ديني ضعيف ماهو الحل

بالصور ديني ضعيف ماهو الحل 20160104 156

هذا بالنسبة للمؤمن،

 

و لكن ماذا عندما يكون الايمان ضعيفا و ليس المؤمن

 

 

ما هي الاسباب المؤديه لضعف الايمان عند الفرد

 

 

ما هي مظاهر هذا الضعف

 

 

فى ندوتنا هذه و حول هذا الموضوع يسر اذاعه دمشق ان ترحب اجمل ترحيب بالاستاذ الدكتور محمد راتب النابلسى الاستاذ المحاضر في كليه التربيه في جامعة دمشق،

 

و الاستاذ الدينى في مساجد دمشق،

 

دكتور راتب اهلا و مرحبا بكم و كل عام و انتم بخير،

 

و شهر مبارك عليكم ان شاء الله.
الاستاذ: بكم يا سيدي،

 

و كل عام و انتم بخير.
المذيع: كما سمعتم صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم:

((عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى اللهم عليه و سلم المؤمن القوي خير و احب الى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير….))

(صحيح مسلم)

انما احيانا يقف المرء متسائلا امام نفسة و امام الله هل ايمانى قوي ام انه ضعيف

 

 

كيف يمكن للمرء ان يعرف ان ايمانة قوي و ليس العكس،

 

ما هي مظاهر ضعف الايمان؟
الاستاذ: ،

 

 

الحمد لله رب العالمين،

 

و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين.
هناك اسئله كثيرة تطرح على الدعاه الى الله عز و جل،

 

منها يقول احدهم: احس قسوه في قلبي،

 

و يقول اخر: لا اجد لذه في العبادات،

 

و يقول ثالث: ايمانى في الحضيض،

 

و يقول رابع: لا اتاثر لقراءه القران،

 

و يقول خامس اقع في المعصيه بسهولة،

 

الحقيقة الدقيقة ان هذه ليست امراضا،

 

انما هي اعراض مرض واحده الا و هو ضعف الايمان،

 

و الانسان لانة المخلوق الاول،

 

و لان الله سخر له ما في السماوات و ما في الارض كلا،

 

و لانة حملة امانه التكليف،

 

و اعطاة حريه الاختيار،

 

و منحة عقلا هو مناط التكليف،

 

و لانة اودع فيه الشهوات يرقي بها الى رب الارض و السماوات،

 

هذا الانسان متى يتوازن

 

 

اذا حقق الهدف من و جوده،

 

متى يختل توازنه

 

اذا ابتعد عن الهدف الذى من اجلة خلق،

 

لذلك يكاد يكون الايمان هو اهم شيء في حياة الانسان،

 

فلهذا نعد هذه الامراض اعراضا و ليست امراضا.
المذيع: هل هي اعراض فقط

 

 

ام انها اسباب

 

 

ام ان هناك علاقه جدليه

 

 

قد يكون ضعف الايمان سببة اتقان العبادات مثلا

 


الاستاذ: هذا الموضوع ان اردنا ان نعالجة معالجه مسهبه لابد من تقسيمة لفقرات ثلاث: الى مظاهر ضعف الايمان،

 

و اسباب ضعف الايمان،

 

و طرق معالجه ضعف الايمان،

 

فلعلنا في ندوه قادمه نتابع الموضوع لنهايته،

 

على كل ضعف الايمان له مظاهر،

 

و ليس القصد منها ان يخاف الانسان،

 

القصد منها ان يحذر الانسان بدايات هذا المرض،

 

و دائما و ابدا الانسان العاقل يعيش المستقبل،

 

بينما الاقل عقلا يعيش الحاضر،

 

بينما الغبى يعيش الماضي،

 

فالانسان حينما تبدو له بعض المظاهر التي لا يرضي عنها في نفسة كان تكون صلاتة شكليه او قراءتة للقران لا معنى لها او لا تاثر منها،

 

او يري في قلبة قسوه لا يتالم بما حولة من ما سي،

 

هذه كلها اعراض لمرض واحد،

 

و اردنا في هذه الندوه ان شاء الله ان نستعرض بعض المظاهر،

 

فدائما هذه المظاهر مقاييس للانسان،

 

الانسان العاقل اذا استمع لندوه او محاضره او قرا شيئا دائما يقول اين انا مما اقرا و اسمع

 

 

