سياحة دينية

بالصور سياحة دينية 20160106 40

السياحه الدينيه من اقدم انواع السياحه و الهدف منها هو القيام بشعائر دينيه كما هو الحال عند المسلمين من حج و عمره او زياره مراقد الانبياء و الاولياء و الصالحين، كذلك الترويح و التوسعه على افراد الاسره كما و رد في تعاليم الاسلام.
وفى الشق الاسلامى من السياحه الدينيه فقد دعت العديد من الشخصيات الاسلاميه الى ضروره تطوير برامج سياحيه بمقاييس اسلاميه ففى هذا الصدد اشار الحبيب على الجفرى الى الاشكاليات التى تواجهها السياحه الاسلاميه اليوم، حيث ان تصرفات الشعوب و الحكومات لا تنطلق من دراسات معمقه فيما يخص هذا الموضوع الذى وصفه بالبالغ الاهميه داعيا في ذات الوقت الى تجذير الصله بين الخطاب الاسلامى و واقع السياحه كما اشار صفوت حجازى الى ان الدين الاسلامى فيه الكثير من السعه و الفسحه و المحبه لذا فانه اعتبر قضيه السياحه الاسلاميه ذات اهمية[

من اكثر مدن العالم للسياحه يوجد بمصر سياحه دينيه كبيره منها:

  • جامع عمرو بن العاص: يقع جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بحى مصر القديمه و هو اول جامع بنى بمصر بعد ان فتحها عمرو بن العاص سنه 20 للهجره الموافق سنه 641 ميلاديا.

    بنى هذا الجامع سنه 21 هجريا الموافق 641 ميلاديا و كان عند انشائه مركزا للحكم و نواه للدعوه للدين الاسلامى بمصر، و من ثم بنيت حوله مدينه الفسطاط التى هى اول عواصم مصر الاسلاميه و لقد كان الموقع الذى اختاره عمرو بن العاص لبناء هذا الجامع في ذلك الوقت يطل على النيل كما كان يشرف على حصن بابليون الذى يقع بجواره، و لان هذا الجامع هو اول الجوامع التى بنيت في مصر فقد عرف بعده اسماء منها الجامع العتيق و تاج الجوامع.
  • جامع الازهر: الجامع الازهر هو اشهر مسجد و مناره للعلوم و الفكر الاسلامى منذ انشائه قبل اكثر من الف عام حتى اليوم..وهو اهم المعالم الاسلاميه في مدينه القاهره و في مصر كله فعندما قدم القائد جوهر الصقلى الكاتب الى مصر عام358 ه / 969م من قبل الخليفه الفاطمى المعز لدين الله الفاطمى لفتحها تم له ذلك لينهى بذلك عصر الدوله الطولونيه و يبدا عصر الدوله الفاطميه و اذا كان جامع عمرو بن العاص هو اول جامع بنى بمصر الاسلاميه فان الجامع الازهر هو رابع الجوامع التى بنيت بها و اول جامع بنى بمدينه القاهرة.

    شرع جوهر الصقلى في بناء هذا الجامع مع القصور الفاطميه بمدينه القاهره ليصلى فيه الخليفه و ليكون مكانا للدعوه فبدا البناء به سنه 359 ه / 970م و اقيمت اول صلاه جمعه به سنه 361 ه / 973م و عرف بجامع القاهرة.
  • جامع محمد علي: في قلعه الجبل بالقاهره و هو اكثر معالم القلعه شهره حتى ان الكثيرين يعتقدون ان قلعه صلاح الدين الايوبى هى قلعه محمد على باشا لشهره هذا الجامع بها، كما يسمى ايضا جامع المرمر و هو نوع من انواع الرخام النادر الذى كسى به.

ذكرت المصادر و المراجع المختلفه انه ما ان اتم محمد على باشا اصلاح قلعه صلاح الدين الايوبى و فرغ من بناء قصوره و دوواينه و عموم المدارس راى ان يبنى جامعا كبيرا بالقلعه لاداء الفرائض و ليكون به مدفنه.

و بدا في انشاء الجامع سنة1246 ه / 1830م و استمر العمل حتى وفاه محمد على باشا سنه 1265 ه / 1848م و دفن في المقبره التى اعدها لنفسه بداخل الجامع.

