خواطر دينية رائعة

بالصور خواطر دينية رائعة 20151130336

و رحمه الله و بركاته

• كن ثابتا في ايمانك، كثير التزود بالخير كى تتجذر شجره ايمانك
وعطائك، فتثبت جذورها و تقوى، و تسمو فروعها و تنتشر و تكثر
ثمارها.
• لا يجمع القلب النور و الظلمه معا، و حتى يستقر نور الحق
والايمان و القران فلا بد من التخلص من ظلمه الذنوب.
• كى تسموا الروح و ترتقى النفس فلا بد من قطع العلائق بالدنيا او تخفيفها.
• مما يعيق التوجه الى الله و جمع خير القران انصراف النفس نحو اهتمامات من المباحات لا داعى لها.

• الاخلاص لله و الصدق في التوجه اليه سبحانه يحتمان على المسلم شده العزم و عدم النظر الى الوراء و تصويب الهدف و علو الهمة.
• قد نفهم قول الرسول صلى الله عليه و سلم “ان الله يحب ان يري اثر نعمته على عبده” خطا، فلنوفق بينه و بين قوله تعالى: “ولا تبذر تبذيرا، ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين، و كان الشيطان لربه كفورا”.
• تذكر الموت، و القبر و وحشته و ظلمته، و هول البعث، و ضيق الحشر، و خوف الحساب، و كشف حقائق الاعمال، و وضع الاعمال في الموازين، و تطاير الصحف، و نصب الصراط على جهنم، و هول جهنم، كلها مواقف ينبغى استشعارها حيه وينبغى للسالك الى الله ان يعمل من اجل الطمانينه فيها كلها.
• السعاده الحقيقيه هى الشعور بالطمانينه و حتى تكون الطمانينه لا بد من راحه القلب، و راحه القلب هى بقربه من الله تعالى و بعده عن كل ما يكرهه.
• المؤمن القوى بايمانه، الواثق بنفسه نتيجه لكثره طاعته هو صاحب همه عاليه و نفس صادق يحيى النفوس الاخري و يشدها الى الخير و العطاء، و ربما كان امه و حده كما كان ابراهيم عليه السلام امه فكن مثلهم.
• اذا فتحت الدنيا ذراعيها لك، و كان بامكانك ان تحصل منها على ما تشاء، فلا تخدعنك بزخرفها، و تبهرك بجمالها، و خذ منها ما تتقوي به على طاعه الله، وضعها في يدك ليسهل التخلص منها، و لا تضعها في قلبك فتملكه و توجهه.
• الحب علامته التعلق بالمحبوب و اتباعه، فانظر بماذا يتعلق قلبك اكثر و من تتبع اكثر و لمن تفرغ وقتك اكثر، و حاسب النفس، فالانسان على نفسه بصيرة.

• تقرب الى الله يتقرب اليك اكثر، و ازدد منه قربا يحببك و يتولاك، تعرف عليه في احوالك العاديه يتعرف عليك في احوالك الشديده فهل من سعاده اعظم من هذا الشعور!؟
• استح من الله ان يدعوك فتقبل عليه، ثم تتردد او ترجع عنه، و التردد يكون بالكسل، و الرجوع يكون بالتقصير في حقه تعالى او بفعل المعاصي.

• كن صاحب مبدا في هذه الدنيا، و تميز عن غيرك ممن يعيشون لمتعهم، و عش لتحقيق مبدئك و ضح من اجله، و ليس هناك من مبدا بعد رضي الله و الفوز بالجنه من العمل من اجل نصره الاسلام.
• تذكر مفارقه الاحباب و الاصحاب، حين يوسد الوجه الجميل بالحجر، و يهال على الجسد الرقيق التراب، حين تضيق القبور و تختلف الاضلاع، و تذكر ان القبر سيكون روضه من رياض الجنه لاناس صدقوا الله فصدقهم، فثبتهم بالقول الثابت و عصمهم من العذاب.
• لتكن لك سويعه تخلو فيها مع نفسك و الله مطلع عليك، تراجع فيها عملك، فتحمده سبحانه على الخير و تتوب اليه من الذنب.

• لقد اوصانا الله بان نعتصم بحبله و نستمسك بوحيه، فلنحكم القبضه و لنزدد من الخير لتزداد قبضتنا قوه و لا ننسي او نتناسي الوصيه فتخف قبضتنا او نعجز عن القبض، فنهوي في الردي في اسفل سافلين.
• هذا الدين بحاجه الى دعاه اليه و الى سواعد تحميه، و هذا القران بحاجه الى من يحمل نوره وينشر هديه، و لا يكون صاحب القران الا اهلا لهذا الحمل: اخلاصا و صدقا و فهما و طهرا و اقبالا على الله و بعدا عن معاصيه.
• استشعر نفسك بين طريقين: احدهما يشير الى الجنه و الاخر يشير الى النار، و على كل طريق داعي، و انت تاره تسير الى هذه و تاره الى تلك، ثم تسير الى الجنه و لا يلبث داعى النار ان يغريك و يلبس عليك امرك، فانت اشد ما تحتاج اليه هنا هو البصيره و ادراك العاقبه و الحزم في اتخاذ الموقف و العزم في السير، واياك و التردد فانه للعاجز و صاحب الهمه الضعيفه التى سرعان ما تنهار امام زخرف الدنيا و زينتها.
• هذا الدين لا ينتصر بالمعجزات و لا بمجرد الدعاء، بل قضت حكمته سبحانه ان ينتصر الدين بجهد ابنائه، قال تعالى: “ذلك و لو يشاء الله لانتصر منهم و لكن ليبلو بعضكم ببعض”، فاسال نفسك: ما هو الجهد الذى بذلته و تبذله؟

• اذا شعرت انك لم توفق لانجاز عمل خير ما ، فاعلم ان هناك ما يحول بينك و بينه: اما ظلمه المعصيه او ضعف العزم، او الانشغال بالدنيا، او ان الشيطان بلغ منك مبلغه فغلبك بوساوسه وضعف نفسك تجاهه، فانظر اين انت و صحح النيه و المسير و اعد الكره و استعن بالله.
• اذا طلبت من ربك شيئا فاستح منه، و قدم له شيئا من العباده و الطاعه فقد قدم الله ذكر العباده على الاستعانه حين قال: “اياك نعبد واياك نستعين”.
• من اراد الصراط المستقيم فعليه بالقران، فان الله لما ذكره في سوره الفاتحه افتتح سوره البقره بقوله: “الم.

ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين”، فالصراط المستقيم هو هذا الكتاب، فلنقبل عليه.
• اعلم ان لك بيتا انت مفارقه، و اخر صغيرا للبرزخ، و ثالثا انت فيه مخلد، فهل يعقل ان الهو بما هو زائل و انسي ما هو باق!؟
اللهم ات نفوسنا تقواها و زكها انت خير من زكاها انت و ليها و مولاها
اللهم انا نعوذ بك من قلب لا يخشع و من نفس لا تشبع و من دعوه لا يستجاب لها
واختم لنا اللهم بحسن الخاتمه و توفنا و انت راض عنا

  • خواطر رائعه
  • صور خواطر دينية
  • صور وخواطر رائعه لاحباب
  • خواطر دنييه صور
  • خواطر دينية صور
  • خواطر حب دينيه رائعه
  • خواطردينية رائعة مع صور رائعة
  • صور خواطر تقوي القلب
  • اروع الخواطر الدينية
  • صور خواطر دينية رائعة
3٬885 views

خواطر دينية رائعة