ديني ضعيف ماهو الحل


هذا بالنسبة للمؤمن،

 


ولكن ماذا عندما يصبح الايمان ضعيفا و ليس المؤمن

 


 


ما هي الاسباب المؤديه لضعف الايمان عند الفرد

 


 


ما هي مظاهر ذلك الضعف

 


 


فى ندوتنا هذي و حول ذلك المقال يسر اذاعه دمشق ان ترحب احلى ترحيب بالاستاذ الدكتور محمد راتب النابلسى الاستاذ المحاضر فكليه التربيه فجامعة دمشق،

 


والاستاذ الدينى فمساجد دمشق،

 


دكتور راتب اهلا و مرحبا بكم و جميع عام و انتم بخير،

 


وشهر مبارك عليكم ان شاء الله.

الاستاذ: بكم يا سيدي،

 


وكل عام و انتم بخير.

المذيع: كما سمعتم صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم:

((عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى اللهم عليه و سلم المؤمن القوي خير و احب الى الله من المؤمن الضعيف و فكل خير….))

(صحيح مسلم)

انما احيانا يقف المرء متسائلا امام نفسة و امام الله هل ايمانى قوي ام انه ضعيف

 


 


كيف ممكن للمرء ان يعرف ان ايمانة قوي و ليس العكس،

 


ما هي مظاهر ضعف الايمان؟

الاستاذ: ،

 


 


الحمد لله رب العالمين،

 


والصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين.

هنالك اسئله عديدة تطرح على الدعاه الى الله عز و جل،

 


منها يقول احدهم: احس قسوه فقلبي،

 


ويقول اخر: لا اجد لذه فالعبادات،

 


ويقول ثالث: ايمانى فالحضيض،

 


ويقول رابع: لا اتاثر لقراءه القران،

 


ويقول خامس اقع فالمعصيه بسهولة،

 


الحقيقة الدقيقه ان هذي ليست امراضا،

 


انما هي اعراض مرض واحده الا و هو ضعف الايمان،

 


والانسان لانة المخلوق الاول،

 


ولان الله سخر له ما فالسماوات و ما فالارض جميعا،

 


ولانة حملة امانه التكليف،

 


واعطاة حريه الاختيار،

 


ومنحة عقلا هو مناط التكليف،

 


ولانة اودع به الشهوات يرقي فيها الى رب الارض و السماوات،

 


هذا الانسان متي يتوازن

 


 


اذا حقق الهدف من و جوده،

 


متي يختل توازنه

 


اذا ابتعد عن الهدف الذي من اجلة خلق،

 


لذا يكاد يصبح الايمان هو اهم شيء فحياة الانسان،

 


فلهذا نعد هذي الامراض اعراضا و ليست امراضا.

المذيع: هل هي اعراض فقط

 


 


ام انها سبب

 


 


ام ان هنالك علاقه جدليه

 


 


قد يصبح ضعف الايمان سببة اتقان العبادات مثلا

 




الاستاذ: ذلك المقال ان اردنا ان نعالجة معالجه مسهبه لابد من تقسيمة لفقرات ثلاث: الى مظاهر ضعف الايمان،

 


واسباب ضعف الايمان،

 


وطرق معالجه ضعف الايمان،

 


فلعلنا فندوه قادمه نتابع المقال لنهايته،

 


علي جميع ضعف الايمان له مظاهر،

 


وليس القصد منها ان يخاف الانسان،

 


القصد منها ان يحذر الانسان بدايات ذلك المرض،

 


ودائما و ابدا الانسان العاقل يعيش المستقبل،

 


بينما الاقل عقلا يعيش الحاضر،

 


بينما الغبى يعيش الماضي،

 


فالانسان حينما تبدو له بعض المظاهر التي لا يرضي عنها فنفسة كان تكون صلاتة شكليه او قراءتة للقران لا معني لها او لا تاثر منها،

 


او يري فقلبة قسوه لا يتالم بما حولة من ما سي،

 


هذه كلها اعراض لمرض واحد،

 


واردنا فهذه الندوه ان شاء الله ان نستعرض بعض المظاهر،

 


فدائما هذي المظاهر مقاييس للانسان،

 


الانسان العاقل اذا استمع لندوه او محاضره او قرا شيئا دائما يقول اين انا مما اقرا و اسمع

 


 


فلو اننا ذكرنا الان بعض مظاهر ضعف الايمان فالذى يشعر ان ذلك المظهر منطبق عليه ينبغى ان يتحرك لاصلاح الخلل،

 


فاذا كان بعيدا عن ذلك المظهر،

 


فليحمد الله عز و جل.

