ص اسلاميه قلب

بالصور ص اسلاميه قلب 20151130626

تناولت الصحف البريطانيه الصادره السبت باسهاب “مقتل” المسلح، محمد موازي، في غاره جويه امريكيه بسوريا، و اعتبرته بعضها انجازا كبيرا، بينما قللت اخري من شان العملية.
ونشرت صحيفه الاندبندنت تعليقا للصحفي، باتريك كوبرن، تتحدث فيه عن قيمه قتل محمد موازي، و استهدافه بغاره جويه في شوارع الرقة.
ويقول كوبرن ان اغتيال موازى في غاره امريكيه نجاح معنوى للولايات المتحده و بريطانيا، في حرب ملئيه بالرمزيه فعمليات القتل التى كان يقترفها هو كانت ايضا تسعي الى تحقيق الرمزية.
ويضيف ان “مقتله”، اذا تاكد، لن يضعف كثيرا تنظيم “الدوله الاسلامية” التى لا تزال تسطير على اقليم اكبر مساحه من بريطانيا.
ويتابع ان “قتل” موازى يظهر ضعف تنظيم “الدوله الاسلامية” و قدره المخابرات على اختراق انظمتها الامنية.
ولكنه يري ان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كامرون، بالغ عندما وصف العمليه بانها ضربه “فى قلب التنظيم”، وان كان المسلحون سيتخوفون من و صول معلومات الى المخبرين في الرقة.
ويشير كوبرن الى ان الاغتيالات المدعومه من الحكومات باستعمال طائرات بلا طيار او قوات خاصه اثبتت فشلا ذريعا، لانها تتصور ان التنظيمات المستهدفه لها عدد محدد من القاده لا يمكن استبدالهم.
واشار الى دراسه امريكيه تناولت 200 حاله و قعت في العراق من يونيو/ حزيران الى اكتوبر/ تشرين الاول 2007، و جدت انه بعد قتل قائد مسلحين او اعتقاله لا تنقص الهجمات على القوات الامريكيه بل تزيد بنسبه 40 في المئه في بعض الاحيان.
فالتنظيم يستبدل القائد القتيل بسرعه بقائد اكثر شراسه و اكثر فاعليه منه.
ويضيف ان غارات الطائرات بلا طيار تصيب عددا كبيرا من الابرياء، مثلما يقع في اليمن، و ثبت ان الادعاء باصابه “الارهابيين” و حدهم، عار من الصحة.
“جز الرؤوس”
وكتبت صحفه ديلى تلغراف في مقالها الافتتاحى تقول ان، محمد موازي، كان يرتكب جرائم فظيعه تعود الى ممارسات القرون الوسطى، و قد “قضى عليه” باكثر الاسلحه تطورا.
وتضيف ديلى تلغراف ان تنظيم “الدوله الاسلامية” استغل الازمات في العراق و سوريا ليعلن “خلافته” التى تهاجم الغرب، و لكنه يجند مقاتليه من الغرب ايضا، فالتقارير من الرقه حسب الصحيفه تقول ان شوارعها تسمع فيها الفرنسيه و الالمانيه و الانجليزية.
وتابعت الصحيفه ان موازى جز رؤوس عاملين في الاغاثه و صحفيين، و عندما كشفت هويته، قال ناشطون يساريون ان المجتمع هو الذى حوله الى قاتل.
وتري ديلى تلغراف ان هذا ليس صحيحا، بل ان موازي، البريطانى المولود في الكويت، استفاد من كل الفرص و الامتيازات التى منحها له البلد الذى تبناه، و لكنه رفض قيم الديمقراطيه و الليبراليه و فضل حياه قاطع الطريق.
وتختم الصحيفه بالقول ان “مقتل” موازى نصر دعائى للغرب، و لاشك انه سيزعزع ثقه تنظيم “الدوله الاسلامية”، و لكن قميته الاستراتيجيه محدودة.

  • صور ص
606 views

ص اسلاميه قلب