فلو اننا ذكرنا الان بعض مظاهر ضعف الايمان فالذى يشعر ان هذا المظهر منطبق عليه ينبغى ان يتحرك لاصلاح الخلل،

 

فاذا كان بعيدا عن هذا المظهر،

 

فليحمد الله عز و جل.
الحقيقة اول مظهر من مظاهر ضعف الايمان: ارتكاب المعاصى و المحرمات،

 

ذلك ان الايمان الذى يقبل عند الله،

 

و الايمان الذى ينجى صاحبة هو الايمان الذى يحملك على طاعه الله،

 

فان لم يحملك على طاعه الله ليس ايمانا منجيا عند الله،

 

ابليس مؤمن بدليل قال:

﴿قال فبعزتك ﴾

(سورة ص)

امن به ربا و عزيزا،

 

و قال:

﴿قال انظرنى الى يوم يبعثون 14)﴾

(سورة الاعراف)

امن باليوم الاخر،

 

قال:

﴿خلقتنى من نار ﴾

(سورة الاعراف)

امن به ربا و عزيزا و خالقا و امن به و باليوم الاخر،

 

و هو ابليس

 

ما كل ايمان ينجى صاحبه،

 

هذه مشكلة كبيرة جدا،

 

الانسان يتوهم انه مؤمن يقول: ايمانى في قلبي،

 

و ابليس مؤمن

 

 

الايمان المنجى الذى تنجو به من عذاب الدنيا و الاخره هو الايمان الذى يحملك على طاعه الله،

 

و كان دائره كبيرة كل من امن ان لهذا الكون الها عظيما ضمن الدائرة،

 

الذى انكر وجود الله خارج الدائرة،

 

لكن ضمنها هذه الدائره دائره ثانية اضيق منها فالذى حملة ايمانة على طاعه الله ضمن الدائره الثانية،

 

و في مركز الدائره الانبياء.
الشيء الدقيق في هذه الندوه ان كل الاخوه المستمعين ينبغى ان يعلموا ان ما كل ايمان بالله كاف و منجى لصاحبه،

 

فاذا كان هناك مظاهر لضعف الايمان معنى هو خارج دائره الايمان المنجي،

 

فلمجرد ان يقع الانسان في المعصيه بسهولة دون تردد و قلق و خوف،

 

فهذا اقوى مظهر من مظاهر ضعف الايمان،

 

ذلك ان المؤمن الصادق ذنبة كجبل جاسم على صدرة بينما المنافق ذنبة كالذبابة،

 

و كلما عظم الذنب عند الانسان صغر عند الله،

 

و كلما صغر الذنب عند الانسان كبر عند الله بل ان النبى عليه الصلاة و السلام قال مما و رد في الاثر:

( لا صغيرة مع الاصرار )

اى الصغيرة اذا اصررنا عليها تنقلب الى كبيرة،

 

تصور ان مركبه تمشي في طريق عريضه لوان قائد المركبه حرف المقود سنتيمتر واحد و ثبت هذا الانحراف في النهاية في الوادي،

 

الانحراف الطفيف لو ثبت لابد من انهيار و تدهور،

 

اما تسعين درجه اذا عدلت فجاه لا شيء في ذلك

 


لذلك قال النبى عليه الصلاة و السلام قال:

((لا صغيرة مع الاصرار و لا كبيرة مع الاستغفار))

بل ان الله سبحانة و تعالى حينما قال:

﴿وما كان الله ليعذبهم و انت فيهم﴾

(سورة الانفال)

احتار علماء التفسير في هذه الاية،

 

هذه الايه و اضحه جدا،

 

و النبى عليه الصلاة و السلام بين ظهرانى امته،

 

لكن ما معنى هذه الايه بعد انتقال النبى الى الرفيق الاعلى

 

قال علماء التفسير: ما دامت سنه النبى صلى الله عليه و سلم قائمة في حياة المسلم في بيته و عملة و تعاملة التجارى و حلة و ترحالة و افراحة و اتراحة و زواجة و تزويج بناته،

 

ما دامت سنه النبى مطبقه في حياتنا فهذا الانسان في ما من من عذاب الله،

 

لكن هناك من رحمه الله الشيء الكثير،

 

و ما دام يستغفر فهناك في بحبوحه ثانية.

