توبيكات دينيه جديده

آخر تحديث ف17 نوفمبر 2021 الثلاثاء 11:12 صباحا بواسطه فاتن احمد

لرفع البلاء 1)


 

الحمد لله احمدة على ما و فقنا و جعلنا من حمله الكتاب ،

 


 


واشكرة على ما اولانا و هدانا لطريق الصواب ،

 


 


واشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له شهاده ادخرها ليوم الحساب ،

 


 


واشهد ان سيدنا محمدا عبدة و رسولة احب الاحباب الى رب الارباب ،

 


 


صلي الله عليه و على الة و اصحابة اولى الالباب و بعد ،

 


 


فقد نزل ببلاد المسلمين فزماننا ذلك من البلاء العديد ،

 


 


و صارت الفتن تعم الارض من مشرقها الى مغربها ،

 


 


و من شمالها الى جنوبها ،

 


 


و انظروا الى ما حل ففلسطين و فالعراق و فليبيا و فالسودان و فتونس و فسوريا و فارض الكنانه مصر ،

 


 


كم من قري دمرت و منازل هدمت ،

 


 


سفكت بها دماء الابرياء ،

 


 


و روع بها الامناء ،

 


 


و احتار بها العقلاء ،

 


 


و تقاتل فيما بينهم الجهلاء ،

 


 


و نسوا الله فانساهم انفسهم ،

 


 


و تركوا سنه نبيهم ففاتهم من الخير العديد،

 


و ما كان ذلك الا مصداقا لقول رسولنا الكريم – صلى الله عليه و سلم – ستاتى فتن على امتى كقطع الليل المظلم يكون الحليم بها حيرانا فيكون بها الرجل مؤمنا و يمسى كافرا و يكون الرجل كافرا و يمسى مؤمنا يبيع دينة بعرض من الدنيا .

 


 


وقد يسال سائل ان كان الامر ايضا فما سببة

 


 


وما الواجب علينا فعلة

 


 


واين نجدة

 


 


و جواب ذلك فحديث الهادى البشير صلوات ربى و تسليماتة عليه عن العرباض بن ساريه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم الصبح ذات يوم ،

 


 


ثم اقبل علينا فوعظنا موعظه بليغه ،

 


 


ذرفت منها العيون ،

 


 


ووجلت منها القلوب ،

 


 


فقال قائل يا رسول الله كان هذي موعظه مودع ،

 


 


فماذا تعهد الينا ،

 


 


فقال اوصيكم بتقوي الله ،

 


 


والسمع ،

 


 


والطاعه ،

 


 


وان كان عبدا حبشيا ،

 


 


فانة من يعش منكم بعدى فسيري اختلافا عديدا فعليكم بسنتى ،

 


 


وسنه الخلفاء الراشدين المهديين ،

 


 


فتمسكوا فيها ،

 


 


وعضوا عليها بالنواجذ ،

 


 


واياكم و محدثات الامور ،

 


 


فان جميع محدثه بدعه ،

 


 


وكل بدعه ضلالة و فقوله صلى الله عليه و سلم تركت فيكم ما ان تمسكتم فيه لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله و سنتي .

 


 


لان فيهما المخرج من الفتن و رفع الكرب و البلاء و لقد تامت فالقران الكريم بعد ان دعوت ربى بان يفتح على و ان ينير بصيرتى لاخرج لكم بمخرج من تلك الفتن و باب لرفع البلاء و سيصبح هذا فعده مواضيع اسبوعيه تنشر تباعا ،

 


 


اسال الله ان يوفقنا لما يحبه و يرضاة ،

 


 


امين .

 


 

1٬129 views