يوم 28 يناير 2020 الثلاثاء 3:46 صباحًا

محاظرات اسلامية

صورة محاظرات اسلامية

كيف تلقى موضوعا
عناصر المقال
1. امور لا بد من مراعاتها قبل الالقاء .
2. امور لابد من مراعتها خلال الالقاء .
3. امور فنيه .
4. اشارات .
5. نصائح.

اولا امور لابد منها قبل الالقاء:
• الاخلاص و الاحاديث في هذا كثيرة منها” من تعلم علما مما يبتغي بها و جة الله لا يتعلمة الا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنه يوم القيامه ” ” من طلب العلم ليباهى به العلماء او ليمارى به السفهاء او ليصرف و جوة الناس الية فهو في النار ” ليبلوكم ايكم اقوى عملا قال الفضيل بن عياض اي اصوبة و اخلصة .
• حسن الاختيار بحيث يصير من صميم ما تجرى به الحياة و ذلك يستلزم امرين
1. ان يصير متصلا بما يجرى فيها من خير و شر .
2. ان يصير عندة تصور عن الجمهور الذى يستمع الى المقال “حدثوا الناس بما يعقلون اتحبون ان يكذب الله و رسوله.
• التحضير الجيد خصوصا اذا كان المقال متشعبا او دقيقا.
اذا كان المتحدث مبتدا لم يسبق له ان ما رس التحدث.
ولا يتوهم متوهم ان التحضير مما يعيب مقدره المتحدث و يقلل من كفاءتة و على المتحدث ان يدرس المقال دراسه و افيه شامله محللا اياة الى عناصر بارزه اساسيه و خطوات و اضحه حتى يستطيع ان يتنقل بالمستمع من حلقه الى اخرى= .
• العزم على العمل بما تقول
لان العمل هو غايه العلم و به يصير الفلاح ربما افلح من زكاها و لذا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يستعيذ من العلم الذى لا ينفع اللهم انا اعوذ بك من علم لا ينفع .. و الناس ينظرون الى الداعيه على انه القدوه ….يقول سيد رحمة الله ” الدعوه الى البر و المخالفه عنه في سلوك الداعين الية هي الافه التي تصيب النفوس بالشك لا في الدعاه و حدهم و لكن في الدعوات ذاتها ، و هي التي تبلبل قلوب الناس و افكارهم لانهم يسمعون قولا جميلا و يشهدون فعلا قبيحا فتتملكهم الحيره بين القول و الفعل و تخبو في ارواحهم الشعله التي توقدها العقيده و ينطفئ في قلوبهم النور الذى يشعة الايمان و لا يعودون يثقون في الدين بعد ما فقدوا ثقتهم برجال الدين .
يقول ابن القيم رحمه الله “” و هؤلاء هم علماء السوء جلسوا على باب الجنه يدعون اليها الناس باقوالهم و يدعون الى النار بافعالهم فكلما قالت اقوالهم للناس هلموا قالت افعالهم لا تستمعوا منهم فلو كان ما دعوا الية حقا كانوا اول المستجيبين له فهم في الصورة اولياء و في الحقيقة قطاع طريق “”
يا ايها الرجل المعلم غيرة هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذى السقام و ذى الضنا كيما يصح و انت سقيم

ثانيا امور لا بد منها عند الالقاء
المقدمه و فيها /
• الاستهلال / فيذكر الله و يحمدة و يثنى بالصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم لقوله كل امر ذى بال لا يبدا باسم الله و في روايه بحمد الله فهو اقطع .
• ذكر سبب طرح ذلك المقال ، و اهميتة .
التحدث عن الواقع و ربط المقال به و هذا من اجل ان يعطى الاثر الطيب و الاستجابه الحسنة.
• التشويق للمقال
يقول علوان …… و المشاعر الانسانيه بيوت مغلقه و ربما نهانا القران الكريم ان ندخل بيوتا غير بيوتنا حتى نستانس و نسلم على اهلها .
• استعراض عناصر الموضوع:
وذلك بذكر رؤوس اقلم المقال من اجل ان تكون=الفكرة متكاملة لدي المستمع.
• تلخيص المقال في ختام الدرس.

