الاسلام هو دين الحق

آخر تحديث ف24 ديسمبر 2021 الخميس 11:12 مساء بواسطه سعدية محمد

صورة الاسلام هو دين الحق df49cbfc50389d8a5c1f5e164055ec5f


التسامح يعتبر التسامح احد المبادئ الإنسانية،

 


وما نعنية هنا هو مبدا التسامح الإنساني،

 


كما ان التسامح فدين الإسلام يعني نسيان الماضى المؤلم بكامل ارادتنا،

 


وهو كذلك التخلى عن رغبتنا فايذاء الآخرين لأى اسباب ربما حدث فالماضي،

 


وهو رغبه قويه فان نفتح اعيننا لرؤية مزايا الناس بدلا من ان نحكم عليهم و نحاكمهم او ندين احدا منهم.

 


والتسامح كذلك هو الشعور بالرحمة،

 


والتعاطف،

 


والحنان،

 


وكل ذلك موجود فقلوبنا،

 


ومهم لنا و لهذا العالم من حولنا.

 


والتسامح كذلك ان تفتح قلبك،

 


وأن لا يصبح هنالك شعور بالغضب و لا لوجود المشاعر السلبيه لأى شخص امامك.

 


وبالتسامح تستطيع ان تعلم بأن كل البشر يخطئون،

 


ولا بأس بأن يخطئ الإنسان.

 


والتسامح فاللغه معناة كذلك التساهل؛

 


فبالتسامح تكون لك نص السعاده،

 


وبالتسامح تطلب من الخالق ان يسامحك و يغفر لك.

 


وبالتسامح تسامح اقرب الناس اليك؛

 


والديك و أبناءك و جميع من اخطا بحقك،

 


كما ان التسامح ليس بالأمر السهل الا لمن يصل الية فيسعد،

 


ونعنى بالتسامح كذلك ان تطلب السماح من نفسك اولا و من الآخرين.

 


تعريف التسامح اصطلاحا التسامح مفهوم يعني العفو عند المقدرة،

 


وعدم رد الإساءه بالإساءة،

 


والترفع عن الصغائر،

 


والسمو بالنفس البشريه الى مرتبه اخلاقيه عالية،

 


والتسامح كمفهوم اخلاقى اجتماعى دعا الية كافه الرسل و الأنبياء و المصلحين؛

 


لما له من دور و أهميه كبري فتحقيق و حدة،

 


وتضامن،

 


وتماسك المجتمعات،

 


والقضاء على الخلافات و الصراعات بين الأفراد و الجماعات،

 


والتسامح يعني احترام ثقافه و عقيده و قيم الآخرين،

 


وهو ركيزه رئيسية لحقوق الإنسان،

 


والديمقراطيه و العدل،

 


والحريات الإنسانيه العامة.

 


وليس التسامح فقط من اجل الآخرين،

 


ولكن من اجل انفسنا و للتخلص من الأخطاء التي قمنا بها،

 


والإحساس بالخزى و الذنب الذي لا زلنا نحتفظ فيه داخلنا،

 


التسامح فمعناة العميق هو ان نسامح انفسنا.

 


فمن هذي الناحيه نري كم هي عظيمه تلك النفوس المتسامحه التي تنسي اساءه من حولها،

 


وتظل تبتلع حماقاتهم،

 


وأخطاءهم،

 


لا لشيء سوي انها تحبهم حبا صادقا يجعلها تعطف على حماقاتهم تلك،

 


وتضع فاعتبارها انه لا يوجد انسان معدوم الخير،

 


ولكن يحتاج الى مخلص يبحث عن هذا الخير،

 


فهي تعذرهم؛

 


لأنها تضع فاعتبارها ان من يسيء لغيرة ربما يعيش ظروفا صعبة ادت فيه ان يسيء لمن حوله،

 


لكنة لايجد من يعذرة و يتسامح عن زلته..

 


فالتسامح ربما يقلل عديدا من المشاكل التي تحدث بين الأقران و الأحبة؛

 


لسوء الظن،

 


وعدم التماس الأعذار،

 


فقد يصبح شخص ما صديقك،

 


وأخا لك،

 


ولكن لتصرف صدر منه خطا قامت الدنيا و لم تقعد،

 


وبدا الشيطان يوسوس لا بد بأنة فعل هكذا لأنة يريد كذا،

 


او قال هكذا يقصد كذا،

 


وهو لم يقل تلك الكلمه لشيء و لا لسبب،

 


انما خرجت منه دون قصد،

 


لذا نقول انه علينا ان نزن كلماتنا قبل ان تظهر؛

 


لأن الكلمه رصاصة،

 


اذا خرجت لا تعود.

 


وحتي تكون نفوسنا عظيمه كتلك النفوس،

 


صافيه شفافه لا تعرف الأحقاد،

 


كالزجاجه تشف عما بداخلها؛

 


لأنها لا تحوى سوي الحب و الإخلاص،

 


تلك النفوس حقا هي التي تستحق ان تقدر و تحترم؛

 


فهي تأسر القلوب بسرعه و لأول و هلة؛

 


لأنها صدقت مع الله،

 


ثم مع نفسها،

 


وبالتالي مع كل الخلق.

 


الاسلام هو دين الحق