قضايا اسلامية

بالصور قضايا اسلامية 20160106 42

هذه و ثيقه مهمه حول الخطة المدبره في الحادثه الاخيرة لاباده المسلمين و تشريدهم المنظم،

 

و تقرير شامل عن بعض المدن في اراكان حسب الاحصائيات،

 

و للعلم هناك كثير من القري لا نعرف حالها نهائيا:

اخوانى الاعزاء هذه الحملات جاءت من الحكومة لهدف اخلاء القري و تصفيه المسلمين من اهم المدن: كمونغداو،

 

بوثيدانغ،

 

راسيدانغ و بخاصة من عاصمه اكياب الاقتصاديه و ضواحيها لما تمتاز هذه القري بالنشاط الاقتصادى و ذلك لوجود الميناء،

 

و التجاره الحره فيها.

وقبل حادثه تونغو التي قتل فيها عشره من المسلمين،

 

كتب العقيد زوتوى Zowthay الامين العام و المتحدث باسم الحزب USDP باللغه البورميه شينغ كاينري فوين فيوري فارتي) في صفحتة الخاصة على فيس بوك “باسم مونغ زاو”؛

 

لافساد الديمقراطيه و تقليل محبى زعيمه حزب المعارضه اونغ سان سوكى NLD و لعرقله التطورات و التغيرات القادمة،

 

و زراعه الفساد في بورما باكملة لبيان ان الديموقراطيه لا تصلح،

 

فبالتالي يفرض حكم عسكرى في اراكان او يجعلها منطقة طوارئ،

 

فبالضغط على المسلمين تستطيع ان تقوم بحصد نتائج الانتخابات القادمه لصالح حرب الحكومة USDP،

 

كما فعل في الانتخابات الماضيه من و عود كاذبة،

 

فكتب الرجل الانف ذكرة في صفحتة الخاصة:
(1 ان البنغاليون ياتون بالالاف الى اراكان لاجل الديموقراطيه و الاستفاده منها.

(2 عدد كبير لا يحصي من البنغاليون دخلوا اراكان بالسفن مع الاسلحة.

(3 المسلمون في اراكان يظلمون نساء راخين بالاغتصاب،

 

و بخصوص المرأة التي اغتصبت في قريه شيوكشونغ،

 

بمنطقة شونغ نيمو اسمها: ما ثيداتوى Mathidathwe التي ما تت نتيجة اغتصابها من قبل شابين من المسلمين و هذا حسبما كتب العقيد في صفحتة وذكر احد الاعلاميين اسمه شوماثا في جريده اراكان بوست Arakan Post التي تصدر من داكا بنغلاديش ان اسمها: كيغ اينوي امرأة تعمل خياطه من قريه نافيغ شونغ).

 

و هذا يدل على التضاد و التضارب في الاخبار و عدم صحتها،

 

و غيرها الكثير من الاتهامات و الافتراءات على المسلمين،

 

فبتحريض شعب راخين على المسلمين لاثاره الفتن بين شعبين مسالمين للاستفاده من الموقف في الانتخابات القادمة.

ونتيجة لهذه الاثارات عن طريق و سائل الالكترونى غضب الشعب الراخين على المسلمين غضبا شديدا.
وفى اثناء هذه الاثارات قدم و فد من الدعاه من مركز جماعة التبليغ بالعاصمه القديمة رانغون للدعوه الى الله ففهموا ما يدعون؛

 

لانهم بورميون اصليون و لغتهم بورمية،

 

فتامر و استشار العنصريون من راخين مع بعضهم فقالوا: جاؤوا لتحويل الناس الى الاسلام كما حصل في ما ليزيا و اندونيسيا

 

فاشتد غضبهم،

 

و عند عوده الدعاه الى رانغون اعترض لهم 200 شخص من راخين في طريقهم عند بوابه جبل تونغو فقتلوهم بابشع صورة فكسروا عظامهم و اخرجوا لسانهم و هم احياء كما هو الظاهر في صورهم.

