الاسلام ضد الماسونية

بالصور الاسلام ضد الماسونية 20151130341
الماسونيه و حربها على الاسلام
حتي افلام الكرتون البسيطه لم يترك الماسونيون فيها شيئا للحظ ، و ذلك لكى يروجوا افكارهم لحكومه عالميه

” ما ت غرونغ ” او “ Matt Groening “ ، مبتكر سلسله افلام ” ال سمبسون ”
“ The Simpsons “ سلسله افلام الكرتون الشهيره ، و هو نفسه من اتباع مبدا الفوضويه السياسيه ، و لكنه يريد ان يطرح افكاره بطريقه معينه و بسيطه لكى يتقبلها الناس ، و هذه الطريقه كانت عبر مسلسل كرتون ذكى و هو ” ال سمبسون ” او “ The Simpsons “

اذا ما الذى يعلمنا و يعلم اطفالنا هذا المسلسل بالتحديد

هناك الكثير من الدروس برمجت و وجهت الينا ، منها

-تجاهل السلطه سواء كانت سلطه الاهل او سلطه الحكومه .
-الاساليب الملتويه و العصيان هى السبيل لنيل المنزله بين الناس .
-الجهل شئ عصرى ، بينما العلم و الثقافه ليست كذلك
علي العموم
الشئ المقلق هو النفخه و الفكره الماسونيه في احدي الحلقات هذه الحلقه عن “هوبر سيمبسون” و هو الاب ، عندما يكون مهووس بجماعه تسمى نفسها ” قاطعوا الصخر” ، او من المفترض ان يسموها “الماسونية” !!!

بعد انضمامه للجماعه ، يلاحظ اعضاء الجماعه علامه في جسمه ، هذه العلامه جعلت اعضاء الجماعه يعلنوه انه هو ” المختار ” “ The Chosen One “ . يقول له احد الاعضاء ، و هو ساجد امامه سجود العبيد انت هو ” المختار ” الذى تنبات به كتبنا المقدسه ليقودنا الى المجد “.

ولكن … عند حصول “هوبر” على الشرف و الكرامه ، اوهم نفسه بانه اله ، يقول عن نفسه
” كنت اتساءل دائما اذا كان هناك اله ، و الان اعرف الجواب انه ” انا ” .

البعض يعتبرها مجرد افلام كرتون ، و انها مجرد متعه و تسليه بريئه ، و لكن تاثيرها على المشاهدين تجعل منها و سيله دعائيه فعاله ، و ذلك بتلقين المشاهدين و بدون ان يلاحظوا افكارهم السياسيه باساليب ملتويه . و الافكار التى تنشر في التلفاز تصل الى عدد اكبر من المشاهدين و اكثر من السينما و الافلام .

ومن خلال هذه الوسيله الاعلاميه تم تقديم مفهوم جديد مفهوم القائد السياسى الاوحد !

” كيتلنغ ” الماسونى المشهور بتاليفه روايه ” كتاب الادغال ” او “ The Jungle Book“ ، الف كتاب اخر اسمه ” الرجل الذى سيصبح ملكا ” او
“The Man who would be King ، تحول لاحقا الى فلم هوليودى ضخم ، تمثيل “شين كونري” و “مايكل كين”
Sean Connery & Michael Cain

الكتاب يروى قصه جنديين و رحلتهم الى قريه نائيه على حافه الهند . يشاع في هذه القريه انها تحوى على ثروات و كنوز تعود الى اسكندر الاكبر .

عند و صول الجنديين الى القريه ، يقبض عليهما السكان المحليون ، الذين يسمون انفسهم “كفار” او “ Kafirs “ ، نسبه الى بلدتهم التى تسمي ” كافرستان ” . و عندما اوشك السكان على قتل الجنديين اكتشفوا قلاده على احدهم شين كونري و عليها رمز الماسونيه ” العين الواحده ” .

” الكفار ” اعلنوا بانه الههم ، و قدروه بانه ذلك المقدس الذى لا يفني .

