يوم السبت 9:08 صباحًا 24 أغسطس 2019




خطبة اسلامية

صور خطبة اسلامية

اما بعد ايها المسلمون
فى كل صباح يخرج الناس الى اعمالهم و مدارسهم ،

 

 

و يبقون فيها الى ما بعد الظهر ثم يعودون الى بيوتهم ،

 

 

و هم اكثرهم الاكل و النوم ،

 

 

ثم يستيقظون من غفلتهم بعد العصر او بعد المغرب و ينتشرون في الاسواق و المطاعم و المنتزهات و نحوها .

 

.

 

ثم يعودون بعد يوم حافل بالشهوات و تضييع الاوقات الى النوم و الاسترخاء .

 

.

 

لقد بذلوا اموالهم و اوقاتهم و جهودهم من اجل الدنيا و شهواتها .

 

ولو سالت احدهم ماذا قدمت للاسلام في هذا اليوم الحافل .

 

.لكان الجواب .

 

.

 

لاشيء..نعم لاشيء..

 

لقد قدم لملء بطنة و قضاء شهوتة الشيء الكثير .

 

.بل ربما هدم الاسلام و حارب تعاليمة بطريقة مباشره او غير مباشره و قدم خدمات جليلة للشيطان و اعوانه..

ايها الاخوه .

 

.هذه مقدمو للدخول في موضوع خطبتنا لهذا اليوم و التي هي بعنوان ماذا قدمت للاسلام

 

؟)

ايها الاخوه في الله
ان نعم الله علينا كثيرة لا تعد و لا تحصي .

 

.

 

فهو سبحانة قد خلقنا من عدم … و كبرنا من صغر … و علمنا من جهاله … و هدانا من ضلاله .

 

.

 

و كسنا من بعد عرى .

 

.

 

و اغنانا من بعد فقر .

 

.

 

و جعلنا نسير على هذه الارض مطمئنين .

 

.

 

ناكل من خيراتة .

 

.

 

و نتمتع بنعمة و كراماتة .

 

.

 

لم يجعلنا طيرا في الهواء .

 

.

 

و لا سمكا في الماء .

 

.

 

و لم يجعلنا حيوانا لا يعرف الالف من الباء .

 

.

رزقنا السمع و البصر و الفؤاد .

 

.وفضلنا على كثير من خلق تفضيل .

 

.

 

يقو لتعالى و لقد كرمنا بنى ءادم و حملناهم في البر و البحر .

 

.

 

و رزقناهم من الطيبات .

 

.

 

و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا الاسراء

ويقول سبحانة الم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات و ما في الارض ،

 

 

و اسبغ عليكم نعمة ظاهره و باطنه ،

 

 

و من الناس من يجادل في الله بغير علم و لا هدي و لا كتاب منير

ويقول سبحانة الله الذى خلق السموات و الارض ،

 

 

و انزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم ،

 

 

و سخر لكم الفلك لتجرى في البحر بامرة ،

 

 

و سخر لكم الانهار و سخر لكم الشمس و القمر دائبين ،

 

 

و سخر لكم الليل و النهار و اتاكم من كل ما سالتموة .

 

.وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها .

 

.

 

ان الانسان لظلوم كفار

ايها الاحباب
وبعد هذه النعم العظيمه ماذا قدم كل منا للاسلام

 

 

..

 

خصوصا في هذا الايام التي اعلن فيها الحرب صراحه على الاسلام باسم الارهاب

 

؟

ماذا قدمنا لديننا

 

 

كل منا يسال نفسة ثم يجيب عليها .

 

.فهو الخصم و الحكم .

 

 

كل منا ينظر الى الموقع الذى يمارس حياتة من خلالة ،

 

 

ثم يري ماذا قدم لدينة و امته؟؟

فالرجل في بيته على سبيل المثال
ما هي الوسائل التي اتبعها في نشر دين الله بين افراد اسرتة و عائلتة

 


هل عرض عليهم دين الله تعالى كما ينبغي؟؟
هل قام بنفسة او مع غيرة بتعليمهم ما يحتاجونة من امور الدين

 

؟
هل الزمهم بتعاليم الدين في كل شؤون حياتهم

 

 

ام انه تشبة بالكفار و قام بدورهم ،

 

 

فاحضر لاسرتة ما يصدهم و يبعدهم عن دينهم

 

 

من تلفاز و قنوات فضائيه ،

 

 

و الا تصدع بالموسيقي ،

 

 

و نحو ذلك من و سائل الفساد .

