يوم الأربعاء 5:57 مساءً 20 نوفمبر 2019

محاظرات دينية


صورة محاظرات دينية

الحمد لله نحمده،

 

و نستعين به و نسترشده،

 

و نعوذ به من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا،

 

من يهدة الله فلا مضل له،

 

و من يضلل فلن تجد له و ليا مرشدا.
واشهد ان لا الة الا الله و حدة و لا شريك له،

 

اقرارا بربوبيته و ارغاما لمن جحد به و كفر.
واشهد ان سيدنا محمدا صلى الله عليه و سلم رسول الله سيد الخلق و البشر،

 

ما اتصلت عين بنظر او سمعت اذن بخبر.
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على الة و اصحابة و على ذريتة و من و الاة و من تبعة الى يوم الدين.
اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم،

 

اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علما،

 

و ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعة و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه،

 

و اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه،

 

و ادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
ايها الاخوه الكرام:
اى انسان كائنا من كان،

 

بايه صفة،

 

و باى مكان،

 

و بايه مكانه مطلوب من قبل الله عز و جل،

 

مطلوب ليسعدة في الدنيا و الاخرة،

 

قال تعالى:
﴿ الا من رحم ربك و لذلك خلقهم﴾[سورة هود من الايه 119] فكل الفئات،

 

و كل الطبقات ان صح التعبير،

 

و في كل الظروف،

 

و في كل الاحوال،

 

و في كل المناسبات،

 

انت مطلوب من قبل الله عز و جل ان كنت مريدا لله،

 

انعم و اكرم بهذا الطلب العظيم،

 

وان لم تكن فانت مراد من قبل الله..
هذه الخطبة،

 

تتوجة الى فئه من المجتمع،

 

الي فئه الناجحين في الحياة الذين حققوا اهدافهم كاملة،

 

قد تكون هذه الاهداف ما ديه ؛

 

 

كالذى وصل الى حجم ما لى كبير،

 

و قد تكون هذه الاهداف علميه ؛

 

 

كالذى وصل الى درجه علميه عاليه جدا،

 

و قد تكون هذه الاهداف من حيث القوه و الشان.

 

هؤلاء الذين و صلوا الى قمم المجد،

 

و صلوا الى اهدافهم كاملة،

 

هؤلاء معرضون لمرض خطير،

 

هؤلاء معرضون لمرض الغرور،

 

لمرض ان يتوهموا ان هذا الذى حصلوة بقوتهم،

 

و سعيهم و جدهم،

 

و نشاطهم و خبراتهم.
حينما تعزو النعمه اليك و قعت في مطب كبير،

 

حينما تعزو هذه النعم التي هي بقدر الله،

 

و بعلم الله،

 

و بقوه الله،

 

و بتوفيق الله و بفضل الله حينما تعزو هذه النعم اليك،

 

و قعت في مطب كبير و عندئذ يستحق الانسان التاديب.
هؤلاء الاعلام،

 

هؤلاء اللامعون،

 

هؤلاء المتفوقون،

 

هؤلاء النجوم بكلمه و اسعة،

 

نجوم المجتمع،

 

هؤلاء المتالقون،

 

هذه الخطبة لهم اليوم هذا التالق،

 

و ذاك النجاح،

 

و ذاك التفوق،

 

قد يعزية الانسان الى ذاتة فيقول: انما حصلتة بخبرتي،

 

بعلم مني،

 

بكد و سعي،

 

لذلك كان الدرس الثالث من دروس سورة الكهف،

 