الحقيقة اول مظهر من مظاهر ضعف الايمان: ارتكاب المعاصى و المحرمات،

 


ذلك ان الايمان الذي يقبل عند الله،

 


والايمان الذي ينجى صاحبة هو الايمان الذي يحملك على طاعه الله،

 


فان لم يحملك على طاعه الله ليس ايمانا منجيا عند الله،

 


ابليس مؤمن بدليل قال:

﴿قال فبعزتك ﴾

(سورة ص)

امن فيه ربا و عزيزا،

 


وقال:

﴿قال انظرنى الى يوم يبعثون 14)﴾

(سورة الاعراف)

امن باليوم الاخر،

 


قال:

﴿خلقتنى من نار ﴾

(سورة الاعراف)

امن فيه ربا و عزيزا و خالقا و امن فيه و باليوم الاخر،

 


وهو ابليس

 


ما جميع ايمان ينجى صاحبه،

 


هذه مشكلة كبار جدا،

 


الانسان يتوهم انه مؤمن يقول: ايمانى فقلبي،

 


وابليس مؤمن

 


 


الايمان المنجى الذي تنجو فيه من عذاب الدنيا و الاخره هو الايمان الذي يحملك على طاعه الله،

 


وكان دائره كبار جميع من امن ان لهذا الكون الها عظيما ضمن الدائرة،

 


الذى انكر وجود الله خارج الدائرة،

 


لكن ضمنها هذي الدائره دائره ثانية =اضيق منها فالذى حملة ايمانة على طاعه الله ضمن الدائره الثانية،

 


وفى مركز الدائره الانبياء.

الشيء الدقيق فهذه الندوه ان جميع الاخوه المستمعين ينبغى ان يعلموا ان ما جميع ايمان بالله كاف و منجى لصاحبه،

 


فاذا كان هنالك مظاهر لضعف الايمان معني هو خارج دائره الايمان المنجي،

 


فلمجرد ان يقع الانسان فالمعصيه بسهوله دون تردد و قلق و خوف،

 


فهذا احسن مظهر من مظاهر ضعف الايمان،

 


ذلك ان المؤمن الصادق ذنبة كجبل جاسم على صدرة بينما المنافق ذنبة كالذبابة،

 


وكلما عظم الذنب عند الانسان صغر عند الله،

 


وكلما صغر الذنب عند الانسان كبر عند الله بل ان النبى عليه الصلاة و السلام قال مما و رد فالاثر:

( لا صغار مع الاصرار )

اى الصغيرة اذا اصررنا عليها تنقلب الى كبيرة،

 


تصور ان مركبه تمشي فطريق عريضه لو ان قائد المركبه حرف المقود سنتيمتر واحد و ثبت ذلك الانحراف فالنهاية فالوادي،

 


الانحراف الطفيف لو ثبت لابد من انهيار و تدهور،

 


اما تسعين درجه اذا عدلت فجاه لا شيء فذلك

 




لذا قال النبى عليه الصلاة و السلام قال:

((لا صغار مع الاصرار و لا كبار مع الاستغفار))

بل ان الله سبحانة و تعالى حينما قال:

﴿وما كان الله ليعذبهم و انت فيهم﴾

(سورة الانفال)

احتار علماء التفسير فهذه الاية،

 


هذه الايه و اضحه جدا،

 


والنبى عليه الصلاة و السلام بين ظهرانى امته،

 


لكن ما معني هذي الايه بعد انتقال النبى الى الرفيق الاعلى

 


قال علماء التفسير: ما دامت سنه النبى صلى الله عليه و سلم قائمة فحياة المسلم فبيته و عملة و تعاملة التجارى و حلة و ترحالة و افراحة و اتراحة و زواجة و تزويج بناته،

 


مادامت سنه النبى مطبقه فحياتنا فهذا الانسان فما من من عذاب الله،

 


لكن هنالك من رحمه الله الشيء العديد،

 


ومادام يستغفر فهنالك فبحبوحه ثانية.

