يوم 19 فبراير 2020 الأربعاء 10:56 مساءً

الاسلام هو دين الحق

صورة الاسلام هو دين الحق

التسامح يعتبر التسامح احد المبادئ الإنسانية، و ما نعنية هنا هو مبدا التسامح الإنساني، كما ان التسامح في دين الإسلام يعني نسيان الماضى المؤلم بكامل ارادتنا، و هو ايضا التخلى عن رغبتنا في ايذاء الآخرين لأى اسباب ربما حدث في الماضي، و هو رغبه قويه في ان نفتح اعيننا لرؤية مزايا الناس بدلا من ان نحكم عليهم و نحاكمهم او ندين احدا منهم. و التسامح ايضا هو الشعور بالرحمة، و التعاطف، و الحنان، و كل ذلك موجود في قلوبنا، و مهم لنا و لهذا العالم من حولنا. و التسامح ايضا ان تفتح قلبك، و أن لا يصير هنالك شعور بالغضب و لا لوجود المشاعر السلبيه لأى شخص امامك. و بالتسامح تستطيع ان تعلم بأن كل البشر يخطئون، و لا بأس بأن يخطئ الإنسان. و التسامح في اللغه معناة ايضا التساهل؛ فبالتسامح تكون=لك نصف السعاده، و بالتسامح تطلب من الخالق ان يسامحك و يغفر لك. و بالتسامح تسامح اقرب الناس اليك؛ و الديك و أبناءك و كل من اخطا بحقك، كما ان التسامح ليس بالأمر السهل الا لمن يصل الية فيسعد، و نعنى بالتسامح ايضا ان تطلب السماح من نفسك اولا و من الآخرين. تعريف التسامح اصطلاحا التسامح مفهوم يعني العفو عند المقدرة، و عدم رد الإساءه بالإساءة، و الترفع عن الصغائر، و السمو بالنفس البشريه الى مرتبه اخلاقيه عالية، و التسامح كمفهوم اخلاقى اجتماعى دعا الية كافه الرسل و الأنبياء و المصلحين؛ لما له من دور و أهميه كبري في تحقيق و حدة، و تضامن، و تماسك المجتمعات، و القضاء على الخلافات و الصراعات بين الأفراد و الجماعات، و التسامح يعني احترام ثقافه و عقيده و قيم الآخرين، و هو ركيزه رئيسية لحقوق الإنسان، و الديمقراطيه و العدل، و الحريات الإنسانيه العامة. و ليس التسامح فقط من اجل الآخرين، و لكن من اجل انفسنا و للتخلص من الأخطاء التي قمنا بها، و الإحساس بالخزى و الذنب الذى لا زلنا نحتفظ به داخلنا، التسامح في معناة العميق ه وان نسامح انفسنا. فمن هذه الناحيه نري كم هي عظيمه تلك النفوس المتسامحه التي تنسى اساءه من حولها، و تظل تبتلع حماقاتهم، و أخطاءهم، لا لشيء سوي انها تحبهم حبا صادقا يجعلها تعطف على حماقاتهم تلك، و تضع في اعتبارها انه لا يوجد انسان معدوم الخير، و لكن يحتاج الى مخلص يبحث عن هذا الخير، فهي تعذرهم؛ لأنها تضع في اعتبارها ان من يسيء لغيرة ربما يعيش ظروفا صعبة ادت به ان يسيء لمن حوله، لكنة لايجد من يعذرة و يتسامح عن زلته.. فالتسامح ربما يقلل كثيرا من المشاكل التي تحدث بين الأقران و الأحبة؛ لسوء الظن، و عدم التماس الأعذار، فقد يصير شخص ما صديقك، و أخا لك، و لكن لتصرف صدر منه خطا قامت الدنيا و لم تقعد، و بدا الشيطان يوسوس لا بد بأنة فعل كذا لأنة يريد كذا، او قال كذا يقصد كذا، و هو لم يقل تلك الكلمه لشيء و لا لسبب، انما خرجت منه دون قصد، لذلك نقول انه علينا ان نزن كلماتنا قبل ان تظهر؛ لأن الكلمه رصاصة، اذا خرجت لا تعود. و حتى تكون=نفوسنا عظيمه كتلك النفوس، صافيه شفافه لا تعرف الأحقاد، كالزجاجه تشف عما بداخلها؛ لأنها لا تحوى سوي الحب و الإخلاص، تلك النفوس حقا هي التي تستحق ان تقدر و تحترم؛ فهي تأسر القلوب بسرعه و لأول و هلة؛ لأنها صدقت مع الله، ثم مع نفسها، و بالتالي مع كل الخلق.