قضايا اسلامية

آخر تحديث ف25 نوفمبر 2021 الأربعاء 11:12 صباحا بواسطه سعاد حمزة


هذه و ثيقه مهمه حول الخطة المدبره فالحادثه الاخيرة لاباده المسلمين و تشريدهم المنظم،

 


وتقرير شامل عن بعض المدن فاراكان حسب الاحصائيات،

 


وللعلم هنالك كثير من القري لا نعرف حالها نهائيا:

اخوانى الاعزاء هذي الحملات جاءت من الحكومة لهدف اخلاء القري و تصفيه المسلمين من اهم المدن: كمونغداو،

 


بوثيدانغ،

 


راسيدانغ و بخاصة من عاصمه اكياب الاقتصاديه و ضواحيها لما تمتاز هذي القري بالنشاط الاقتصادى و هذا لوجود الميناء،

 


والتجاره الحره فيها.

وقبل حادثه تونغو التي قتل بها عشره من المسلمين،

 


كتب العقيد زوتوى Zowthay الامين العام و المتحدث باسم الحزب USDP باللغه البورميه شينغ كاينري فوين فيوري فارتي) فصفحتة الخاصة على فيس بوك “باسم مونغ زاو”؛

 


لافساد الديمقراطيه و تقليل محبى زعيمه حزب المعارضه اونغ سان سوكى NLD و لعرقله التطورات و التغيرات القادمة،

 


وزراعه الفساد فبورما باكملة لبيان ان الديموقراطيه لا تصلح،

 


فبالتالي يفرض حكم عسكرى فاراكان او يجعلها منطقة طوارئ،

 


فبالضغط على المسلمين تستطيع ان تقوم بحصد نتائج الانتخابات القادمه لصالح حرب الحكومة USDP،

 


كما فعل فالانتخابات الماضيه من و عود كاذبة،

 


فكتب الرجل الانف ذكرة فصفحتة الخاصة:

(1 ان البنغاليون ياتون بالالاف الى اراكان لاجل الديموقراطيه و الاستفاده منها.

(2 عدد كبير لا يحصي من البنغاليون دخلوا اراكان بالسفن مع الاسلحة.

(3 المسلمون فاراكان يظلمون نساء راخين بالاغتصاب،

 


وبخصوص المرأة التي اغتصبت فقريه شيوكشونغ،

 


بمنطقة شونغ نيمو اسمها: ما ثيداتوى Mathidathwe التي ما تت نتيجة اغتصابها من قبل شابين من المسلمين و ذلك حسبما كتب العقيد فصفحتة وذكر احد الاعلاميين اسمه شوماثا فجريده اراكان بوست Arakan Post التي تصدر من داكا بنغلاديش ان اسمها: كيغ اينوي امرأة تعمل خياطه من قريه نافيغ شونغ).

 


وهذا يدل على التضاد و التضارب فالاخبار و عدم صحتها،

 


وغيرها العديد من الاتهامات و الافتراءات على المسلمين،

 


فبتحريض شعب راخين على المسلمين لاثاره الفتن بين شعبين مسالمين للاستفاده من الموقف فالانتخابات القادمة.

ونتيجة لهذه الاثارات عن طريق و سائل الالكترونى غضب الشعب الراخين على المسلمين غضبا شديدا.

وفى خلال هذي الاثارات قدم و فد من الدعاه من مركز جماعة التبليغ بالعاصمه القديمة رانغون للدعوه الى الله ففهموا ما يدعون؛

 


لانهم بورميون اصليون و لغتهم بورمية،

 


فتامر و استشار العنصريون من راخين مع بعضهم فقالوا: جاؤوا لتحويل الناس الى الاسلام كما حصل فما ليزيا و اندونيسيا

 


فاشتد غضبهم،

 


وعند عوده الدعاه الى رانغون اعترض لهم 200 شخص من راخين فطريقهم عند بوابه جبل تونغو فقتلوهم بابشع صورة فكسروا عظامهم و اخرجوا لسانهم و هم احياء كما هو الظاهر فصورهم.

وبعد ذلك الحدث انتشر فالعالم ذلك الخبر،

 


فسالتهم و سائل الاعلام لم قتلتموهم

 


فاجابوا: لانهم قتلوا امرأة منا باغتصابها،

 


ولم يجدوا اي جواب الا هذا.!