﴿وما كان الله ليعذبهم و انت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون 33 ﴾

حينما يقع الانسان فالمعصيه بسهوله و بلا تردد،

 


وحينما لا يتاثر بمعصيته،

 


بل يتاثر بمصيبه اخرى،

 


سيدنا عمر اصابتة مصيبه فقال رضى الله عنه: الحمد لله ثلاثا،

 


الحمد لله اذ لم تكن فديني،

 


والحمد لله اذ لم تكن اكبر منها،

 


والحمد لله اذ الهمت الصبر عليها،

 


فاما ان تكون المصيبه فالدين فذلك الذي يعصى الله عز و جل.

المذيع: سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ضرب لنا مثلا بالنسبة لشعور المرء بذنوبة و معاصيه،

 


المنافق يشعر بانها كالذباب

 




الاستاذ: لكن المؤمن يشعر بمعاصية كالجبل،

 


وهنالك مظهر احدث من مظاهر ضعف الايمان هو قسوه القلب،

 


لا يتاثر

 


 


الله رحيم منبع الرحمة،

 


وما من انسان يتصل بالله عز و جل الا و يشتق منه الرحمه فان لم يكن فالقلب رحمه ذلك دليل البعد عن الله عز و جل،

 


لذا يقول الله عز و جل:

﴿فويل للقاسيه قلوبهم من ذكر الله﴾

(سورة الزمر)

﴿ثم قست قلوبكم من بعد هذا فهي كالحجاره او اشد قسوة﴾

(سورة البقرة)

القلب القاسي دليل البعد عن الله و دليل الانقطاع عن الله،

 


وما من انسان يتصل بالله عز و جل الا و يشتق منه الرحمة،

 


وقد قال الله عز و جل فالحديث القدسي:

( عبادى ارحموا من فالارض يرحمكم من فالسماء،

 


واذا اردتم رحمتى فارحموا خلقى )

والراحمون يرحمهم الله،

 


ونحن حينما لا نتراحم يتخلي الله عنا،

 


يحبنا اذا كنا نتراحم و ننصف بعضنا بعضا،

 


المظهر الثالث من مظاهر ضعف الايمان عدم اتقان العبادات،

 


هذه العباده تمثل و اجبا مقدسا تجاة خالق الاكوان،

 


فاذا اديت اداء شكليا و القلب ساة و لاة يقول الله عز و جل فالحديث القدسي:

( ليس جميع مصل يصلي،

 


انما اتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتى و كف شهواتة عن محارمى و لم يصر على معصيتى و اطعم الجائع و كسا العريان و رحم المصاب و اوي الغريب جميع هذا لى و عزتى و جلالى ان نور و جهة لضوء عندي من نور الشمس،

 


علي ان اجعل الجهاله له حلما و الظلمه نورا يدعونى فالبية يسالنى فاعطية يسقم على فابرة اكلؤة بقربى و استحلفة ملائكتي،

 


مثلة عندي كمثل الفردوس لا يمس ثمرها و لا يتغير حالها )

حينما تؤدي العبادات اداء شكليا لا نقطف ثمارها ابدا

 


((عن ابي هريره عن النبى صلى اللهم عليه و سلم قال هل تدرون من المفلس قالوا المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له و لا متاع قال ان المفلس من امتى من ياتى يوم القيامه بصيام و صلاه و زكاه و ياتى ربما شتم عرض ذلك و قذف ذلك و طعام ما ل ذلك فيقعد فيقتص ذلك من حسناتة و ذلك من حسناتة فان فنيت حسناتة قبل ان يقضى ما عليه من الخطايا اخذ من خطاياهم فطرحت عليه بعدها طرح فالنار )

(مسند الامام احمد)

قسوه القلب من مظاهر ضعف الايمان و اداء العباده اداء شكليا من مظاهر ضعف الايمان.

المذيع: تماما عندما يعطى المعلم تلاميذة و اجبا للبيت،

 


يكتبها بدون ان يشعر التلميذ ماذا كتب،

 


يشعر انه قام بتاديه و اجبه،

 


انما المقصود ان يحفظ و يتعلم ان يستفيد مما يكتب،

 


هذا يستفيد يصل لثمره و نتيجة،

 


وذاك لا يستفيد حتي و لو كتب عشرات المرات.

الاستاذ: لو دعيت لطعام و لم تجد على المائده الا صحون فارغه تمل من حضور هذي الدعوة،

 


وقد لا تعيدها،

 


اما لو اكلت طعاما نفيسا….

