علوم اسلامية علوم دينية

آخر تحديث ف19 يناير 2021 السبت 6:27 مساء بواسطه سعاد حمزة


العلوم الاسلاميه فالعصور الوسطي او عصر العلوم الاسلاميه اوالعلوم الاسلامية. ما بين القرن السابع الميلادي و نهاية القرن السادس عشر الميلادي كانت دمشق و حلب و الكوفه و بغداد و القيروان و قرطبةوالقاهره و مراكش و فاس هي المراكز العلميه فالعالم, و كانت جامعاتها مزدهره و صناعاتها متقنه و متقدمه و العلم فتطور مستمر و العمران فازدياد فكانت البلاد العربية محجا لطالبى العلم و اعجوبه حضاريه غير مسبوقة, كان للعلماء شان عظيم يحترمهم العامة و يقدرهم الحكام, و كانت هذي الفتره هي فتره تاسيس العلم فالعالم فقبل هذا كانت معارف لا ترتقى لمرتبه العلوم, فلم يبق مجال فالعلم مما نعرفة اليوم الا و كان العرب ربما اسسوه

ابتكر المسلمون علوما حديثة لم تكن معروفة قبلهم و سموها باسمائها العربية كعلم الكيمياء و علم الجبر و علم المثلثات. و من مطالعاتنا للتراث العلمي الاسلامي نجد ان علماء المسلمين ربما ابتكروا المنهج العلمي فالبحث و الكتابة. و كان يعتمد على التجربه و المشاهدة و الاستنتاج. و ادخل العلماء المسلمين الرسوم التوضيحيه فالكتب العلميه و رسوم الالات و العمليات الجراحية. و رسم الخرائط الجغرافيه و الفلكيه المفصلة. و ربما ابتدع المسلمون الموسوعات و القواميس العلميه حسب الحروف الابجدية. و كان لاكتشاف صناعه الورق و انتشار حرفه الوراقة فالعالم الاسلامي فضل فانتشار تاليف المخطوطات و نسخها. و ربما تنوعت المخطوطات العربية بين مترجم و مؤلف, و لم تكن المكتبات الاسلاميه كما هي فعصرنا مجرد اماكن لحفظ الكتب، بل كان فالمكتبه الاساسيه جهاز خاص بالترجمة و احدث خاص بالنسخ و النقل و جهاز بالحفظ و التوزيع. و كان المترجمون من كل الاجناس الذين كانوا يعرفون العربية مع لغه بلادهم. بعدها كان يراجع عليهم ترجماتهم، علماء العرب لاصلاح الاخطاء اللغوية. اما النقله و النساخون فكانت مهمتهم اصدار نسخ حديثة من جميع كتاب علمي عربي حديث او قديم. و كانت اضخم المكتبات هي الملحقه بالجامعات و المساجد الكبرى. ففى دمشق و بغداد و فالقاهره و فجامعة القيروان و قرطبة، و جامعة القرويين التي تعد اقدم الجامعات الموجوده فالعالم، كانت المخطوطات بهم بالالاف فكل علم و فرع من فروع العلم. و كانت كلها ميسره للاطلاع او الاستعارة. فكان يحق للقاريء ان يستعير اي كتاب مهما كانت قيمتة و بدون رهن. لهذا كانت نسبة الاميه فهذا الوقت، تكاد تكون معدومة. و كان تعلم القران كتابة و قراءه الزاميا. بينما كانت نسبة الاميه فاوروبا فيما بين القرن التاسع و حتى القرن 12م اكثر من 95%. و يقول المستشرق ادم متز فكتابة الحضارة الاسلاميه فالقرن الرابع الهجري)، ان اوروبا و قتها لم يكن فيها اكثرمن عدد محدود من المكتبات التابعة للاديرة. و لا يعرف التاريخ امه اهتمت باقتناء الكتب و الاعتزاز فيها كما فعل المسلمون فعصور نهضتهم و ازدهارهم. فقد كان فكل بيت =مكتبة. و كانت الاسر الغنيه تتباهى بما لديها من مخطوطات نادره و ثمينة. و كان بعض التجار يسافرون الى اقصي بقاع الارض لكي يحصلوا على نسخه من مخطوط نادر او حديث. و كان الخلفاء و الاثرياء يدفعون بسخاء من اجل اي مخطوط جديد. و هذي قائمة ببعض المجالات التي برع بها العلماء العرب المسلمون:

الطب


شخص يقوم بتركيب دواء من عشبه برية.

