توبيكات دينيه جديده

بالصور توبيكات دينيه جديده 20151130277

 

الحمد لله احمده على ما و فقنا و جعلنا من حمله الكتاب ،



و اشكره على ما اولانا و هدانا لطريق الصواب ،



و اشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له شهاده ادخرها ليوم الحساب ،



و اشهد ان سيدنا محمدا عبده و رسوله احب الاحباب الى رب الارباب ،



صلي الله عليه و على اله و اصحابه اولى الالباب و بعد ،



فقد نزل ببلاد المسلمين في زماننا هذا من البلاء الكثير ،



و صارت الفتن تعم الارض من مشرقها الى مغربها ،



و من شمالها الى جنوبها ،



و انظروا الى ما حل في فلسطين و في العراق و في ليبيا و في السودان و في تونس و في سوريا و في ارض الكنانه مصر ،



كم من قري دمرت و منازل هدمت ،



سفكت فيها دماء الابرياء ،



و روع فيها الامناء ،



و احتار فيها العقلاء ،



و تقاتل فيما بينهم الجهلاء ،



و نسوا الله فانساهم انفسهم ،



و تركوا سنه نبيهم ففاتهم من الخير الكثير،

و ما كان هذا الا مصداقا لقول رسولنا الكريم – صلى الله عليه و سلم – ستاتى فتن على امتى كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيرانا فيصبح فيها الرجل مؤمنا و يمسى كافرا و يصبح الرجل كافرا و يمسى مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا .



و قد يسال سائل ان كان الامر كذلك فما سببه



و ما الواجب علينا فعله



و اين نجده



و جواب هذا في حديث الهادى البشير صلوات ربى و تسليماته عليه عن العرباض بن ساريه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم الصبح ذات يوم ،



ثم اقبل علينا فوعظنا موعظه بليغه ،



ذرفت منها العيون ،



و وجلت منها القلوب ،



فقال قائل يا رسول الله كان هذه موعظه مودع ،



فماذا تعهد الينا ،



فقال اوصيكم بتقوي الله ،



و السمع ،



و الطاعه ،



و ان كان عبدا حبشيا ،



فانه من يعش منكم بعدى فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتى ،



و سنه الخلفاء الراشدين المهديين ،



فتمسكوا بها ،



و عضوا عليها بالنواجذ ،



و اياكم و محدثات الامور ،



فان كل محدثه بدعه ،



و كل بدعه ضلالة و في قوله صلى الله عليه و سلم تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله و سنتي .



لان فيهما المخرج من الفتن و رفع الكرب و البلاء و لقد تامت في القران الكريم بعد ان دعوت ربى بان يفتح على و ان ينير بصيرتى لاخرج لكم بمخرج من تلك الفتن و باب لرفع البلاء و سيكون ذلك في عده مقالات اسبوعيه تنشر تباعا ،



اسال الله ان يوفقنا لما يحبه و يرضاه ،



امين .

 

515 views

توبيكات دينيه جديده