فهنا اتساءل لماذا ذلك التاخير فالانتقام اذا كانت الحادثه ربما و قعت

 


وتقول التقارير انه لم يكن يعرف فمركز الشرطة معامله فهذا الشان!.

فما هي الا خطة مدبره و مكيده منهم لاثاره الفتنه و من بعدها اباده المسلمين و تشريدهم،

 


واخلاء قراهم و الاستيلاء عليها،

 


كعادتهم على مر العصور و ليس جديدا عليهم،

 


فاليك تلميحا سريعا حول المذابح الماضيه و ارتباطها بالاحداث الاخيرة الراهنة.

فبعد ان سمح الاستعمار البريطانى لبورما حريه للسياسية الداخلية فعام 1938م فبدؤوا مباشره تصفيه المسلمين فرانغون و فالمناطق الوسطي و فجميع مناطق بورما عامة،

 


فقتل الاف من المسلمين فيها،

 


اما فاراكان التي يكثر بها المسلمون اضطروا اكثر من 500,000 خمسمائه الف مسلم للجوء الى منطقة رونغفور فبنغلاديش و باكستان و السعودية و غيرها من الدول.

وبعد الاستقلال لما انسحب الجيش البريطانى من اراكان 1942م استغلت الحكومة الفرصه بالتعاون مع البوذيين العنصريين و استمروا فاباده المسلمين شهرا كاملا فامتلا بحر ليمرو بجثث المسلمين،

 


فلما بدؤوا باباده المسلمين فجنوب اراكان هرب المسلمون حتي و صلوا الى كيوكتو،

 


ولما حاول المسلمون التوجة الى شمال اراكان كانت قوات بورما و العنصريون ترصدهم فجبل افك لابادتهم فقتلوا الافا منه الرجال و النساء و الاطفال و المسنين،

 


حتي اشتهر انهم يرمون الاطفال و يضعونهم تحت السيوف فيقطعهم نصفين،

 


وبقروا بطون المسلمات و قتلوا الجنين بنفس الطريقة،

 


فقتلوا اكثر من 100,000 ما ئه الف مسلم فتحول جنوب اراكان من منطقة يكتظ بها المسلمين الى منطقة قليلة بالمسلمين.

ومن عام: 1948 1962م قام الدور الجمهورى بارسال خمس حملات عسكريه كبار لتصفيه المسلمين،

 


وفى عام 1962م قام جنرال نيوين بالاستيلاء على الحكم و فرض النظام الاشتراكي،

 


ثم وضع خطة لعشرين سنه فحول املاك المسلمين من الاراضى و المواشى و غيرها الى ملكيه الحكومة،

 


وتم باغلاق بيع العقارات و الاراضى نهائيا،

 


فتحولت اثناء هذي المدة قوتهم الماديه و السياسية الى ضعف شديد.

وفى عام 1978م قامت الحكومة الاشتراكيه العسكريه بهجمات عسكريه ضد المسلمين باسم King dragging Operation وبالبورميه ناغا مين اوباريشن فالمناطق التي بها اغلبيه مسلمه كاكياب عاصمه اراكان و منغداو و بوثيدانغ و راسيدانغ،

 


فاكثر من 300,000 ثلاثمائه الف مسلم تم اجبارهم و تشريدهم الى بنغلاديش المجاوره بادعاء انهم بنغاليون،

 


فعاش منهم من عاش بها و العديد منهم انتشر الى انحاء العالم كالسعودية و باكستان و غيرها.

وبعد انقضاء الخطة اي عشرين عاما 1982م مباشره الغيت المواطنه للمسلمين الروهنجيا فقالوا: انهم بنغاليون لا وطن لهم،

 


وتم اخلاء كثير من قري المسلمين و احراق المساجد و المدارس و استئصالها،

 


ونهب ممتلكاتهم و اراضيهم،

 


وتم اسكان البوذيين بها جابوا من مناطق اخرى.

