قصص دينية مؤثرة جدا

آخر تحديث ف19 يناير 2021 السبت 6:19 مساء بواسطه فاتن احمد


من قصص الجيل الفريد 1

حسين بن سعيد الحسنية

القصة -

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن حميد عن انس رضى الله عنه قال “قدم عبدالرحمن بن عوف المدينه فاخي النبى صلى الله عليه و سلم بينة و بين سعد بن الربيع الانصارى فعرض عليه ان يناصفة اهلة و ما له فقال عبدالرحمن بارك الله لك فاهلك و ما لك دلنى على السوق فربح شيئا من اقط و سمن فراة النبى صلى الله عليه و سلم بعد ايام و عليه و ضر من صفره فقال النبى صلى الله عليه و سلم مهيم يا عبدالرحمن قال يا رسول الله تزوجت امرأة من الانصار قال فما سقت بها فقال وزن نواه من ذهب فقال النبى صلى الله عليه و سلم اولم و لو بشاة” البخارى .

 


الفائدة -

1.

 


لما كان الحديث عن هجره محمد عليه الصلاة و السلام و اصحابة من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام كان لزاما ان نبين هجره ثانية =للعبد المؤمن و لكنها من نوع احدث صورتها ان يهجر الذنوب و المعاصى و البيئات الفاسده و الرفقه السيئه الى فعل الصالحات و الطاعات و الى البيئات النافعه و الى الرفقه الطيبه و يصبح هذا بالتوبه الصادقه و التغيير الايجابي و لزوم جاده الحق ,

 


 


الم تري ان الله خاطب اهل الايمان بان يتوبوا الى ربهم لينالوا الفوز و الفلاح فقال تعالى:”وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون ” النور 31

2.

 


من اول الاعمال التي بدا فيها الرسول عليه الصلاة و السلام حين و صولة الى المدينه مؤاخاتة بين المهاجرين و الانصار و كان لهذه المؤاخاه اهدافا يريد عليه الصلاة و السلام تحقيقها و من اهمها ا/ نشر الاطمئنان فالمدينه ب/ احياء روح العمل الجماعى و الشراكه المجتمعيه ج/ الاستفاده من القدرات و المواهب و الافكار د/ اشاعه روع المحبه و الايثار و التضحيه عند الجميع ,

 


 


فعلي القدوات فالمجتمعات المسلمه ان يدعوا الى هذي العباده العظيمه و هي المؤاخاه فذات الله تعالى لانها هي التي تبدا فالدنيا و تنتهى فالجنه باذن الله تعالى قال تعالى ” الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين” الزخرف 67

3.

 


فى القصة بيان لمكانه الانصار رضى الله عنهم و مدي فضلهم و تضحياتهم لدين الله ,

 


 


فهم الذين اووا و نصروا و رحبوا و ضيفوا و الوا على انفسهم و اثروا قال الله تعالى فيهم ” … و الذين اووا و نصروا اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفره و رزق كريم ” الانفال 74 و قال تعالى:” ان الذين امنوا و هاجروا و جاهدوا باموالهم و انفسهم فسبيل الله و الذين اووا و نصروا اولئك بعضهم اولياء بعض ” الانفال 72 و قال الله تعالى “والذين تبوؤوا الدار و الايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم و لا يجدون فصدورهم حاجة مما اوتوا و يؤثرون على انفسهم و لو كان بهم خصاصه و من يوق شح نفسة فاولئك هم المفلحون الحشر 9

4.

 


التضحيه من اجل الاسلام لها شان عظيم و هي تتنوع بحسب الامكانات و الاشخاص ,

 


 


وفى القصة يقدم سعد بن عباده نوع عظيم من نوعيات التضحيه هذا لما عرض على عبدالرحمن بن عوف بان ياخذ نص ما له و ان يطلق احدي زوجتية فيتزوجها فاى تضحيه بعد ذلك .

 


 


والسؤال هنا لكل مسلم ماذا قدمت لدينك من تضحيات

 


 


وما هو العمل الذي تشعر انك تعبت من اجلة و ضحيت لكي تقدمة لامتك و ترجو ان تقابل الله فيه

 


5.

 


فى القصة بيان لفضل الاخوه فذات الله و المحبه به ,

 


 


وان هذي الاخوه لها حقوق جمه ,

 


 


واداب عده علينا جميعا ان نتمثل فيها و ندعو لها ,

 


 


وهذا النوع من الاخوه عروه من عري الايمان ,

 


 


ودعامة رئيسه من دعائم الدين ,

 


 


وسبب هام من سبب نشر الامن و الامان و الحب بين افراد المجتمع المسلم ,

 


 


قال ابو سليمان الدارانى انني لالقم اخا من اخوانى فاجد طعمها فحلقي.وقال الامام الشافعى لولا صحبه الاخيار،

 


ومناجاه الحق تعالى بالاسحار؛

 


ما احببت البقاء فهذه الدار ,

 


 


وقيل من اراد ان يعطي الدرجه القصوي يوم القيامة؛

 


فليصاحب فالله” .

 


6.

 


فضل التوكل على الله و الاعتماد عليه و صدق اللجا الية سبحانة و تعالى ,

 


 


والتوكل كما قال ابن رجب رحمة الله “صدق اعتماد القلب على الله تعالى فاستجلاب المصالح و دفع المضار من امور الدنيا و الاخره ” و قال الجرجانى رحمة الله: ” التوكل هو الثقه بما عند الله،

 


والياس عما فايدى الناس ” و ربما علمنا ذلك المفهوم الايمانى الرائع من اثناء القصة عبدالرحمن بن عوف رضى الله عنه ,

 


 


فقد رفض جميع تلك العطايا المجزيه من صاحبة و دعا له و طلب منه ان يدلة على السوق ,

 


 


فالمعطى هو الله ,

 


 


والرازق هو الله جل و علا .

