قصص اسلامية للاطفال

آخر تحديث ف19 يناير 2021 السبت 6:27 مساء بواسطه عيد سلامة


 

قصة الرجل الذي قتل تسعه و تسعين نفسا

عن ابي سعيد الخدرى ان نبى الله صلى الله عليه و سلم قال: كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعه و تسعين نفسا, فسال عن اعلم اهل الارض فدل على راهب, فاتاة فقال: انه قتل تسعه و تسعين نفسا, فهل له من توبة

 


فقال: لا, فقتلة فكمل فيه ما ئة, بعدها سال عن اعلم اهل الارض, فدل على رجل عالم, فقال: انه قتل ما ئه نفس فهل له من توبة

 


فقال: نعم و من يحول بينة و بين التوبة, انطلق الى ارض هكذا و كذا؛

 


فان فيها اناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم و لا ترجع الى ارضك فانها ارض سوء, فانطلق حتي اذا نص الطريق اتاة الموت, فاختصمت به ملائكه الرحمه و ملائكه العذاب, فقالت ملائكه الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبة الى الله, و قالت ملائكه العذاب: انه لم يعمل خيرا قط, فاتاهم ملك فصورة ادمى فجعلوة بينهم, فقال: قيسوا ما بين الارضين فالي ايتهما كان ادني فهو له, فقاسوة فوجدوة ادني الى الارض التي اراد, فقبضتة ملائكه الرحمة, قال قتادة: فقال الحسن: ذكر لنا انه لما اتاة الموت ناي بصدره(1).

شرح المفردات(2):

(راهب): عالم اهل الكتاب.

(نصف الطريق): هو بتخفيف الصاد اي: بلغ نصفها.

(اختصمت): اي: من الخصومة.

(قيسوا): انظروا المسافه بين المكانين.

(ناي بصدره): اي: نهض, و يجوز تقديم الالف على الهمزه و عكسه.

(فقبضته): اي: توفتة ملائكه الرحمة.

شرح الحديث:

قال النووي: مذهب اهل العلم, و اجماعهم على صحة توبه القاتل عمدا, و لم يخالف احد منهم الا ابن عباس.

 


واما ما نقل عن بعض السلف من خلاف هذا, فمراد قائلة الزجر عن اسباب التوبة, لا انه يعتقد بطلان توبته.

 


وهذا الحديث ظاهر فيه, و هو ان كان شرعا لمن قبلنا, و فالاحتجاج فيه خلاف فليس موضع الخلاف, و انما موضعة اذا لم يرد شرعنا بموافقتة و تقريره, فان و رد كان شرعا لنا بلا شك, و ذلك ربما و رد شرعنا فيه و هو قوله تعالى: والذين لا يدعون مع الله الها احدث و لا يقتلون الى قوله: الا من تاب الايه و اما قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤة جهنم خالدا بها فالصواب فمعناها: ان جزاءة جهنم, و ربما يجازي به, و ربما يجازي بغيرة و ربما لا يجازي بل يعفي عنه, فان قتل عمدا مستحلا له بغير حق و لا تاويل, فهو كافر مرتد, يخلد فيه فجهنم بالاجماع, و ان كان غير مستحل بل معتقدا تحريمة فهو فاسق عاص مرتكب كبيرة, جزاؤة جهنم خالدا فيها, لكن بفضل الله تعالى بعدها اخبر انه لا يخلد من ما ت موحدا فيها, فلا يخلد هذا, و لكن ربما يعفي عنه, فلا يدخل النار اصلا, و ربما لا يعفي عنه, بل يعذب كسائر العصاه الموحدين, بعدها يظهر معهم الى الجنة, و لا يخلد فالنار, فهذا هو الصواب فمعني الاية, و لا يلزم من كونة يستحق ان يجازي بعقوبه مخصوصه ان يتحتم هذا الجزاء, و ليس فالايه اخبار بانه يخلد فجهنم, و انما بها انها جزاؤة اي: يستحق ان يجازي بذلك.

وقوله فالحديث: ولا ترجع الى ارضك فانها ارض سوء قال العلماء: فهذا استحباب مفارقه التائب المواضع التي اصاب فيها الذنوب, و الاخدان المساعدين له على هذا و مقاطعتهم ما داموا على حالهم, و ان يستبدل بهم صحبه اهل الخير و الصلاح و العلماء و المتعبدين الورعين و من يقتدى بهم, و ينتفع بصحبتهم, و تتاكد بذلك توبته

  • صور اطفال يدعون الله
  • صور للاطفال عن الذنوب
  • قصة مصورة عن رمضان للاطفال