محاظرات اسلامية

بالصور محاظرات اسلامية 20160106 20

كيف تلقى موضوعا
عناصر الموضوع
1.

امور لا بد من مراعاتها قبل الالقاء .


2.

امور لابد من مراعتها اثناء الالقاء .


3.

امور فنيه .


4.

اشارات .


5.

نصائح.

اولا امور لابد منها قبل الالقاء:
• الاخلاص و الاحاديث في ذلك كثيره منها” من تعلم علما مما يبتغي بها وجه الله لا يتعلمه الا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنه يوم القيامه ” ” من طلب العلم ليباهى به العلماء او ليمارى به السفهاء او ليصرف وجوه الناس اليه فهو في النار ” ليبلوكم ايكم احسن عملا قال الفضيل بن عياض اي اصوبه و اخلصه .


• حسن الاختيار بحيث يكون من صميم ما تجرى به الحياه و هذا يستلزم امرين
1.

ان يكون متصلا بما يجرى فيها من خير و شر .


2.

ان يكون عنده تصور عن الجمهور الذى يستمع الى الموضوع “حدثوا الناس بما يعقلون اتحبون ان يكذب الله و رسوله.
• التحضير الجيد خصوصا اذا كان الموضوع متشعبا او دقيقا.
اذا كان المتحدث مبتدا لم يسبق له ان ما رس التحدث.
ولا يتوهم متوهم ان التحضير مما يعيب مقدره المتحدث و يقلل من كفاءته و على المتحدث ان يدرس الموضوع دراسه و افيه شامله محللا اياه الى عناصر بارزه رئيسيه و خطوات و اضحه حتى يستطيع ان يتنقل بالمستمع من حلقه الى اخري .


• العزم على العمل بما تقول
لان العمل هو غايه العلم و به يكون الفلاح قد افلح من زكاها و لذا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يستعيذ من العلم الذى لا ينفع اللهم انى اعوذ بك من علم لا ينفع .

. و الناس ينظرون الى الداعيه على انه القدوه ….يقول سيد رحمه الله ” الدعوه الى البر و المخالفه عنه في سلوك الداعين اليه هى الافه التى تصيب النفوس بالشك لا في الدعاه و حدهم و لكن في الدعوات ذاتها ، و هى التى تبلبل قلوب الناس و افكارهم لانهم يسمعون قولا جميلا و يشهدون فعلا قبيحا فتتملكهم الحيره بين القول و الفعل و تخبو في ارواحهم الشعله التى توقدها العقيده وينطفئ في قلوبهم النور الذى يشعه الايمان و لا يعودون يثقون في الدين بعد ما فقدوا ثقتهم برجال الدين .
يقول ابن القيم رحمه الله “” و هؤلاء هم علماء السوء جلسوا على باب الجنه يدعون اليها الناس باقوالهم و يدعون الى النار بافعالهم فكلما قالت اقوالهم للناس هلموا قالت افعالهم لا تستمعوا منهم فلو كان ما دعوا اليه حقا كانوا اول المستجيبين له فهم في الصوره اولياء و في الحقيقه قطاع طريق “”
يا ايها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذى السقام و ذى الضنا كيما يصح و انت سقيم

ثانيا امور لا بد منها عند الالقاء
المقدمه و فيها /
• الاستهلال / فيذكر الله و يحمده و يثنى بالصلاه و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم لقوله كل امر ذى بال لا يبدا باسم الله و في روايه بحمد الله فهو اقطع .
• ذكر اسباب طرح هذا الموضوع ، و اهميته .


التحدث عن الواقع و ربط الموضوع به و ذلك من اجل ان يعطى الاثر الطيب و الاستجابه الحسنة.
• التشويق للموضوع
يقول علوان …… و المشاعر الانسانيه بيوت مغلقه و قد نهانا القران الكريم ان ندخل بيوتا غير بيوتنا حتى نستانس و نسلم على اهلها .


• استعراض عناصر الموضوع:
وذلك بذكر رؤوس اقلم الموضوع من اجل ان تكون الفكره متكامله لدي المستمع.
• تلخيص الموضوع في ختام الدرس.

ثالثا: امور فنية:
ا.