لقد طور الاطباء المسلمون اساليب معالجه الجروح فابتكروا اسلوب الغيار الجاف المغلق. و فتائل الجراحه المغموسه فعسل النحل لمنع التقيح الداخلى و هو اسلوب نقلة عنهم الاسبان و طبقة الاوربيون فحروبهم. و كان الجراحون المسلمون ربما قفزوا بالجراحه قفزه هائله و نقلوها من مرحلة نزع السهام كما كان عند الاغريق الى مرحه الجراحه الدقيقه و مما سهل ذلك اكتشافهم للتخدير قبل الجراحة، فتوصلوا الى ما سموة المرقد البنج عبارة عن اسفنجه تنقع فمحلول من الاعشاب المركبه القنب الحشيش و الزوان و الخشخاش الافيون و ست الحسن. و تترك لتجف و قبل العملية توضع الاسفنجه ففم المريض فاذا امتصت الاغشيه المخاطيه تلك العصاره استسلم للرقاد العميق لا يشعر معه بالم الجراحة.

ولم يقتصر اطباء المسلمين على كيفية الاسفنجه المخدره فقط، بل كانوا يستخدمونة لبوسا من الشرج او شرابا من الفم. و عرف المسلمون التخديربالاستنشاق. و بين ابن سينا اثرة بقوله: من استنشق رائحتة عرض له سبات عميق من ساعته). و للافاقه من البنج كان الاطباء العرب يستعملون اسفنجه اطلقوا عليها الاسفنجه المنبهه المشبعه بالخل لازاله تاثير المخدر و افاقه المريض بعد الجراحة. و حدثنا ابن سينا فكتابة “القانون” عن التخدير بالتبريد قائلا: ومن جمله ما يخدر، الماء المبرد بالثلج تبريدا بالغا). و وصف طريقة استخدام التبريد كمخدر موضعى كما فجراحه الاسنان.. و لقد كان الجراحون قبل هذا يتهيبون من الجراجه الداخلية، و يكتفون بعمليات البتر. بعدها الكي بالنار لايقاف النزيف الداخلي. لكنهم باكتشاف و اختراع الرازى لخيوط الجراحه من امعاء الحيوان جعل بامكانهم خياطه اي عضو داخلى بامان دون الحاجة الى فتحة من جديد لاخراج اسلاك الجراحة. و كان الجراحون يستخدمون فخياطه جراحاتهم الابر و الخيوط من الحرير او من امعاء الحيوانات لربط الجروح الداخلية و الخارجية او من خيوط من الذهب لتقويم الاسنان.

ومع تطور الجراحه عند المسلمين بعد اكتشافهم للتخدير، ابتكروا العديد من الات الجراحه التي لم تكن معروفة قبلهم، فمنها الات من الفضه او الصلب اوالنحاس. و كانت اسماء الالات تدل على مدى توسع الجراحه و تنوعها فهنالك المشارط بانواعها للجراحه الخارجية و الداخلية و منها ذو الحد و ذو الحدين و المناشير ال كبار للبتر و الصغيرة لقص العظام الداخلية. و المباضع المختلفة الاشكال فمنها المباضع الشوكيه و المعقوفه لقص اللوزتين. و المجادع و المجادر و المبادر و الكلاليب. و دست المباضع و المقصات الخاصة بعمليات العيون و الجفوت باحجامها و اشكالها المختلفة، كالجفوت ال كبار المستعملة فامراض النساء لاستخراج الجنين او تسهيل و لادته. او الجفوت المستعملة فجراحه العظام لاستخراج بقايا العظم او السلاح داخل الجسم، او المستعملة فجراحه الاذن و الانف و العيون. و الصنانير التي تدخل بين الاوعيه و العروق و الاعصاب و فجراحه الاوعيه الداخلية و خياطتها.

