يوم الأحد 7:12 مساءً 22 سبتمبر 2019



تواشيح دينية

صور تواشيح دينية

 

جاء ديننا الحنيف سمحا،

 

نقيا،

 

خاليا من الشوائب و النقائص،

 

فهو يحترم كل البشر و الاجناس،

 

و مقياس التفاضل فيه يرجع الى التقوي و الدين،

 

لا للعرق او اللون.

 

كما دعا رسولنا صلى الله عليه و سلم المسلمين الى التاخي مع بعضهم،

 

دون تمييز او تجانب،

 

و طلب منهم الولاء لبعضهم و النصرة،

 

دون عصبيه قبلية،

 

او حميه عشائرية،

 

فهذه الامور المشبوهه جاءت من الجاهلية،

 

و علينا نبذها،

 

كما امرنا الحبيب محمد.

 

حيث جاء في الاثر: عن جابر بن عبدالله رضى الله عنهما-،

 

قال: كنا في غزاه قال سفيان: مره في جيش فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار،

 

فقال الانصاري: يا للانصار،

 

و قال المهاجري: يا للمهاجرين،

 

فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: “ما بال دعوي الجاهلية” قالوا: يا رسول الله،

 

كسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار،

 

فقال: “دعوها فانها منتنة” فسمع بذلك عبدالله بن ابي،

 

فقال: فعلوها،

 

اما و الله لئن رجعنا الى المدينه ليخرجن الاعز منها الاذل،

 

فبلغ النبى صلى الله عليه و سلم فقام عمر فقال: يا رسول الله،

 

دعنى اضرب عنق هذا المنافق،

 

فقال النبى صلى الله عليه و سلم “دعه،

 

لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه”.

 

اخرجة البخاري.

 

لقد جاء الاسلام ليقضى على هذه الظاهره المنبوذه حقا،

 

فساوي بين الجميع،

 

بل و انصف كل الناس و الامم،

 

الابيض و الاسود،

 

الفقير و الغني،

 

القوي و الضعيف،

 

لا احد يتجاوز الحق،

 

و لا احد يحيد عنه.

 

و النصره و الولاء تكون للمحق،

 

او المظلوم مهما كانت منزلته،

 

اما الظالم و الباغي؛

 

فلا احد ينصرة بظلمه،

 

حتى وان كان سيد قومه.

 

هكذا هو الاسلام،

 

وضع الكل تحت رايه واحدة،

 

رايه التوحيد: لا الة الا الله ،

 

 

و كل الناس تحتها سواسية،

 

و لا يسمح بالعصبيه القبليه او العشائرية،

 

حتى لو كانت قريش سيده المجتمع،

 

فدعواها مردودة.

 

ان هذه العقيده جمعت بلال الحب شي مع ساده قريش من المسلمين،

 

دون تفرقة،

 

و كما جمعت صهيب الرومى الاعجمى مع اخوانة من المسلمين العرب،

 

بكل حب و ترحاب،

 

و دون تمييز و تحابب لاحد.

 

و قد اعتبر النبى صلى الله عليه و سلم ان الذى يدعو للعصبيه القبليه خارجا من دائره الايمان و التوحيد،

 

الي الكفر و العياذ بالله،

 

حيث بين انه ليس منا و لا من كل المسلمين من دعا الى عصبية،

 

او قاتل على عصبية،

 

او ما ت على عصبيه كما جاء ذلك في الاثر.

 

و بعد ان قضي النبى صلى الله عليه و سلم على هذه النعره الخبيثة،

 

انتهت و اختفت،

 

حتى ما ت صلى الله عليه و سلم و هو يردد: “كل دم في الجاهليه موضوع”،

 

فالتزم المسلمون ذلك،

 

الا انها عادت بعد فتره و جيزه ،

 

 

لان التربيه الايمانيه القرانيه لم تلامس كثيرا من القلوب الواجفة،

 

فقد ظهرت ضمن مظاهر متعدده تجلت و برزت تلك الدعوي المنتنة،

 

من خلال: حروب الردة.

 

الاعجاب بالغرب،

 

و ثقافاتهم،

 

و التفرقه بينهم و بين المسلمين.

 

العصر الاموى و حياتة المتعلقه بالترف و الملوك و العبيد.

 

احقاد بعض الشعوب.

 

العصبيه القوميه و الوطنية في العصر الحديث.

 

كل هذه الامور كانت مدعاه لظهور العصبيه القبلية،

 

و الحزبيه الواضحة،

 

الي يومنا هذا،

 

مع وجود ضعف للدين في النفوس،

 

و ميل للترف،

 

و حب العز و الجاه،

 

و الكبر على من دونهم.

 

  • اجمل تواشيح دنية

774 views

تواشيح دينية