وفى عام: 1991م تشكلت حكومة عسكريه حديثة باسم SLORC فقامت بهجمات ضد الروهنجيا باسم غلونغ فتم اخراج ما يقارب 300000 ثلاثمائه الف مسلم فمازالوا فمخيمات بنغلاديش بمنطقة اوكيا و تيكناف،

 


وبينما فاحصائيات رسمية و غير رسمية عند المفوضيه لشئون اللاجئين يبلغ عددهم ما يزيد عن 50,000 خمسين الف مسلم.

وفى عام 2001م الموافق 4/ فبراير فمدينه اكياب قامت الحكومة بتحريض شعب راخين المتشددين بالتعاون مع قوات خاصة مدربه اثارت فتنه حديثة بحجه ان المسلمين قاموا بضرب و اهانه احد رجال دينهم البوذي،

 


فقتلوا 800 ثمانمائه مسلم و جرحوا اكثر من ما ئتين مسلم فنهبت المحلات و العقارات التجاريه للمسلمين.

فاستغلت الحكومة العسكريه باسم الديموقراطيه من حادثه تونغو الاخيرة بواسطه مؤظف رفيع المستوي فUNHCR بمنطقة موانغداو اسمه دكتور توين اونغ Dr.Tuin Aung) مخطط و مدبر الحادثه الاخيرة و بنتة كذلك تعمل بها اسمها مرانين داوين Mranen dawing من مدينه تاموى،

 


رانغون يشتغلان فمدينه مونغداو و هو عضو لحزب الحكومة الحاليه USDP واحد رجالها فقام تحت غطاء(UNHCR بمخالفه الانظمه و تعليمات المفوضيه UNHCR و اعدا للمسلمين بتاييدة و تعاونة فحرضهم للمظاهرات،

 


فرد المسلمون نحن لا نستطيع،

 


نحن نخاف الظلم و الابادة،

 


فرد قائلا انا اطلب لكم الاذن من العقيد بهامو اونغ جى Aung Gee مسئول منطقتى مونغداو و بوثيدانغ،

 


فسمع المرشد الدينى للبوذيين فمعبد اونغبالا كيان ذلك الخبر فاتصل بالعقيد بهامو فقال لا تاذن لهم بهذا لانة سيقع بذلك حروب طائفيه و اسلامية،

 


فلم يرد عية بشيء،

 


لانة ما مور و يعرف عن الخطة،

 


واضافه الى انه لم تعين اي قوات لامن المنطقة،

 


وطبقا للوثائق و الشهود اسلم الدكتور توين اونغ من حزب الحكومة USDP لتنفيد هذي الخطة مبلغا قدرة 200,000,000 ما ئتين مليون كيات بورمي،

 


فمنها ما ئه مليون كيات للجنرال تايمو مونغ مونغ نائن،

 


وللعقيد بهامو مسؤول منغداو خمسون مليون كيات و باقى خمسون مليون صرف على الشباب العنصريين المتعاونين فانجاح هذي الخطة.

ويوم الجمعة الموافق: 08/06/2012م اجتمعوا فمنزل توين اونغ فمنغداو الذي استاجرة المؤظف بالمفوضيه UNHCR)،

 


واجتمع بعض النواب من حزب USDP مع بهامو مسئوول مدينه مونغداو؛

 


للبحث فاليات انجاح هذي الخطة المدروسة،

 


فاختاروا اكثر من 500 شباب مراهقين و عنصريين لا عقل لهم و ليسوا من سكان المنطقة الاصليين،

 


وانما جابوا من المناطق الثانية =و اسكنهم فيها؛

 


فاستعدوا جميع الاستعداد،

 


ومن جهه ثانية =امر المصلين للمظاهره بعد الجمعة و لكن كانوا غير مستعدين لذا فلم يحملوا و يطبعوا اي لافتات او غير ذلك،

 


فذهبوا كالعاده لاداء صلاه الجمعة،

 


فلما خرجوا من المسجد مباشره هجم شباب راخين المستعدون بالحجارة،

 


وغير ذلك،

 


ومع قرب وجود بهامو مسؤول مونغداو و قوات الامن من المنطقة لم يقوموا باى تصدى لهذا الفوضي و العنف!.