قصة صاحب الجنتين:
﴿ و اضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب و حففناهما بنخل و جعلنا بينهما زرعا 32 كلتا الجنتين اتت اكلها و لم تظلم منه شيئا و فجرنا خلالهما نهرا 33 و كان له ثمر فقال لصاحبة و هو يحاورة انا اكثر منك ما لا و اعز نفرا 34 و دخل جنتة و هو ظالم لنفسة قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا 35 و ما اظن الساعة قائمة و لئن رددت الى ربى لاجدن خيرا منها منقلبا 36 قال له صاحبة و هو يحاورة اكفرت بالذى خلقك من تراب ثم من نطفه ثم سواك رجلا 37 لكنا هو الله ربى و لا اشرك بربى احدا 38 و لولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله ان ترن انا اقل منك ما لا و ولدا 39 فعسي ربى ان يؤتين خيرا من جنتك و يرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا 40 او يصبح ما ؤها غورا فلن تستطيع له طلبا 41 و احيط بثمرة فاصبح يقلب كفية على ما انفق فيها و هي خاويه على عروشها و يقول يا ليتنى لم اشرك بربى احدا 42 و لم تكن له فئه ينصرونة من دون الله و ما كان منتصرا 43 هنالك الولايه لله الحق هو خير ثوابا و خير عقبا 44 ﴾[سورة الكهف] هذه قصة اغفل الله اسماء اصحابها،

 

و زمانها،

 

و مكانها،

 

و جزئياتها لانها نموذج متكرر،

 

فى كل عصر،

 

فى كل مصر،

 

هناك من يقول انا هناك من يقول: انما اوتيتة على علم عندي هذا الذى يري النعمه و لا يري المنعم،

 

القصة اليوم له..

 

و هو منزلق خطير،

 

قد تدخل الى المسجد و قد تصلي،

 

و انت معجب بنفسك،

 

تري انك حصلت شيئا ثمينا بقدراتك الذاتية،

 

و تنسى فضل الله عليك.
هذه القصة،

 

و هذا التعليق ايها الاخوه قصة الغرور البشرى بالنعمه قصة متكررة،

 

فالمغتر لا ياخذ النعمه بالشكر،

 

بل بالغرور،

 

و يتوهم انه حصل عليها بفكرة و عمله،

 

و انه بها قد استغني عن الله،

 

الذى خلقة و خلق له هذه النعمة،

 

و اعطاة القدره على التمتع بها..

 

قد تملك المال و قد تشترى الطعام،

 

و لا يسمح الله لك ان تستمع بالطعام،

 

قد تتزوج و تنجب الاولاد،

 

و يكون الابن عبئا عليك،

 

سببا لشقائك ؛

 

 

لان الله جل جلالة بيدة كل شيء.
ايها الاخوه الكرام:
هذا الذى يتوهم ان هذه النعم جاءتة بذكائه،

 

بقدراتة بسعيه،

 

بكدة و ينسى فضل الله عليه،

 

يحاول ان ينميها،

 

وان ينمقها،

 

و يحسب انه في منعه من قضاء الله..

 

فليدقق في هذه الاية: ﴿ كلا ان الانسان ليطغي 6 ان راة استغني 7)﴾[سورة العلق] اكبر مطب يقع به الانسان،

 

ان يتوهم انه مستغن عن الله،

 

ان يتوهم انه وصل الى شيء،

 

او انه يقف على ارض صلبة:
﴿ كلا ان الانسان ليطغي 6 ان راة استغني 7)﴾
والايه الثانية:
﴿ و اذا انعمنا على الانسان اعرض و ناي بجانبة و اذا مسة الشر كان يئوسا 83)﴾[سورة الاسراء] اعرض عن الله،

 

نسى ربه،

 

نسى كتابه،

 

نسى امرة و نهيه،

 

نسى المصير،

 

نسى الجنه و النار.
الغرور البشرى يوهم الانسان انه قادر،

 

و يستطيع ان يفعل ما يريد وان الارض تعطية من كنوزها،

 

بقدرتة هو،

 

و ينسى ان كل شيء في الكون خاضع لقدره الله،

 

وان الاشياء التي تعطية انما سخرها الله له و سمح لها بان تعطيه..

