يوم الإثنين 4:25 صباحًا 16 سبتمبر 2019



فتاوى واحكام اسلامية

صور فتاوى واحكام اسلامية

الحياة الزوجية و الاسريه هي سر بناء و تكوين المجتمع و هي حجر الاساس في بناء و تاسيس المجتمعات الاسلامية و المجتمعات المتطوره و المتحضره بشكل عام.

 

و الله سبحانة و تعالى عندما قال في كتابة الكريم الذى خلقكم من نفس واحده و خلق منها زوجها ليسكن اليها و في ايه اخرى وجعل بينكم موده و رحمة فهو سبحانه خلق الذكر و الانثى و جعلهم يتزاوجون لتكوين اسرة تنجب و تنتج جيل صالح لاعمار الارض.

 

و الهدف من الخلق كما بين تعالى في كتابة العزيز هو عباده الله و اعمار الارض .

 

 

و لما كان للاسرة من دور مهم و اساسى في تكوين المجتمع كان لا بد من بناء هذه الاسرة على اسس متينه تقوم على الاحترام و التقدير و التالف و المحبه و التفاهم و التعاون في شتي مجالات الحياة.

 

و هذه الامور لا يمكن ان تتحقق الا اذا و جد التفاهم بين الزوجين،

 

و عرف الطرفان ان الاسرة تمثل سفينه و لا يصح ان يكون لها سوي قبطان واحد،

 

و في هذا فقد بين الله سبحانة و تعالى الفضل في ذلك للرجال و جعل لهم حق القوامه و عليهم العديد من الواجبات،

 

فقد قال سبحانة الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما انفقوا من اموالهم).

 

و قد بين الرسول صلى الله عليه و سلم و اجبات و حقوق كل فرد في الاسرة.

 

و عندما يلتزم كل شخص بتاديه و اجباتة و ياخذ ما له من حقوق تستقيم الامور و تكون الاسرة مثاليه و نموذج لما ارادة الله تعالى في الاسر ان تكون عليه.

 

و لكن و مع وجود مؤثرات خارجية كثيرة كالتلفاز و ما يحويه من برامج و مسلسلات من ثقافات مختلفة و ما تحملة هذه الافلام و المسلسلات من افكار و ما يتم بثة في عقول الشباب و البنات المقبلين على الزواج،

 

او حتى في سن اصغر من ذلك.

 

و ما يتكون لديهم من افكار عن الزواج و مفهوم الاسرة و ما يريدة كل طرف من الطرف الاخر او ما يتوقعة ان صح التعبير،

 

و بعد الاصطدام بالواقع العملى هنا تبدا المشاكل و يكون الخلط بين الحلم و الصورة الجميلة المتكونه من الافلام و المسلسلات و بين الواقع الفعلى الذى تفرضة الحياة بكل صعوباتها على هذه الاسرة.

 

الزوج يحلم دائما ان يكون السيد المطاع و الذى يجد في زوجتة كل ما يتمناة و ما لا يتمناه.

 

و كذلك المرأة تحلم بفارس احلامها على حصان ابيض يجعلها اميره و يسكنها القصور و تكون سيده على كل نظيراتها و مميزه لمجرد انها هي.

 

و الواقع يختلف تماما و يكون غالبا معاكس لمعظم التوقعات،

 

و من هنا تبدا المشاكل حيث البيئه التي حضر منها كل زوج مختلفة و كذلك هي العادات و كذلك النشا و كذلك طريقة التربيه و الثقافه و امور كثيره،

 

حتى لوكان الزوجين يعيشون في نفس البيئه الا ان الاختلاف في بعض الامور لابد ان يحصل.

 

و هنا لا بد من العوده للدين الحنيف ليعرف كل زوج ما له و ما عليه،

 

فللزوج مثلا السمع و الطاعه فيما لا يتنافي مع الدين و فيما هو في مقدره الزوجه و استطاعتها،

 

حيث انه لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق.

 

و في قول الرسول عليه السلام تلخيص لما هو مطلوب من الزوجه حين قال: – بما معنى الحديث لو كنت امرا احد بالسجود لاحد لامرت الزوجه بالسجود لزوجها – او كما قال عليه الصلاة و السلام.

 

اى ان فضل الزوج على الزوجه كبير و مطلوب منها ان تراعية في كل شانة حيث قال ايضا عليه السلام ما استفاد الرجل بعد تقوي الله الا من امرأة صالحه اذا امرها اطاعتة و اذا نظر اليها اسرتة و اذا غاب عنها حفظتة في نفسها و ما له و و لده او كما قال عليه السلام-.اى طاعه الزوجه لزوجها و اجبه في حدود المعقول.

 

هذا باب و اجبات الزوجه اما حقوقها فهي كثيرة ايضا و منها: يجب على الزوج ان يحترمها و لا يهينها او يضربها وان يوفر لها معيشتها كما كانت في بيت اهلها حسب استطاعتة و لا يطلب منها العمل خارج المنزل الا اذا رغبت هي في ذلك،

 

لان هذا من مسؤوليات الزوج،

 

كما و يجب عليه ان ينفق عليها حسب مقدرتة فان كان غنى وجب عليه ان لا يقتر او يبخل عليها.كما لا يجوز اجبارها ان تقوم باعمال اضافيه خارج مسؤولياتها كزوجه كخدمه اهلة مثلا رغما عنها).

 

و قد اوصانا الرسول صلى الله عليه و سلم بالرفق بالنساء حين قال رفقا بالقوارير).

 

و قال ايضا ما اكرمهن الا كريم و ما اهانهن الا لئيم).فللزوجه حقوق كما عليها و اجبات وان كانت غنيه مثلا فمن حقوقها ان ينفق عليها زوجها وان تدخر هي ما لها مثلا.ولا يجوز له ان ياخذ من ما لها شيئا رغما عنها.الله سبجانة و تعالى عدل و لا يقبل بالظلم،

 

و لو علم كل زوج ما له من حقوق و ما عليه من و اجبات لاستقامت الحياة.

 

فعلاقه الزوج بزوجتة تحكمها عده امورها اولها انه لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق و منها الاحترام المتبادل و التفاهم و تقديم التنازلات و العلم بمقدره الطرف المقابل فليس من العدل تحميل الطرف الاخر فوق طاقته،

 

اذ ان الله تعالى يقول لا يكلف الله نفسا الا و سعها).فطاعه الزوجه لزوجها يحكمها الدين و يوضحها و لا طاعه مطلقه لاحد على احد سوي طاعه العبد لله.

 

 

  • فتاوى واحكام فى العلاقات الزوجية
  • yhs-weathernow
  • صور مكتوب عليها ادعية من الزوجة لزوجها
  • فتاوى اسلامية في الزواج

838 views

فتاوى واحكام اسلامية