ولما اشتدت الفوضي و تفاقمت المساله جاءت قوات الامن اخيرافقاموا باطلاق الرصاص و الرشاشات الى المسلمين فمات حالا فالموقع رجلان من المسلمين احدمها محمد فاروق 21 و قربان على محمد ناغوميا(27)،

 


بينما انتشر المسلمون فبدا الامن بمطاردتهم و ملاحقتهم،

 


وقاموا باحراق بيت =عضو برلمان ام بى فضل مع عشره منازل اخرى.

وفى اليوم الثاني عم القتل و احراق المنازل فالمنطقة،

 


وتم احراق ثلاثه مساجد فالمدينة،

 


وتم ايواء كل شعب راخين الساكنين ف11 قريه و عددهم ثمانيه الاف،

 


وهم الذين تم اسكانهم على اراضى المسلمين و هم ليسوا من سكان المنطقة اصلا،

 


وخلال خروجهم الى المامن و الملجا فحراسه قوات الامن،

 


اضرموا النيران على بيوتهم بانفسهم؛

 


لالقاء اللوم على المسلمين،

 


فالحكومة تعرف هؤلاء البوذيين باللاجئين؛

 


لاستقبال المساعدات لاجلهم.

وحوصر المسلمين باسم حظر التجوال حصارا مشددا حيث لا يسمح لهم التسوق و شراء المواد الغذائية اللوازمات اليومية،

 


بينما شعب راخين طلقاء يتجولون،

 


يسلبون و ينهبون و يقومون بملاحقه المسلمين و قتلهم و اغتصاب المسلمات العفيفات.

وفى يوم اعلان حظر التجوال قام البوذيون باحراق كل المحلات التجاريه للمسلمين و نهبها فمدينه مونغداو،

 


وتم قتل طفلة صغار خرجت لبيع حبوب فاصوليا حيث قتلها عميد قوات الامن بنفسه،

 


وتم اطلاق الرشاشات على المسلمين فقتلوا منهم عشرة،

 


واحرقت قريه باكملها اسمها بومو فارا.

ومن خباثتهم انهم جاؤوا ببعض شباب المسلمين فحلقوا رؤوسهم و البسهم اللباس الدينى للبوذيين و البسوا بعض شباب راخين لباس المسلمين فقاموا بقتل هؤلاء المزورين فصوروهم للنشر فاعلامهم على ان القتله مسلمون،

 


فقلبوا الحقيقة بالتزوير و التمثيل.

وايضا اعطوا بعض المسلمين السيوف و اجبروهم بتمثيليه على مطارده البوذيين و قاموا بالتصوير و النشر.

ففى منطقة مونغداو فقد قتلوا ثلاثه الاف شخص من المسلمين بشتي نوعيات القتل،

 


واكثر من خمسه الاف قبض عليهم و لا ندرى مصيرهم الى الان،

 


وهم مستمرون على القاء القبض على الشباب الذين اعمارهم فحدود 15 الى 50 سنة.

اما الذين قتلوا من المسلمين هم اربع نوعيات:

(1 باحراقهم.

(2 و باطلاق الرصاص عليهم.

(3 بالخوض على نهر ناف بالجالون خوفا من القتل،

 


فقد لقى صيادو الاسماك فنهر ناف عشرات الجثث و ربما روي هذا شاهدو العيان.

(4 و اكثر نوعيات القتل انتشارا هو الحصار و عدم السماح لهم للعمل او التسوق،

 


ولا يتم من قبل الحكومة توزيع المواد الغذائية او غير ذلك.

وبعد ثلاثه ايام من استمرار العنف الموافق: 10/06/2012م بدات الهجمات من قبل راخين العنصريين و المدربين فقريه سان تلى فدافع المسلمون فقتل على ايديهم 7 من راخين البوذ،

 


فانسحب البوذيون خوفا على انفسهم،

 


فجاؤوا غاضبين و هدموا مسجدا جامعا قديما عمرة اكثر من سبعمائه عام المعروف ب المسجد الكبير)،

 


وقتل امامة و خطيبة الشيخ ضياء الحق الذي يعمل منذ 35 عاما بهذا العمل و كان عمرة 65 سنه فقتلة شر قتلة.

وفى اليوم الاتي بدات هجمات البوذيين بالتعاون مع قوات الامن بامر من تايمو مونغ مونغ ناين مسئول اراكان باكمله،

 


وانتشرت الهجمات ضد المسلمين من اباده جماعيه و احراق للمنازل و نهب للممتلكات و غير ذلك.