 

قال تعالى:
﴿ و لا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا 23 الا ان يشاء الله و اذكر ربك اذا نسيت و قل عسي ان يهدين ربى لاقرب من هذا رشدا 24)﴾[سورة الكهف] وقد و رد في الجامع الصغير،

 

انة ” من عد غدا من اجلة فقد اساء صحبه الموت “.
من قال بعفوية،

 

غدا سافعل كذا،

 

غدا سادفع فاتوره الهاتف،

 

و نسى ان غدا لا يملكه،

 

” من عد غدا من اجلة فقد اساء صحبه الموت “.
يا ايها الاخوه الكرام:
يجب ان يعلم الانسان علم اليقين،

 

انة لا يضمن القدره على الفعل اطلاقا،

 

لانك لا تضمن بقاءك الى الغد،

 

و اذا ضمنت بقاءك الى الغد لا تضمن بقاء الذى تعلق الامل عليه الى الغد..
اعرف رجلا و قع في محنة،

 

و علق املة على انسان،

 

لينقذة في يوم محدد،

 

و في اليوم الذى سبق هذا اليوم،

 

و افت المنيه من علق الامل عليه.
لا تملك بقاءك الى اليوم التالي،

 

كما انك لا تضمن بقاء الذى علقت عليه الامل الى اليوم التالي.
لو ضمنت بقاء الاثنين،

 

انت و الذى علقت الامل عليه،

 

لا تضمن الظروف،

 

فقد تاتى الظروف و تحول بينك و بينما تريد.
﴿ و لا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا 23 الا ان يشاء الله و اذكر ربك اذا نسيت و قل عسي ان يهدين ربى لاقرب من هذا رشدا 24)﴾
عناصر الفعل ليست بيدك،

 

انما هي في يد الله،

 

فالذى ينسى ان يقول ان شاء الله،

 

فقد و قع في مطب كبير،

 

و قع في الشرك و هو لا يدرى نسب القدره الى ذاته،

 

يظن انه ضمن المستقبل،

 

او ملك المستقبل.
الله جل جلالة ازلى ابدي،

 

دائم الوجود دائم القدرة،

 

فعال لما يريد لا يستطيع احد من خلقة ان يمنع قضاءة و قدره،

 

قال تعالى:
﴿ ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها و ما يمسك فلا مرسل له من بعدة و هو العزيز الحكيم 2)﴾[سورة فاطر] ﴿ يد الله فوق ايديهم﴾[سورة الفتح الايه 10] ﴿ الله خالق كل شيء و هو على كل شيء و كيل 62)﴾[سورة الزمر] ﴿ الا له الخلق و الامر تبارك الله رب العالمين 54)﴾[سورة الاعراف] ﴿ و لله غيب السماوات و الارض و الية يرجع الامر كله فاعبدة و توكل عليه و ما ربك بغافل عما تعملون 123)﴾[سورة هود] ﴿ و ما رميت اذ رميت و لكن الله رمى﴾[سورة الانفال الايه 17] وقد و رد في الحديث:
( عن ابي الدرداء عن النبى صلى اللهم عليه و سلم قال لكل شيء حقيقة و ما بلغ عبد حقيقة الايمان حتى يعلم ان ما اصابة لم يكن ليخطئة و ما اخطاة لم يكن ليصيبة [انفرد به احمد] هذا الخطاب موجة الى المتالقين الى الناجحين،

 

الي الذين و صلوا الى اهدافهم،

 

يجب ان لا تغيب عنك لحظه هذه الحقيقة،

 

انك و صلت الى ما و صلت الية بفضل الله عليك،

 

قال تعالى:
﴿ و انزل الله عليك الكتاب و الحكمه و علمك ما لم تكن تعلم و كان فضل الله عليك عظيما 113)﴾[سورة النساء] ﴿ و انه هو اضحك و ابكي 43)﴾[سورة النجم] حينما تجلس في البيت،

 

و تضحك مع اهلك،

 

سمح الله لك ان تضحك و لوان هناك خبرا سيئا،

 

يذهب الضحك كليا من و جة الانسان،

 

سمح لك ان تضحك،

 

طمانك،

 

سمح لك ان تكون مسرورا.
الانسان الغافل ينسب الافعال و النعم الى ذاته،

 

و ينسى الله عز و جل ماذا يفعل الله معه

 

 

حرصا عليه،

 

رحمه به،

 

تقريبا له،

 

انقاذا له من هذا الشرك،

 

يؤدبة كيف يؤدبة

 

 

يؤدبة و يؤدب الناس من حوله،

 

فياخذ النعمه منه فجاة،

 

او ياخذها لسبب صغير،

 

خطا صغير..

