يوم الأربعاء 12:52 مساءً 20 نوفمبر 2019

طائفة دينية بالهند


صورة طائفة دينية بالهند

اهم الطوائف العرقيه في الهند
ينتمى سكان الهند الى عدد من المجموعات العرقيه و اكبر مجموعتين عرقيتين هما:
1-الدرافيديون Dravidian)
وهم اقدم الشعوب التي سكنت شبة القاره الهندية،

 

و الذين من المحتمل ان يكونوا من شعوب البحر المتوسط من ذوى البشره السمراء،

 

و جاؤوا الى الهند من شمالها الغربي،

 

و اسسوا حضارة مدنيه في و ادى نهر السند،

 

ازدهرت حوالى عام 2500 قبل الميلاد،

 

و يعتبر الدرافيديون ثاني اكبر عرقيات الهند من حيث العدد،

 

حيث يصل عددهم الى 257.5 مليون بما يمثل 25 من سكان الهند و يسكن معظمهم في جنوبى الهند.
2-الهنود الاريون Indo-Aryan)
توجد ثغره و اسعه بين عصر الدرافيديون،

 

و العصر الذى و صلت فيه القبائل الهندية – الاريه الى الهند عن طريق البنجاب عام 1500 ق.م،

 

و جاءت هذه القبائل على الارجح من المناطق الجنوبيه من روسيا الحالية،

 

و سكنت الهند،

 

و كانت مميزه عن الشعوب التي كانت تسكن الهند اصلا بلون بشرتها الفاتح،

 

و تنظيمها الاجتماعى و تقدمها من حيث استعمالها الادوات الصناعيه و الزراعية،

 

و تمكنت هذه الشعوب القادمه على مر القرون من الاستئثار ببعض اجزاء الهند الشمالية،

 

ثم اخذوا ينتشرون جنوبا و اقاموا حضارة برهميه تشكلت فيها الاصول الاساسية للمذهب الهندوسي،

 

و يسكن معظمهم حاليا في شمال الهند و يشكلون اكبر عرقيات الهند حيث يبلغ عددهم 741.6 مليون نسمه بما يمثل 72 من مجموع الشعب الهندي.
هذا بالاضافه الى بعض العرقيات الاخرى صغيرة الحجم و التي لا تمثل مجتمعه اكثر من 3 من سكان الهند و اهمها هم المنغوليون Mongoloid).
اهم الطوائف الدينيه في الهند
1-الهندوس Hindus
الهندوسيه هي اقدم ديانات الهند و اكبرها من حيث عدد معتنقيها،

 

و يمكن تقسيم الهندوس الى ثلاث جماعات،

 

من يعبدون الالهه شيفا Shiva،

 

و من يعبدون الالة فيشنا Vishnu في تجسداتة المختلفة،

 

و اولئك الذين يعبدون الالة شاكتي،

 

و للهندوسيه عده فرق او جماعات لكل منها شكل عباده خاص.
فى القرن التاسع عشر ظهرت عده حركات اصلاحيه هندوسية،

 

نتيجة لاتصال الهند بالمسلمين اولا ثم بعد ذلك بالغرب،

 

و اهم تلك الحركات الاصلاحيه حركة “دام موهان روي”
(1772-1833)م.
وتقوم الحياة الاجتماعيه للهندوس على فكرة الطبقات،

 

و هو نظام قديم في الهند يسمي “فارنا” و بناء عليه يقسم المجتمع الى الطبقه البيضاء و هي طبقه “البرهميين” و تضم القساوسه و العلماء،

 

و الطبقه الحمراء “الكاشتري” و هم الحكام و الجنود و الاداريون،

 

الطبقه الصفراء “الفيزية” و هم الفلاحون و المزارعون و التجار،

 

و اضيفت طبقه رابعة في ما بعد و هي الطبقه السوداء “السودرا” و هم العمال المهره كالخزافين و النساجين و صانعى السلال و الخدم،

 