ثالثا: امور فنية:
ا. التحدث باللغه العربية التي يفهمها السامع و هذا تحقيقا للمبدا الذى نادي به القران الكريم و ما ارسلنا من رسول الا بلسان قومة ليبين لهم فاصبح التبيين هو اساس التحدث و الفوائد منه و عليه فلا بد من معرفه عقول المستمعين و مداركهم و من هذا قوله صلى الله عليه و سلم “” امرت ان اخاطب الناس على قدر عقولهم”” .

ب. التانى في الكلام: تقول عائشه رضى الله عنها ” ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسرد الحديث كسردكم ذلك ، يحدث حديثا لو عدة العاد لاحصاه” زاد الاسماعيلى في روايتة ” انما كان حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم فهما تفهمة القلوب ”

ج. الموازنه في الصوت و صورتة الا يتجاوز صوتة مجلسة و لا يقصر عن اسماع الحاضرين ما لم يكن هنالك حاجة الى رف الصوت.

د. الاقبال على الجلساء بحيث يشعر كل فرد من الحاضرين انه يعنية و يخصة و يقبل عليه روي عمرو بن العاص رضى الله عنه قال كان رسول الة صلى الله عليه و سلم يقبل بوجة و جديدة على شر القوم يتالفة بذلك و كان يقبل بوجهة على حتى ظننت انا اقوى القوم فقلت يا رسول الله اني خير ام ابو بكر فقال ابو بكر ، قلت يا رسول الله اني خير ام عمر قال عمر ، قلت يا رسول الله اني خير ام عثمان فقال عثمان ، فلما سالت رسول الله صلى الله عليه و سلم صد عنى فوددت انا لم اكن سالتة .

ه. حركات اليدين و هذا لتوضيح الفكرة كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه و سلم اني و كافل اليتيم كهاتين و اشار بالسبابه و التي تليها.

و. التجديد في الاساليب على نحو
انتهاج اسلوب القصة كقصة الثلاثه الذين اووا الى الغار ، و قصة ابراهيم .
انتهاج اسلوب الحوار و الاستجواب اتدرون من المفلس ارايتم ل وان نهرا……)
انتهاج اسلوب التعليم بالقدوه صلوا كما رايتمونى اصلي .. خذوا عنى مناسككم
انتهاج اسلوب ضرب المثل سفينه المجتمع ، كالمؤمن الذى يقرا القران …..
انتهاج اسلوب المداعبه لا يدخل الجنه عجوز …
انتهاج اسلوب انتهاز المناسبه اترون هذه المرأة طارحه و لدها في النار …
انتهاج اسلوب الالتفات الى الاهم متى الساعة
الاستشهاد بالادله و الامثال و القصص و الاشعار
الحذر من تكرر بعض الكلمات ك: يعني ، نعم ، بالتاكيد ….
• كتابة المقال كاملا و عدم الاعتماد على الذاكره الا في الالقاء .

رابعا اشارات
• الاقتصاد في التحدث و الكلام بالاهم فالاهم.
• الترفع عن الغلظه في القول و البذاءه في اللسان و يقتدى بالرسول صلى الله عليه و سلم عندما و صفة الله فبما رحمه من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك … و ذلك ابراهيم عليه الصلاة و السلام يقول لابية يا ابت
• ملاطفه الجلساء حتى لا يشعروا بالسام و لا يدخلهم الفتور .
• قوه الملاحظه و المقصود ادراك احوال السامعين خلال الحديث اهم مقبلون على فيسترسل في الحديث و يستمر ام معرضون عنه فبتجة الى ناحيه اخرى= .
• طلاقه اللسان و ذلك لا يتاتي الا ان يصير المتحدث ذا ثقافه و اسعه و شامله , وان يكثر من المطالعات الادبيه مع التمرن و المراس .

خامسا نصائح
• لا تعتذر عن سوء التحضير قبل التحدث و لا بعده.
• كراهيه الفتوي .
• الابتعاد عن التفاصح و الاستاذيه .
• عدم احراج المستمعين بالاسئله التي لا يستطيعون الجواب عليها .
• الابتعاد عن الحركات العديدة .
• حسن المظهر .
• الايجاز في الاجابه و عدم التعجل فيها .
• الاستعداد للمفاجاة