يمتاز جامع محمد على باشا بعده مميزات معماريه و فنيه جعلته متفردا، فمئذنتيه شاهقتين اذ يبلغ ارتفاعها حوالى 84 مترا فاذا اضفنا اليها ارتفاع القلعه المشيد عليها الجامع الذى يبلغ حوالى 80 مترا يصل ارتفاع المئذنتين الى حوالى 164 مترا عن مستوي البحر، كما ان عدد المشكاوات التى توجد بهذا الجامع هو 365 مشكاه بعدد ايام السنه لوحظ انها تعزف الحانا موسيقيه في حاله الهدوء، كما تميز الجامع بظاهره صدى الصوت الظاهر عند ارتفاع الاصوات داخل بيت الصلاة.

اما المقصوره التى دفن بها محمد على باشا فانها تقع في الركن الجنوبى الغربى للجامع و هي عباره عن مقصوره نحاسيه مذهبه جمعت بين الزخارف العربيه و التركيه و المصريه يتوسطها تركيبه رخاميه بها قبر محمد على باشا.

  • جامع الناصر محمد بن قلاوون: بني هذا الجامع منذ نحو 700 عام و يقع و سط القلعه تقريبا و كان يشغل قديما الزاويه الجنوبيه الشرقيه من الساحه او الرحبه التى كانت تعرف باسم “الرحبه الحمراء” في مواجهه باب القلعه و كان يقابله الايوان الناصرى الكبير في الزاويه الشماليه الغربيه و ظل هذا المسجد هو المسجد الجامع للقلعه حتى اقام محمد على باشا جامعه في مقابله.

    و قد شيده الملك الناصر محمد بن قلاوون في سنه 718 ه / 1318م.
  • قلعه صلاح الدين الايوبي: قلعه صلاح الدين الايوبي و المعروفه باسم قلعه الجبل احدي اهم معالم القاهره الاسلاميه و تقع في حى “القلعة” و قد اقيمت على احدي الربي المنفصله عن جبل المقطم على مشارف مدينه القاهره و تعتبر من افخم القلاع الحربيه التى شيدت في العصور الوسطى، فموقعها استراتيجى من الدرجه الاولي بما يوفره هذا الموقع من اهميه دفاعيه لانه يسيطر على مدينتى القاهره و الفسطاط، كما انه يشكل حاجزا طبيعيا مرتفعا بين المدينتين.

    و قد اسس صلاح الدين هذه القلعه على ربوه من جبل المقطم، و اكمل بناءها اخوه الملك العادل عام 1208م، بهدف تامين القاهره ضد الغزوات المحتملة.

وقد و فق صلاح الدين تماما في اختيار مكان القلعه اذ انها بوضعها المرتفع حققت الاشراف على القاهره اشرافا تاما، لدرجه ان حاميتها كانت تستطيع القيام بعمليتين حربيتين في وقت واحد، هما احكام الجبهه الداخليه و قطع دابر من يخرج منها عن طاعه السلطان، و مقاومه اي محاولات خارجيه للاستيلاء على القاهرة.

يعتبر السور الذى اقامه صلاح الدين حول القاهره للدفاع عنها ضد اي اعتداء خارجي، من المنشات الحربيه المهمه التى اكملت دور القلعه في العصور الوسطى، و هو السور الذى تم اكتشافه مؤخرا، فبعد ان تولي صلاح الدين 1171 – 1193م حكم مصر اهتم بعمران المنطقه الواقعه خارج القاهره الفاطميه بين باب زويله و جامع احمد بن طولون، و قسمها الى خطوط عده بينها خط الدرب الاحمر الذى لا يزال يعرف بهذا الاسم حتى اليوم.

و يتصدر هذه المنطقه جامع الصالح طلائع بن رزيك الذى يعتبر اخر اثر من عصر الفاطميين في مصر.

  • مسجد سيدى ابراهيم الدسوقي: يقع بمدينه دسوق، و به ضريح العارف بالله سيدى ابراهيم الدسوقى اخر الاقطاب الاربه الصوفيه و اعظمهم.

