يوم 26 يناير 2020 الأحد 7:06 مساءً

توبيكات دينيه جديده

صورة توبيكات دينيه جديده

 

الحمد لله احمدة على ما و فقنا و جعلنا من حمله الكتاب ، و اشكرة على ما اولانا و هدانا لطريق الصواب ، و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له شهاده ادخرها ليوم الحساب ، و اشهد ان سيدنا محمدا عبدة و رسولة احب الاحباب الى رب الارباب ، صلى الله عليه و على الة و اصحابة اولى الالباب و بعد ، فقد نزل ببلاد المسلمين في زماننا ذلك من البلاء العديد ، و صارت الفتن تعم الارض من مشرقها الى مغربها ، و من شمالها الى جنوبها ، و انظروا الى ما حل في فلسطين و في العراق و في ليبيا و في السودان و في تونس و في سوريا و في ارض الكنانه مصر ، كم من قري دمرت و منازل هدمت ، سفكت فيها دماء الابرياء ، و روع فيها الامناء ، و احتار فيها العقلاء ، و تقاتل فيما بينهم الجهلاء ، و نسوا الله فانساهم انفسهم ، و تركوا سنه نبيهم ففاتهم من الخير العديد، و ما كان ذلك الا مصداقا لقول رسولنا الكريم – صلى الله عليه و سلم – ستاتى فتن على امتى كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيرانا فيصبح فيها الرجل مؤمنا و يمسى كافرا و يصبح الرجل كافرا و يمسى مؤمنا يبيع دينة بعرض من الدنيا . و ربما يسال سائل ان كان الامر كذلك فما سببة و ما الواجب علينا فعلة و اين نجدة و جواب ذلك في حديث الهادى البشير صلوات ربى و تسليماتة عليه عن العرباض بن ساريه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم الصبح ذات يوم ، ثم اقبل علينا فوعظنا موعظه بليغه ، ذرفت منها العيون ، و وجلت منها القلوب ، فقال قائل يا رسول الله كان هذه موعظه مودع ، فماذا تعهد الينا ، فقال اوصيكم بتقوي الله ، و السمع ، و الطاعه ، وان كان عبدا حبشيا ، فانه من يعش منكم بعدى فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتى ، و سنه الخلفاء الراشدين المهديين ، فتمسكوا بها ، و عضوا عليها بالنواجذ ، و اياكم و محدثات الامور ، فان كل محدثه بدعه ، و كل بدعه ضلالة و في قوله صلى الله عليه و سلم تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله و سنتي . لان فيهما المخرج من الفتن و رفع الكرب و البلاء و لقد تامت في القران الكريم بعد ان دعوت ربى بان يفتح على وان ينير بصيرتى لاخرج لكم بمخرج من تلك الفتن و باب لرفع البلاء و سيصبح هذا في عده مواضيع اسبوعيه تنشر تباعا ، اسال الله ان يوفقنا لما يحبه و يرضاة ، امين .

 

931 views