كما ظهرت طبقه خامسة ادني من “السودريين” و هم من يقومون بالخدمات الحقيره و يعاملهم “البرهميون” بقسوه و يتجنبون حتى لمسهم،

 

و يعرف هؤلاء بالمنبوذين او “الشودرا”،

 

و رغم الغاء هذه الطبقه قانونيا عام 1950 و اطلاق اسم اطفال الله عليهم فانهم يحبذون تسميه انفسهم بالمنبوذين.
وللهندوسيه اثر كبير في كل مظاهر الحياة الهندية،

 

و ينتشر الهندوس في كل الولايات الهندية حيث يصل عددهم الى 837.4 مليون نسمه بما يمثل 81.3 من مجموع الشعب الهندي،

 

و يسيطر الهندوس على كل مناحى الحياة السياسية و الاقتصاديه منذ استقلال الهند عن بريطانيا في 15 اغسطس/ اب 1947.
البوذيون Buddhist
البوذيه هي ثاني اقدم ديانات الهند بعد الهندوسيه و هي حركة دينيه هندية اصلاحيه ظهرت في القرن السادس قبل الميلاد،

 

و مع ظهور اول امبراطوريه هندية خالصه “موريا” في عام 324 ق.م،

 

اصبحت البوذيه هي ديانه الهند الاساسية،

 

تختلط في مظاهرها بالهندوسية،

 

و بدا البوذيون الذين يقوم مذهبهم على عدم الاعتراف بالالهة،

 

يعترفون بها و يتقربون اليها،

 

لذلك لم تكن مظاهر البوذيه خالصه للبوذية،

 

بل كانت خليطا منها و من الهندوسية،

 

و من هنا اخذت البوذيه تتلاشي شيئا فشيئا،

 

و يندمج اتباعها في تقاليد و طقوس الهندوسيه و الهتها حتى ظهرت البوذيه بمظهر الهندوسية.

 

الامر الذى مهد السبيل لانحسار موجه البوذيه من الهند و رجوع الهندوسيه الى مكانتها القديمة،

 

بعد ان كانت البوذيه الديانه الاولي في الهند خلال الف سنه من ظهورها،

 

و يصل عدد معتنقى المذهب البوذى في الهند حاليا حوالى 10.3 ملايين بما يمثل 1 من مجموع الشعب الهندي،

 

و يعيش معظمهم في اعداد صغيرة بحبال الهيمالايا.
الجينيون Jain
الجينيه هي احدي الديانات المنتشره في الهند،

 

وان كان اتباعها حتى الان قليلين مثل البوذية،

 

و قد قامت الجينيه كما قامت البوذيه في وقت ثارت فيه الطبقه المحاربه على البراهمه لاستحواذهم على كل الامتيازات،

 

و كان “مهاويرا” من هذه الطبقه المحاربة،

 

فاسس هذه الديانه التي تختلف عن البرهميه الهندوسية،

 

لا سيما في القول بتقسيم الناس الى طبقات و في عدم الاعتراف بالهه الهندوسيه الثلاثة،

 

و عدم الاعتراف بمساله تناسخ الارواح،

 

و اهم شيء في الجينيه هو الدعوه الى تجرد الانسان من شرور الحياة و شهواتها حتى تدخل النفس حالة من الجمود و الخمود لا تشعر فيها باى شيء مما حولها.
ورغم قله عدد اتباع هذا المذهب في الهند حاليا،

 

حيث يمثلون اقل من 1 من مجموع السكان الا ان معظمهم من اغني الاغنياء و انجح الناس في التجاره و المداولات المالية،

 

حتى انهم يعتبرون اليوم من الطبقه العليا اجتماعيا و اقتصاديا و اسهموا اسهاما لا يستهان به في تراث الهند الثقافى و العقلي.
المسلمون Muslim
ظل المسلمون يطرقون ابواب الهند الى القرن الحادى عشر الميلادى،

 

حيث استقر بعض مسلمى افغانستان و ايران و اسيا الوسطي في الهند،

 