 


7.

 


ان التوكل لا ينافى اخذ الاسباب عن انس بن ما لك رضى الله عنه انه قال: قال رجل: يا رسول الله اعقلها و اتوكل،

 


او اطلقها و اتوكل

 


-لناقته فقال صلى الله عليه و سلم: «اعقلها و توكل» الترمذى ,

 


 


وثبت فصحيح البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: كان اهل اليمن يحجون و لا يتزودون،

 


ويقولون: نحن المتوكلون،

 


فاذا قدموا مكه سالوا الناس،

 


فانزل الله تعالى: “وتزودوا فان خير الزاد التقوى” البقره 197 و قال النبى صلى الله عليه و سلم لمعاذ بن جبل رضى الله عنه «لا تبشرهم فيتكلوا» دليل على انه لابد من بذل الاسباب و عدم الاتكال ,

 


 


ففعل الاسباب =مطلب و لو كان يسيرا او صغيرا ,

 


 


ولكن على المؤمن ان يحذر من ان يجعل اعتمادة على الاسباب فالمعتمد على مسبب الاسباب سبحانة و تعالى .

 


8.

 


فى القصة ما يدل على فضل اكرام الضيف و انه ذلك النوع من الاكرام يعد من الاسلام و ربما حثنا نبينا محمد صلى الله عليه و سلم على اكرام الضيف؛

 


فعن ابي هريره رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فليكرم ضيفة ” متفق عليه ,

 


 


ولاكرام الضيف اساليب متعدده لكي لا يظن ان الكرم فقط يقتصر على الاكل و الشراب ,

 


 


ومن صور اكرام الضيف ان تختار له المكان المناسب لاقامتة ,

 


 


وان تبين له مواطن الريبه و الخطر فالبلده التي هو بها ,

 


 


وان تسعي فقضاء حاجتة ان احتاج الى هذا ,

 


 


وان تدلة على السوق ….الخ .

 


9.

 


عبد الرحمن بن عوف يعتمد كذلك بعد الله على ثقتة بنفسة فيكتشف موهبتة و هي القدره على البيع و الشراء ,

 


 


ويدرك قدراتة فالسعى و البذل و التفاوض ,

 


 


فيسال عن السوق ,

 


 


وهنا علينا ان نعود الى ذواتنا و نكتشف ما و هبنا الله تعالى من قدرات و مواهب و من بعدها نسعي و نجتهد ,

 


 


وان لا نعتمد على الاحلام و الامانى عديدا ,

 


 


وان لا نركن للتواكل و الدعه و الترف .

 


10.

 


بيان فضل التجاره و من هذا العمل باسباب الحصول على الرزق ,

 


 


والاعتماد على الله تعالى بعدها على النفس ,

 


 


وفية البعد عن سؤال الناس و اتقاء منتهم ,

 


 


وصيانه المؤمن لدينة و نفسة من الوقوع فالحرام ,

 


 


وفية كذلك تحقيق لمعني التوكل على الله قال عليه الصلاة و السلام ” لو انكم تتوكلون على الله حق توكلة لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا” الترمذى ,

 


 


لكن على المؤمن ان يتقى الله تعالى فطلبة للرزق فلا يكذب او يغش او يبيع حراما و ان لا تكون تجارتة و دنياة ملهيه له عن اخرتة و ان يؤمن ان الرزق بيد الله تعالى فلا يجزع و لا يسخط ان لم يؤتية الله ما اراد من الرزق .

 


11.

 


اهتمام الرسول عليه الصلاة و السلام باصحابة و سؤالة عنهم دائما ففى القصة يسال عن صفره لاحظها على عبدالرحمن بن عوف ,

 


 


وهكذا على القدوه و المربى ان يهتم بقضايا ابناءة و طلابة و ان يشعرهم بقربة منهم ,

 


 


وان يسعي لتعزيز الجوانب الايجابيه فاخلاقهم و تعاملاتهم و علاقاتهم و ان يقضى على الجوانب السلبيه بها ,

 


 


وهذه من صفات القدوه الناجح الذي يريد ان يبنى جيل الشباب على ما جاء فكتاب الله تعالى و فسنه محمد عليه الصلاة و السلام .

 


12.

 


فى القصة ما يدل على استحباب تخفيض الصداق و التقليل منه و عدم المبالغه به لما فالمغالاه به من اضرار ما ليه على المتزوج تتمثل فكثرة الديون عليه و عدم مقدرتة على تسيير امورة الحياتيه .

 


13.

 


اعلان النكاح و دعوه الناس للاجتماع له و اظهار الفرح فيه جميع هذا يسن فعلة بدون اسراف او تبذير او حضور للمنكرات كالغناء و الموسيقي و الرقص الماجن و غيرها .

 


والله اعلم وصل اللهم على سيدنا محمد و على الة و صحبة و سلم تسليما عديدا

حسين بن سعيد الحسنية

23/1/1435ه

خميس مشيط

 

  • صور قصص مؤثرة
  • صور قصص إسلامية مؤثرة
  • قصص دينية صور
  • قصص دينيه ومواعظ
  • صور قصص دينه وضحه
  • صور اقوال مؤثرة جدا
  • قصص اسلامية مؤثرة جدا
  • صور لقصص دينه
  • قصص مأتوره في الاسلام
  • عبد الرحمن بن عوف اعتمادة على نفسه

2٬116 مشاهدة

قصص دينية مؤثرة جدا