وهنا مختصر من الاحصائيات التي تبين مقدار الضر الذي لحق بالمسلمين و عدد الذين تم تشريدهم الى العراء:

1 سان تلي: 1500 بيت =16,000 شخص.

2 زاليا فارا: 700 بيت =6500 شخص.

3 روهانجا فارا: 150 بيت =1200 شخص.

4 املا فارا: 500 بيت =5500 شخص.

5 هندي خولا: 350 بيت =3200 شخص.

6 جلسه خانا 200 بيت =1800 شخص.

7 ناظير فارا: مكونه باثنتا عشره قرية:

ا فوكتلي.

ب غويلار ديل.

ج دكن ناظير فارا.

ث‌ ياسيننا فارا.

ج‌ كونسى فارا.

ح‌ ديروم فارا،

 


وغيرها المجموع 5000 بيت =55000 شخص.

8 فولتن فارا: 200 بيت =1600 شخص.

9 بخار فارا: 150 بيت =1200 شخص.

10 بهار سرا: 1100 بيت =10000 شخص.

11 فوران فارا: 2500 بيت =23000 شخص.

12 و ايرلس فارا: 350 بيت =3500 شخص.

13 هازاميا فارا: 250 بيت =2700 شخص.

14 دوا مرونغ: 500 بيت =4500 شخص.

15 مينغ زا فارا: 100 بيت =800 شخص.

وفى خلال اخلاء هذي القري دافع المسلمون عن ممتلكاتهم فقاموا باطلاق الرشاشات عليهم كالامطار عشوائيا و بشراسه و دوم مبالاه حتي اصابوا بعضهم البعض،

 


فنتيجة لذا ما ت من المسلمين اكثر من 2000 شخص.

وروي شاهدو عيان لما اشتد القتل و الاباده خرج 2500 شخص بعشرين زورقا للجوء الى بنغلاديش فارين من همجيه البوذيين العنصريين،

 


ولما و صلوا عند ميناء اكياب Point هجمت قوات البحريه الموجوده فالميناء فاغرقت جميعها فما وصل الى حدود بنغلاديش الا اربعه قوراب،

 


وعددهم ثلاثمائه شخص.

اما باقى المسلمين عددهم تقريبا 135,000 قادوا الى جهه الغرب فتوزعوا و لجئوا فقري المسلمين مثل:

1 ميسترى فارا.

2 غوثيه ديل.

3 غوايلار ديل.

4 اسادا فارا.

5 ساكى فارا.

6 ليسو باغيزا فارا.

7 ام باغيزا فارا.

8 خوار ديل.

9 ناففونغ فارا.

10 تون تونغيا فارا.

 


وفى غيرها.

و20,000 شخص لم يجدوا مكانا يلجؤون به فاجتمعوا فميدان كبير،

 


وحالهم مزرى جدا،

 


السماء سقفهم و الارض فراشهم و لا يجدون شيئا يحمى اطفالهم الصغار عن الامطار الغزيره و ليس لديهم قوت يسدون فيه جوعهم فيموت يوميا عشرات الاطفال و الشيوخ.

وذكر ان احد تجار المسلمين بالعاصمه لدية علاقه طيبه مع الحكومة فارسل بعض المواد الغذائية برعايه الحكومة لهم،

 


فلم يقسموا المطلوب و انما و زعوا ربع كيلو من الارز مع خلط الرمال و الاحجار الصغيرة.

وحاليا هم فشده لا يعلمها الا الله،

 


فلا توزع الحكومة عليهم شيئا من المواد الغذائية و لا تسمح لاحد بذلك،

 


فنتيجة لذا يموت عشرات الاطفال و الشيوخ و النساء جوعا و عطشا؛

 


فالي الله المشتكى.

فالحصيله الاخيرة فمنطقة اكياب: ان المقتولين برا و بحرا ما يقارب 8,000 مسلما،

 


وفقد فالسجون و الى مصير مجهول 10,000 و اغلبهم القاده و الاثرياء،

 


وهي من اشد المناطق تضررا من ناحيه الخساره البشريه و المادية.