 

ترتب عليه مئتا مليون مثلا،

 

يجب ان يدفعها فورا،

 

خطا صغير ياخذ النعمه منه او ياخذ صاحب النعمة،

 

ليكون عبره لمن حوله،

 

كل هذا ليلفتنا الى ان كل شيء بيد الله،

 

وان الاسباب التي تعطي انما تعطي بقدره الله انظروا الى قول قارون،

 

و دققوا فيه:
﴿ قال انما اوتيتة على علم عندي اولم يعلم ان الله قد اهلك من قبلة من القرون من هو اشد منه قوه و اكثر جمعا و لا يسال عن ذنوبهم المجرمون 78)﴾[سورة القصص] الايه الثانية:
﴿ فخسفنا به و بدارة الارض فما كان له من فئه ينصرونة من دون الله و ما كان من المنتصرين 81)﴾[سورة القصص] قد يرتكب الانسان معصيه كبيرة يستغفر الله و يتوب،

 

اما حينما يشرك يقصمة الله عز و جل.
لو كان قارون صادقا فيما يقول: انما اوتيتة على علم عندي ينبغى ان يحفظ هذه النعمة،

 

لانها ملكه،

 

لو كان قارون صادقا فيما يقول يجب ان يحفظ حياته،

 

قال تعالى: ﴿ فلولا اذا بلغت الحلقوم 83 و انتم حينئذ تنظرون 84 و نحن اقرب الية منكم و لكن لا تبصرون 85 فلولا ان كنتم غير مدينين 86 ترجعونها ان كنتم صادقين 87)﴾[سورة الواقعة] من يملك حياتة بعد ساعة،

 

من يملك ان يشفى نفسة من مرض عضال و لو كان يملك الملايين،

 

و لو كان يملك الارض كلها.
قارون لم يقدر على ابقاء النعمة،

 

كما انه لم يقدر على ابقاء حياتة قال تعالى:
﴿ فخسفنا به و بدارة الارض فما كان له من فئه ينصرونة من دون الله و ما كان من المنتصرين 81)﴾[سورة القصص] اذا: احد اسباب زوال النعم،

 

ان تعزوها الى قدراتك،

 

ان تعزوها الى ذكائك،

 

ان تعزوها الى علمك،

 

ان تعزوها الى خبرتك،

 

ان تعزوها الى ظروف تملكها،

 

هذا سبب اول من اسباب زوال النعم..
كنت اقول سابقا: طريق القمه طريق صعب جدا،

 

طرقات صاعده و ملتوية،

 

فيها الاكمات،

 

و فيها العثرات،

 

و فيها الحفر،

 

و فيها الوحوش و لكنك اذا و صلت الى قمه اي شيء بجهد جهيد،

 

هناك طريق زلق تهبط به الى القاع في ثانية واحدة،

 

انة طريق الغرور،

 

المطب الكبير الذى ينتظر كل ناجح في الحياة هو الغرور.
ايها الاخوه الكرام،

 

قال تعالى:
﴿ و قل رب ادخلنى مدخل صدق و اخرجنى مخرج صدق و اجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا 80)﴾[سورة الاسراء] لم لم يقل ربنا جل جلاله،

 

رب اجعلنى صادقا،

 

اليس في هذا ايجازا

 

قد تدخل مدخلا صادقا،

 

و لا تخرج منه صادقا،

 

قد تنشئ مشروعا خيريا و انت في و سط المشروع تري الاموال بين يديك،

 

فيقسو قلبك فيتحول هذا المستشفي الخيرى الى مستشفي ابتزازي،

 

قد تدعو الى الله و في اثناء الدعوه تقصر في متابعة رسول الله صلى الله عليه و سلم تزل القدم،

 

لا تخرج من هذه الدعوه صادقا،

 

تدخلها صادقا و لا تخرج منها صادقا،

 

مطب الغرور اكبر مطب يصيب الناجحين،

 

فى كل الحقول اطلاقا.
سبب اخر لزوال النعم،

 

ان تمنع حق الفقير،

 

ان تمنع اصحاب الحقوق من حقوقهم،

 

قال تعالى:
اصحاب البساتين و المزارع،

 

مشاريع ضخمه جدا..
﴿ انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنه اذ اقسموا ليصرمنها مصبحين 17 و لا يستثنون 18 فطاف عليها طائف من ربك و هم نائمون 19 فاصبحت كالصريم 20)﴾ [سورة القلم] احيانا يتلف الصقيع محاصيل كثيرة باهظه الثمن.

