يوم 16 فبراير 2020 الأحد 3:06 مساءً

حكايات دينية

صورة حكايات دينية

قصة حاتم الطائى حاتم الطائى ه واحد شعراء الجاهلية و له ديوان شعري واحد و واحد من اشهر الفرسان فهو من اهل نجد من قبيله طيء ذهب الى الشام فتزوج ما ويه فتاة حجر الغسانيه ، و يعد مضرب المثل في الجود و الكرم ، و يكني ابا سفانه و ابا عدى و لقد ادركا الاسلام و اسلما اما الان سنعرض لكم بعض من اشعارة و مواقفة في الكرم و الجود عليها ستورها من شعر حاتم الطائى اذا ما بت اشرب فوق رى لسكر في الشراب فلا رويت اذا ما بت اختل عرس جارى ليخفينى الظلام فلا خفيت اافضح جارتى و اخون جارى فلا و الله افعل ما حييت و ما من شيمتى شتم ابن عمي و ما اني مخلف من يرتجينى و كلمه حاسد من غير جرم سمعت و قلت مرى فانقذينى و عابوها على فلم تعبنى و لم يعرق لها يوما جبينى و ذى و جهين يلقانى طليقا و ليس اذا تغيب ياتسين ى ظفرت بعيبة فكففت عنه محافظة على حسبى و اسلامي سلى البائس المقرور يا ام ما لك اذا ما اتانى بين نارى و مجزرى اابسط و جهى انه اول القري و ابذل معروفى له دون منكرى و قال القاضى ابو الفرج المعافي بن زكرياء الجريري‏:‏ حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدثنا ابو العباس المبرد، اخبرنى الثوري، عن ابي عبيده قال‏:‏ لما بلغ حاتم طيء قول المتلمس‏:‏ قليل المال تصلحة فيبقي و لا يبقي العديد على الفساد و حفظ المال خير من فناة و عسف في البلاد بغير زاد قال‏:‏ ما له قطع الله لسانة حمل الناس على البخل فهلا قال‏:‏ فلا الجود يفنى المال قبل فنائة و لا البخل في ما ل الشحيح يزيد فلا تلتمس ما لا بعيش مقتر لكل غد رزق يعود جديد الم تر ان المال غاد و رائح وان الذى يعطيك غير بعيد و عن الوضاح بن معبد الطائى قال‏:‏ و فد حاتم الطائى على النعمان بن المنذر فاكرمة و ادناه، ثم زودة عند انصرافة جملين ذهبا، و ورقا غير ما اعطاة من طرائف بلدة فرحل، فلما اشرف على اهلة تلقتة اعاريب طيء، فقالت‏:‏ يا حاتم اتيت من عند الملك و اتينا من عند اهالينا بالفقر‏!‏ فقال حاتم‏:‏ هلم فخذوا ما بين يدى فتوزعوه، فوثبوا الى ما بين يدية من حباء النعمان فاقتسموه‏.‏ فخرجت الى حاتم طريفه جاريتة فقالت له‏:‏ اتق الله و ابق على نفسك، فما يدع هؤلاء دينارا و لا درهما و لا شاه و لا بعيرا‏.‏ فانشا يقول‏:‏ قالت طريفه ما تبقى دراهمنا و ما بنا سرف فيها و لا خرق ان يفن ما عندنا فالله يرزقنا ممن سوانا و لسنا نحن نرتزق ما يالف الدرهم الكارى خرقتنا الا يمر عليها ثم ينطلق اني اذا اجتمعت يوما دراهمنا ظلت الى سبل المعروف تستبق و قال ابو بكر ابن عياش‏:‏ قيل لحاتم هل في العرب اجود منك‏؟‏ فقال‏:‏ كل العرب اجود مني‏.‏ ثم انشا يحدث قال‏:‏ نزلت على غلام من العرب يتيم ذات ليلة، و كانت له ما ئه من الغنم، فذبح لى شاه منها و اتانى بها، فلما قرب الى دماغها قلت‏:‏ ما اطيب ذلك الدماغ‏!‏ قال‏:‏ فذهب فلم يزل ياتينى منه حتى قلت‏:‏ ربما اكتفيت، فلما اصبحت اذا هو ربما ذبح المائه شاه و بقى لا شيء له‏؟