﴿وما كان الله ليعذبهم و انت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون 33 ﴾

حينما يقع الانسان في المعصيه بسهولة و بلا تردد،

 

و حينما لا يتاثر بمعصيته،

 

بل يتاثر بمصيبه اخرى،

 

سيدنا عمر اصابتة مصيبه فقال رضى الله عنه: الحمد لله ثلاثا،

 

الحمد لله اذ لم تكن في ديني،

 

و الحمد لله اذ لم تكن اكبر منها،

 

و الحمد لله اذ الهمت الصبر عليها،

 

فاما ان تكون المصيبه في الدين فذلك الذى يعصى الله عز و جل.
المذيع: سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ضرب لنا مثلا بالنسبة لشعور المرء بذنوبة و معاصيه،

 

المنافق يشعر بانها كالذباب

 


الاستاذ: لكن المؤمن يشعر بمعاصية كالجبل،

 

و هناك مظهر اخر من مظاهر ضعف الايمان هو قسوه القلب،

 

لا يتاثر

 

 

الله رحيم منبع الرحمة،

 

و ما من انسان يتصل بالله عز و جل الا و يشتق منه الرحمه فان لم يكن في القلب رحمه هذا دليل البعد عن الله عز و جل،

 

لذلك يقول الله عز و جل:

﴿فويل للقاسيه قلوبهم من ذكر الله﴾

(سورة الزمر)

﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاره او اشد قسوة﴾

(سورة البقرة)

القلب القاسي دليل البعد عن الله و دليل الانقطاع عن الله،

 

و ما من انسان يتصل بالله عز و جل الا و يشتق منه الرحمة،

 

و قد قال الله عز و جل في الحديث القدسي:

( عبادى ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء،

 

و اذا اردتم رحمتى فارحموا خلقى )

والراحمون يرحمهم الله،

 

و نحن حينما لا نتراحم يتخلي الله عنا،

 

يحبنا اذا كنا نتراحم و ننصف بعضنا بعضا،

 

المظهر الثالث من مظاهر ضعف الايمان عدم اتقان العبادات،

 

هذه العباده تمثل و اجبا مقدسا تجاة خالق الاكوان،

 

فاذا اديت اداء شكليا و القلب ساة و لاة يقول الله عز و جل في الحديث القدسي:

( ليس كل مصل يصلي،

 

انما اتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتى و كف شهواتة عن محارمى و لم يصر على معصيتى و اطعم الجائع و كسا العريان و رحم المصاب و اوي الغريب كل ذلك لى و عزتى و جلالى ان نور و جهة لضوء عندي من نور الشمس،

 

على ان اجعل الجهاله له حلما و الظلمه نورا يدعونى فالبية يسالنى فاعطية يسقم على فابرة اكلؤة بقربى و استحلفة ملائكتي،

 

مثلة عندي كمثل الفردوس لا يمس ثمرها و لا يتغير حالها )

حينما تؤدي العبادات اداء شكليا لا نقطف ثمارها ابدا

 

((عن ابي هريره عن النبى صلى اللهم عليه و سلم قال هل تدرون من المفلس قالوا المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له و لا متاع قال ان المفلس من امتى من ياتى يوم القيامه بصيام و صلاه و زكاه و ياتى قد شتم عرض هذا و قذف هذا و اكل ما ل هذا فيقعد فيقتص هذا من حسناتة و هذا من حسناتة فان فنيت حسناتة قبل ان يقضى ما عليه من الخطايا اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار )

(مسند الامام احمد)

قسوه القلب من مظاهر ضعف الايمان و اداء العباده اداء شكليا من مظاهر ضعف الايمان.
المذيع: تماما عندما يعطى المعلم تلاميذة و اجبا للبيت،

 

يكتبها بدون ان يشعر التلميذ ماذا كتب،

 

يشعر انه قام بتاديه و اجبه،

 

انما المقصود ان يحفظ و يتعلم ان يستفيد مما يكتب،

 

هذا يستفيد يصل لثمره و نتيجة،

 

و ذاك لا يستفيد حتى و لو كتب عشرات المرات.
الاستاذ: لو دعيت لطعام و لم تجد على المائده الا صحون فارغه تمل من حضور هذه الدعوة،

 

و قد لا تعيدها،

 

اما لو اكلت طعاما نفيسا….