الي ان جاء عصر الحجاج بن يوسف الثقفي،

 

و بدات حمله قوية منظمه تتجة الى الهند لفتحها فوجة الحجاج حمله قوية جعل على راسها ابن اخية الشاب محمد بن القاسم الثقفى و ذلك سنه 711م و استطاع ضم معظم اجزاء الهند.
الا ان الفتوحات الاسلامية توقفت بعد ذلك تماما،

 

حتى طرق بابها القائد الاسلامي التركي محمود الغزنوى الذى بدا غزواتة للهند في سنه 1001م،

 

و ظل يواصل غزواتة بنجاح و اسس حكما اسلاميا قويا الى ان توفى عام 1030م.

 

و بعد و فاتة تابع خلفاؤة من الملوك الغزنويين حكمهم لارض الهند و توسعهم في ضم اراض جديدة منها الى حكمهم،

 

فجاء بعدة و لدة مسعود فتابع سياسة و الدة في الفتح و التوسع،

 

و بعد مقتل مسعود في عام 1040م جاء بعدة ابنة “مودود” و سار سيره ابية و جدة في التوسع بارض الهند.

 

ثم توالي الملوك الغزنويون على عرش الهند،

 

الا ان تناحرهم في ما بينهم اضعفهم و جعل البلاد التي فتحوها تتمرد عليهم،

 

حتى سقطت عاصمتهم “غزنة” عام 1152م في عهد اخر ملوكها “بهرام شاه”.
وبدا بعد ذلك حكم الدوله الغوريه للهند،

 

بعد ان استولي شهاب الدين الغورى على لاهور في عام 1186،

 

و بعد مقتل شهاب الدين في عام 1206 شغل الغوريون بالخلافات و الحروب بينهم بشان الملك،

 

الامر الذى اتاح “لقطب الدين ايبك” ان ينشا دوله مملوكيه مستقله في الهند ليتولاها المماليك من اسرته.
وبعد و فاه قطب الدين توالي المسلمون على حكم الهند دوله بعد دولة،

 

فحكمتها دوله السلاطين الخلجية،

 

ثم الدوله الطغلقيه و الدوله التمورية.

 

و في عام 1525م غزا المغول الهند بقياده “بابر” و اسسوا امبراطوريه المغول العظيمه و بدا حكم دوله اسلامية جديدة هي دوله المغول 1526-1707م).
وبعد ذلك ضعف حكم المسلمين للهند الى ان انتهي تماما على ايدى الانجليز في عام 1857،

 

اى ان الحكم الاسلامي للهند استمر لمدة ثمانيه قرون و نصف.

 

كانت الشريعه الاسلامية هي الاساس العام لحكم البلاد.

 

و يبلغ عدد المسلمين في الهند حاليا حوالى 123.5 مليون نسمة،

 

يمثلون 12 من سكان الهند،

 

و ينقسمون ما بين شيعه و سنة،

 

و ينتشر المسلمون في كل انحاء الهند لا سيما في مدن الشمال التي يمثل المسلمون ما يقرب من ثلثى سكانها.

 

بالاضافه الى جامو و كشمير و جزيره لاكشاد دويب التي يمثل المسلمون نحو ثلثى سكانها،

 

فى حين يعيش ما يقرب من ربع مسلمى الهند في و لايه “اوتار براديش”.
السيخ Sikn
احدي الديانات الهندية،

 

يطلق معتنقوها على انفسهم اسم السيخ،

 

و تعني كلمه السيخ التابع،

 

فهم يتبعون تعاليم 10 معلمين روحيين و يحتوى كتاب السيخ المقدس المعروف باسم “غودو حرانت حاهب” على تعاليم هؤلاء العشرة،

 

و بدا اول معلم سيخى و يدعي “ناناك” بوعظ حوالى 500 فرد،

 

و قد عارض كلا من الهندوسيه و الاسلام و اعتنقت السيخيه الاعتقاد الهندوسى في التناسخ.
وبعد و فاه ناناك كون السيخ قوه عسكريه للدفاع عن انفسهم،

 

ففى عام 1699م قاد “جونبدس ينج”،

 

المعلم العاشر،

 

مجموعة من الجنود السيخ في عده معارك من اجل تحقيق الاستقلال الديني،

 

و حارب السيخ لاقامه مملكه مستقله حتى عام 1849م عندما غزتهم بريطانيا.
وبعد استقلال الهند عام 1946 طالب السيخ بولايه خاصة بهم في الهند.