واما بعض الاجزاء فقريه املا فارا،

 


وخوشاى فارا،

 


ومولوى فارا تعذر عليهم احراقها لاختلاط السكان بين المسلمين و راخين فحاصرتهم القوات منذ بداية الفتنة.

وفى يوم 3/7/2021 خرجت امرأة اسمها زهره خاتون 35 لشراء بعض التموينات لاطفالها لما يعانون من طول الحصار باسم حظر التجوال؛

 


فضربوها حتي الموت.

ودليل هذي الحصيلة: ان 500 اطفال الذين فقدوا اباءهم و امهاتهم و جدتهم القوات فالعراء فجابوهم الى منطقة مونغداو و قال العقيد بهامو اونغ جي: ان هؤلاء هم المواطنون الاصليون،

 


فلا ندرى قصدة و مصيرهم

 


وهل سيتم تحويلهم الى البوذيه ام ما ذا؟.

وفى منطقة راسيدونغ قاموا باخلاء خمس قري للمسلمين البعيده عن المدينة:

(1 انوك فارنغ: 500 بيت =يعادل 4500 شخص.

(2 سو فرانغ: 250 بيت =يعادل 2000 شخص.

(3 كودو شونغ: 60 بيت =يعادل 500 شخص.

(4 فرين دونغ: 200 بيت =يعادل 1800 شخص.

(5 زيدى تونغ: 120 بيت =1000 شخص.

وفى منطقة فوكتو تم اخلاء قريتين:

(1 فوكتو نيافارا: 150 بيت =1200 شخص.

(2 فوكتو فوران فارا: 200 بيت =2000 شخص.

وعلي نفس الشاكله يجرى حاليا الحصار فمنطقة اكياب و المدن المجاوره و فاراكان عامة و المداهمات فمنازل المسلمين و نهب الممتلكات و المواشى و الحلى و النقود و الاغتصاب بالاشتراك مع قوات الامن.

وفى مدينه كيوكتو احرق بعض القري و تم التشريد كالاتي:

1 افك فارا 250 بيت =2200 شخص.

2 سدير كول 200 بيت =1800 شخص.

3 ام بارى فارا 220 بيت =2000 شخص.

4 هائى فارا 250 بيت =2100 شخص.

هذه و ثيقه كبار و حقيقيه تم تجميعها و ترتيبها من مخطوطات المفكرين و السياسيين،

 


بعد جهود كبار و متعبه من داخل اراكان،

 


ومن اكبر المتعاونين معنا فجمع هذي الوثائق المرشد البوذى بمعبد كوكسبازار هو من كيوكتو من اراكان اصلا من السياسيين و المؤيدين للديموقراطيه بالتنسيق مع المرشد البوذى فمعبد اونغبالا بمدينه مونغداو الذي منع العقيد بهامو من الاذن للمسلمين للمظاهره مدركا مدي الخطر على الديموقراطيه و يدفع ثمنها الديموقراطيون رغم طول انتظارهم لها.

 


وهم ضد الحرب الطائفى فاراكان تماما،

 


وبعض المفكرين و السياسيين من المسلمين و راخين.

فارجو من منظمات حقوق الانسان،

 


ومنظمه المؤتمر الاسلامي،

 


ورابطه العالم الاسلامي،

 


والمفوضيه العليا لشؤون اللاجئين ان يتدخلوا فورا بمنحهم الامن و الامان قبل ابادتهم جميعا،

 


فنخاطب المفوضيه لشئون اللاجئين ان تمنع موظفها الرسمي و تعاقبة لتسببة فقتل المسلمين المسالمين بجريمة حرب.

 


وهو كذلك اسباب اساس فسجن كل الموظفين المسلمين بالمفوضيه فمكتبة بمونغداو مع بداية الفتنة.

واخيرا ارجو من اخوانى الاراكانيين ايصال هذي الوثيقه الى و سائل الاعلام و نشره،

 


واتمني ترجمتة بالانجليزيه فاقرب و قت؛

 


ليتم ايصالها الى الجهات المختصة،

 


لتشكل ضغوط دولى و اقليمى فوري؛

 


لتنتهى من مجزره اخواننا و فلذات اكبادنا.


قضايا اسلامية