افلام اسلامية تاريخية

بالصور افلام اسلامية تاريخية 20151130613

 

من الشخصيات البارزه في التاريخ الاسلامي، و لا زال اثرها بارز في حتى يومنا هذا لما ابرزته من مواقف بطوليه و سطرت التاريخ بانجازاته المتمثله بالوحده و الاراده و التصميم و اعاده الهيبه للامه الاسلاميه في وقت كان المجتمع الاسلامى يعانى من التفكك و الانحلال، هذه الشخصيه هى صلاح الدين الايوبى ، و هو يوسف بن ايوب بن شاذى بن مروان و الذى يكني “بابى المظفر” كردى المنشاه ، ولد صلاح الدين في تكريت في قريه دوين الواقعه شرقى كردستان، ثم انتقل صلاح الدين مع و الده ايوب الى الموصل التى كانت تحت حكم عماد الدين زنكى ، و عمل ايوب و الد صلاح الدين على خدمه عماد الدين انذاك حتى قتل في سنه 533 ه و بعد وفاته عمل ايوب على خدمه ابنه نور الدين محمود و الى دمشق و حلب و قد نال مقاما رفيعا انذاك و لقب بنجم الدين. و قد عرف صلاح الدين منذ ان كان شابا بتصميمه و جموحه الكبيرين، كما عرف بنزاهه و الشهامه و طيب الخلق، و لا عجب في ذلك فعندما توفى لم يترك في و ديعته سوا سبعه عشر درهما، و يعود له الفضل في تاسيس الدوله الايوبيه و توحيد الوليات العربيه بعد ان مزقت على اعقاب الصليبين الذين استعمروها قرابه 88 عام، بعد ان امضى صلاح الدين 17 عام في شحذ الهمم و تجهيز العتاد و التدريب و توحيد تلك الولايات المستولي عليها من قبل الصليبيين، ليستحوذ الايونين على بلاد الشام و مصر من ايدى الصليبين بعد حرب طويلة. و قد امتدحه العديد من المؤرخين عبر التاريخ ، فقد وصفه ما لكم كميرون بانه ” رجل لا يقل شانه عن نابليون بل يحق له حكم العالم الشرقى عن جداره و استحقاق” كما وصفه المؤرخ الانجليزى اميرؤتو اشار الى ان ما قام به صلاح الدين من انجازات و وصفه بانه “اعظم شخصيه سياسيه و عسكريه في عهد الحروب الصليبية” اصد صلاح الدين للحمله الصليبيه الثالثه لما اجراه من نقله عسكريه و معنويه في المعسكر الاسلامى نظرا لتخطيطه المسبق و تحديده لاولوياته فقد كان رمزا للحكمه في الحرب و الشهامه بعد الحرب، و في غضون الحرب الاولي التى خاضها صلاح الدين ضد الصليبين بادر بفتح باب التطوع في مصر و راسل المسلمين في شتي بقاع الجزيره العربيه و في الموصل و الشام لدعم الجيش فاستجابوا له ثم كان على اهب الاستعداد لمواجهه الصليبيون في معركه كراثيه الحق بهم خساره مريره حيث ففدو خيره فرسانهم في معركه حطين، و من ثم سارع بتحرير المناطق الساحليه ، و لم يعاملهم صلاح الدين بالمثل بل كان حسن التعامل و واسع الصدر مع الصليبيون. توفى صلاح الدين في دمشق عن عمر يناهز السابعه و الخمسون عاما، و عندما علم عموم الناس بالخبر بكوا حزنا على وفاته، و قد بويع من بعده و لده نور الدين على الذى كان نائب في دمشق قبل توليه الحكم.

 

 

 

  • افلام تارخية اسلامية
  • افلا م اسلامية
  • افلا ل دينبة
  • صور تاريخيه إسلامية
  • تحميل افلام اسلامية
  • افلم دينيه مصريه
  • افلام مصرية دينية
  • افلام دينيه اارسا له
  • افلام تارخية
  • افلام اسلاميه
1٬259 views

افلام اسلامية تاريخية