 

قال تعالى:
﴿ فطاف عليها طائف من ربك و هم نائمون 19 فاصبحت كالصريم 20 فتنادوا مصبحين 21 ان اغدوا على حرثكم ان كنتم صارمين 22 فانطلقوا و هم يتخافتون 23 ان لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين 24 و غدوا على حرد قادرين 25 فلما راوها قالوا انا لضالون 26 بل نحن محرومون 27)﴾
دهشوا،

 

صعقوا،

 

ليست هذه بساتيننا،

 

ثم تاكدوا انها بساتينهم..
﴿ فلما راوها قالوا انا لضالون 26 بل نحن محرومون 27 قال اوسطهم الم اقل لكم لولا تسبحون 28 قالوا سبحان ربنا انا كنا ظالمين 29 فاقبل بعضهم على بعض يتلاومون 30 قالوا يا و يلنا انا كنا طاغين 31 عسي ربنا ان يبدلنا خيرا منها انا الى ربنا راغبون 32 كذلك العذاب و لعذاب الاخره اكبر لو كانوا يعلمون 33)﴾[سورة القلم] اجمل تعقيب على هذه القصة هو قوله تعالى:﴿كذلك العذاب و لعذاب الاخره اكبر لو كانوا يعلمون 33)﴾
كل انواع العذاب التي يسوقها الله لعباده،

 

من هذا النوع،

 

ليدفعهم الى العبوديه الصادقة،

 

ليدفعهم الى بابه،

 

ليسعدهم،

 

لذلك قال بعض علماء التوحيد: لا ينبغى ان تقول الله الضار الضار من اسمائه،

 

ينبغى ان تقول الضار النافع يبغى ان تقول الخافض الرافع ؛

 

 

لانة يخفض ليرفع يبغى ان تقول المذل المعز ؛

 

 

لانة يذل ليعز،

 

يبغى ان تقول المانع المعطي لانة يمنع ليعطي..
يقول الله جل جلاله،

 

كما قلت في اول درس من دروس الكهف:
﴿ و عسي ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسي ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و انتم لا تعلمون 216)﴾[سورة البقرة] فاحد اسباب زوال النعم،

 

ان تمنع حق الفقير..
ايها الاخوه الكرام:
فكرة فاتتنى في الموضوع الاول ؛

 

 

اصحاب النبى و هم على ما هم عليه من رفعه الشان و القرب من الله،

 

قالوا كلمه قبيل غزوه حنين قالوا: لن نغلب من قلة،

 

اصبحنا اقوياء،

 

ثم جاءهم من الله التاديب قال تعالى:
﴿ لقد نصركم الله في مواطن كثيرة و يوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا و ضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم و ليتم مدبرين 25)﴾[سورة التوبة] ايها الاخوه الكرام:
بدر و حنين،

 

فى حياة كل مؤمن في اليوم ما ئه مرة،

 

اذا قلت الله تولاك الله،

 

انت موحد،

 

و ما تعلمت العبيد افضل من التوحيد،

 

و اذا قلت انا تخلي عنك،

 

من اتكل على نفسة اوكلة الله اياها،

 

فرق بين الايمان و الشرك،

 

ان تقول الله،

 

او تقول انا،

 

فاذا قلت انا تخلي الله عنك فانت بين التولى و التخلي،

 

و الامر اليك،

 

اذا و حدت تولاك،

 

اذا اشركت تخلي عنك،

 

هذا درس بليغ،

 

لم ينج اصحاب رسول الله من التاديب.
ايها الاخوه الكرام:
صاحب الجنتين،

 

اخذ بالاسباب،

 

و اعطتة هذه الاسباب هاتين الجنتين و لكن نسى اراده المسبب،

 

نسى ان هذه الاسباب لا تعطى الا بامر الله نسى ان هذه الاسباب لا تعطى الا اذا سمح الله لها ان تعطي،

 

لذلك:
من اخذ بالاسباب و اعتمد عليها و الهها فقد اشرك،

 

و من لم ياخذ بها فقد عصى..

