ثقافة اسلامية جميلة

آخر تحديث ف28 يناير 2021 الخميس 11:11 صباحا بواسطه فاتن احمد

 

الثقافه الاسلاميه هي مصطلح او تعبير يستخدم فاغلب الاحيان لوصف كل المظاهر الثقافيه و الحضاريه الشائعه و المرتبطه تاريخيا بالمسلمين فجميع انحاء العالم.

 


ومن اهم اطلاقات الثقافه الاسلاميه انها هي العلم الذي يجمع بين التاصيل الشرعى و الوعى الواقعى بتاريخ الامه و حاضرها و مستقبلها اي انها هي علم معيارى و واقعى فان واحد و هي علم كلى شمولى ينظر للاسلام بشموليتة من حيث عقيدتة و مقاصدة و فهمة على مر التاريخ بما ان دين الاسلام انبثق فالقرن السادس الميلادي فبلاد العرب،

 


ومع الانتشار الهائل و السريع للامبراطوريات الاسلامية،

 


فان الثقافه الاسلاميه ربما اثرت و تاثرت بغيرها من الثقافات و الحضارات كثقافات بلاد فارس ايران حاليا)،

 


و تركيا،

 


و البربر،

 


و المالاي،

 


و الهند و اندونيسيا و غيرها من الامم و الحضارات التي دخلها الاسلام.

تعريف الثقافه الاسلامية[عدل]
نظرا لكون كلمه “الثقافة” ذات ابعاد كبار و دلالات و اسعه يضيق عن استيعابها النطاق اللغوى لاصل الكلمة،

 


ونظرا لكون هذي الكلمه من الالفاظ المعنويه التي يصعب على الباحث تحديدها؛

 


شانها فذلك شان لفظ: التربية،

 


والمدنية،

 


والمعرفة..

 


وما الى هذا من المصطلحات التي تجرى على الالسن دون و ضوح مدلولاتها فاذهان مستخدميها و ضوحا متميزا و لا تختصر الثقافه شكلا من الاشكال بل تشمل شتي مجالات الحياة فهي تشمل التاريخ و الادب و الطب و الهندسه و الحساب بمعني احدث الالمام بالمعارف.

 


فالانسان المثقف يستطيع التعامل مع المعلومات الحياتيه بكل سهولة.

ونظرا لكون علماء العربية و الاسلام على اختلاف تخصصاتهم فالزمن الماضى لم يستخدموا كلمه “الثقافة” بالمعني الواسع،

 


ولم يقيموا علما مستقلا يسمي ب”الثقافة”،

 


وانما جاء التعبير بهذه الكلمه و ليد الابحاث و الدراسات الجديدة التي اطلع المسلمون من خلالها على العلوم و الفلسفات الغربية،

 


فاقتبسوا منها الكثير من المسميات التربوية.[1]
نظرا لهذا كله فانه لم يوجد حتي الان تعريف محدد متفق عليه لمصطلح “الثقافه الاسلامية”،

 


وانما هي اجتهادات من بعض العلماء و المفكرين،

 


ومن هنا فقد تعددت التعريفات لهذا المصطلح تبعا لتعدد اتجاهات هؤلاء العلماء و المفكرين؛

 


وقد عرف البعض الثقافه الاسلاميه بانها: “معرفه مقومات الامه الاسلاميه العامة بتفاعلاتها فالماضى و الحاضر،

 


من دين،

 


ولغة،

 


وتاريخ،

 


وحضارة،

 


وقيم و اهداف مشتركة”.[2] فيما عرفها بعض العلماء بانها: “معرفه التحديات المعاصره المتعلقه بمقومات الامه الاسلاميه و مقومات الدين الاسلامي”.[3] و عرفها اخرون بانها: “العلم بمنهاج الاسلام الشمولى فالقيم،

 


والنظم،

 


والفكر،

 


ونقد التراث الانسانى فيها”،[1] و يري البعض ان التعريف الاخير هو اقرب التعريفات الى الصواب لاشتمالة على موضوعات الثقافه الاسلاميه الاساسية،

 


ولانة تعريف كلى و ليس تعريفا جزئيا.

 


وهذا التعريف هو تعريف علم الثقافه الاسلامية.

TajMahalbyAmalMongia.jpg

1٬335 مشاهدة

ثقافة اسلامية جميلة