 

.واصبح من الذى قال الله تعالى فيهم ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله

والرجل في و ظيفتة ماذا قدم لدينة

 

 

فان كان رئيسا ما هو الخير الذى نشرة بين موظفية و مرءوسية و مراجعى دائرتة

 

 

ما هي السنن التي احياها من خلال تسلمة لكرسى الرئاسه الذى سيزول قريبا

 

 

هل نشر الدين الحب و التعاون بين افراد مؤسستة و دائرتة

 

 

هل انضبط في ادائة ،

 

 

و ظهر بمظهر اسلامي متميز

 

 

هل قرب المبدعين و المخلصين و شجعهم و دربهم و اشاد بهم ،

 

 

و حاول ابرازهم

 

 

ام انه اصابة الغرور و ظن انه سيملك الكرسى ،

 

 

فاصبح يتصرف فيه كما يتصرف الطفل بلعبتة

 

 

لا يهمة الا مصلحتة الشخصيه فقط ،

 

 

و لا يفكر في المصلحه العامة..

 

فاصبح يمارس الظلم الادارى و النفسي على مرؤوسية .

 

.

 

فحرمهم من ابسط حقوقهم ،

 

 

بل تسلق على اكتافهم ،

 

 

و سرق انجازاتهم و نسبها لنفسة .

 

.

 

مما قتل الابداع في نفوسهم ،

 

 

فانظموا الى الاف المحبطين في العالم الاسلامي .

 

.

اما الموظف فنسالة ماذا فعل لمؤسستة و دائرتة

 

 

هل عامل زملائة معامله اسلامية ،

 

 

و حاول ان يدلهم على الخير ،

 

 

و يحثهم على التعاون و الانضباط في العمل ،

 

 

و الظهور بمظهر المسلم الحق

 

 

هل حاول ان ينشر الدعوه الى الله بين زملائة و مراجعية و مرؤسية ،

 

 

بالدعاء و الكلام الطيب ،

 

 

و الاخلاق العاليه ،

 

 

و المعا مله الصادقة..

 

او بتوزيع الشريط و الكتاب و المجلة النافعة؟؟
ام انه تحول من عضوا مهم فاعل في المؤسسة الخاصة او العامة ،

 

 

الي مثبط و مفرق لصفوف العاملين من حول ،

 

 

و اصبح يتزلف الى رئيسة على حساب اخوانة ،

 

 

بل قد يقوم بدور الكفار بتبنية لنشر الفاحشه و الفساد بين اخوانة و مراجعيه.

س: و الرجل في حية ماذا قدم لجيرانة

 

 

هل زراهم في الله ،

 

 

هل تفقد احوالهم و احتياجاتهم

 

 

هل نصحهم عن الاخطاء التي يمارسونها

 

 

هل دلهم على الخير حثهم عليه

 

 

فجعل من نفسة ابا لصغيرهم و ولدا لكبيرهم ،

 

 

و اخا لمن هو في سنه.

 

ام انه تقوقع و عاش حالت كمون دائم في قعر بيته ،

 

 

لا يهمة احد من الجيران ما ت او مرض او اصيب

 

 

بل ربما قام باذيتهم بازعاجهم بالاصوات المختلفة ،

 

 

او بترك اولادة امام الابواب و في الشوارع يؤذون خلق الله ،

 

 

يدخنون و يجاهرون بترك الصلاة الفساد شباب الحى ،

 

 

اضافه الى تخلفة عن صلاه الجماعة او بعض فروضها.

والتاجر في تجارتة ماذا قدم للاسلام

 

 

هل حرص على ان تكون اموالة خالية من الشبهه و المحرم

 

 

ام ان الدنيا و حب المال اعماة عن التدقيق في معاملاته؟

 

هل حرص على التعامل مع التجار المسلمين

 

 

ام انه حرص على التعامل مع التجار اليهود و النصاري و غيرهم و فضلهم على غيرهم من المسلمين

 

 

هل حرص على عرض البضائع النافعه الخاليه من الغش و المحرمات

 

 

ام انه حرص على تقديم البضائع المغشوشه و المقلده و المحرمة

 

هل ساهم في المشاريع الخيريه هنا و هناك

 

 

ام انه قبض يدة عن فعل الخير ،

 

 

و بسطها فيما حرم الله .