وبعد هذا الحدث انتشر في العالم هذا الخبر،

 

فسالتهم و سائل الاعلام لم قتلتموهم

 

فاجابوا: لانهم قتلوا امرأة منا باغتصابها،

 

و لم يجدوا اي جواب الا هذا.!
فهنا اتساءل لماذا هذا التاخير في الانتقام اذا كانت الحادثه قد و قعت

 

و تقول التقارير انه لم يكن يعرف في مركز الشرطة معامله في هذا الشان!.
فما هي الا خطة مدبره و مكيده منهم لاثاره الفتنه و من ثم اباده المسلمين و تشريدهم،

 

و اخلاء قراهم و الاستيلاء عليها،

 

كعادتهم على مر العصور و ليس جديدا عليهم،

 

فاليك تلميحا سريعا حول المذابح الماضيه و ارتباطها بالاحداث الاخيرة الراهنة.

فبعد ان سمح الاستعمار البريطانى لبورما حريه للسياسية الداخلية في عام 1938م فبدؤوا مباشره تصفيه المسلمين في رانغون و في المناطق الوسطي و في كل مناطق بورما عامة،

 

فقتل الاف من المسلمين فيها،

 

اما في اراكان التي يكثر فيها المسلمون اضطروا اكثر من 500,000 خمسمائه الف مسلم للجوء الى منطقة رونغفور في بنغلاديش و باكستان و السعودية و غيرها من الدول.

وبعد الاستقلال لما انسحب الجيش البريطانى من اراكان 1942م استغلت الحكومة الفرصه بالتعاون مع البوذيين العنصريين و استمروا في اباده المسلمين شهرا كاملا فامتلا بحر ليمرو بجثث المسلمين،

 

فلما بدؤوا باباده المسلمين في جنوب اراكان هرب المسلمون حتى و صلوا الى كيوكتو،

 

و لما حاول المسلمون التوجة الى شمال اراكان كانت قوات بورما و العنصريون ترصدهم في جبل افك لابادتهم فقتلوا الافا منه الرجال و النساء و الاطفال و المسنين،

 

حتى اشتهر انهم يرمون الاطفال و يضعونهم تحت السيوف فيقطعهم نصفين،

 

و بقروا بطون المسلمات و قتلوا الجنين بنفس الطريقة،

 

فقتلوا اكثر من 100,000 ما ئه الف مسلم فتحول جنوب اراكان من منطقة يكتظ فيها المسلمين الى منطقة قليلة بالمسلمين.

ومن عام: 1948 1962م قام الدور الجمهورى بارسال خمس حملات عسكريه كبيرة لتصفيه المسلمين،

 

و في عام 1962م قام جنرال نيوين بالاستيلاء على الحكم و فرض النظام الاشتراكي،

 

ثم وضع خطة لعشرين سنه فحول املاك المسلمين من الاراضى و الموا شي و غيرها الى ملكيه الحكومة،

 

و تم باغلاق بيع العقارات و الاراضى نهائيا،

 

فتحولت خلال هذه المدة قوتهم الماديه و السياسية الى ضعف شديد.
وفى عام 1978م قامت الحكومة الاشتراكيه العسكريه بهجمات عسكريه ضد المسلمين باسم King dragging Operation وبالبورميه ناغا مين اوباريشن في المناطق التي فيها اغلبيه مسلمه مثل اكياب عاصمه اراكان و منغداو و بوثيدانغ و راسيدانغ،

 

فاكثر من 300,000 ثلاثمائه الف مسلم تم اجبارهم و تشريدهم الى بنغلاديش المجاوره بادعاء انهم بنغاليون،

 

فعاش منهم من عاش فيها و الكثير منهم انتشر الى انحاء العالم كالسعودية و باكستان و غيرها.

وبعد انقضاء الخطة اي عشرين عاما 1982م مباشره الغيت المواطنه للمسلمين الروهنجيا فقالوا: انهم بنغاليون لا وطن لهم،

 

و تم اخلاء كثير من قري المسلمين و احراق المساجد و المدارس و استئصالها،

 

و نهب ممتلكاتهم و اراضيهم،

 

و تم اسكان البوذيين فيها جابوا من مناطق اخرى.

