعة على فقراء الحرم .
8 و من فضائل العشر من ذى الحجه انها اروع من الجهاد في سبيل الله ، لقوله صلى الله عليه و سلم ” ما من ايام العمل الصالح فيها احب الى الله عز و جل من هذه الايام ، يعني العشر ، قالوا يا رسول الله و لا الجهاد في سبيل الله قال و لا الجهاد في سبيل الله الا رجل خرج بنفسة و ما له ثم لم يرجع من هذا بشيء ” [ رواة البخارى و غيرة ] .
بارك الله لى و لكم في القران العظيم و نفعنى و اياكم بما فيه من الايات و الذكر الحكيم ، اقول قولى ذلك و استغفر الله العظيم الجليل لى و لكم من كل ذنب فاستغفروة و توبوا الية انه هو الغفور الرحيم .
الحمد لله و كفي ، و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له هو اهل المغفره و اهل التقوي ، و اشهد ان محمدا عبدة و رسولة خير الوري ، صلى الله عليه و سلم تسليما كثيرا . . . اما بعد
9 فمن فضائل العشر ان فيها يوم النحر و فيه ذبح الهدى و الاضاحى ، و الاضحيه سنه مؤكده فعلها رسول الله صلى الله عليه و سلم و حث على فعلها لما فيها من التقرب الى الله عز و جل باراقه الدماء ، و لما فيها من سد لحاجة الفقراء و المساكين ، و فيها احياء لسنه ابينا ابراهيم عليه السلام ، و ربما قال بعض العلماء بوجوبها مستندين لقوله صلى الله عليه و سلم ” من كان له سعه و لم يضح فلا يقربن مصلانا ” [ رواة ابن ما جه و حسن الالبانى ] ، فهي سنه مؤكده على كل مسلم حاجا او غير حاج ذكرا او انثى ، ينبغى لكل قادر موسر الا يدعها ، لانها شعيره عظيمه من شعائر الدين الاسلامي الحنيف قال الله تعالى ” لن ينال الله لحومها و لا دماؤها و لكن ينالة التقوي منكم ” ، و قال تعالى ” فصل لربك و انحر ” ، و عن انس رضى الله عنه قال ” ضحي رسول الله صلى الله عليه و سلم بكبشين املحين اقرنين ، ذبحهما بيدة و سمي و كبر ، و وضع رجلة على صفاحهما ” [ رواة مسلم ] ، و عن عبد الله ابن عمر رضى الله عنهما ” ان رسول الله صلى الله عليه و سلم نحر يوم الاضحي بالمدينه ، قال و كان اذا لم ينحر يذبح بالمصلى ” [ رواة النسائي و هو حديث صحيح ] ، و قال بن الملقن لا خلاف انها من شعائر الدين ، و يبدا وقت ذبحها بعد صلاه العيد ، قال صلى الله عليه و سلم ” من كان ربما ذبح قبل الصلاة فليعد ” [ متفق عليه ] ، و ينتهى وقت الذبح بغروب شمس اليوم الثالث عشر من ايام التشريق ، اي ان وقت الاضحيه يوم العيد و ثلاثه ايام بعدة على الراجح من اقوال العلماء . و المجزئ من الاضاحى ما كان من بهيمه الانعام و هي الابل و البقر و الضان و المعز ذكرا كانت ام انثى ، و السن المعتبره في هذا بالنسبة للابل ما بلغ خمس سنين و دخل في السادسة ، و في البقر ما بلغ سنتين و دخل في الثالثة ، و في المعز ما بلغ سنه و دخل في الثانية= ، و في الضان ما بلغ سته اشهر فما فوق ، و لا يجزئ ما كان اقل من هذا ، اما العيوب التي تمنع الاجزاء فهي المذكوره في حديث البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” اربع لا تجوز في الاضاحى العوراء البين عورها ، و المريضه البين مرضها ، و العرجاء البين ضلعها ، و العجفاء التي لا تنقى ” [ رواة الخمسه ] و العجفاء هي الهزيله التي لا مخ فيها . و هنالك عيوب اقبح من التي ذكرت في الحديث و هي اولي بعدم الاجزاء كالعمياء ، و مقطوعه اللسان ، و مقطوعه الانف ، و الجرباء ، و الكسيره ، و مقطوعه الاليه او اكثرها ، و الجلاله و هي التي تاكل النجاسه ، فلا يضحي بها حتى تحبس و يطيب لحمها ، و هنالك عيوب اخرى= تكرة في الاضاحى و تجزئ الاضحيه بها لكن غيرها اولي منها ، و تجزئ الاضحيه الواحده او سبع البدنه او سبع البقره عن الرجل و اهل بيته الاحياء منهم و الاموات حتى الجنين في بطن امة ، فيجوز للمضحى ان يشرك معه في اضحيتة من شاء من الناس الاحياء و الاموات ، لكن لا يجوز ان يشترك في ثمن الاضحيه من الغنم او سبع البدنه و البقره اكثر من شخص واحد ، فالاشتراك في الثواب جائز ، اما الاشتراك في التمليك فلا يجوز ، و يجوز ذبح الاضحيه ليلا او نهارا لعدم الدليل على المنع و النهار اروع ، و توزع الاضحيه ثلاثه اثلاث ثلث ياكلة المضحى ، و ثلث يهدية ، و ثلث يتصدق به على الفقراء و المساكين ، هذه هي سنه محمد صلى الله عليه و سلم ، و من رغب عنها فلا خير فيه .