((عن سالم بن ابي الجعد قال قال رجل قال مسعر اراة من خزاعه ليتنى صليت فاسترحت فكانهم عابوا عليه هذا فقال سمعت رسول الله صلى اللهم عليه و سلم يقول يا بلال اقم الصلاة ارحنا فيها )

(سنن ابي داود)

لكن لسان حال معظم المسلمين المقصرين ضعاف النفوس ارحنا منها،

 


والفرق كير بين اداء الواجب و بين الحب،

 


ابيت عند ربى يطعمنى و يسقيني،

 


والمظهر الرابع من مظاهر ضعف الايمان الحقيقة ان الانسان حينما يعلم عله و جودة فالارض،

 


لو تصورنا طالبا سافر لبلد غربى ليدرس،

 


وسالناة ما على و جودك

 


 


الدراسة،

 


اى شيء يقربة من و جودة هو الطاعة،

 


واى شيء يبعدة عن هدفه،

 


لو اتخذ صديقا يتقن اللغه ليتعلم منه الحوار،

 


فاتخاذ ذلك الصديق صديقا و التعلم منه ضمن مهمتة الرئيسية،

 


اما لو ذهب لملهى،

 


الذهاب الى الملهي لا علاقه له بسر و جودة فهذا البلد

 


 


فنحن حينما نعرف لماذا خلقنا،

 


قال تعالى:

﴿وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون 56)﴾

(سورة الذاريات)

فحينما تكون العباده عله و جودنا اي شيء يبعدنا عن تحقيق عله و جودنا فهو المعصية،

 


واى شيء يقربنا من عله و جودنا فهو الطاعة،

 


فالانسان المؤن حينما يقوي ايمانة و عرض عليه عمل صالح لان عله و جودة هو العمل الصالح،

 


الانسان فالاساس مخلوق للجنة،

 


والجنه ثمنها فالدنيا.

﴿وقالوا الحمد لله الذي صدقنا و عدة و اورثنا الارض نتبوا من الجنه حيث نشاء﴾

(سورة الزمر)

عندما يصبح لدي الطبيب ما ئه مريض،

 


واجرة كبير جدا جدا و دخلة فلكي،

 


هذا كله بسبب سنوات الجامعة التي درس بها و تفوق،

 


فيقول: الحمد لله الذي و فقنى فهذه الدراسة،

 


فالدراسه هي الاسباب =فالدخل الكبير تقريبا

 


 


والذى فالجنه يعلم علم اليقين ان مجيئة الى الدنيا و استقامتة على امر الله و عملة الصالح هو اسباب هذي الجنة.

المؤمن الصادق حينما يعرض له عمل صالح من زياره اخ فالله من عياده مريض من معاونه فقير من تفقد ارمله من عمل يرضى الله يتفاني فهذا العمل،

 


وانا اقول دائما الانسان اذا عرف الامر بعدها عرف الامر تفاني فطاعه الامر،

 


اما اذا عرف الامر و لم يعرف الامر تفنن فالتفلت من الامر،

 


حينما لا يستجيب الانسان لعمل صالح لدفع ما ل لانقاذ انسان مواساه مخلوق بردع صدع بجمع شمل بخدمه انسان او مسح كابه من و جة طفل يحتاج الى مساعدة،

 


فالانسان المؤمن ديدنة العمل الصالح،

 


واحسن دليل على ذلك: ان الانسان حينما ياتية ملك الموت يقول: ربى ارجعونى لعلى اعمل صالحا،

 


لان عله و جودة بعد ايمانة العمل الصالح،

 


قال تعالى:

﴿والعمل الصالح يرفعه﴾

(سورة فاطر)

بل ان حجم الانسان عند الله بحجم عملة الصالح.

﴿ولكل درجات مما عملوا﴾

(سورة الانعام)

نتفاوت جميعا بالاعمال الصالحة،

 


الفقير ان كان فقير العمل الصالح،

 


وغنى ان كان غنى العمل الصالح،

 


يؤكد ذلك قول الله عز و جل حينما حدثنا عن قصة سيدنا موسى:

﴿فسقي لهما بعدها تولي الى الظل فقال رب انني لما انزلت الى من خير فقير 24)﴾

(سورة القصص)

المذيع: و الحديث الذي جئت فيه عن النبى صلى الله عليه و سلم،

 


حديث المفلس،

 


من جاء بعمل صالح فهو الغني.