وفى عام: 1991م تشكلت حكومة عسكريه جديدة باسم SLORC فقامت بهجمات ضد الروهنجيا باسم غلونغ فتم اخراج ما يقارب 300000 ثلاثمائه الف مسلم فمازالوا في مخيمات بنغلاديش بمنطقة اوكيا و تيكناف،

 

و بينما في احصائيات رسمية و غير رسمية عند المفوضيه لشئون اللاجئين يبلغ عددهم ما يزيد عن 50,000 خمسين الف مسلم.

وفى عام 2001م الموافق 4/ فبراير في مدينه اكياب قامت الحكومة بتحريض شعب راخين المتشددين بالتعاون مع قوات خاصة مدربه اثارت فتنه جديدة بحجه ان المسلمين قاموا بضرب و اهانه احد رجال دينهم البوذي،

 

فقتلوا 800 ثمانمائه مسلم و جرحوا اكثر من ما ئتين مسلم فنهبت المحلات و العقارات التجاريه للمسلمين.

فاستغلت الحكومة العسكريه باسم الديموقراطيه من حادثه تونغو الاخيرة بواسطه مؤظف رفيع المستوي في UNHCR بمنطقة موانغداو اسمه دكتور توين اونغ Dr.Tuin Aung) مخطط و مدبر الحادثه الاخيرة و بنتة ايضا تعمل فيها اسمها مرانين داوين Mranen dawing من مدينه تاموى،

 

رانغون يشتغلان في مدينه مونغداو و هو عضو لحزب الحكومة الحاليه USDP واحد رجالها فقام تحت غطاء(UNHCR بمخالفه الانظمه و تعليمات المفوضيه UNHCR و اعدا للمسلمين بتاييدة و تعاونة فحرضهم للمظاهرات،

 

فرد المسلمون نحن لا نستطيع،

 

نحن نخاف الظلم و الابادة،

 

فرد قائلا انا اطلب لكم الاذن من العقيد بهامو اونغ جى Aung Gee مسئول منطقتى مونغداو و بوثيدانغ،

 

فسمع المرشد الدينى للبوذيين في معبد اونغبالا كيان هذا الخبر فاتصل بالعقيد بهامو فقال لا تاذن لهم بهذا لانة سيقع بذلك حروب طائفيه و دينية،

 

فلم يرد عية بشيء،

 

لانة ما مور و يعرف عن الخطة،

 

و اضافه الى انه لم تعين اي قوات لامن المنطقة،

 

و طبقا للوثائق و الشهود اسلم الدكتور توين اونغ من حزب الحكومة USDP لتنفيد هذه الخطة مبلغا قدرة 200,000,000 ما ئتين مليون كيات بورمي،

 

فمنها ما ئه مليون كيات للجنرال تايمو مونغ مونغ نائن،

 

و للعقيد بهامو مسؤول منغداو خمسون مليون كيات و باقى خمسون مليون صرف على الشباب العنصريين المتعاونين في انجاح هذه الخطة.

ويوم الجمعة الموافق: 08/06/2012م اجتمعوا في منزل توين اونغ في منغداو الذى استاجرة المؤظف بالمفوضيه UNHCR)،

 

و اجتمع بعض النواب من حزب USDP مع بهامو مسئوول مدينه مونغداو؛

 

للبحث في اليات انجاح هذه الخطة المدروسة،

 

فاختاروا اكثر من 500 شباب مراهقين و عنصريين لا عقل لهم و ليسوا من سكان المنطقة الاصليين،

 

و انما جابوا من المناطق الاخرى و اسكنهم فيها؛

 

فاستعدوا كل الاستعداد،

 

و من جهه ثانية امر المصلين للمظاهره بعد الجمعة و لكن كانوا غير مستعدين لذلك فلم يحملوا و يطبعوا اي لافتات او غير ذلك،

 

فذهبوا كالعاده لاداء صلاه الجمعة،

 

فلما خرجوا من المسجد مباشره هجم شباب راخين المستعدون بالحجارة،

 

و غير ذلك،

 

و مع قرب وجود بهامو مسؤول مونغداو و قوات الامن من المنطقة لم يقوموا باى تصدى لهذا الفوضي و العنف!.