الرجل اعتبر نفسه في بادئ الامر بانه ملكا ، و لكن مع سلطته و نفوذه الجديد اعتبر نفسه فعلا بانه اله !

من منظور المسلمين ، وجه الشبه في هذه القصه امر مثير جدا ففى الكتابات المقدسه لدي المسلمين و التي تسمي ” الحديث ” ، تحتوى الكثير من نبؤات النبى محمد صلى الله عليه و سلم و منها يتنبا بان هناك رجل و يظهر من بين الكفار ، يحارب الاسلام ، و الذى سيعرف بعد ذلك ” بالرجل ذو العين الواحده ” و الذى سيكون قائدا للعالم ، و يدعى في البدايه بانه ملك ، ثم فيما بعد بانه اله .

وفى فلم اخر زعيم العالم و الحكومه العالميه يطرح بقوه

فى عام 1996 ظهر فيلم ” يوم الاستقلال ” “ Independence Day “ ، حطم الارقام القياسيه في الايرادات ، و احتل المركز السابع دخلا في العالم .

سحر الفلم المشاهدين حول العالم بقصه خياليه تدور عن غزو فضائى للارض . على ايه حال في اعماق هذا الفيلم توجد رسائل خفيه تشير الى الوجود الماسونى و جدول اعمال الماسونيه .

فى الفيلم توجد قاعده عسكريه تسمي ” المنطقه رقم 51 ” “ Area 51 “ ، منها انطلق الهجوم و الذى منه سيكون خلاص الكره الارضيه ، و التى يعتمد عليه مستقبل البشر .

عند مدخل القاعده العسكريه توجد صوره هرم و عليه رمز الماسونيه ” العين الواحده ” !

الفيلم يعرض لنا اقدام اميركا على انشاء و شن هجوم دولى و مساهمه كل دول العالم في هذا الهجوم هذا الهجوم الذى سيامر و يتحكم به رجل واحد فقط الزعيم الاوحد

هذا الفيلم من ضمن افلام و مسلسلات تلفزيونيه موضوعاتها عن الغرباء و الصحون الطائره و غزو فضائى يهدد البشريه جمعاء .

هذه واحده من عده طرق تستعملها الماسونيه للتمهيد لحكومتها العالميه . الماسونيه تستعمل عده طرق و اساليب لادخال الخوف و الفزع الى قلوب الحشود . قال الرئيس السابق للولايات المتحده الاميركيه رونالد ريغان 1980-1988 ” انا افكر احيانا بان الفروقات بيننا سوف تختفى بسرعه اذا واجهنا تهديد فضائى من خارج هذه العالم و لكنى اسالكم الا توجد قوه فضائيه تعيش بيننا ”
الخطط الاخرى

الخطط الاخري التى يستعملها الماسونيون للاتيان بحكومتهم العالميه و الحاجه لقوه امن دوليه يسيطروا عليها هى السماح بزياده معدلات الجريمه ، و بث الهلع على الامن المحلى و الامن الشخصى .
صناعه المخدرات
صناعه المخدرات ، و فقا لتقديرات الخبراء من الناحيه الماليه ملاحظه لم ياخذوا بتقديرات الامم المتحده الخاضعه للسيطره الماسونية هى واحده من اكبر الصناعات في العالم . دول العالم تساهم حاليا في محاوله حل مشكله المخدرات على الصعيد المحلى و الدولى .

علي سبيل المثال الولايات المتحده الاميركيه لديها مشكله تجاره المخدرات الضخمه و المتناميه . و كانت من نتيجتها ارتفاع نسبه الجريمه ، و التى استمرت في ارتفاعها الى درجه مخيفه ، و مسنوده بمطالب الراى العام باجراءات قاسيه بحق تجاره المخدرات . و هذه المطالب اعطت الحكومه الاميركيه التبرير باستخدام القوه المفرطه ، و استعمال العمليات السريه و العلنيه لمحاربه تجاره المخدرات و ارضاء الراى العام .
علي العموم
هناك حقائق مقلقه و مؤكده في شان محاربه الحكومه الاميركيه تجاره المخدرات في اميركا ، غطت مصداقيتها الشكوك في اهداف الحكومه الاميركيه .