 

 

و ننتقل الى المتقاعد الذى اكرمة الله و اوصلة الى مرحلة يحسدة عليها ملايين البشر

 

؟

ماذا قدمت للدين ايها المتقاعد

 

 

هل شكرت الله و اخلصت له العباده ،

 

 

و داومت على صلاه الجماعة في المسجد ،

 

 

و حرصت على قراءه القران و حفظة ،

 

 

و حرصت على قيام الليل و الدعاء للمسلمين بالنصر و التاييد و الدعاء على الكفار بالهزيمه و الخذلان

 

؟

ام انك و جدتها فرصه للتفلت من الالتزامات ،

 

 

فاخذت تنتقل يمينا و شمالا ،

 

 

معرضا عن ذكر الله و اقام الصلاة

 

 

هل امضيت بقيه عمرك في خدمت الاسلام ،

 

 

فالقيت الكلمات و المحاضرات و النصائح حسب علمك ،

 

 

؟

 

 

ام انك بحثت عن امثالك من المتقاعدين فاجتمعتم في المجالس و الديوانيات و قطعتم لحوم البشر بالقيل و القال

 

 

هل شاركت في الجمعيات الخيريه و المؤسسات الاسلامية

 

 

ام انك امضيت ساعات و قتك في المكاتب العقاريه ،

 

 

او متابعة شاشات الاسهم و البورصات العالمية؟

 

ايها المتقاعد انها فرصه من عمرك ستسال عنها يوم القيامه

 

 

فالله الله ان تندم في الجواب عليها

 

؟

وبعد المتقاعد ننتقل بسرعه الى المرأة ماذا قدمت لابنائها و لزوجها و لجيرانها و لصديقاتها من خير و علم و دعوه و توجية

 

؟
كيف استغلت مكانتها التي و هبها الله اياها في خدمت دينها..

 

لقد سخر الله لها الاب و الابن و الزوج .

 

.و امرهم كلا بالاحسان اليها .

 

.ورعايتها و السعى على خدمتها .

 

.

فهل استغلت هذه الفرصه .

 

.

 

و ربت ابناءها على الايمان و حثت زوجها على الالتزام بالدين ،

 

 

و هل حرصت على نشر الخير ببين جيرانها و صديقاتها؟

 

ام انها استغلت تلك المكانه في معصيه الله تعالى ،

 

 

فامرت الرجال باحضار المنكرات في البيت بحجج و اهيه ،

 

 

و ضيعت ابناءها و سهلت لهم فعل المنكرات ،

 

 

و اكثرت من الخروج الى الاسواق و المجمعات و مدن الملاهى و ضياع الوقت و الدين؟؟

اخوانى في الله اسئله كثيرة جدا يصدمنا الجواب عليها ،

 

 

الا من رحم الله .

 

.فاكثر الناس قد خسر في هذا الجانب .

 

.فكان ابعد الناس عن الله و عن خدمه دينة نسال الله السلامة و العافيه من ذلك .

 

.

اخوه الايمان فلنجلس مع انفسنا و نحاسبها ،

 

 

و لنحدد مدي خدمتنا لدين ربنا ،

 

 

فان و جدنا خيرا فلنحمد الله و لنحرص على الزياده ،

 

 

وان و جدنا تقصيرا فلنحرص على تلافية فيما بقى من اعمارنا..

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب كلا انه هو الغفور الرحيم و انيبوا الى ربكم و اسلموا له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون و اتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان ياتيكم العذاب بغته و انتم لا تشعرون ان تقول نفس ياحسرتا على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين تقول لوان الله هدانى لكنت من المتقين او تقول حين تري العذاب لوان لى كره فاكون من المحسنين بلي قد جاءتك ءاياتى فكذبت بها و استكبرت و كنت من الكافرين و يوم القيامه تري الذين كذبوا على الله و جوههم مسوده اليس في جهنم مثوي للمتكبرين و ينجى الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء و لا هم يحزنون
بارك الله لى و لكم في القران العظيم و نفعنى و اياكم بما فيه من الايات و الذكر ال

1٬113 views

خطبة اسلامية