ولما اشتدت الفوضي و تفاقمت المساله جاءت قوات الامن اخيرافقاموا باطلاق الرصاص و الرشاشات الى المسلمين فمات حالا في الموقع رجلان من المسلمين احدمها محمد فاروق 21 و قربان على محمد ناغوميا(27)،

 

بينما انتشر المسلمون فبدا الامن بمطاردتهم و ملاحقتهم،

 

و قاموا باحراق منزل عضو برلمان ام بى فضل مع عشره منازل اخرى.

وفى اليوم الثاني عم القتل و احراق المنازل في المنطقة،

 

و تم احراق ثلاثه مساجد في المدينة،

 

و تم ايواء كل شعب راخين الساكنين في 11 قريه و عددهم ثمانيه الاف،

 

و هم الذين تم اسكانهم على اراضى المسلمين و هم ليسوا من سكان المنطقة اصلا،

 

و اثناء خروجهم الى المامن و الملجا في حراسه قوات الامن،

 

اضرموا النيران على بيوتهم بانفسهم؛

 

لالقاء اللوم على المسلمين،

 

فالحكومة تعرف هؤلاء البوذيين باللاجئين؛

 

لاستقبال المساعدات لاجلهم.

وحوصر المسلمين باسم حظر التجوال حصارا مشددا حيث لا يسمح لهم التسوق و شراء المواد الغذائية اللوازمات اليومية،

 

بينما شعب راخين طلقاء يتجولون،

 

يسلبون و ينهبون و يقومون بملاحقه المسلمين و قتلهم و اغتصاب المسلمات العفيفات.

وفى يوم اعلان حظر التجوال قام البوذيون باحراق كل المحلات التجاريه للمسلمين و نهبها في مدينه مونغداو،

 

و تم قتل طفلة صغيرة خرجت لبيع حبوب فاصوليا حيث قتلها عميد قوات الامن بنفسه،

 

و تم اطلاق الرشاشات على المسلمين فقتلوا منهم عشرة،

 

و احرقت قريه باكملها اسمها بومو فارا.

ومن خباثتهم انهم جاؤوا ببعض شباب المسلمين فحلقوا رؤوسهم و البسهم اللباس الدينى للبوذيين و البسوا بعض شباب راخين لباس المسلمين فقاموا بقتل هؤلاء المزورين فصوروهم للنشر في اعلامهم على ان القتله مسلمون،

 

فقلبوا الحقيقة بالتزوير و التمثيل.
وكذلك اعطوا بعض المسلمين السيوف و اجبروهم بتمثيليه على مطارده البوذيين و قاموا بالتصوير و النشر.

ففى منطقة مونغداو فقد قتلوا ثلاثه الاف شخص من المسلمين بشتي انواع القتل،

 

و اكثر من خمسه الاف قبض عليهم و لا ندرى مصيرهم الى الان،

 

و هم مستمرون على القاء القبض على الشباب الذين اعمارهم في حدود 15 الى 50 سنة.

اما الذين قتلوا من المسلمين هم اربع انواع:
(1 باحراقهم.

(2 و باطلاق الرصاص عليهم.

(3 بالخوض على نهر ناف بالجالون خوفا من القتل،

 

فقد لقى صيادو الاسماك في نهر ناف عشرات الجثث و قد روي ذلك شاهدو العيان.

(4 و اكثر انواع القتل انتشارا هو الحصار و عدم السماح لهم للعمل او التسوق،

 

و لا يتم من قبل الحكومة توزيع المواد الغذائية او غير ذلك.

وبعد ثلاثه ايام من استمرار العنف الموافق: 10/06/2012م بدات الهجمات من قبل راخين العنصريين و المدربين في قريه سان تلى فدافع المسلمون فقتل على ايديهم 7 من راخين البوذ،

 

فانسحب البوذيون خوفا على انفسهم،

 

فجاؤوا غاضبين و هدموا مسجدا جامعا قديما عمرة اكثر من سبعمائه عام المعروف ب المسجد الكبير)،

 

و قتل امامة و خطيبة الشيخ ضياء الحق الذى يعمل منذ 35 عاما بهذا العمل و كان عمرة 65 سنه فقتلة شر قتلة.

وفى اليوم التالي بدات هجمات البوذيين بالتعاون مع قوات الامن بامر من تايمو مونغ مونغ ناين مسئول اراكان باكمله،

 

و انتشرت الهجمات ضد المسلمين من اباده جماعيه و احراق للمنازل و نهب للممتلكات و غير ذلك.