 

يجب ان تاخذ بالاسباب،

 

و يجب ان تتوكل على الله،

 

يجب ان تاخذ بالاسباب و كانها كل شيء،

 

و يجب ان تتوكل على الله و كانها ليست بشيء،

 

هذا الموقف الدقيق و قفة النبى عليه الصلاة و السلام في الهجرة،

 

اخذ بكل الاسباب،

 

اختار مصاحبا،

 

اختبا في غار ثور،

 

عين من ياتية بالاخبار،

 

عين من يمحو له الاثار،

 

اختار دليلا و رجح فيه الخبره على الولاء،

 

فعل كل شيء،

 

و لما وصل المشركون الى باب الغار،

 

قال له الصديق يا رسول الله،

 

و لو نظر احدهم الى موطئ قدمة لرانا،

 

قال: يا ابا بكر،

 

ما ظنك باثنين الله ثالثهما..
لو انه اخذ بالاسباب و اعتمد عليها،

 

ينبغى ان ينهار في هذه اللحظه اخذ بالاسباب طاعه لله،

 

و اعتمادة على الله دائما،

 

و هذا منزلق خطير احيانا الناجح في حياته،

 

ياخذ بالاسباب،

 

و هذه الاسباب تعطيه،

 

و لكن ينسى ان الله سمح لها ان تعطيه،

 

و قع في الشرك،

 

يؤدب باحباط عملة يؤدب لان هذه الاسباب التي ياخذ بها لا تعطية ما يريد في بعض الاحيان هنا يدهش،

 

انك اعتمدت عليها و لم تعتمد على الله عز و جل لذلك اما ان يعطلها،

 

اوان يلغى نتائجها،

 

و هذا تاديب من الله عز و جل.
يعني بكلمه جامعة ما نعه ؛

 

 

الغرب اخذ بالاسباب،

 

الة الاسباب و المسلمون تركوا الاسباب،

 

و كلاهما في خطا كبير،

 

يجب ان ناخذ بها و كانها كل شيء و يجب ان نتوكل على الله و كانها ليست بشيء..
قد يسال سائل: لماذا يؤدبنا ربنا عز و جل اذا اشركنا

 

..

 

لانة يريدنا له ؛

 

 

لان السعادة كلها عنده،

 

لان السلامة عنده،

 

لان الجنه و النار عندة فحينما يؤدبنا فلكي ندع الشرك،

 

كى نلتفت اليه،

 

كى نسعد بقربه،

 

و الله عز و جل كما و رد في الحديث القدسى الصحيح:
((يا عبادى لوان اولكم و اخركم و انسكم و جنكم كانوا على اتقي قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادى لوان اولكم و اخركم و انسكم و جنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادى لوان اولكم و اخركم و انسكم و جنكم قاموا في صعيد واحد فسالونى فاعطيت كل انسان مسالتة ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر يا عبادى انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن و جد خيرا فليحمد الله و من و جد غير ذلك فلا يلومن الا نفسة )
[اخرجة مسلم و الترمذى و ابن ما جة و احمد و الدرامي من حديث ابي ذر عن النبى صلى اللهم عليه و سلم فيما روي عن الله تبارك و تعالى انه قال: يا عبادى اني حرمت الظلم على نفسي و جعلتة بينكم محرما فلا تظالموا..

 

] كلمه جافية،

 

قاسية،

 

بشعة ان يقول: انا اكثر منك ما لا و اعز نفرا..
قصة رمزيه سمعتها ؛

 

 

رجل يجلس مع زوجتة ياكل دجاجة،

 

طرق طارق فتحت الباب فاذا بالباب سائل،

 

قال لها: من ما ل الله،

 

فهمت ان تعطية قطعة من هذه الدجاجة لياكلها فنهرها زوجها،

 

و قال: اطردية فطردته.