وفى كسور العظام كان الاطباء يستخدمون نوعياتا من الجبائر من البوص او جريد النخل او من الخشب. و كان المجبرون يعالجون خلع المفاصل و كسر العظام بالطرق اليدويه فخبره و مهاره دون حاجة الى الشق بالجراحه و فعديد من الاحيان يستخدمون الشد على المفصل لمنع تكرار الخلع، كما انهم ابتكروا كيفية الرد الفجائى للخلع. و كان الكي بالمكاوى المختلفة، ربما توارثة العرب منذ فتره الجاهليه و ربما استخدمة المعالجون المسلمون كمسكن للالم للامراض المزمنه و المستعصيه كعرق النساء و اللمباجو و الصداع النصفي. و حددوا خرائط لجسم الانسان حددوا بها مواضع الكي بالنسبة لكل مرض. و ربما يصبح الكي فاكثر من موضع للمرض الواحد. و ابتكر الاطباء المسلمون نوعياتا من المكاوى المحماة، من بينها الابر الدقيقه ذات السن الواحد او شعبتين او ثلاثة. و صنعوها من الحديد او النحاس او الذهب او الفضه و حددوا درجه الحراره المناسبه لعلاج جميع مرض. و حدد العالم ابن سينا فكتابة “القانون” القواعد الاساسيه لجراحه السرطانات. فمراحل ثلاث هي: الاكتشاف المبكر، بعدها الجراحه المبكرة، فالاستئصال التام. و ذكر الزهراوى علاج السرطان فكتابة “التصريف” قائلا: متي كان السرطان فموضع ممكن استئصالة كله كالسرطان الذي يصبح فالثدي او فالفخد و نحوهما من الاعضاء المتمكنه لاخراجة بجملته، اذا كان مبتدءا صغيرا فافعل. اما متي تقدم فلا ينبغي ان تقربة فانى ما استطعت ان ابرئ منه احدا. و لا رايت قبلي غيرى وصل الى ذلك). و وصف العملية قائلا: بعدها تلقي فالسرطان الصنانير التي تصلح له بعدها تقورة من جميع جهه مع الجلد على استقصاء حتي لا يبقي شيء من اصولة و اترك الدم يجرى و لا تقطعة سريعا بل اعصر المواضع ما امكنك).

وكان الزهراوى يجرى عملية استئصال الغده الدرقية. و هي عملية لم يجرؤ اي جراح فاوروبا على اجرائها الا فالقرن التاسع عشر بعدة بتسعه قرون و ربما بين هذي العملية بقوله: ذلك الورم يسمي فيله الحلقوم و يصبح و رما عظيما على لون البدن و هو فالنساء عديد. و هو على نوعين اما يصبح طبيعيا و اما يصبح عرضيا. فاما الطبيعي فلا حيله فيه. و اما العرضى فيصبح على ضربين احدهما شبية بالسلع الشحميه و النوع الاخر شبية بالورم الذي يصبح من تعقد الشريان و فشقه خطر فلا تعرض لها بالحديد البتة), كما بين الزهراوى اوضاع المريض فجراحه الامعاء بوضعة على سرير ما ئل الزاويه فاذا كانت الجراحه فالجزء السفلى من الامعاء وجب ان يصبح الميل ناحيه الراس. و العكس صحيح و الهدف من هذا الاقلال من النزيف خلال العملية و التوسعه ليد الجراح. و نبة على اهمية تدفئه الامعاء عند خروجها من البطن اذا تعسر ردها بسرعة، و هذا بالماء الدافيء حتي لا تصاب بالشلل. كما ابتكر الزراقة لغسيل المثانه و ادخال الادويه لعلاجها من الداخل. كما عملية تفتيت حصاه المثانه قبل اخراجها فقال: ان كانت الحصاه عظيمه جدا جدا فانه من الجهل ان تشق عليها شقا عظيما لانة يعرض للمريض احد امرين: اما ان يموت او يحدث له تقطير فالبول و الاروع ان يتحايل فكسرها بالكلاليب بعدها تظهرها قطعا).