وهنا مختصر من الاحصائيات التي تبين مقدار الضر الذى لحق بالمسلمين و عدد الذين تم تشريدهم الى العراء:
1 سان تلي: 1500 بيت 16,000 شخص.
2 زاليا فارا: 700 بيت 6500 شخص.
3 روهانجا فارا: 150 بيت 1200 شخص.
4 املا فارا: 500 بيت 5500 شخص.
5 هندي خولا: 350 بيت 3200 شخص.
6 جلسه خانا 200 بيت 1800 شخص.
7 ناظير فارا: مكونه باثنتا عشره قرية:
ا فوكتلي.
ب غويلار ديل.
ج دكن ناظير فارا.
ث‌ ياسيننا فارا.
ج‌ كونسى فارا.
ح‌ ديروم فارا،

 

و غيرها المجموع 5000 بيت 55000 شخص.

8 فولتن فارا: 200 بيت 1600 شخص.
9 بخار فارا: 150 بيت 1200 شخص.
10 بهار سرا: 1100 بيت 10000 شخص.
11 فوران فارا: 2500 بيت 23000 شخص.
12 و ايرلس فارا: 350 بيت 3500 شخص.
13 هازاميا فارا: 250 بيت 2700 شخص.
14 دوا مرونغ: 500 بيت 4500 شخص.
15 مينغ زا فارا: 100 بيت 800 شخص.

وفى اثناء اخلاء هذه القري دافع المسلمون عن ممتلكاتهم فقاموا باطلاق الرشاشات عليهم كالامطار عشوائيا و بشراسه و دوم مبالاه حتى اصابوا بعضهم البعض،

 

فنتيجة لذلك ما ت من المسلمين اكثر من 2000 شخص.

وروي شاهدو عيان لما اشتد القتل و الاباده خرج 2500 شخص بعشرين زورقا للجوء الى بنغلاديش فارين من همجيه البوذيين العنصريين،

 

و لما و صلوا عند ميناء اكياب Point هجمت قوات البحريه الموجوده في الميناء فاغرقت كلها فما وصل الى حدود بنغلاديش الا اربعه قوراب،

 

و عددهم ثلاثمائه شخص.

اما باقى المسلمين عددهم تقريبا 135,000 قادوا الى جهه الغرب فتوزعوا و لجئوا في قري المسلمين مثل:
1 ميسترى فارا.
2 غوثيه ديل.
3 غوايلار ديل.
4 اسادا فارا.
5 ساكى فارا.
6 ليسو باغيزا فارا.
7 ام باغيزا فارا.
8 خوار ديل.
9 ناففونغ فارا.
10 تون تونغيا فارا.

 

و في غيرها.

و20,000 شخص لم يجدوا مكانا يلجؤون فيه فاجتمعوا في ميدان كبير،

 

و حالهم مزرى جدا،

 

السماء سقفهم و الارض فراشهم و لا يجدون شيئا يحمى اطفالهم الصغار عن الامطار الغزيره و ليس لديهم قوت يسدون به جوعهم فيموت يوميا عشرات الاطفال و الشيوخ.

وذكر ان احد تجار المسلمين بالعاصمه لدية علاقه طيبه مع الحكومة فارسل بعض المواد الغذائية برعايه الحكومة لهم،

 

فلم يقسموا المطلوب و انما و زعوا ربع كيلو من الارز مع خلط الرمال و الاحجار الصغيرة.

وحاليا هم في شده لا يعلمها الا الله،

 

فلا توزع الحكومة عليهم شيئا من المواد الغذائية و لا تسمح لاحد بذلك،

 

فنتيجة لذلك يموت عشرات الاطفال و الشيوخ و النساء جوعا و عطشا؛

 

فالي الله المشتكى.

فالحصيله الاخيرة في منطقة اكياب: ان المقتولين برا و بحرا ما يقارب 8,000 مسلما،

 

و فقد في السجون و الى مصير مجهول 10,000 و اغلبهم القاده و الاثرياء،

 

و هي من اشد المناطق تضررا من ناحيه الخساره البشريه و المادية.

