يوم 29 يناير 2020 الأربعاء 3:49 صباحًا

افلام اسلامية تاريخية

صورة افلام اسلامية تاريخية

 

من الشخصيات البارزه في التاريخ الاسلامي، و لا زال اثرها بارز في حتى يومنا ذلك لما ابرزتة من مواقف بطوليه و سطرت التاريخ بانجازاتة المتمثله بالوحده و الاراده و التصميم و اعاده الهيبه للامه الاسلاميه في وقت كان المجتمع الاسلامي يعانى من التفكك و الانحلال، هذه الشخصيه هي صلاح الدين الايوبى ، و هو يوسف بن ايوب بن شاذى بن مروان و الذى يكني “بابي المظفر” كردى المنشاه ، ولد صلاح الدين في تكريت في قريه دوين الواقعه شرقى كردستان، ثم انتقل صلاح الدين مع و الدة ايوب الى الموصل التي كانت تحت حكم عماد الدين زنكى ، و عمل ايوب و الد صلاح الدين على خدمه عماد الدين انذاك حتى قتل في سنه 533 ة و بعد و فاتة عمل ايوب على خدمه ابنة نور الدين محمود و الى دمشق و حلب و ربما نال مقاما رفيعا انذاك و لقب بنجم الدين. و ربما عرف صلاح الدين منذ ان كان شابا بتصميمة و جموحة الكبيرين، كما عرف بنزاهه و الشهامه و طيب الخلق، و لا عجب في هذا فعندما توفى لم يترك في و ديعتة سوا سبعه عشر درهما، و يعود له الفضل في تاسيس الدوله الايوبيه و توحيد الوليات العربية بعد ان مزقت على اعقاب الصليبين الذين استعمروها قرابه 88 عام، بعد ان امضى صلاح الدين 17 عام في شحذ الهمم و تجهيز العتاد و التدريب و توحيد تلك الولايات المستولي عليها من قبل الصليبيين، ليستحوذ الايونين على بلاد الشام و مصر من ايدى الصليبين بعد حرب طويلة. و ربما امتدحة الكثير من المؤرخين عبر التاريخ ، فقد و صفة ما لكم كميرون بانه ” رجل لا يقل شانة عن نابليون بل يحق له حكم العالم الشرقى عن جداره و استحقاق” كما و صفة المؤرخ الانجليزي اميرؤتو اشار الى ان ما قام به صلاح الدين من انجازات و وصفة بانه “اعظم شخصيه سياسية و عسكريه في عهد الحروب الصليبية” اصد صلاح الدين للحمله الصليبية الثالثة لما اجراة من نقله عسكريه و معنويه في المعسكر الاسلامي نظرا لتخطيطة المسبق و تحديدة لاولوياتة فقد كان رمزا للحكمه في الحرب و الشهامه بعد الحرب، و في غضون الحرب الاولي التي خاضها صلاح الدين ضد الصليبين بادر بفتح باب التطوع في مصر و راسل المسلمين في شتي بقاع الجزيره العربية و في الموصل و الشام لدعم الجيش فاستجابوا له ثم كان على اهب الاستعداد لمواجهه الصليبيون في معركه كراثيه الحق بهم خساره مريره حيث ففدو خيره فرسانهم في معركه حطين، و من ثم سارع بتحرير المناطق الساحليه ، و لم يعاملهم صلاح الدين بالمثل بل كان حسن التعامل و واسع الصدر مع الصليبيون. توفى صلاح الدين في دمشق عن عمر يناهز السابعة و الخمسون عاما، و عندما علم عموم الناس بالخبر بكوا حزنا على و فاته، و ربما بويع من بعدة و لدة نور الدين على الذى كان نائب في دمشق قبل تولية الحكم.

 

 

 

  • افلام تارخية اسلامية
  • افلا م اسلامية
  • افلام تارخية
  • صور مصريه تاريخيه
  • تحميل افلام اسلامية
  • افلم دينيه مصريه
  • افلام مصرية دينية
  • افلام دينيه اارسا له
  • افلام دينبة
  • افلام اسلاميه