وفى سنه 836 م امر الخليفه المعتصم ببناء مشرحه كبار على شاطيء نهر دجله فبغداد و ان تزود هذي المشرحه بانواع من القرود الشبيهه فتركيبها بجسم الانسان و هذا لكي يتدرب طلبه الطب على تشريحها. و لم يخل كتاب من مؤلفات المسلمين فالطب من باب مستقل عن التشريح توصف به الاعضاء المختلفة بالتفصيل و جميع عضله و عرق و عصب باسمه و كانالرازى يقول فكتابه: يمتحن المتقدم للاجازة الطبيه فالتشريح اولا، فاذا لم يعرفة فلا حاجة بك ان تمتحنة على المرضى). و كان المسلمون يعتمدون اول امرهم على ما كتبة الاغريق فتشريح جسم الانسان و هذا تجنبا للحرج الدينى. و لكنهم اكتشفوا عن طريق التشريح المقارن اي تشريح الحيوانات العديد من الاخطاء فمعلومات الاغريق فابتدؤوا الاعتماد على انفسهم. زمن اثناء دراستهم للتشريع اكتشف ابن النفيس على الدوره الدمويه الصغرى. و اكتشفوا ان الكبد يتكون من فصين و ليس من خمسه فصوص كما كان يعتقد الاغريق. و اكتشف عبداللطيف البغدادى المتوفي سنه 1231 م ان الفك السفلى للانسان يتكون من عظمه واحده و ليس من عظمتين كما ذكر جالينوس بعد ان فحص 2000 جمجمه بشرية. و اكتشف ان عظمه العجز تتكون من قطعة واحده و ليس من ست قطع كما ذكر جالينوس الاغريقي. و كان ابن الهيثم المتوفي سنه 1037م ربما اكتشف تشريح طبقات العين و وظائف جميع طبقة؛ كالعدسه و الحدقه و الشبكيه و تركيب الاعصاب المتصلة من العين الى المخ. كما اكتشف ابن رشد و ظائف شبكيه العين.

وكان المسلمون يطلقون على طب العيون اسم الكحالة و ربما اشتهر عدد من اطبائهم بلقب الكحال.. لبروزهم فهذا الفن.. و لا تقتصر الكحالة على العلاج بالكحل و القطور فحسب “فدرج الكحل” كان يشمل الى جانب هذي الادويه على الالات الجراحيه المتخصصة، و ربما تطورت جراحه العيون فالبلاد التي تكثر بها هذي الامراض كمصر و الاندلس.

وفى علم طب الاعشاب اكتشفوا الوف النباتات التي لم تكن معروفة و بينوا فوائدها. و كانت معظم الاعشاب تجرب على الحيوانات كالقرود اولا. و كان الطبيب المعالج هو الصيدلى او العشاب فان واحد. بعدها انفصلت التخصصات و اصبح الطبيب يكتب الوصفات و تسمي الانعات). و كان يسلمها المريض الى العشاب او العطار الذي يركبها له, و ربما اشتهرت دمشق بطب الاعشاب و كان فيها اشهر العطاريين و المعالجين و العاملين بالاعشاب و كان العلماء المسلمون يتحايلون على الادويه المره التي تعافها نفس المريض بطرق مختلفة, فابن سينا اول من اوصي بتغليف الدواء باملاح الذهب او الفضه لهذا السبب, فاصبحت اقراص الدواء عند المسلمين مغلفه ليس لها طعم. فكان ابن البيطار شيخ العطارين يجوب العالم و معه رسام يرسم له فكتبة النبات بالالوان فشتي احوالة و اطوارة و نموه. و ربما اكتشف و حدة 300 نبات طبي جديد شرحها فكتبة و استجلبها معه. و ربما الفكبيرة العشابين الكثير من الكتب و الموسوعات العلميه فهذا العلم و من اهم ابن البيطار مؤلف كتاب “مفردات الادوية”.

