الاسلام ضد الماسونية

آخر تحديث ب19 يناير 2020 السبت 6:25 مساء بواسطة عيد سلامة




الماسونية و حربها على الاسلام

حتى افلام الكرتون البسيطة لم يترك الماسونيون بها شيئا للحظ ، و هذا لكي يروجوا افكارهم لحكومة عالمية

” ما ت غرونغ ” او “ Matt Groening “ ، مبتكر سلسلة افلام ” ال سمبسون ”

“ The Simpsons “ سلسلة افلام الكرتون الشهيرة ، و هو نفسه من اتباع مبدا الفوضوية السياسية ، و لكنه يريد ان يطرح افكاره بكيفية معينة و بسيطة لكي يتقبلها الناس ، و هذي الكيفية كانت عبر مسلسل كرتون ذكي و هو ” ال سمبسون ” او “ The Simpsons “

اذا ما الذي يعلمنا و يعلم اطفالنا ذلك المسلسل بالتحديد

هنالك العديد من الدروس برمجت و وجهت الينا ، منها

-تجاهل السلطة سواء كانت سلطة الاهل او سلطة الحكومة .

-الاساليب الملتوية و العصيان هي السبيل لنيل البيتة بين الناس .

-الجهل شئ عصري ، بينما العلم و الثقافة ليست ايضا

على العموم

الشئ المقلق هو النفخة و الفكرة الماسونية باحدى الحلقات هذي الحلقة عن “هوبر سيمبسون” و هو الاب ، عندما يصبح مهووس بجماعة تسمي نفسها ” قاطعوا الصخر” ، او من المفترض ان يسموها “الماسونية” !!!

بعد انضمامه للجماعة ، يلاحظ اعضاء الجماعة علامة بجسمه ، هذي العلامة جعلت اعضاء الجماعة يعلنوه انه هو ” المختار ” “ The Chosen One “ . يقول له احد الاعضاء ، و هو ساجد امامه سجود العبيد انت هو ” المختار ” الذي تنبات فيه كتبنا المقدسة ليقودنا الى المجد “.

ولكن … عند حصول “هوبر” على الشرف و الكرامة ، اوهم نفسه بانه اله ، يقول عن نفسه

” كنت اتساءل دائما اذا كان هنالك اله ، و الان اعرف الجواب انه ” انا ” .

البعض يعتبرها مجرد افلام كرتون ، و انها مجرد متعة و تسلية بريئة ، و لكن تاثيرها على المشاهدين تجعل منها و سيلة دعائية فعالة ، و هذا بتلقين المشاهدين و بدون ان يلاحظوا افكارهم السياسية باساليب ملتوية . و الافكار التي تنشر بالتلفاز تصل الى عدد اكبر من المشاهدين و اكثر من السينما و الافلام .

ومن اثناء هذي الوسيلة الاعلامية تم تقديم مفهوم جديد مفهوم القائد السياسي الاوحد !

” كيتلنغ ” الماسوني المشهور بتاليفه رواية ” كتاب الادغال ” او “ The Jungle Book“ ، الف كتاب احدث اسمه ” الرجل الذي سيكون ملكا ” او

“The Man who would be King ، تحول لاحقا الى فلم هوليودي ضخم ، تمثيل “شين كونري” و “مايكل كين”

Sean Connery & Michael Cain

الكتاب يروي قصة جنديين و رحلتهم الى قرية نائية على حافة الهند . يشاع بهذه القرية انها تحوي على ثروات و كنوز تعود الى اسكندر الاكبر .

عند و صول الجنديين الى القرية ، يقبض عليهما السكان المحليون ، الذين يسمون انفسهم “كفار” او “ Kafirs “ ، نسبة الى بلدتهم التي تسمى ” كافرستان ” . و عندما اوشك السكان على قتل الجنديين اكتشفوا قلادة على احدهم شين كونري و عليها رمز الماسونية ” العين الواحدة ” .