 

بعد حين ساءت العلاقه بينهما فطلقها،

 

و بعد حين اخر خطبها رجل ميسور،

 

و كانت تجلس معه على الطعام و ياكلون دجاجة،

 

طرق الباب ذهبت لتفتح الباب فاذا بالباب سائل،

 

فاضطربت،

 

قال: ما لك اضطربت

 

 

قالت: ان بالباب سائلا،

 

قال: هناك شيء اخر،

 

قالت: اتدرى من هو السائل

 

انة زوجي الاول،

 

قال اتدرين من انا

 

 

انا السائل الاول

 

..
حينما تعزو النعم اليك،

 

و تبخل بها،

 

تحرم منها تاديبا:
﴿ فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمه و اسعه و لا يرد باسة عن القوم المجرمين 147)﴾[سورة الانعام] الشيء الاخطر ان صاحب الجنتين قال لصاحبه:
﴿ و كان له ثمر فقال لصاحبة و هو يحاورة انا اكثر منك ما لا و اعز نفرا 34)﴾[سورة الكهف] كلمه جافية،

 

قاسية..

 

رجل اظن به الصلاح و الايمان،

 

قال خطا في سهرة مع اصدقائه: انا لن اموت قريبا،

 

قيل له لماذا

 

 

قال لاننى اكل قليلا و امشي كثيرا،

 

و لا ادخن،

 

و لا احمل الاشياء فوق ما اطيق..

 

و هذا كلام علمي هذه اسباب طول العمر تكلم هذا يوم السبت،

 

فكان في السبت القادم تحت اطباق الثرى..
اياك ان تحكم على الله،

 

اياك ان تتقمص دور الاله،

 

اياك ان تحكم على المستقبل،

 

اياك ان تقول انا..

 

﴿ انا اكثر منك ما لا و اعز نفرا 34)﴾
ويا ليتة بقى عند هذا الحد و لكنة قال:
﴿ و دخل جنتة و هو ظالم لنفسة قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا 35 و ما اظن الساعة قائمة و لئن رددت الى ربى لاجدن خيرا منها منقلبا 36)﴾[سورة الكهف] الان حكم على المستقبل،

 

ارتكب حماقه في الحاضر قال: انا اكثر منك ما لا و اعز نفرا،

 

و الان حكم على المستقبل،

 

قال: و ما اظن ان تبيد هذه ابدا انتقل الى اصعب،

 

قال: و ما اظن الساعة قائمة،

 

نفي قيام القيامة،

 

نفي البعث،

 

نفي الاخرة،

 

و فرضا لو كان هناك يوم اخر: ﴿ و لئن رددت الى ربى لاجدن خيرا منها منقلبا﴾
على ماذا اعتمد،

 

اعتمد على فكرة يعتنقها معظم الاغنياء،

 

يعني اذا احب الله عز و جل انسانا جعلة غنيا،

 

و اذا احب انسانا اطلعة على ملكة فكل انسان اغتنى،

 

و سافر الى اطراف الدنيا،

 

يتوهم في سذاجه ان الله يحبه،

 

فحينما اغناة قال: ﴿ولئن رددت الى ربى لاجدن خيرا منها منقلبا﴾
مع ان الله عز و جل يقول:
﴿ فاما الانسان اذا ما ابتلاة ربة فاكرمة و نعمة فيقول ربى اكرمن 15 واما اذا ما ابتلاة فقدر عليه رزقة فيقول ربى اهانن 16)﴾[سورة الفجر] سيقول هو ربى اكرمني
كلا..

 

هذه اداه ردع و نفي،

 

هذا كلام غير صحيح،

 

هذا كلامكم هذه مقولتكم،

 

ليس عطائى اكراما،

 

و لا منعى حرمانا،

 

عطائى ابتلاء و حرمانى دواء..
اى شيء تملكة اياك ان تسمية نعمة،

 

بل هو ابتلاء،

 

فاذا و ظفتة في طاعه الله فهو نعمه و رب الكعبة،

 

و اذا و ظفتة في المعاصى و الاثام فهو نقمه و رب الكعبة،

 

اياك ان تسمى المال عطاء،

 

المال الذى انفق في طاعه الله هو العطاء،

 

اما اذا انفق على الملذات و المعاصى و الاثام هو الغني المطغي،

 

و هواحد اكبر المصائب في الدنيا،

 

الغني المطغي..