وكان الطب العربي ربما عنى “بطب المسنين” و عرف “الطب النفسي العضوي” كطب المجانين و المسجونين و كان ابن سينا اول من اشار الى اثر الاحوال النفسيه على الجهاز الهضمى و قرحه المعده و على الدوره الدمويه و سرعه النبض. و كان الاطباء العرب يتبعون الطب الوقائى و الامراض المعدية. حبث كانوا يعرفوم العدوي و دورها فنقل الامراض قبل اكتشاف الميكروسكوب و الميكروبات بمئات السنين.. فبينوا اضرار مخالطه المريض بمرض معد او استخدام انيتة او ملابسه، و دور البصاق و الافرازات فنقل العدوى. و كان ابن ابن رشد ربما اكتشف المناعه التي تتولد لدي المريض بعد اصابتة بمرض معد كالجدري. و بين انه لايصاب فيه مره اخرى. و كانوا يصنعون نوعا من التطعيم ضد الجدرى اذ ياخذون بعض البثور من مريض ناقة و يطعم فيه الشخص السليم بان توضع على راحه اليد و تفرك جيدا او يحدثون خدشا فمكانها و هي نفس فكرة التطعيم التي نسبت فيما بعد الى اوروبا. و ربما اهتم الامويون بتنظيم مهنه الطب و طرق العمل فيها و المعالجه و اصدروا التشريعات المنظمه لذا و للمعالجين و الاطباء, و كان يوجد قانون تشريعى ينظم مزاوله مهنه الطب ففى عهد الخليفه المقتدر العباسى صدر اول قانون للرخص الطبيه و بموجبة لا يجوز ممارسه الطب الا بعد امتحان و شهادة. و وضعت اداب و اخلاقيات للمهنة. و كان جميع من يقوم بممارسه مهنه الطب، يؤخذ عليه قسم الطبيب المسلم و الذي كان يعتمد على المحافظة على سر المريض و علاجة دون تمييز و ان يحفظ كرامه المهنه و اسرارها. و كان فسنه 833 م 218 ة 14 فعهد الخليفه المامون ربما صدر اول قانون للرخص الصيدليه و بموجبة يجرى امتحان للصيدلانى بعدها يعطى بموجبة مرسوم يجيز له العمل. و اخضع القانون الصيدليات للحسبه التفتيش). و كان الخليفه ربما كلف الرازى شيخ الاطباء بتاليف كتاب بعنوان “اخلاق الطبيب” ليدرس للطلبة.. و ربما شرح به العلاقه الانسانيه بين الاطباء و المرضي و بينهم و بين بعضهم كما ضمنة نصائح للمرضي فتعاملهم مع الطبيب و وضع كذلك كتاب “طب الفقراء” يصف لهم به الادويه الرخيصه للعلاج البيتي.

البيطرة


مخطوطه عربية لتشريح حصان.

وكانت البيطره ربما اصبحت علما له قواعدة و اصولة لان الاسلام عنى بالرفق بالحيوان و علاجة و تغذيتة و نهانا عن تحميلة ما لاطاقة له فيه او تعذيبه، و منع قتلة الا لضرورة. و حرم و شمة او جدع انفة او و خزة باله حادة. و ربما حقق العرب قدرا عظيما من التطور العلمي فميدان الطب البيطرى حيث عنى بامراض الخيل، و المظهر الخارجى و الصفات العامة المميزه للفرس و الحمار و البغل و وظائف الاعضاء الخارجية و العيوب الوراثيه فالخيل.