” الكفار ” اعلنوا بانه الههم ، و قدروه بانه هذا المقدس الذي لا يفنى .

الرجل اعتبر نفسه ببادئ الامر بانه ملكا ، و لكن مع سلطته و نفوذه الجديد اعتبر نفسه فعلا بانه اله !

من منظور المسلمين ، وجه الشبه بهذه القصة امر مثير جدا جدا ففي الكتابات المقدسة لدى المسلمين و التي تسمى ” الحديث ” ، تحتوي العديد من نبؤات النبي محمد صلى الله عليه و سلم و منها يتنبا بان هنالك رجل و يخرج من بين الكفار ، يحارب الاسلام ، و الذي سيعرف بعد هذا ” بالرجل ذو العين الواحدة ” و الذي سيصبح قائدا للعالم ، و يدعي بالبداية بانه ملك ، بعدها فيما بعد بانه اله .

وفي فلم احدث زعيم العالم و الحكومة العالمية يطرح بقوة

في عام 1996 ظهر فيلم ” يوم الاستقلال ” “ Independence Day “ ، حطم الارقام القياسية بالايرادات ، و احتل المركز السابع دخلا بالعالم .

سحر الفلم المشاهدين حول العالم بقصة خيالية تدور عن غزو فضائي للارض . على اية حال باعماق ذلك الفيلم توجد رسائل خفية تشير الى الوجود الماسوني و جدول اعمال الماسونية .

في الفيلم توجد قاعدة عسكرية تسمى ” المنطقة رقم 51 ” “ Area 51 “ ، منها انطلق الهجوم و الذي منه سيصبح خلاص الكرة الارضية ، و التي يعتمد عليه مستقبل البشر .

عند مدخل القاعدة العسكرية توجد صورة هرم و عليه رمز الماسونية ” العين الواحدة ” !

الفيلم يعرض لنا اقدام اميركا على انشاء و شن هجوم دولي و مساهمة جميع دول العالم بهذا الهجوم ذلك الهجوم الذي سيامر و يتحكم فيه رجل واحد فقط الزعيم الاوحد

هذا الفيلم من ضمن افلام و مسلسلات تلفزيونية موضوعاتها عن الغرباء و الصحون الطائرة و غزو فضائي يهدد البشرية جمعاء .

هذه واحدة من عدة طرق تستخدمها الماسونية للتمهيد لحكومتها العالمية . الماسونية تستخدم عدة طرق و اساليب لادخال الخوف و الفزع الى قلوب الحشود . قال الرئيس السابق للولايات المتحدة الاميركية رونالد ريغان 1980-1988 ” انا افكر احيانا بان الفروقات بيننا سوف تختفي بسرعة اذا و اجهنا تهديد فضائي من خارج هذي العالم و لكني اسالكم الا توجد قوة فضائية تعيش بيننا ”

الخطط الاخرى

الخطط الثانية =التي يستخدمها الماسونيون للاتيان بحكومتهم العالمية و الحاجة لقوة امن دولية يسيطروا عليها هي السماح بزيادة معدلات الجريمة ، و بث الهلع على الامن المحلي و الامن الشخصي .

صناعة المخدرات

صناعة المخدرات ، و فقا لتقديرات الخبراء من الناحية المالية ملاحظة لم ياخذوا بتقديرات الامم المتحدة الخاضعة للسيطرة الماسونية هي واحدة من اكبر الصناعات بالعالم . دول العالم تساهم حاليا بمحاولة حل مشكلة المخدرات على الصعيد المحلي و الدولي .

على سبيل المثال الولايات المتحدة الاميركية لديها مشكلة تجارة المخدرات الضخمة و المتنامية . و كانت من نتيجتها ارتفاع نسبة الجريمة ، و التي استمرت بارتفاعها الى درجة مخيفة ، و مسنودة بمطالب الراي العام باجراءات قاسية بحق تجارة المخدرات . و هذي المطالب اعطت الحكومة الاميركية التبرير باستعمال القوة المفرطة ، و استخدام العمليات السرية و العلنية لمحاربة تجارة المخدرات و ارضاء الراي العام .

