يوم 21 فبراير 2020 الجمعة 12:46 مساءً

اول معركة اسلامية بحرية

صورة اول معركة اسلامية بحرية

 

تعد المعارك هي الاحداث التي يحدث بها صراع بين جهتين مختلفتين او اكثر من الناس ، كما انه في المعارك ربما تتفاوت اعداد المقاتلين المشاركين مع كل مجموعة و ممكن ان تحدث المعركه بين عدد قليل جدا جدا من المقاتلين مقابل مئات الالاف من المقاتلين للمجموعات الاخرى= و في اغلب الاحيان ينتصر في المعركه احد الطرفين و يصير هذا بالقضاء و الانتصار على الخصم ا وان يقوم الخصم بالانسحاب . كما ان المعارك تمتلك الكثير من الانواع و منها جهاد الدعوه و الذى يعرف بانه معركه تحدث بين عقل و فكر مع عقل و فكر احدث ، كما ان هنالك نوع احدث و المتعارف عليه من المعارك و هو المعركه بالسيف اي بالقوه و هي التي يصير بها الانتصار باذاء و القضاء على الطرف الاخر . و هنالك الكثير من المعارك سواء كانت بريه او بحريه و من المعارك البحريه اليكم اول معركه بحريه دينيه رغم ان المسلمين لم يعتادوا على الحروب البحريه و مهاجمه الاساطيل، لكنهم ربما و جدوا ضروره في مهاجمه احد الاساطيل و هو الاسطول البيزنطي،الذى كان يشكل مصدر خطر و تهديد لامن الاسلام و استقراره، و من هنا جاءت فكرة بناء اسطول ديني ، و اليكم التفاصيل ادرك المسلمون ضروره بناء اسطول ديني ، و كان اول من قام باقتراح هذه الفكرة و الى بلاد الشام معاويه بن ابي سفيان، و ربما قام المسلمون ببنائة في عهد الخليفه عثمان بن عفان تم تجهيز ذلك الاسطول من السفن الموجوده في موانئ مصر و بلاد الشام، و بعد هذا لجؤوا الى صناعه السفن بانفسهم ، و هكذا تم الانتهاء من تجهيز الاسطول بسرعه مذهلة، و بدا الاسطول في ممارسه عملياتة البحريه التي كانت تهدف قتال اسطول البيزنطينين في معركه سميت بذات الصوارى لم يقف البيزنطينيون مكتوفى الايدى حين سماعهم بخطة المسلمين ، و اعدت لذلك كل ما تملك من قواعد بحريه و دور للصناعه سبب المعركه كان و راء اللجوء الى معركه ذات الصوارى الكثير من الاسباب، نذكر لكم منها ما يلى حرمان المسلمين من الحصول على الاخشاب التي لزمتهم في صناعه السفن اجهاض قوه البحريه الاسلاميه الناميه بعد غزو الاسطول الاسلامي لقبرص اجهاض تدابير المسلمين لغزو القسطنطينيه عاصمه بيزنطه احداث المعركه قام قسطنطين الثاني خليفه هرقل باعداد اسطول عظيم للقاء الاسطول الاسلامي ،تراوح عددة بين 700 و 1000 سفينه شراعيه و ربما كان قسطنطين هو قائدة قاد عبد الله بن سعد بن ابي سرح و الى مصر الاسطول الاسلامي، و ربما كان هذا الاسطول يتالف من ما ئتى سفينه قامت نصف قوه المسلمين بالنزول الى البر بقياده بسر بن ابي ارطاه و هذا للقيام بواجبات قتال البيزنطينين المرابطين على اليابسة و للاستطلاع بدات احداث القتال بين كلا الاسطولين و هذا من اثناء التراشق بالسهام و الحجاره و بعد ان نفدت حجاره المسلمين ، قاموا بربط سفن البيزنطينين بسفنهم ، و بدا بعد هذا القتال المتلاحم بالخناجر و السيوف فوق السفن و ربما قالفى هذا ابن عبدالحكم: «ان عبد الله بن سعد لما نزل ذات الصواري، انزل نصف الناس مع بسر بن ابي ارطاه سريه في البر، فلما مضوا اتي ات الى عبد الله بن سعد يخبرة بحشد قسطنطين لاسطولة لملاقاته، و انما مراكب المسلمين يومئذ ما ئتا مركب و نيف، فقام عبد الله بن سعد بين ظهرانى الناس، فقال: ربما بلغنى ان قسطنطين ربما اقبل اليكم في الف مركب، فاشيروا علي، فما كلمة رجل من المسلمين، فجلس قليلا لترجع اليهم افئدتهم، ثم قام الثانية، فكلمهم، فما كلمة احد، فجلس ثم قام الثالثة فقال: انه لم يبق شيء فاشيروا علي، فقال رجل من اهل المدينه كان متطوعا مع عبد الله بن سعد فقال: ايها الامير ان الله جل ثناؤة يقول: «كم من فئه قليلة غلبت فئه كثيرة باذن الله و الله مع الصابرين»، فقال عبد الله: اركبوا باسم الله. فركبوا، و انما في كل مركب نصف شحنته، و ربما خرج النصف الى البر مع بسر، فلقوهم اي اسطول البيزنطيين فاقتتلوا بالنبل و النشاب، فقال: غلبت الروم اي انتصرت ثم اتوه، فقال: ما فعلوا قالوا: ربما نفد النبل و النشاب، فهم يرجمون بالحجاره و ربطوا المراكب بعضها ببعض يقتتلون بالسيوف، قال: غلبت. و كانت السفن اذ ذاك تقرن بالسلاسل عند القتال، فقرن مركب عبد الله يومئذ، و هو الامير، بمركب من مراكب العدو، فكاد مركب الروم يجذب مركب عبد الله اليهم فقام علقمه بن يزيد العطيفي، و كان مع عبد الله بن سعد في المركب فضرب السلسله بسيفة فقطعها». كما روي ابن الاثير:«خرج البيزنطيون في خمسمائه مركب او ستمائة، و خرج المسلمون و على اهل الشام معاويه بن ابي سفيان «رضى الله عنهما»، و على البحر عبد الله بن سعد بن ابي سرح، و كان الريح على المسلمين لما شاهدوا الروم، فارسي المسلمون و الروم، و سكنت الريح، فقال المسلمون: الامان بيننا و بينكم. فباتوا ليلتهم و المسلمون يقرؤون القران و يصلون و يدعون، و في الغد قرب الروم سفنهم، و كذلك فعل المسلمون، فربطوا بعضها مع بعض و اقتتلوا بالسيوف و الخناجر، و قتل من المسلمين بشر كثير، و قتل من الروم ما لا يحصى، و صبروا صبرا لم يصبروا في موطن قط مثله، ثم انزل الله نصرة على المسلمين فانهزم قسطنطين جريحا و لم ينج من الروم الا من فر بجلدة منهزما، و اقام عبد الله بن سعد بذات الصوارى بعد الهزيمه اياما و رجع». و سميت هذه المعركه التي انتصر فيها المسلمون انتصارا مؤزرا بذات الصوارى لكثرة عدد صوارى السفن التي اشتركت فيها من الجانبين. و بها انتهي عصر السياده البيزنطيه على البحر المتوسط.. تري متى يعيد التاريخ نفسه

 

  • اول معركة بحرية اسلامية
  • اول معركه بحريه اسلاميه
  • اول معركه بحريه في الاسلام
  • اول معركة في الاسلام
  • اول معركه بحريه
  • معركة بحرية
  • معركه بحريه
  • هل هناك معركة بحرية قبل ذات الصواري وبقيادة من