((عن سالم بن ابي الجعد قال قال رجل قال مسعر اراة من خزاعه ليتنى صليت فاسترحت فكانهم عابوا عليه ذلك فقال سمعت رسول الله صلى اللهم عليه و سلم يقول يا بلال اقم الصلاة ارحنا بها )

(سنن ابي داود)

لكن لسان حال معظم المسلمين المقصرين ضعاف النفوس ارحنا منها،

 

و الفرق كير بين اداء الواجب و بين الحب،

 

ابيت عند ربى يطعمنى و يسقيني،

 

و المظهر الرابع من مظاهر ضعف الايمان الحقيقة ان الانسان حينما يعلم عله و جودة في الارض،

 

لو تصورنا طالبا سافر لبلد غربى ليدرس،

 

و سالناة ما على و جودك

 

 

الدراسة،

 

اى شيء يقربة من و جودة هو الطاعة،

 

و اي شيء يبعدة عن هدفه،

 

لو اتخذ صديقا يتقن اللغه ليتعلم منه الحوار،

 

فاتخاذ هذا الصديق صديقا و التعلم منه ضمن مهمتة الاساسية،

 

اما لو ذهب لملهى،

 

الذهاب الى الملهي لا علاقه له بسر و جودة في هذا البلد

 

 

فنحن حينما نعرف لماذا خلقنا،

 

قال تعالى:

﴿وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون 56)﴾

(سورة الذاريات)

فحينما تكون العباده عله و جودنا اي شيء يبعدنا عن تحقيق عله و جودنا فهو المعصية،

 

و اي شيء يقربنا من عله و جودنا فهو الطاعة،

 

فالانسان المؤن حينما يقوي ايمانة و عرض عليه عمل صالح لان عله و جودة هو العمل الصالح،

 

الانسان في الاساس مخلوق للجنة،

 

و الجنه ثمنها في الدنيا.

﴿وقالوا الحمد لله الذى صدقنا و عدة و اورثنا الارض نتبوا من الجنه حيث نشاء﴾

(سورة الزمر)

عندما يكون لدي الطبيب ما ئه مريض،

 

و اجرة كبير جدا و دخلة فلكي،

 

هذا كله بسبب سنوات الجامعة التي درس فيها و تفوق،

 

فيقول: الحمد لله الذى و فقنى في هذه الدراسة،

 

فالدراسه هي السبب في الدخل الكبير تقريبا

 

 

و الذى في الجنه يعلم علم اليقين ان مجيئة الى الدنيا و استقامتة على امر الله و عملة الصالح هو سبب هذه الجنة.
المؤمن الصادق حينما يعرض له عمل صالح من زياره اخ في الله من عياده مريض من معاونه فقير من تفقد ارمله من عمل يرضى الله يتفاني في هذا العمل،

 

و انا اقول دائما الانسان اذا عرف الامر ثم عرف الامر تفاني في طاعه الامر،

 

اما اذا عرف الامر و لم يعرف الامر تفنن في التفلت من الامر،

 

حينما لا يستجيب الانسان لعمل صالح لدفع ما ل لانقاذ انسان مواساه مخلوق بردع صدع بجمع شمل بخدمه انسان او مسح كابه من و جة طفل يحتاج الى مساعدة،

 

فالانسان المؤمن ديدنة العمل الصالح،

 

و اقوى دليل على ذلك: ان الانسان حينما ياتية ملك الموت يقول: ربى ارجعونى لعلى اعمل صالحا،

 

لان عله و جودة بعد ايمانة العمل الصالح،

 

قال تعالى:

﴿والعمل الصالح يرفعه﴾

(سورة فاطر)

بل ان حجم الانسان عند الله بحجم عملة الصالح.

﴿ولكل درجات مما عملوا﴾

(سورة الانعام)

نتفاوت كلا بالاعمال الصالحة،

 

الفقير ان كان فقير العمل الصالح،

 

و غنى ان كان غنى العمل الصالح،

 

يؤكد هذا قول الله عز و جل حينما حدثنا عن قصة سيدنا موسى:

﴿فسقي لهما ثم تولي الى الظل فقال رب اني لما انزلت الى من خير فقير 24)﴾

(سورة القصص)

المذيع: و الحديث الذى جئت به عن النبى صلى الله عليه و سلم،

 

حديث المفلس،

 

من جاء بعمل صالح فهو الغني.
الاستاذ: شيء اخر: ضيق الصدر ان الله يعطى الصحة و الذكاء و المال و الجمال للكثيرين من خلقه،