عباد الله يقول النبى صلى الله عليه و سلم ” اذا دخل العشر و اراد احدكم ان يضحى ، فلا يمس من شعرة ، و لا من بشرة شيئا ” [ رواة مسلم و غيرة ] ، و قال صلى الله عليه و سلم ” من راي منكم هلال ذى الحجه ، و اراد ان يضحى ، فلا ياخذ من شعرة و لا من اظافرة حتى يضحى ” [ رواة الترمذى و النسائي و ابن ما جه و صححة الالبانى ] ، فمن اراد ان يضحى و دخل عليه العشر من ذى الحجه فلا ياخذ شيئا من شعرة و لا من اظافرة و لا من بشرتة ، و ذلك الحكم منوط بالمضحى دون المضحي عنه ، و من اخذ من هذا شيئا متعمدا فهو اثم و عليه التوبه و الاستغفار و اضحيتة صحيحة باذن الله . و من المستحب للمسلم ان يقوم بصيام هذه الايام المباركات لفضلها و عظيم اجرها . فاغتنموا عباد الله هذه الايام بالاعمال الصالحه من بر و صله رحم ، و صدقة و ذكر لله تعالى ، و كثرة للنوافل و قراءه القران بتدبر و خشوع ، و كثرة الدعاء الى الله عز و جل ، و اكثروا من الصلاة و السلام على اروع الانبياء و المرسلين نبيكم و قدوتكم محمد صلى الله عليه و سلم فقد امركم الله بذلك فقال قولا كريما ” ان الله و ملائكتة يصلون على النبى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما ” ، اللهم صل و سلم و بارك على عبدك و رسولك نبينا محمد و على الة و اصحابة و التابعين و من تبعهم باحسان الى يوم الدين ، و عنا معهم بمنك و كرمك يا اكرم الاكرمين ، اللهم اعز الاسلام و المسلمين ، و اذل الشرك و المشركين ، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان ، اللهم انصرهم على عدوك و عدوهم يا ذا الجلال و الاكرام ، اللهم انصر اخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان ، اللهم اجعل الدائره على اعدائك يا قوي يا عزيز ، يا جبار السموات و الارض ، اللهم من اراد المسلمين بسوء فاشغلة بنفسة ، و اجعل كيدة في نحرة ، اللهم ابرم لهذه الامه امرا رشدا يعز فيه اهل الطاعه ، و يذل فيه اهل المعصيه ، و يؤمر فيه بالمعروف ، و ينهي فيه عن المنكر ، اللهم و فق امامنا لما تحب و ترضي و خذ بناصيتة للبر و التقوي ، اللهم اصلح له بطانتة ، اللهم و فقة لكل خير و بر ، و اجعلة معينا لاوليائك ، حربا على اعدائك يا ذا الجلال و الاكرام ، اللهم امنا في اوطاننا و اصلح ائمتنا و ولاه امورنا ، اللهم اني نسالك الجنه و نعوذ بك من النار ، اللهم اصلح لنا ديننا الذى هو عصمه امرنا ، و اصلح لنا دنيانا التي في معاشنا ، و اجعل الحياة زياده لنا في كل خير و الموت راحه لنا من كل شر ، اللهم طهر مجتمعات المسلمين من كل المنكرات ، اللهم سلم الحجاج و المعتمرين ، و تقبل منهم طاعتهم يارب العالمين ، اللهم اعدهم الى اهليهم سالمين غانمين ، ما جورين غير ما زورين يا ارحم الراحمين ، اللهم تقبل من الصائمين صيامهم ، و من المضحين ضحاياهم ، و اجعل هذا ذخرا لهم ، ربنا اتنا في الدنيا حسنه و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار برحمتك يا عزيز يا غفار ، عباد الله ان الله يامر بالعدل و الاحسان و ايتاء ذى القربي و ينهي عن الفحشاء و المنكر و البغى يعظكم لعلكم تذكرون ، فاذكروا الله العظيم الجليل يذكرك ، و اشكروة على نعمة يزدكم ، و لذكر الله اكبر و الله يعلم ما تصنعون .