 

و في عام 1966 اقامت الحكومة الهندية و لايه البنجاب التي يحكمها السيخ جزئيا،

 

حيث تقع المدينه المقدسه للسيخ “امرتسار” في هذه الولاية.
وفى عام 1980 اتجهت بعض جماعات السيخ الى القيام باعمال عنف و تصاعدت حوادث الاقتتال الطائفى بين الهندوس و السيخ في مقاطعه البنجاب.

 

مع ارتفاع اصوات السيخ في الاصرار على مواصله النضال المسلح من اجل تحقيق حلمهم الكبير في تاسيس دوله السيخ المستقله “خالستان”،

 

الامر الذى دعا الحكومة الهندية الى ارسال قواتها الى البنجاب في عام 1984.

 

و تبلغ نسبة السيخ 1.9 يعيشون في المناطق الريفيه في اقليم البنجاب.
المسيحيون Christian
بدات المسيحيه تنتشر في الهند مع البعثات التجاريه الغربية،

 

و بعد دخول الانجليز و اهتمامهم بنشرها،

 

و هي في الجنوب اكثر منها في الشمال،

 

و هذا لا ينفى وجود بعض اتباع للمسيحيه قبل دخول الاسلام،

 

و يقدر عددهم ب23.6 مليون نسمه بما يمثل 2.3 من مجموع السكان،

 

و يعيشون في المناطق الحضريه و يتركزون في و لايه كيرالا،

 

و تاميل نادوا و جياو،

 

و يشكل المسيحيون اغلبيه في ثلاث و لايات صغيرة في الشمال و هي “ناجلاند”،

 

“ميزورام”،

 

و ”ميغالايا”.

باحث بمركز الدراسات السياسية و الاستراتيجيه بالاهرام.
– المصادر:
1 عبدالمنعم النمر،

 

تاريخ الاسلام في الهند،

 

(القاهرة: الهيئه المصرية العامة للكتاب،

 

1990).
2 عبدالمنعم النمر،

 

كفاح المسلمين في تحرير الهند القاهرة: الهيئه المصرية العامة للكتاب،

 

1990).
3 احمد محمود السادات،

 

تاريخ المسلمين في شبة القاره الهندية و حضارتهم ج1 القاهرة: مكتبه الاداب،

 

د ت).
4 سليمان مظهر،

 

قصة الديانات،

 

(القاهرة: مكتبه مدبولى 1995).
5 شاكوانتا لاراوا شاسترى،

 

الباجادفادجيتا،

 

الكتاب الهندي المقدس،

 

ترجمة سعد عبدالجليل جواد اللاذقية: دار الحوار،

 

2000)
6 همام هاشم الالوسى،

 

السيخ في الهند،

 

صراع الجغرافيه و العقيده القاهرة: الدار الدوليه للاستثمارات الثقافية،

 

2000).
7 عبدالعزيز التعالى،

 

مساله المنبوذين في الهند،

 

(بيروت: دار المغرب الاسلامي،

 

1984).
8 الموسوعه العربية العالمية،

 

الطبعه الثانية الرياض: مؤسسة اعمال الموسوعه للنشر و التوزيع،

 

1999).
9 عبدالوهاب الكيالى و اخرون،

 

الموسوعه السياسية.

  • طائفه دينيه بالهند
  • طائفة دينية بالهند
  • خطبة عربية قصيرة عن يوم استقلال الهند
  • طائقه دينيه بالهند


1٬037 views