فتوى اسلامية

بالصور فتوى اسلامية 20151130450

 

جاء الاسلام باحكامه و تشريعاته الفقهيه الخاصه بجميع امور حياتنا في المجتمع و النفس و كل ما يتعلق بصغائر الامور و كبيرها في الدنيا.

و قد وضع طرقا مختلفه للتشريع في حال كان هناك اختلاف على حكم شيء ما ، و قد كان مرجعنا في ذلك القران الكريم اولا، و السنه النبويه ثانيا، و التشاور بين اهل الراى ثالثا، و من هنا ظهرت “الفتوى”.

فما هى الفتوي و ما هى اركانها

و ما هى شروط الفتوى

تعريف الافتاء: الافتاء لغة: اصل الفعل “فتى او فتو”، و الافتاء مصدر “فتي” تعنى “الابانه اي ابانه الشيء على حقيقته بالبيان و العلم، و يقال افتيت فلان اي اجبته عن مسالته التى سال عنها.

الفتوي اصطلاحا: الفتوي هى جواب المفتى عن اي سؤال من السائل و كان متعلقا بالحكم الشرعى للسؤال، و تكون الاجابه “اجتهاد” من المفتى فيما يتعلق بالسؤال، بالاستناد الى الاحكام الوارده في القران الكريم و السنه النبويه الشريفة.

اركان الفتوى: اركان الافتاء اربعة؛

و هي: المفتي، و المستفتي، و المستفتي عنه، و المفتي به.

1.

المفتي: و هو العالم الشرعى الاسلامى الذى يقوم باصدار الفتوي و الاجابه عن السؤال.

2.

المستفتي: و هو الشخص الطالب للاجابه و الحكم الشرعي.

3.

المستفتي عنه: و هو السؤال عن الحكم، و المساله المسؤول عنه، و يجب ان تكون هذه المسالي فيها التباس و تحتاج بيانا في الحكم، و يجب ان يكون المستفتي عنه فيه لبس و ليس حكما شرعيا و اضحا.

4.المفتي به: و هو الحكم الشرعى و الجواب عن السؤال، و يكون الجواب مستمدا من القران الكريم، او السنه النبويه او بالاجماع.

شروط المفتي: حتى يستطيع ان يكون العالم مفتيا و يصدر احكاما شرعيه يسير عليها الناس في حياتهم، على المفتى ان يتمتع بصفات معينه و شروط لا يجب اختلالها؛

منها: 1.

ان يكون مجتهدا “حسب التعريف الاسلامى للاجتهاد”، اي ان يكون قادرا على استنباط الاحكام الشرعيه و التحليل المنطقى للقران و السنة.

2.

ان يكون قادرا على فهم معانى و تفاسير و اسباب نزول الايات القرانية.

3.

ان يكون على درايه و علم بعلوم اللغه العربية.

4.

ان يكون على درايه و علم “بعلوم الحديث” و “علوم القران”.

5.

ان يكون على معرفه بالقانون الاسلامي.

6.

ان يكون على معرفه سابقه بكل الفتاوى السابقه لما يتعلق بالفتوي التى يصدرها في نفس الموضوع.

اهميه الفتوى: و منا يدلنا على اهميه الفتوي في حياتنا، ذكرها في ايات كثيره في القران الكريم، حيث ان جل و علا يتولاها؛

يقول تعالى: “يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة” سوره النساء: 176).

كما ان الله سبحانه و تعالى قد رفع مرتبه الافتاء، وجعلها و ظيفه رسولنا الكريم “صلي الله عليه و سلم”، و رفع مكانتها بان حرم التساهل في امرها حيث لا يجوز لاى كان ان يفتى في شيء لا يدرى به، و انما كان على المفتين ان يكونوا جديرين بهذا الموقف وان يتحملوا مسؤوليه افتائهم؛

يقول تعالى في ذلك: “ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال و هذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون” سوره النحل: 116).

 

 

703 views

فتوى اسلامية