 

لكنة يعطى السكينه بقدر لاصفيائة المؤمنين،

 

الحقيقة الدقيقة الصارخة: انه ما من مخلوق على و جة الارض يعرض عن ذكر الله الا له عند الله معيشه ضنك،

 

قال تعالى:

﴿ومن اعرض عن ذكرى فان له معيشه ضنكا و نحشرة يوم القيامه اعمي 124)﴾

(سورة طه)

فلذلك الكابه تاتى من المعصية،

 

لان الاسلام دين الفطرة،

 

انت حينما تتعرف الى الله و تنساق الى منهجة تستقر نفسك و تتوازن و تشعر براحه ما بعدها من راحة،

 

لكن حينما يخرج الانسان عن منهج ربة و مبادئ فطرتة بالوقت نفسة لان الله عز و جل يقول في الحديث عن الفطرة:

﴿فاقم و جهك للدين حنيفا فطره الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ﴾

(سورة الروم)

فالانسان مبرمج بالتعبير الحديث او مولف او مجبول او مفطور على طاعه الله،

 

فان عصاة اختل توازنه،

 

سمعت ان فندق في المانيا مكتوب في زاويه السرير ان تقلبت طوال الليل فليس في اثاثنا مشكلة،

 

المشكلة في ذنوبك،

 

الذى يستقيم على امر الله ينام قرير العين،

 

اما الذى يبنى مجدة على انقاض الاخرين،

 

يبنى حياتة على موتهم كما نسمع و نري في العالم الغربى و اسرائيل،

 

و من يبنى امنة على اخافه الاخرين،

 

و يبنى غناة على فقر الاخرين هذا و قع في الشقاء النفسي لذلك:

﴿ونفس و ما سواها 7)﴾

(سورة الشمس)

كيف سوي الله هذه النفس

 

 

قال:

﴿فالهمها فجورها و تقواها 8)﴾

(سورة الشمس)

لا يمكن ان نفهم الايه على ان الله خلق فيها الفجور،

 

لكن نفهمها قطعا على ان في هذه النفس مبرمجه برمجه راقيه جدا بحيث انها اذا فجرت تعلم ذاتيا انها فاجرة،

 

كيف الان الالات العاليه جدا فيها كمبيوتر،

 

فاذا و جد خطا بالمحرك يظهر على الشاشة،

 

فالنفس الانسانيه مبرمجه برمجه عاليه جدا بحيث ان اتقت تعلم انها اتقت،

 

وان انحرفت تعلم انها انحرفت.

﴿ونفس و ما سواها 7 فالهمها فجورها و تقواها 8)﴾

والانسان لا ترتاح نفسة الا اذا اطاع الله،

 

و حينما يتوب الانسان الى الله عز و جل يشعر ان جبالا ازحيت عن كاهله،

 

يشعر بخفه و راحه ما بعدهما خفه و راحة،

 

فضيق الصدر مظهر من مظاهر ضعف الايمان.
المذيع: حبذا لو هناك تعداد مظاهر كثيرة،

 

فالوقت يدركنا فنرجو ذكرها ثم نشرح ما يتيسر لنا.
الاستاذ: الحقيقة القران:

﴿لو انزلنا هذا القران على جبل لرايتة خاشعا متصدعا من خشيه الله ﴾

(سورة الحشر)

﴿وان من شيء الا يسبح بحمدة و لكن لا تفقهون تسبيحهم﴾

(سورة الاسراء)

فالانسان اذا قرا القران و لم يتاثر اطلاقا،

 

هناك مشكلة كبيرة عنده،

 

اذا لم يتاثر بذكر الله و لا بقراء القران و لا بالصلاة فهناك خلل خطير في قلبه.
المذيع: يخشي ان يكون من الظالمين لانه

﴿ولا يزيد الظالمين الا خسارا 82)﴾

(سورة الاسراء)

الاستاذ: لذلك قال سيدنا عمر: تعاهد قلبك انتبة الغرب كله يعتنى بالجسد،

 

بينما الدين بالقلب،

 

و الدليل:

﴿يوم لا ينفع ما ل و لا بنون 88 الا من اتي الله بقلب سليم 89)﴾

(سورة الشعراء)

من هذه المظاهر الغفله عن ذكر الله،

 