الرياضيات


شكل هندسى للرياضى ابي سهل الكوهي.

لما كان علم الحساب مستغلق على المبتدئ اذا كان من طريق البرهان، فان المسلمين كانوا يعتبرون ان من اقوى التعليم الابتداء بالحساب من طريق اعمال المسائل لانة معارف متضحه و براهينة منتظمة، فينشا عنه فالغالب عقل مضيء يدل على الصواب، و يقولون ان من اخذ نفسة بتعلم الحساب اول امرة يغلب عليه الصدق، لما فالحساب من صحة المبانى و منافسه النفس فيصير له هذا خلقا و يتعود الصدق و يلازمة مذهبا زادت حاجة المسلمين الى علم جديد من علوم الحساب يساعدهم فمعاملات البيع و الشراء بين الشعوب مع اختلاف العملات و الموازين و نظام العقود. المامون يكلف الخوارزمى عالم الرياضيات، بالتفرغ لوضع و سيله حديثة لحل المعادلات الصعبة التي تواجة المشتغلين بالحساب. فوضع كتابة “الجبر و المقابلة” و بين اغراضة قائلا عند تقديمه: يلزم الناس من الحاجة الية فمواريثهم و وصاياهم و فمقاسمتهم و احكامهم و تجارتهم و فجميع ما يتعاملون فيه بينهم من مساحه الارضين و كري الانهار و الهندسه و غير هذا من و جوهة و فنونه). و تناول الكتاب الحسابات و طرقها ابتداء من حساب محيط فالكره الارضيه و قطرها و خطوط الطول و العرض فالبلدان الى مساحات البلدان و المدن و المسافات بينها. بعدها مساحات الشوارع و الانهار الى مساحات الضياع و البيوت.. و حساب الوصايا و المواريث و تقسيم التركات المعقدة. و الحسابات الفلكية، و حساب المعمار. و كلها كانت تواجة مشاكل و صعوبه فحسابها بطرق الاولين. و كان علماء الرياضيات المسلمين ربما بحثوا فمختلف جوانب علوم الحساب و الهندسه و الاعداد جمعا و تفريقا و تضعيفا و ضربا و قسمه و توصلوا لطريقة اخراج الجذور فالاعداد الصحيحة و غير الصحيحة. و بينوا الكسور و صورها و طرق جمعها و تفريقها و ضربها و قسمتها و استخراج جذور الكسور التربيعيه و التكعيبيه و الضرب و القسمه باستعمال الهندسه و حلوا مسائل العدد و لبنوا خصائصة و تطبيقاتة فالمعاملات و الصرف و تحويل الدراهم و الدنانير و الاجره و الربح و الخساره و الزكاه و الجزيه و الخراج و حساب الارزاق و البريد و الاعداد المضمره و غيرها من علوم الحساب. و كانت لاهل المغرب طرق ينفردون فيها فالاعمال الجزئيه من ذلك العلم، فمنها قريبه الماخذ لطرق ابن الياسين و منها بعيده كطرق الحضار كما جاء فكتاب مدينه العلوم. كما و الارقام المستخدمة الان فالمشرق هي بالاصل ارقام هندية، بينما الارقام المستخدمة دوليا هي الارقام العربية التي و ضعها المسلمون بناء على كيفية الزوايا و اضاف اليها المسلمون نظام الصفر، و الذي لولاة لما استطعنا كذلك ان نحل عديدا من المعادلات الرياضيه من مختلف الدرجات، فقد سهل استعمالة كل اعمال الحساب، و خلص نظام الترقيم من التعقيد، و لقد ادي استخدام الصفر فالعمليات الحسابيه الى اكتشاف الكسر العشرى الذي اكتشفة العالم الرياضى جمشيد بن محمود غياث الدين الكا شي ت 840 ه-1436 م)، كما و رد فكتابة مفتاح الحساب للعالم). و كان ذلك مقدمه للدراسات و العمليات الحسابيه المتناهيه فالصغر.لقد كانت الارقام العربية بصفرها و كسورها العشريه بحق هديه الاسلام الى اوروبا. ذلك الكتاب تضمن الزيج و هو عبارة عن جداول حسابيه فلكيه تبين مواقع النجوم و حساب حركاتها. و يعتبر ابراهيم الفزارى اول من صنع الاسطرلاب. و هو الاله الفلكيه التي تستعمل لرصد الكواكب.

