يوم 27 يناير 2020 الإثنين 8:40 مساءً

قصص قصيرة دينية

صورة قصص قصيرة دينية

القصة تعد القصة بانها احدي الفنون الادبيه التي نالت شهره و اسعه بين الناس؛ حيث انها تتحدث عن مقال ما و اقعى او خيالي، و سنذكر لكم في ذلك الموضوع قصة فار و قطه الفار و القطة،قصة السمكات الثلاث، و قصةالمهر الصغير قصة الفار و القطه في كل يوم اري شيئا مقروضا في غرفتي، دفترا، اوراقا، منديلا! عرفت ان فارا هو الذى يعبث في غرفتي بلا خوف او رقيب‏، ماذا افعل فكرت طويلا رسمت قطه باقلام ملونة، القطه فاتحه فاها مكشره عن انيابها، و وضعتها بصورة و اضحه امام مكتبى و امامها من الجهه الثانية= مرأة كى تخرج قطتين بدل قطه واحدة. كل شيء كان سليما في غرفتي في اليوم الاول و ضحكت، و كذلك بقيت حاجياتى كما هي في اليوم الثاني، ابتسمت و قلت في نفسي لقد انطلت اللعبه على الفار، و لكن في اليوم الثالث و عندما عدت من المدرسة و جدت صورة القطه ربما شطب عليها بالقلم الاحمر بعلامه ×، و مكتوب تحتها بخط و اضح انخدعت بقطتك المزيفه هذه يومين فقط، الا يكفى هذا، و هكذا عاد الفار الى عملة السابق في غرفتي و عدت اني افكر بخطة حديثة للتخلص منه. قصة السمكات الثلاث في احدي البحيرات كانت هنالك سمكه كبار و معها ثلاث سمكات صغيرات، اطلت احداهن من تحت الماء براسها، و صعدت عاليا راتها الطيور المحلقه فوق الماء، فاختطفها واحد منها! و التقمها..وتغذي بها! لم تبق مع الام الا سمكتان قالت احداهما: اين نذهب يا اختي قالت الاخرى: ليس امامنا الا قاع البحيرة، علينا ان نغوص في الماء الى ان نصل الى القاع و غاصت السمكتان الى قاع البحيرة، و في الطريق الى القاع و جدتا اسرابا من السمك الكبير المفترس اسرعت سمكه كبار الى احدي السمكتين الصغيرتين، فالتهمتها و ابتلعتها و فرت السمكه الباقية. ان الخطر يهددها في اعلى البحيرة و في اسفلها و في اعلاها تلتهمها الطيور المحلقة، و في اسفلها ياكل السمك الكبير السمك الصغير فاين تذهب و لا حياة لها الا في الماء فيه و لدت و به نشات اسرعت الى امها خائفه مذعورة‍ و قالت لها: ماذا افعل يا امي اذا صعدت اختطفنى الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍ و اذا غصت ابتلعنى السمك الكبير قالت الام: يا ابنتى اذا اردت نصيحتى ” فخير الامور الوسط”. قصة المهر الصغير كان في قديم الزمان مهر صغير و امة يعيشان في مزرعه رائعة حياة هادئه و هانئة، يتسابقان تاره و يرعيان تاره اخرى، لا تفارقة و لا يفارقها، و عندما يحل الظلام يذهب كل منهما الى الحظيره ليناما في امان و سلام، فجاه و في يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير، و اخذ يشعر بالملل و بانه لم يعد يطيق الحياة في مزرعتهم الجميلة، و اراد ان يبحث عن مكان اخر. قالت له الام حزينة: الى اين نذهب و لمن نترك المزرعة انها ارض ابائنا و اجدادنا. صمم المهر على راية و قرر الرحيل، فودع امة و لكنها لم تتركة يرحل و حده، ذهبت معه و عينيها تفيض بالدموع، و اخذا يسيران في اراضى الله الواسعة، و كلما مرا على ارض و جدا جدا غيرهما من الحيوانات تقيم فيها، و لا يسمح لهما بالبقاء، و اقبل الليل عليهما و لم يجدا مكانا ياويا فيه، فباتا في العراء حتى الصباح، جائعين قلقين، و بعد هذه التجربه المريره قرر المهر الصغير ان يعود الى مزرعتة لانها ارض ابائة و اجداده، ففيها الطعام العديد و الامن، فمن ترك ارضة عاش غريبا.