على العموم

هنالك حقائق مقلقة و مؤكدة بشان محاربة الحكومة الاميركية تجارة المخدرات باميركا ، غطت مصداقيتها الشكوك باهداف الحكومة الاميركية .

من المعروف انه خلال الستينيات من القرن الماضي سمح ” ادغار هوفر ” مدير و كالة الFBI ، بتدفق المخدرات باوساط الاميركيين من اصول افريقية بمحاولة لتقويض انتفاضة الافارقة ضمن المجتمع الاميركي .

وفي الثمانينات من القرن الماضي ، و نتيجة التهديد بانتشار الشيوعية باميركا اللاتينية ، كان هنالك طلب للاموال بشكل عاجل لتمويل حركات التمرد ضد الشيوعية . و لجمع هذي الاموال سمحت المخابرات الاميركية CIA بمزاولة تجارة المخدرات بالولايات المتحدة الاميركية . و ربما كشف السناتور الاميركي ” جاك بلوم ” ذلك الامر قائلا

” ان التبرير المثير للشفقة الذي اعطته ال FBI لاستخدام المخدرات و هو اخضاع الاميركيين الافارقة بالستينيات بحجة ان انتفاضة الافارقة الاميركيين هو بالحقيقة محاولة شيوعية لتقويض اسهام اميركا بحرب فيتنام “.

وفي خلال حرب الكونترا بالثمانينات ، استخدم كبش فداء الشيوعية لتبرير غرق اميركا بالمخدرات .

مهما يكن

خطر الشيوعية لا وجود له الان ، و لكن تجارة المخدرات ما زالت تتدفق على اميركا ، و التجارة بتهريب المخدرات تنتشر بكل الدول , و السؤال الذي يطرح نفسه

لماذا

بالنسبة للولايات المتحدة الاميركية بقضية حرب المخدرات فقد كانت امرا رئيسيا … لكن كانت قوات مكافحة المخدرات تنظر الى الجهة الثانية =، و سهلت على المهربين ادخال المخدرات الى الولايات المتحدة الاميركية .

تاريخيا ، الماسونيون ساعدوا على اختلاق المشاكل ضمن المجتمع لتدوير الحقائق لتتلاءم و تتناسب مع مصالحهم . مشلكة المخدرات المتفاقمة باميركا اعطت السلطات كل التبريرات اللازمة لاستخدام القوة المفرطة على اوسع نطاق .

(هل تتذكرون مصر و ازمة المخدرات بها و الاستخدام المفرط للسلطة Dejà Vue اليس ايضا )

حاليا

هنالك عمليات كبرى عبر الاطلسي ، و كذلك بين الولايات المتحدة الاميركية و اميركا اللاتينية ، و التي تعهدت بالقتال للحيلولة دون انتشار المخدرات . لن يطول الامر حتى يصبح هنالك مساندة مهمة للقيام بهجوم عالمي قوي .

تزوير الحقائق و صناعة الاحصائيات المحرفة هي ادوات الحكومات الماسونية اليوم ، لخلق الحاجة لامن محلي و امن دولي …..

وهذا و اضح تماما الان ….

ارتفاع معدلات الجريمة و سوء استغلال المخدرات و التهديدات المتنامية للارهاب هي بالحقيقة تخدم هدف واحد

السيطرة على الناس

ان السيطرة على الناس تعني السيطرة على كل اوجه الحياة لدى البشر !!

الماسونية = الصهيونية = اليهود و اعوانهم

قال هتلر بكتابة كفاحى لقد كان بو سعى ان

اقضى على كل يهود العالم و لكنى تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت ابيدهم.



لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود و الذين اشركوا المائدة 82

والى الحلقة القادمة ان شاء الله !!

  • صور الماسونيه
  • مفهوم الماسونية في الاسلام

914 views