حكايات دينية

بالصور حكايات دينية 20151130458

قصه حاتم الطائى حاتم الطائى هو احد شعراء الجاهليه و له ديوان شعرى واحد و واحد من اشهر الفرسان فهو من اهل نجد من قبيله طيء ذهب الى الشام فتزوج ما ويه بنت حجر الغسانيه ، و يعد مضرب المثل في الجود و الكرم ، و يكني ابا سفانه و ابا عدى و لقد ادركا الاسلام و اسلما اما الان سنعرض لكم بعض من اشعاره و مواقفه في الكرم و الجود عليها ستورها من شعر حاتم الطائى اذا ما بت اشرب فوق رى لسكر في الشراب فلا رويت اذا ما بت اختل عرس جارى ليخفينى الظلام فلا خفيت اافضح جارتى و اخون جارى فلا و الله افعل ما حييت و ما من شيمتى شتم ابن عمى و ما انا مخلف من يرتجينى و كلمه حاسد من غير جرم سمعت و قلت مرى فانقذينى و عابوها على فلم تعبنى و لم يعرق لها يوما جبينى و ذى و جهين يلقانى طليقا و ليس اذا تغيب ياتسين ى ظفرت بعيبه فكففت عنه محافظه على حسبى و دينى سلى البائس المقرور يا ام ما لك اذا ما اتانى بين نارى و مجزرى اابسط و جهى انه اول القري و ابذل معروفى له دون منكرى و قال القاضى ابو الفرج المعافي بن زكرياء الجريري‏:‏ حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدثنا ابو العباس المبرد، اخبرنى الثوري، عن ابى عبيده قال‏:‏ لما بلغ حاتم طيء قول المتلمس‏:‏ قليل المال تصلحه فيبقي و لا يبقي الكثير على الفساد و حفظ المال خير من فناه و عسف في البلاد بغير زاد قال‏:‏ ما له قطع الله لسانه حمل الناس على البخل فهلا قال‏:‏ فلا الجود يفنى المال قبل فنائه و لا البخل في ما ل الشحيح يزيد فلا تلتمس ما لا بعيش مقتر لكل غد رزق يعود جديد الم تر ان المال غاد و رائح وان الذى يعطيك غير بعيد و عن الوضاح بن معبدالطائى قال‏:‏ و فد حاتم الطائى على النعمان بن المنذر فاكرمه و ادناه، ثم زوده عند انصرافه جملين ذهبا، و ورقا غير ما اعطاه من طرائف بلده فرحل، فلما اشرف على اهله تلقته اعاريب طيء، فقالت‏:‏ يا حاتم اتيت من عند الملك و اتينا من عند اهالينا بالفقر‏!‏ فقال حاتم‏:‏ هلم فخذوا ما بين يدى فتوزعوه، فوثبوا الى ما بين يديه من حباء النعمان فاقتسموه‏.‏ فخرجت الى حاتم طريفه جاريته فقالت له‏:‏ اتق الله و ابق على نفسك، فما يدع هؤلاء دينارا و لا درهما و لا شاه و لا بعيرا‏.‏ فانشا يقول‏:‏ قالت طريفه ما تبقى دراهمنا و ما بنا سرف فيها و لا خرق ان يفن ما عندنا فالله يرزقنا ممن سوانا و لسنا نحن نرتزق ما يالف الدرهم الكارى خرقتنا الا يمر عليها ثم ينطلق انا اذا اجتمعت يوما دراهمنا ظلت الى سبل المعروف تستبق و قال ابو بكر ابن عياش‏:‏ قيل لحاتم هل في العرب اجود منك‏؟‏ فقال‏:‏ كل العرب اجود مني‏.‏ ثم انشا يحدث قال‏:‏ نزلت على غلام من العرب يتيم ذات ليله و كانت له ما ئه من الغنم، فذبح لى شاه منها و اتانى بها، فلما قرب الى دماغها قلت‏:‏ ما اطيب هذا الدماغ‏!‏ قال‏:‏ فذهب فلم يزل ياتينى منه حتى قلت‏:‏ قد اكتفيت، فلما اصبحت اذا هو قد ذبح المائه شاه و بقى لا شيء له‏؟