يوم 19 فبراير 2020 الأربعاء 11:10 مساءً

الاسلام دين الرحمة

صورة الاسلام دين الرحمة

قال الله تعالى “والانعام خلقها لكم فيها دفء و منافع و منها تاكلون .ولكم فيها جمال حين تريحون و حين تسرحون .وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغية الا بشق الانفس ان ربكم لرؤوف رحيم .والخيل و البغال و الحمير لتركبوها و زينه و يخلق ما لا تعلمون .وعلى الله قصد السبيل و منها جائر و لو شاء لهداكم اجمعين “. الاسلام دين رحمة، ليس مقصورا على البشر فحسب بل امتدت رحمتة لتشمل مخلوقات الله جمعاء من طيور و حشرات و حيوانات، و لقد امرنا الله سبحانة و تعالى ان نصير رحماء بالحيوانات، و اوجب علينا حقوقا لها فهي ربما تدخلنا نار جهنم ان نحن عذبناها، او تركناها دون اكل او شراب او عرضناها لمشاق الاعمال و ما لا طاقة لها بها، و سنسال و نحاسب يوم القيامه عن هذه المخلوقات الضعيفه . لذلك وضع الاسلام قواعد و ضوابط للتعامل مع الحيوانات، لتكون بمثابه الخط الاحمر الذى لا يتعداة المسلم الملتزم باوامر خالقه، و ذلك ان دل على شيء ايضا انما يدل على رقى دين الاسلام في نظرتة للحيوان على انه مخلوق له اهميتة و دورة في الحياة . فمن حق الحيوانات علينا ان نحسن اليها، و لها الحق في الرعايه بان نهيئ لها مكانا مناسبا نطعمها و نزودها بالماء و نعتنى بها، و لها الحق في الرحمه بان نحسن اليها عند ذبحها، فلقد نهانا الاسلام ان تري الذبيحه السكين وان نحسن الذبح و لا نعذبها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” ان الله كتب الاحسان على كل شيء، فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة، و اذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة، و ليحد احدكم شفرتة و ليرح ذبيحتة ” رواة مسلم و لقد مر رسول الله صلى الله عليه و سلم ببعير لصق ظهرة ببطنة فقال ” اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، و كلوها صالحه ” و من رحمه الاسلام انه حرم ذبح الحلوب للضيف فلا تذبح الشاه الحلوب المرضعة، حتى و لو كان السبب= اكرام الضيف مع ان الاسلام امر باكرامة و حرم علينا دم الحيوانات وان نقتلها لنؤذيها، و للحيوانات ايضا الحق في الحماية فلا يجوز تعذيب الحيوانات باى مظهر كان او لاى هدف سواء كان للتسليه و المشاهدة و المتعه كمصارعه الثيران او مصارعه الديكة، او حبسها و تركها دون اكل فلها الحق في الاكل و الشراب ايضا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ”عذبت امرأة في هرة، سجنتها حتى ما تت، فدخلت فيها النار؛ لا هي اطعمتها، و لا سقتها اذ حبستها، و لا هي تركتها تاكل من خشاش الارض “متفق عليه. و من حق الحيوانات ان نرفع الظلم الواقع عليها قال ما لك ان عمر بن الخطاب مر بحمار عليه لبن فوضع عنه طوبتين فاتت سيدتة لعمر فقالت يا عمر ما لك و لحمارى الك عليه سلطان فقال فما يقعدنى في ذلك المقال ل وان بغله بالعراق تعثرت لسئل عمر عنها لماذا لم يمهد لها الطريق . و ربما راى عمر رجلا حمل بعيرة ما لا يطيق فضربة بالدره قال له لم تحمل بعيرك ما لا يطيق و ذلك من رحمه الاسلام بالحيوان، و من حق الحيوانات في الاسلام . و لها ايضا حق في الوقايه من المرض، و علاجها ان مرضت او اصيبت بسوء، فان هي اصيب بمرض نعزلها عن بقيه الحيوانات فمن التعاليم الاسلاميه ” لا يوردن ممرض مصح “، و الممرض هي الابل المريضه التي تعدى غيرها من الابل، فلا يجب جمعها مع الصحيحة السليمة؛ حتى لا تنقل لها المرض. و لها الحق ان تعيش في بيئه نظيفه خاليه من الفساد قال تعالى ”ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها “، فهي ارض تسكنها مخلوقات الله فنهانا الاسلام عن تخريبها بالتلوثات الهوائيه و المائيه و النباتية؛ لانة اذاها يمتد ايضا للحيوانات. و من حقها عدم تغيير خلقتها، و وسمها في الوجه، او تشويهها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم “لعن من ضرب او و سم في و جة الحيوان “، و حرم قطع ذيل الحيوانات او كيها . و ختاما نذكر ان الاسلام نبهنا لحق الحيوانات في الدراسات العلمية، و الحفاظ على امتة و جنسة لذلك حرم العلماء استنساخ الحيوانات او تهجينها مع حيوان اخر: كالجمل مع الكانغروا مثلا فهذا يغير خلق الله و سلاله الحيوانات قال تعالى في سورة النور “والله خلق كل دابه من ماء فمنهم من يمشي على بطنة و منهم من يمشي على رجلين و منهم من يمشي على اربع يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شيء قدير “.

 

 

  • الاسلام دين الرحمة
  • صور عن الرحمة
  • اعراب الاسلام دين الرحمة
  • الإسلام دين الرحمة
  • حقيقة الرحمة و الاسلام يدعو الى الرحمة بالخلق
  • صورة رجلين يدل على التسامح