يوم الإثنين 4:29 صباحًا 16 سبتمبر 2019



ص اسلاميه قلب

صور ص اسلاميه قلب

تناولت الصحف البريطانيه الصادره السبت باسهاب “مقتل” المسلح،

 

محمد موازي،

 

فى غاره جويه امريكية بسوريا،

 

و اعتبرتة بعضها انجازا كبيرا،

 

بينما قللت اخرى من شان العملية.
ونشرت صحيفة الاندبندنت تعليقا للصحفي،

 

باتريك كوبرن،

 

تتحدث فيه عن قيمه قتل محمد موازي،

 

و استهدافة بغاره جويه في شوارع الرقة.
ويقول كوبرن ان اغتيال موازى في غاره امريكية نجاح معنوى للولايات المتحده و بريطانيا،

 

فى حرب ملئيه بالرمزية،

 

فعمليات القتل التي كان يقترفها هو كانت ايضا تسعي الى تحقيق الرمزية.
ويضيف ان “مقتله”،

 

اذا تاكد،

 

لن يضعف كثيرا تنظيم “الدوله الاسلامية” التي لا تزال تسطير على اقليم اكبر مساحه من بريطانيا.
ويتابع ان “قتل” موازى يظهر ضعف تنظيم “الدوله الاسلامية” و قدره المخابرات على اختراق انظمتها الامنية.
ولكنة يري ان رئيس الوزراء البريطاني،

 

ديفيد كامرون،

 

بالغ عندما وصف العملية بانها ضربه “فى قلب التنظيم”،

 

وان كان المسلحون سيتخوفون من و صول معلومات الى المخبرين في الرقة.
ويشير كوبرن الى ان الاغتيالات المدعومه من الحكومات باستعمال طائرات بلا طيار او قوات خاصة،

 

اثبتت فشلا ذريعا،

 

لانها تتصور ان التنظيمات المستهدفه لها عدد محدد من القاده لا يمكن استبدالهم.
واشار الى دراسه امريكية تناولت 200 حالة و قعت في العراق من يونيو/ حزيران الى اكتوبر/ تشرين الاول 2007،

 

و جدت انه بعد قتل قائد مسلحين او اعتقالة لا تنقص الهجمات على القوات الامريكية،

 

بل تزيد بنسبة 40 في المئه في بعض الاحيان.
فالتنظيم يستبدل القائد القتيل بسرعه بقائد اكثر شراسه و اكثر فاعليه منه.
ويضيف ان غارات الطائرات بلا طيار تصيب عددا كبيرا من الابرياء،

 

مثلما يقع في اليمن،

 

و ثبت ان الادعاء باصابة “الارهابيين” و حدهم،

 

عار من الصحة.
“جز الرؤوس”
وكتبت صحفه ديلى تلغراف في مقالها الافتتاحى تقول ان،

 

محمد موازي،

 

كان يرتكب جرائم فظيعه تعود الى ممارسات القرون الوسطى،

 

و قد “قضى عليه” باكثر الاسلحه تطورا.
وتضيف ديلى تلغراف ان تنظيم “الدوله الاسلامية” استغل الازمات في العراق و سوريا ليعلن “خلافته” التي تهاجم الغرب،

 

و لكنة يجند مقاتلية من الغرب ايضا،

 

فالتقارير من الرقة،

 

حسب الصحيفة،

 

تقول ان شوارعها تسمع فيها الفرنسية و الالمانيه و الانجليزية.
وتابعت الصحيفة ان موازى جز رؤوس عاملين في الاغاثه و صحفيين،

 

و عندما كشفت هويته،

 

قال ناشطون يساريون ان المجتمع هو الذى حولة الى قاتل.
وتري ديلى تلغراف ان هذا ليس صحيحا،

 

بل ان موازي،

 

البريطانى المولود في الكويت،

 

استفاد من كل الفرص و الامتيازات التي منحها له البلد الذى تبناه،

 

و لكنة رفض قيم الديمقراطيه و الليبرالية،

 

و فضل حياة قاطع الطريق.
وتختم الصحيفة بالقول ان “مقتل” موازى نصر دعائى للغرب،

 

و لاشك انه سيزعزع ثقه تنظيم “الدوله الاسلامية”،

 

و لكن قميتة الاستراتيجيه محدودة.

  • صور ص

776 views

ص اسلاميه قلب