توبيكات دينيه جديده

لرفع البلاء 1)


 

الحمد لله احمدة على ما و فقنا و جعلنا من حملة الكتاب ، و اشكره على ما اولانا و هدانا لطريق الصواب ، و اشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له شهادة ادخرها ليوم الحساب ، و اشهد ان سيدنا محمدا عبده و رسوله احب الاحباب الى رب الارباب ، صلى الله عليه و على اله و اصحابه اولي الالباب و بعد ، فقد نزل ببلاد المسلمين بزماننا ذلك من البلاء العديد ، و صارت الفتن تعم الارض من مشرقها الى مغربها ، و من شمالها الى جنوبها ، و انظروا الى ما حل بفلسطين و بالعراق و بليبيا و بالسودان و بتونس و بسوريا و بارض الكنانة مصر ، كم من قرى دمرت و منازل هدمت ، سفكت بها دماء الابرياء ، و روع بها الامناء ، و احتار بها العقلاء ، و تقاتل فيما بينهم الجهلاء ، و نسوا الله فانساهم انفسهم ، و تركوا سنة نبيهم ففاتهم من الخير العديد، و ما كان ذلك الا مصداقا لقول رسولنا الكريم – صلى الله عليه و سلم – ستاتي فتن على امتي كقطع الليل المظلم يكون الحليم بها حيرانا فيكون بها الرجل مؤمنا و يمسي كافرا و يكون الرجل كافرا و يمسي مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا . و ربما يسال سائل ان كان الامر ايضا فما سببه و ما الواجب علينا فعله و اين نجده و جواب ذلك بحديث الهادي البشير صلوات ربي و تسليماته عليه عن العرباض بن سارية قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم الصبح ذات يوم ، بعدها اقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ، ذرفت منها العيون ، و وجلت منها القلوب ، فقال قائل يا رسول الله كان هذي موعظة مودع ، فماذا تعهد الينا ، فقال اوصيكم بتقوى الله ، و السمع ، و الطاعة ، و ان كان عبدا حبشيا ، فانه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا عديدا فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، فتمسكوا فيها ، و عضوا عليها بالنواجذ ، و اياكم و محدثات الامور ، فان كل محدثة بدعة ، و كل بدعة ضلالة و بقوله صلى الله عليه و سلم تركت فيكم ما ان تمسكتم فيه لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله و سنتي . لان فيهما المخرج من الفتن و رفع الكرب و البلاء و لقد تامت بالقران الكريم بعد ان دعوت ربي بان يفتح على و ان ينير بصيرتي لاخرج لكم بمخرج من تلك الفتن و باب لرفع البلاء و سيصبح هذا بعدة مواضيع اسبوعية تنشر تباعا ، اسال الله ان يوفقنا لما يحبه و يرضاه ، امين .

 

1٬016 views