واما بعض الاجزاء في قريه املا فارا،

 

و خوشاى فارا،

 

و مولوى فارا تعذر عليهم احراقها لاختلاط السكان بين المسلمين و راخين فحاصرتهم القوات منذ بداية الفتنة.

وفى يوم 3/7/2019 خرجت امرأة اسمها زهره خاتون 35 لشراء بعض التموينات لاطفالها لما يعانون من طول الحصار باسم حظر التجوال؛

 

فضربوها حتى الموت.

ودليل هذه الحصيلة: ان 500 اطفال الذين فقدوا اباءهم و امهاتهم و جدتهم القوات في العراء فجابوهم الى منطقة مونغداو و قال العقيد بهامو اونغ جي: ان هؤلاء هم المواطنون الاصليون،

 

فلا ندرى قصدة و مصيرهم

 

و هل سيتم تحويلهم الى البوذيه ام ما ذا؟.

وفى منطقة راسيدونغ قاموا باخلاء خمس قري للمسلمين البعيده عن المدينة:
(1 انوك فارنغ: 500 بيت يعادل 4500 شخص.
(2 سو فرانغ: 250 بيت يعادل 2000 شخص.
(3 كودو شونغ: 60 بيت يعادل 500 شخص.
(4 فرين دونغ: 200 بيت يعادل 1800 شخص.
(5 زيدى تونغ: 120 بيت 1000 شخص.

وفى منطقة فوكتو تم اخلاء قريتين:
(1 فوكتو نيافارا: 150 بيت 1200 شخص.
(2 فوكتو فوران فارا: 200 بيت 2000 شخص.

وعلى نفس الشاكله يجرى حاليا الحصار في منطقة اكياب و المدن المجاوره و في اراكان عامة و المداهمات في منازل المسلمين و نهب الممتلكات و الموا شي و الحلى و النقود و الاغتصاب بالاشتراك مع قوات الامن.

وفى مدينه كيوكتو احرق بعض القري و تم التشريد كالاتي:
1 افك فارا 250 بيت 2200 شخص.
2 سدير كول 200 بيت 1800 شخص.
3 ام بارى فارا 220 بيت 2000 شخص.
4 هائى فارا 250 بيت 2100 شخص.

هذه و ثيقه كبيرة و حقيقيه تم تكلها و ترتيبها من مخطوطات المفكرين و السياسيين،

 

بعد جهود كبيرة و متعبه من داخل اراكان،

 

و من اكبر المتعاونين معنا في جمع هذه الوثائق المرشد البوذى بمعبد كوكسبازار هو من كيوكتو من اراكان اصلا من السياسيين و المؤيدين للديموقراطيه بالتنسيق مع المرشد البوذى في معبد اونغبالا بمدينه مونغداو الذى منع العقيد بهامو من الاذن للمسلمين للمظاهره مدركا مدي الخطر على الديموقراطيه و يدفع ثمنها الديموقراطيون رغم طول انتظارهم لها.

 

و هم ضد الحرب الطائفى في اراكان تماما،

 

و بعض المفكرين و السياسيين من المسلمين و راخين.

فارجو من منظمات حقوق الانسان،

 

و منظمه المؤتمر الاسلامي،

 

و رابطه العالم الاسلامي،

 

و المفوضيه العليا لشؤون اللاجئين ان يتدخلوا فورا بمنحهم الامن و الامان قبل ابادتهم كلا،

 

فنخاطب المفوضيه لشئون اللاجئين ان تمنع موظفها الرسمي و تعاقبة لتسببة في قتل المسلمين المسالمين بجريمة حرب.

 

و هو ايضا سبب اساس في سجن كل الموظفين المسلمين بالمفوضيه في مكتبة بمونغداو مع بداية الفتنة.

واخيرا ارجو من اخوانى الاراكانيين ايصال هذه الوثيقه الى و سائل الاعلام و نشره،

 

و اتمني ترجمتة بالانجليزية في اقرب و قت؛

 

ليتم ايصالها الى الجهات المختصة،

 

لتشكل ضغوط دولى و اقليمى فوري؛

 

لتنتهى من مجزره اخواننا و فلذات اكبادنا.

473 views

قضايا اسلامية