التحدث باللغه العربيه التى يفهمها السامع و ذلك تحقيقا للمبدا الذى نادي به القران الكريم و ما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فاصبح التبيين هو اساس التحدث و الفائده منه و عليه فلا بد من معرفه عقول المستمعين و مداركهم و من ذلك قوله صلى الله عليه و سلم “” امرت ان اخاطب الناس على قدر عقولهم”” .

ب.

التانى في الكلام: تقول عائشه رضى الله عنها ” ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسرد الحديث كسردكم هذا ، يحدث حديثا لو عده العاد لاحصاه” زاد الاسماعيلى في روايته ” انما كان حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم فهما تفهمه القلوب ”

ج.

الموازنه في الصوت و صورته الا يتجاوز صوته مجلسه و لا يقصر عن اسماع الحاضرين ما لم يكن هناك حاجه الى رف الصوت.

د.

الاقبال على الجلساء بحيث يشعر كل فرد من الحاضرين انه يعنيه و يخصه و يقبل عليه روي عمرو بن العاص رضى الله عنه قال كان رسول اله صلى الله عليه و سلم يقبل بوجه و حديثه على شر القوم يتالفه بذلك و كان يقبل بوجهه على حتى ظننت انى احسن القوم فقلت يا رسول الله انا خير ام ابو بكر



فقال ابو بكر ، قلت يا رسول الله انا خير ام عمر

قال عمر ، قلت يا رسول الله انا خير ام عثمان



فقال عثمان ، فلما سالت رسول الله صلى الله عليه و سلم صد عنى فوددت اني لم اكن سالته .

ه.

حركات اليدين و ذلك لتوضيح الفكره كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه و سلم انا و كافل اليتيم كهاتين و اشار بالسبابه و التى تليها.

و.

التجديد في الاساليب على نحو
انتهاج اسلوب القصه كقصه الثلاثه الذين اووا الى الغار ، و قصه ابراهيم .


انتهاج اسلوب الحوار و الاستجواب اتدرون من المفلس ارايتم لو ان نهرا……)
انتهاج اسلوب التعليم بالقدوه صلوا كما رايتمونى اصلى .

. خذوا عنى مناسككم
انتهاج اسلوب ضرب المثل سفينه المجتمع ، مثل المؤمن الذى يقرا القران …..
انتهاج اسلوب المداعبه لا يدخل الجنه عجوز …
انتهاج اسلوب انتهاز المناسبه اترون هذه المراه طارحه و لدها في النار …
انتهاج اسلوب الالتفات الى الاهم متى الساعة
الاستشهاد بالادله و الامثال و القصص و الاشعار
الحذر من تكرر بعض العبارات مثل يعنى ، نعم ، طبعا ….
• كتابه الموضوع كاملا و عدم الاعتماد على الذاكره الا في الالقاء .

رابعا اشارات
• الاقتصاد في التحدث و الكلام بالاهم فالاهم.
• الترفع عن الغلظه في القول و البذاءه في اللسان و يقتدى بالرسول صلى الله عليه و سلم عندما وصفه الله فبما رحمه من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك … و هذا ابراهيم عليه الصلاه و السلام يقول لابيه يا ابت
• ملاطفه الجلساء حتى لا يشعروا بالسام و لا يدخلهم الفتور .


• قوه الملاحظه و المقصود ادراك احوال السامعين اثناء الحديث اهم مقبلون على فيسترسل في الحديث و يستمر ام معرضون عنه فبتجه الى ناحيه اخري .


• طلاقه اللسان و هذا لا يتاتي الا ان يكون المتحدث ذا ثقافه و اسعه و شامله ,

و ان يكثر من المطالعات الادبيه مع التمرن و المراس .

خامسا نصائح
• لا تعتذر عن سوء التحضير قبل التحدث و لا بعده.
• كراهيه الفتوي .


• الابتعاد عن التفاصح و الاستاذيه .


• عدم احراج المستمعين بالاسئله التى لا يستطيعون الجواب عليها .


• الابتعاد عن الحركات الكثيره .


• حسن المظهر .


• الايجاز في الاجابه و عدم التعجل فيها .


• الاستعداد للمفاجاة

430 views

محاظرات اسلامية