الاستاذ: شيء اخر: ضيق الصدر ان الله يعطى الصحة و الذكاء و المال و الجمال للعديدين من خلقه،

 


لكنة يعطى السكينه بقدر لاصفيائة المؤمنين،

 


الحقيقة الدقيقه الصارخة: انه ما من مخلوق على و جة الارض يعرض عن ذكر الله الا له عند الله معيشه ضنك،

 


قال تعالى:

﴿ومن اعرض عن ذكرى فان له معيشه ضنكا و نحشرة يوم القيامه اعمي 124)﴾

(سورة طه)

ف لذا الكابه تاتى من المعصية،

 


لان الاسلام دين الفطرة،

 


انت حينما تتعرف الى الله و تنساق الى منهجة تستقر نفسك و تتوازن و تشعر براحه ما بعدين من راحة،

 


لكن حينما يظهر الانسان عن منهج ربة و مبادئ فطرتة بالوقت نفسة لان الله عز و جل يقول فالحديث عن الفطرة:

﴿فاقم و جهك للدين حنيفا فطره الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله هذا الدين القيم ﴾

(سورة الروم)

فالانسان مبرمج بالتعبير الحديث او مولف او مجبول او مفطور على طاعه الله،

 


فان عصاة اختل توازنه،

 


سمعت ان فندق فالمانيا مكتوب فزاويه السرير ان تقلبت طوال الليل فليس فاثاثنا مشكلة،

 


المشكلة فذنوبك،

 


الذى يستقيم على امر الله ينام قرير العين،

 


اما الذي يبنى مجدة على انقاض الاخرين،

 


يبنى حياتة على موتهم كما نسمع و نري فالعالم الغربى و اسرائيل،

 


ومن يبنى امنة على اخافه الاخرين،

 


ويبنى غناة على فقر الاخرين ذلك و قع فالشقاء النفسي لذلك:

﴿ونفس و ما سواها 7)﴾

(سورة الشمس)

كيف سوي الله هذي النفس

 


 


قال:

﴿فالهمها فجورها و تقواها 8)﴾

(سورة الشمس)

لا ممكن ان نفهم الايه على ان الله خلق بها الفجور،

 


لكن نفهمها قطعا على ان فهذه النفس مبرمجه برمجه راقيه جدا جدا بحيث انها اذا فجرت تعلم ذاتيا انها فاجرة،

 


كيف الان الالات العاليه جدا جدا بها كمبيوتر،

 


فاذا و جد خطا بالمحرك يخرج على الشاشة،

 


فالنفس الانسانيه مبرمجه برمجه عاليه جدا جدا بحيث ان اتقت تعلم انها اتقت،

 


وان انحرفت تعلم انها انحرفت.

﴿ونفس و ما سواها 7 فالهمها فجورها و تقواها 8)﴾

والانسان لا ترتاح نفسة الا اذا اطاع الله،

 


وحينما يتوب الانسان الى الله عز و جل يشعر ان جبالا ازحيت عن كاهله،

 


يشعر بخفه و راحه ما بعدهما خفه و راحة،

 


فضيق الصدر مظهر من مظاهر ضعف الايمان.

المذيع: حبذا لو هنالك تعداد مظاهر عديدة،

 


فالوقت يدركنا فنرجو ذكرها بعدها نشرح ما يتيسر لنا.

الاستاذ: الحقيقة القران:

﴿لو انزلنا ذلك القران على جبل لرايتة خاشعا متصدعا من خشيه الله ﴾

(سورة الحشر)

﴿وان من شيء الا يسبح بحمدة و لكن لا تفقهون تسبيحهم﴾

(سورة الاسراء)

فالانسان اذا قرا القران و لم يتاثر اطلاقا،

 


هنالك مشكلة كبار عنده،

 


اذا لم يتاثر بذكر الله و لا بقراء القران و لا بالصلاة فهنالك خلل خطير فقلبه.

المذيع: يخشي ان يصبح من الظالمين لانه

﴿ولا يزيد الظالمين الا خسارا 82)﴾

(سورة الاسراء)

الاستاذ: لذا قال سيدنا عمر: تعاهد قلبك انتبة الغرب كله يعتنى بالجسد،

 


بينما الدين بالقلب،

 


والدليل:

﴿يوم لا ينفع ما ل و لا بنون 88 الا من اتي الله بقلب سليم 89)﴾

(سورة الشعراء)

من هذي المظاهر الغفله عن ذكر الله،

 


والحقيقة الانسان الغافل و اقع فسبب كبير للهلاك،

 


الغافل عما سيصبح بعد حين.