الفيزياء

ويشمل علم الفيزياء علم الحيل و علم البصريات, فعلم الحيل اشتهر اولاد موسي بن شاكر فالقرن التاسع ميلادي، و ربما الفوا كتاب “الحيل النافعة” و كتاب “القرطسون” القرطسون ميزان الذهب و كتاب “وصف الاله التي تزمر بنفسها صنعه بنى موسي بن شاكر”. و من مختراعاتهم اله رصد فلكي ضخمه و كانت تعمل فمرصدهم و تدار بقوه دفع الماء و كانت تبين كلالنجوم فالسماء و تعكسها على مرأة كبار و اذا ظهر نجم رصد فالاله و اذا اختفي نجم او شهاب رصد فالحال و سجل.

علم الحيل


صورة من كتاب الجزرى “الجامع بين العلم و العمل النافع فصناعه الحيل”.

علم الحيل النافعه او الميكانيكا), ابتكر العرب بعلم الحيل النافعه و طوروة الى درجه رفيعه من الاتقان. و كان الهدف من هذا، الاستفاده منه و توفير القوه البشريه و التوسع فالقوه الميكانيكيه و الاستفاده من المجهود البسيط للحصول على حهد اكبر من جهد الانسان و الحيوان. فاعتبرة العلماء طاقة بسيطة تعطى جهدا اكبر. فارادوا من خلالة تحقيق منفعه الانسان و استخدام الحيله مكان القوه و العقل مكان العضلات و الاله بدل البدن. و الاستغناء عن سخره العبيد و مجهودهم الجسماني.

فلجؤوا للطاقة الميكانيكه للاستغناء عن الطاقة الحيوية التي تعتمد على العبيد و الحيوانات، و لاسيما و ان الاسلام منع نظام السخره فقضاء الامور المعيشيه التي تحتاج لمجهود جسمانى كبير. كما حرم ارهاق الخدم و العبيد و المشقه على الحيوان بعدم تحميلهم فوق ما لا يطيقونه، لذا اتجة المسلمون الى تطوير الالات لتقوم عوضا عنهم بهذه الاعمال الشاقة.