من المعروف انه اثناء الستينيات من القرن الماضى سمح ” ادغار هوفر ” مدير و كاله الFBI ، بتدفق المخدرات في اوساط الاميركيين من اصول افريقيه في محاوله لتقويض انتفاضه الافارقه ضمن المجتمع الاميركى .

وفى الثمانينات من القرن الماضى ، و نتيجه التهديد بانتشار الشيوعيه في اميركا اللاتينيه ، كان هناك طلب للاموال بشكل عاجل لتمويل حركات التمرد ضد الشيوعيه . و لجمع هذه الاموال سمحت المخابرات الاميركيه CIA بمزاوله تجاره المخدرات في الولايات المتحده الاميركيه . و قد كشف السناتور الاميركى ” جاك بلوم ” هذا الامر قائلا
” ان التبرير المثير للشفقه الذى اعطته ال FBI لاستعمال المخدرات و هو اخضاع الاميركيين الافارقه في الستينيات بحجه ان انتفاضه الافارقه الاميركيين هو في الحقيقه محاوله شيوعيه لتقويض اسهام اميركا في حرب فيتنام “.

وفى اثناء حرب الكونترا في الثمانينات ، استعمل كبش فداء الشيوعية لتبرير غرق اميركا في المخدرات .
مهما يكن
خطر الشيوعيه لا وجود له الان ، و لكن تجاره المخدرات ما زالت تتدفق على اميركا ، و التجاره في تهريب المخدرات تنتشر في كل الدول , و السؤال الذى يطرح نفسه
لماذا
بالنسبه للولايات المتحده الاميركيه في قضيه حرب المخدرات فقد كانت امرا اساسيا … لكن كانت قوات مكافحه المخدرات تنظر الى الجهه الاخري ، و سهلت على المهربين ادخال المخدرات الى الولايات المتحده الاميركيه .

تاريخيا ، الماسونيون ساعدوا على اختلاق المشاكل ضمن المجتمع لتدوير الحقائق لتتلاءم و تتناسب مع مصالحهم . مشلكه المخدرات المتفاقمه في اميركا اعطت السلطات كل التبريرات اللازمه لاستعمال القوه المفرطه على اوسع نطاق .
(هل تتذكرون مصر و ازمه المخدرات فيها و الاستعمال المفرط للسلطه Dejà Vue اليس كذلك )
حاليا
هناك عمليات كبري عبر الاطلسى ، وايضا بين الولايات المتحده الاميركيه و اميركا اللاتينيه ، و التى تعهدت بالقتال للحيلوله دون انتشار المخدرات . لن يطول الامر حتى يكون هناك مسانده مهمه للقيام بهجوم عالمى قوى .

تزوير الحقائق و صناعه الاحصائيات المحرفه هى ادوات الحكومات الماسونيه اليوم ، لخلق الحاجه لامن محلى و امن دولى …..
وهذا و اضح تماما الان ….

ارتفاع معدلات الجريمه و سوء استغلال المخدرات و التهديدات المتناميه للارهاب هى في الحقيقه تخدم هدف واحد
السيطره على الناس

ان السيطره على الناس تعنى السيطره على كل اوجه الحياه لدي البشر !!
الماسونيه = الصهيونيه = اليهود و اعوانهم

قال هتلر في كتابه كفاحي لقد كان في و سعي ان
اقضي على كل يهود العالم و لكني تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت ابيدهم.

لتجدن اشد الناس عداوه للذين امنوا اليهود و الذين اشركوا المائده 82

والي الحلقه القادمه ان شاء الله !!

  • مفهوم الماسونية في الاسلام
495 views

الاسلام ضد الماسونية