اذكر قصة رمزية: صيادان مرا على غدير رايا به ثلاث سمكات كيسه و اكيس منها و عاجزة،

 


فتوعدا ان يرجعا و معهما شباكهما ليصيدا ما فمن السمك،

 


فسمع السمكات قولهما: اما اكيسهن لم تكن غافله فانها ارتابت و تخوفت و قالت العاقل يحتاط للامور قبل و قوعها،

 


ثم لم تعرج على شيء حتي خرجت من المكان الذي يدخل منه الماء من النهر الى الغدير فنجت

 


 


هذا الذكاء و العقل و الكيس

 


 


اما الثانية =الاقل عقلا و ذكاء بقيت فمكانها حتي عاد الصيادان ذلك الاهمال و التقصير و التسويف و الارجاء،

 


وغدا اتوب و بعد الزاج اتوب و بعد العمل اتوب و بعد انتهاء الصيف اتوب،

 


هذا كله من التسويف،

 


وقد و رد فالاثر: انه هلك المسوفون،

 


فذهبت لتخرج من حيث خرجت رفيقتها فاذا بالمكان ربما سد فقالت: و الرب هذي عاقبه التفريط

 


 


غير ان العاقل لا يقنط من منافع الراي،

 


ثم انها تماوتت،

 


فطفت على و جة الماء،

 


فاخذها الصياد و وضعها على الارض بين النهر و الغدير فوثبت فالنهر فنجت

 


 


واما الثالثة فلم تزل فاقبال و ادبار حتي صيدت

 




انا اري ان الانسان العاقل يعيش مستقبله،

 


والاقل عقلا يعيش حاضره،

 


والغبى يعيش ما ضيه،

 


عدم التاثر و الغفله عن الله عز و جل من مظاهر ضعف الايمان.

ومن هذي المظاهر عدم الغضب اذا انتهكت حرمات الله عز و جل لا يوجد نخوه و لا غيره على الدين،

 


الانسان حينما يري الانسان الاخر يعصى و يتحدي الاله،

 


ويتكلم كلام لا يليق بان يقوله انسان و يسكت ذلك عندة ضعف فايمانة لانك تغار اذا سب احد اباك،

 


ولا تحتمل،

 


فكيف اذا سب احد خالق الاكوان

 


 


او تحداة او تكلم بكلام لا يحتمل

 


 


فالذى لا يتاثر و لا يتحرك….

لذا ارسل الله الملائكه لاهلاك قريه قالوا: يا رب ان بها صالحا

 


 


قال: فيه فابدؤوا

 


 


قالوا: و لما يا رب انه صالح

 


 


قال: انه كان لا يتمعر و جهة اذا راي منكرا،

 


نحن نري فالجامعة العربية مكتوب: كنتم خير امه اخرجت للناس كلام رائع ايه قرانية،

 


هذه الخيريه لها عله

 


﴿كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله﴾

(سورة ال عمران)

عله هذي الخيريه الامر بالمعروف و النهى عن المنكر،

 


لمجرد ان هذي الامه تركت الامر بالمعروف و النهى عن المنكر فقدت خيريتها،

 


واصبحت امه كايه امه لا شان لها عند الله،

 


من هنا قسم العلماء امه محمد عليه الصلاة و السلام الى امتين امه الاستجابه و امه التبليغ،

 


فعدم التاثر لانتهاك حرمات الله ذلك مما يؤكد ضعف الايمان فالانسان،

 


وارجو الله سبحانة و تعالى ان يوفقنا فندوه قادمه الى شرح سبب ضعف الايمان.

المذيع: فنهاية هذي الندوه نتوجة بالشكر الجزيل لفضيله الدكتور الشيخ محمد راتب النابلسى الاستاذ المحاضر فكليه التربيه فجامعة دمشق،

 


والمدرس الدينى فمساجد دمشق شكرا جزيلا دكتور محمد راتب و جميع عام و انتم بخير.

الاستاذ: و انتم بخير و شكرا على هذي الندوه و سنلتقى ان شاء الله فندوات ثانية =و .

  • صور دينى كبيره حجم فقط
  • احيس ديني
  • الحمد لله ليست في ديني ولا اكبر منها

1٬432 مشاهدة

ديني ضعيف ماهو الحل