و الحقيقة الانسان الغافل و اقع في سبب كبير للهلاك،

 

الغافل عما سيكون بعد حين.
اذكر قصة رمزية: صيادان مرا على غدير رايا فيه ثلاث سمكات كيسه و اكيس منها و عاجزة،

 

فتوعدا ان يرجعا و معهما شباكهما ليصيدا ما في من السمك،

 

فسمع السمكات قولهما: اما اكيسهن لم تكن غافله فانها ارتابت و تخوفت و قالت العاقل يحتاط للامور قبل و قوعها،

 

ثم لم تعرج على شيء حتى خرجت من المكان الذى يدخل منه الماء من النهر الى الغدير فنجت

 

 

هذا الذكاء و العقل و الكيس

 

 

اما الثانية الاقل عقلا و ذكاء بقيت في مكانها حتى عاد الصيادان هذا الاهمال و التقصير و التسويف و الارجاء،

 

و غدا اتوب و بعد الزاج اتوب و بعد العمل اتوب و بعد انتهاء الصيف اتوب،

 

هذا كله من التسويف،

 

و قد و رد في الاثر: انه هلك المسوفون،

 

فذهبت لتخرج من حيث خرجت رفيقتها فاذا بالمكان قد سد فقالت: و الرب هذه عاقبه التفريط

 

 

غير ان العاقل لا يقنط من منافع الراي،

 

ثم انها تماوتت،

 

فطفت على و جة الماء،

 

فاخذها الصياد و وضعها على الارض بين النهر و الغدير فوثبت في النهر فنجت

 

 

واما الثالثة فلم تزل في اقبال و ادبار حتى صيدت

 


انا اري ان الانسان العاقل يعيش مستقبله،

 

و الاقل عقلا يعيش حاضره،

 

و الغبى يعيش ما ضيه،

 

عدم التاثر و الغفله عن الله عز و جل من مظاهر ضعف الايمان.
ومن هذه المظاهر عدم الغضب اذا انتهكت حرمات الله عز و جل لا يوجد نخوه و لا غيره على الدين،

 

الانسان حينما يري الانسان الاخر يعصى و يتحدي الاله،

 

و يتكلم كلام لا يليق بان يقوله انسان و يسكت هذا عندة ضعف في ايمانة لانك تغار اذا سب احد اباك،

 

و لا تحتمل،

 

فكيف اذا سب احد خالق الاكوان

 

 

او تحداة او تكلم بكلام لا يحتمل

 

 

فالذى لا يتاثر و لا يتحرك….
لذلك ارسل الله الملائكه لاهلاك قريه قالوا: يا رب ان فيها صالحا

 

 

قال: به فابدؤوا

 

 

قالوا: و لما يا رب انه صالح

 

 

قال: انه كان لا يتمعر و جهة اذا راي منكرا،

 

نحن نري في الجامعة العربية مكتوب: كنتم خير امه اخرجت للناس كلام جميل ايه قرانية،

 

هذه الخيريه لها عله

 

﴿كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله﴾

(سورة ال عمران)

عله هذه الخيريه الامر بالمعروف و النهى عن المنكر،

 

لمجرد ان هذه الامه تركت الامر بالمعروف و النهى عن المنكر فقدت خيريتها،

 

و اصبحت امه كايه امه لا شان لها عند الله،

 

من هنا قسم العلماء امه محمد عليه الصلاة و السلام الى امتين امه الاستجابه و امه التبليغ،

 

فعدم التاثر لانتهاك حرمات الله هذا مما يؤكد ضعف الايمان في الانسان،

 

و ارجو الله سبحانة و تعالى ان يوفقنا في ندوه قادمه الى شرح اسباب ضعف الايمان.
المذيع: في نهاية هذه الندوه نتوجة بالشكر الجزيل لفضيله الدكتور الشيخ محمد راتب النابلسى الاستاذ المحاضر في كليه التربيه في جامعة دمشق،

 

و المدرس الدينى في مساجد دمشق شكرا جزيلا دكتور محمد راتب و كل عام و انتم بخير.
الاستاذ: و انتم بخير و شكرا على هذه الندوه و سنلتقى ان شاء الله في ندوات اخرى و .

 

  • صور دينى كبيره حجم فقط
  • احيس ديني
  • الحمد لله ليست في ديني ولا اكبر منها
716 views

ديني ضعيف ماهو الحل