    و هو من المساجد العريقه في العالم الاسلامى حيث يقصده الالاف من الزوار من كل انحاء مصروالدول العربيه و الاسلاميه و الاوربيه و يقال انه من اكبر عشره مساجد في العالم و يعد ترتيبه السادس عالميا.
  • مسجد سيدى جابر: يقع مسجد سيدى جابر في الحى المسمي باسمه فيما بين محطه الترام و شارع بورسعيد و في مواجهه مستشفى مصطفي كامل العسكري.

    كان المسجد في البدايه زاويه صغيره بنيت في منتصف القرن السابع الهجرى تقريبا..

وبقيت هذه الزاويه على حالتها حتى بنى على انقاضها مسجد في نهايه القرن التاسع عشر الميلادي.

فى عام 1955م ازيل المسجد القديم ليبني مكانه المسجد الحالي.

  • مسجد سيدى بشر: ينسب مسجد سيدى بشر الى الشيخ بشر بن الحسين بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن بشر الجوهري.

وهو من سلاله ال بشر الذين و فدوا الى الاسكندريه في اواخر القرن الخامس الهجرى او اوائل القرن السادس الهجرى مع من جاء من علماء المغرب و الاندلس في تلك الفتره و اشتهر بين الناس بصلاحه و تقواه و لما توفى عام 528 هجرية

  • مسجد الامام البوصيري: يقع مسجد الامام البوصيرى بمدينه الاسكندريه على شاطيء البحر بحى الانفوشى في منطقه ميدان المساجد و في مواجهه مسجد ابى العباس المرسي و ياخذ نفس الشكل المعمارى تقريبا..

    و قد كان المسجد قديما زاويه صغيره حتى شيد المسجد الحالى عام 1274 ه / 1858م و يتكون من مربعين منفصلين.

    يعد البوصيرى من تلاميذ ابو العباس المرسى، و اشتهر بالشعر الصوفى في حب الله و مدح الرسول و من قصائده: نهج البردة.
  • مسجد سيدى ابى العباس المرسي: يقع بمنطقه الانفوشى و يمتاز بمنارته الشاهقه الارتفاع و قبابه الاربع.

وقد ظل قبر ابى العباس المرسى قائما عند الميناء الشرقيه بالاسكندريه بلا بناء حتى كان عام 706 ه / 1307م فزاره الشيخ زين الدين القطان كبير تجار الاسكندريه و بنى عليه ضريحا و قبه و انشا له مسجدا حسنا وجعل له مناره مربعه الشكل و اوقف عليه بعض امواله و اقام له اماما و خطيبا و خدما.

ظل المسجد كذلك حتى امر الملك فؤاد الاول بانشاء ميدان فسيح يطلق عليه ميدان المساجد على ان يضم مسجدا كبيرا لابى العباس المرسي و مسجدا للامام البوصيرى و الشيخ ياقوت العرش.

  • دير سانت كاترين: يقع دير سانت كاترين St.

    Catherine’s Monastery في جنوب سيناء بمصر اسفل جبل كاترين اعلي الجبال في مصر، بالقرب من جبل موسى.

    و يقال عنه انه اقدم دير في العالم، يعد مزارا سياحيا كبيرا، حيث تقصده افواج سياحيه من كل بقاع العالم، و هو معتزل يديره رهبان من الكنيسه اليونانيه الارثوذكسيه لا يتكلمون العربيه فهم ليسوا مصريين او عربا و لا يتبع الدير بطريركيه الاسكندريه و انما هم من اصول يونانيه على الرغم من ان الوصايه على الدير كانت لفترات طويله للكنيسه الارثوذكسيه الروسية.
  • الكنيسه المعلقة: تقع الكنيسه المعلقه في حى مصر القديمه في منطقه القاهره القبطيه الاثريه الهامه فهى على مقربه منجامع عمرو بن العاص، و معبد بن عزرا اليهودي، و كنيسه القديس مينا بجوار حصن بابليون، و كنيسه الشهيد مرقوريوس ابو سيفين)، و كنائس عديده اخرى.

    و سميت بالمعلقه لانها بنيت على برجين من الابراج القديمه للحصن الرومانى حصن بابليون، ذلك الذى كان قد بناه الامبراطور تراجان في القرن الثانى الميلادي، و تعتبر المعلقه هى اقدم الكنائس التى لا تزال باقيه في مصر
  • تعريف السياحة
  • صور دينية تركيا
  • صور سياحة
  • صورة سياحه
785 views

سياحة دينية