‏ فقيل‏:‏ فما صنعت به‏؟‏ فقال‏:‏ و متى ابلغ شكرة و لو صنعت به كل شيء‏.‏ قال‏:‏ على كل حال فقال اعطيتة ما ئه ناقه من خيار ابلي‏.‏ و قال محمد بن جعفر الخرائطى في كتاب ‏(‏مكارم الاخلاق‏)‏‏:‏ حدثنا العباس بن الفضل الربعي، حدثنا اسحاق بن ابراهيم، حدثنى حماد الراوية، و مشيخه من مشيخه طيء قالوا‏:‏ كانت عنتره فتاة عفيف بن عمرو بن امرئ القيس ام حاتم طيء لا تمسك شيئا سخاء و جودا‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 2/275‏)‏ و كان اخوتها يمنعونها فتابى، و كانت امرأة موسره فحبسوها في بيت سنة، يطعمونها قوتها لعلها تكف عما تصنع، ثم اخرجوها بعد سنه و ربما ظنوا انها ربما تركت هذا الخلق، فدفعوا اليها صرمه من ما لها و قالوا‏:‏ استمتعى بها، فاتتها امرأة من هوازن و كانت تغشاها فسالتها فقالت‏:‏ دونك هذه الصرمة، فقد و الله مسنى من الجوع ما اليت ان لا امنع سائلا ثم انشات تقول‏:‏ لعمري لقدما عضنى الجوع عضه فاليت ان لا امنع الدهر جائعا فقولا لهذا اللائمى اليوم اعفنى وان انت لم تفعل فعض الاصابعا فماذا عساكم ان تقولوا لاختكم سوي عذلكم او عذل من كان ما نعا و ماذا ترون اليوم الا طبيعه فكيف بتركي يا ابن امي الطبائعا و قال الهيثم بن عدي، عن ملحان بن عركى بن عدى بن حاتم، عن ابيه، عن جدة قال‏:‏ شهدت حاتما يكيد بنفسة فقال لي‏:‏ اي بنى انا اعهد من نفسي ثلاث خصال، و الله ما خاتلت جاره لريبه قط، و لا اوتمنت على امانه الا اديتها، و لا اوتى احد من قبلى بسوء‏.‏ و قال ابو بكر الخرائطي‏:‏ حدثنا على بن حرب، حدثنا عبدالرحمن بن يحيي العدوي، حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن ابي مسكين – يعني جعفر بن المحرر بن الوليد – عن المحرر مولي ابي هريره قال‏:‏ مر نفر من عبدالقيس بقبر حاتم طيء فنزلوا قريبا منه، فقام الية بعضهم يقال له‏:‏ ابو الخيبرى فجعل يركض قبرة برجله‏.‏ و يقول‏:‏ يا ابا جعد اقرنا‏.‏ فقال له بعض اصحابه‏:‏ ما تخاطب من رمه و ربما بليت‏؟‏ و اجنهم الليل فناموا، فقام صاحب القول فزعا يقول‏:‏ يا قوم عليكم بمطيكم فان حاتما اتانى في النوم و انشدنى شعرا و ربما حفظتة يقول‏:‏ ابا الخيبرى و انت امرؤ ظلوم العشيره شتامها اتيت بصحبك تبغى القري لدي حفره ربما صدت هامها اتبغى لى الذنب عند المبيت و حولك طيء و انعامها و اني لنشبع اضيافنا و تاتى المطى فنعتامها قال‏:‏ و اذا ناقه صاحب القول تكوس عقيرا فنحروها، و قاموا يشتوون و ياكلون‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 2/ 276‏)‏ و قالوا‏:‏ و الله لقد اضافنا حاتم حيا و ميتا‏.‏ قال‏:‏ و صار القوم و اردفوا صاحبهم و ساروا، فاذا رجل ينوة بهم راكبا جملا و يقود اخر‏.‏ فقال‏:‏ ايكم ابو الخيبري‏؟‏ قال‏:‏ انا‏.‏ قال‏:‏ ان حاتما اتانى في النوم فاخبرنى انه قري اصحابك ناقتك، و امرنى ان احملك و ذلك بعير فخذه، و دفعة اليه‏.

 

  • بوستات حكيات
  • حكايات اسلاميه
  • حكايات دينيه
  • حكيات دينيه
  • صور حكايات دينيه