‏ فقيل‏:‏ فما صنعت به‏؟‏ فقال‏:‏ و متى ابلغ شكره و لو صنعت به كل شيء‏.‏ قال‏:‏ على كل حال فقال اعطيته ما ئه ناقه من خيار ابلي‏.‏ و قال محمد بن جعفر الخرائطى في كتاب ‏(‏مكارم الاخلاق‏)‏‏:‏ حدثنا العباس بن الفضل الربعي، حدثنا اسحاق بن ابراهيم، حدثنى حماد الراويه و مشيخه من مشيخه طيء قالوا‏:‏ كانت عنتره بنت عفيف بن عمرو بن امرئ القيس ام حاتم طيء لا تمسك شيئا سخاء وجودا‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 2/275‏)‏ و كان اخوتها يمنعونها فتابى، و كانت امرأة موسره فحبسوها في بيت سنه يطعمونها قوتها لعلها تكف عما تصنع، ثم اخرجوها بعد سنه و قد ظنوا انها قد تركت ذلك الخلق، فدفعوا اليها صرمه من ما لها و قالوا‏:‏ استمتعى بها، فاتتها امرأة من هوازن و كانت تغشاها فسالتها فقالت‏:‏ دونك هذه الصرمه فقد و الله مسنى من الجوع ما اليت ان لا امنع سائلا ثم انشات تقول‏:‏ لعمرى لقدما عضنى الجوع عضه فاليت ان لا امنع الدهر جائعا فقولا لهذا اللائمى اليوم اعفنى وان انت لم تفعل فعض الاصابعا فماذا عساكم ان تقولوا لاختكم سوي عذلكم او عذل من كان ما نعا و ماذا ترون اليوم الا طبيعه فكيف بتركى يا ابن امى الطبائعا و قال الهيثم بن عدي، عن ملحان بن عركى بن عدى بن حاتم، عن ابيه، عن جده قال‏:‏ شهدت حاتما يكيد بنفسه فقال لي‏:‏ اي بنى انى اعهد من نفسى ثلاث خصال، و الله ما خاتلت جاره لريبه قط، و لا اوتمنت على امانه الا اديتها، و لا اوتى احد من قبلى بسوء‏.‏ و قال ابو بكر الخرائطي‏:‏ حدثنا على بن حرب، حدثنا عبدالرحمن بن يحيي العدوي، حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن ابى مسكين – يعنى جعفر بن المحرر بن الوليد – عن المحرر مولي ابى هريره قال‏:‏ مر نفر من عبدالقيس بقبر حاتم طيء فنزلوا قريبا منه، فقام اليه بعضهم يقال له‏:‏ ابو الخيبرى فجعل يركض قبره برجله‏.‏ و يقول‏:‏ يا ابا جعد اقرنا‏.‏ فقال له بعض اصحابه‏:‏ ما تخاطب من رمه و قد بليت‏؟‏ و اجنهم الليل فناموا، فقام صاحب القول فزعا يقول‏:‏ يا قوم عليكم بمطيكم فان حاتما اتانى في النوم و انشدنى شعرا و قد حفظته يقول‏:‏ ابا الخيبرى و انت امرؤ ظلوم العشيره شتامها اتيت بصحبك تبغى القري لدي حفره قد صدت هامها اتبغى لى الذنب عند المبيت و حولك طيء و انعامها و انا لنشبع اضيافنا و تاتى المطى فنعتامها قال‏:‏ و اذا ناقه صاحب القول تكوس عقيرا فنحروها، و قاموا يشتوون و ياكلون‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 2/ 276‏)‏ و قالوا‏:‏ و الله لقد اضافنا حاتم حيا و ميتا‏.‏ قال‏:‏ و اصبح القوم و اردفوا صاحبهم و ساروا، فاذا رجل ينوه بهم راكبا جملا و يقود اخر‏.‏ فقال‏:‏ ايكم ابو الخيبري‏؟‏ قال‏:‏ انا‏.‏ قال‏:‏ ان حاتما اتانى في النوم فاخبرنى انه قري اصحابك ناقتك، و امرنى ان احملك و هذا بعير فخذه، و دفعه اليه‏.

 

  • حكايات اسلاميه
  • حكايات دينيه
  • حكيات دينيه
  • صور حكايات دينيه
573 views

حكايات دينية