وعلم الحركة حاليا، يقوم على ثلاثه قوانين اساسية، كان ربما و ضعها العالم الانجليزي نيوتن فاوائل القرن 18،عندما نشرها فكتابة الشهير “الاصول الرياضيه للفلسفه الطبيعية”. و كان نيوتن فهذه القوانين ربما قام بتجميع المعلومات العربية القديمة مما كتبة العلماء العرب عن الحركة للحاجات قبل عصرة بسبعه قرون. الا انه صاغها فقالب معادلات رياضية. و اخذ تعريفاتهم لهذه القوانين الثلاثه و نسبها اليه. ففى القانون الاول عن الحركة قال: ان الجسم يبقي فحالة سكون او فحالة حركة منتظمه فخط مستقيم ما لم تجبرة قوي خارجية على تغيير هذي الحالة). و يقول ذلك اخوان الصفا، فرسائلهم الشهيرة: الاجسام الكليات جميع واحد له موضع مخصوص و يصبح و اقفا بها لا يظهر الا بقسر قاسر). و يقول ابن سينا المتوفي سنه 1037م. فكتابة “الاشارات و التنبيهات”: انك لتعلم ان الجسم اذا خلي و طباعة و لم يعرض له من الخارج تاثير غريب لم يكن له بد من موضع معين و شكل معين. فان من طباعة مبدا استيجاب ذلك. اذا كان شيء ما يحرك جسما و لا ممانعه فذلك الجسم كان قبولة الاكبر للتحريك كقبولة الاصغر، و لا يصبح احدهما اعصي و الاخر اطوع حيث لا معاوقه اصلا). بعدها ياتى بعد ابن سينا علماء مسلمون على مر العصور يشرحون قانونة و يجرون عليه التجارب العملية، و فذلك يقول فخر الدين الرازى المتوفي سنه 1209م بكتابة “المباحث المشرقية”: انكم تقولون طبيعه جميع عنصر تقتضى الحركة بشرط الخروج عن الحيز الطبيعي. و السكون بشرط الحصول على الحيز الطبيعي). و فكتابة “المباحث الشرقيه فعلم الالهيات و الطبيعيات” يقول ابن سينا : وربما بينا ان تجدد مراتب السرعه و البطء بحسب تجدد مراتب المعوقات الخارجية و الداخلية). اما قانون نيوتن الثاني فالحركة فنصه : ان تسارع جسم ما خلال حركته، يتناسب مع القوه التي تؤثر عليه، و فتطبيق ذلك القانون على تساقط الاجسام تحت تاثير جاذبيه الارض تكون النتيجة انه اذا سقط جسمان من نفس الارتفاع فانهما يصلان الى سطح الارض فنفس اللحظه بصرف النظر عن و زنهما و لو كان احدهما كتله حديد و الاخر ريشة، و لكن الذي يحدث من اختلاف السرعه مردة الى اختلاف مقاومه الهواء لهما فحين ان قوه تسارعهما واحدة).

ويقول الامام فخر الدين الرازى فكتابة “المباحث المشرقية”: فان الجسمين لو اختلفا فقبول الحركة لم يكن هذا الاختلاف بسبب المتحرك، بل بسبب اختلاف حال القوه المحركة، فان القوه فالجسم الاكبر ،اكثرمما فالاصغر الذي هو جزؤة لان ما فالاصغر فهو موجود فالاكبر مع زيادة)، بعدها يفسر اختلاف مقاومه الوسط الخارجى كالهواء للاجسام الساقطه فيقول: واما القوه القسريه فانها يختلف تحريكها للجسم العظيم و الصغير. لا لاختلاف المحرك بل لاختلاف حال المتحرك، فان المعاوق فالكبير اكثر منه فالصغير).

القانون الثالث لنيوتن ينص على ان لكل فعل رد فعل مساوى له فالمقدار و مضاد له فالاتجاه). و ابو البركات هبه الله البغدادى المتوفي سنه 1165 م. فكتابة “المعبر فالحكمة” قال بما يفيد بهذا المعنى: ان الحلقه المتجاذبه بين المصارعين لكل واحد من المتجاذبين فجذبها قوه مقاومه لقوه الاخر. و ليس اذا غلب احدهما فجذبها نحوة تكون ربما خلت من قوه جذب الاخر، بل تلك القوه موجوده مقهورة، و لولاها لما احتاج الاخر الى جميع هذا الجذب)، و يقول الامام فخر الدين الرازى فكتابة “المباحث المشرقية”: الحلقه التي يجذبها جاذبان متساويان حتي و قفت فالوسط لا شك ان جميع واحد منهما فعل بها فعلا معوقا بفعل الاخر). هذي القوانين الثلاثه للاستقرار و الحركة و رد الفعل هي القوانين الرئيسية التي ترتكز عليها حاليا جميع علوم الالات و الحاجات المتحركة.

  • تنيزيل علوم دينيه رائعه
  • علوم دينية

1٬179 views