 

الصحة،

 

اذا استخدمتها في طاعه الله كانت نعمة،

 

و اذا استخدمتها في المعاصى و الاثام كانت نقمة،

 

اى حظوظ الدنيا،

 

نعمه او نقمة،

 

نعمه اذا و ظفت في طاعه الله،

 

و نقمه اذا و ظفت المعاصى و الاثام..
فهذا صاحب الجنتين توهم ان الله يحبه لانة اغناه،

 

فاذا كان هناك جدلا يوم قيامه ؛

 

 

و لئن رددت الى ربى لاجدن خيرا منها منقلبا،

 

هذا الوهم الرابع..
الذى يقلق الناس،

 

اما ان تزول النعمه عنهم،

 

اوان يزولوا عنها،

 

لو شققت على صدر خمسه الاف بليون انسان في الارض هناك قلقان ان تزول هذه النعمة،

 

اوان يزول هو عنها بالموت،

 

لذلك يحرص الناس على ارزاقهم،

 

و على النعم التي بين ايديهم و على حياتهم حرصا لا حدود له،

 

لكن المؤمن معافي من هذين المرضين،

 

قال تعالى:
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا و لا تحزنوا و ابشروا بالجنه التي كنتم توعدون 30)﴾[سورة فصلت] الماضى مغطي بعدم الحزن على ما فاتك منه،

 

و المستقبل مغطي بعدم القلق و الخوف:
﴿ قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا و على الله فليتوكل المؤمنون 51)﴾[سورة التوبة] هناك اغنياء مؤمنون تتمني الغني من تواضعهم،

 

و سخائهم،

 

و حبهم للخير،

 

و انفاقهم المعتدل انا لا اعمم ابدا ان الغنى الشارد عن الله عز و جل،

 

اما الغنى المؤمن تتمني ان تكون مثلة غنيا،

 

بهذا التواضع و ذاك السخاء،

 

و هذه الرحمه و هذا الانفاق المدروس،

 

دون زيادة،

 

و دون تبذير،

 

و دون اسراف.
يقول الله عز و جل ردا على زعم هؤلاء الاغنياء غير المؤمنين بان الله يحبهم:
﴿ فلا تعجبك اموالهم و لا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا و تزهق انفسهم و هم كافرون 55)﴾[سورة التوبة] دقق الان ؛

 

 

يريد الله ان يعذب الغنى بماله،

 

الغنى الكافر قد يكون ما له سبب قتله،

 

و قد يكون ما له سبب شقائه،

 

و قد يكون ما له سبب سجنه:
انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا و تزهق انفسهم و هم كافرون
يعذبهم الله حتى باولاده،

 

فجور اولادهم،

 

و انحراف اولادهم قد يكون سببا في شقائهم.
﴿ افرايت الذى كفر باياتنا و قال لاوتين ما لا و ولدا 77 اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا 78 كلا سنكتب ما يقول و نمد له من العذاب مدا 79 و نرثة ما يقول و ياتينا فردا 80)﴾[سورة مريم] ايها الاخوه الكرام:
المؤمن ينظر الى المنعم،

 

لا الى النعمة،

 

بينما غير المؤمن ينظر الى النعمه لا الى المنعم،

 

المؤمن يعلم ان المنع قد يكون اعظم العطاء،

 

ربما كان المنع عطاء،

 

و ربما كان العطاء منعا،

 

و غير المؤمن يري العكس.
الايمان سعادة كبرى،

 

رؤية صحيحة،

 

و الايمان مرتبه اخلاقيه و الايمان مرتبه جمالية..
حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا و زنوا اعمالكم قبل ان توزن عليكم و اعلموا ان ملك الموت قد تخطانا الى غيرنا،

 

و سيتخطي غيرنا الينا فلنتخذ حذرنا،

 

الكيس من دان نفسة و عمل لما بعد الموت و العاجز من اتبع نفسة هواها و تمني على الله الامانى و الحمد لله رب العالمين.
الخطبة الثانية:
ايها الاخوه الكرام:
اقرا عليكم الايات مره ثانية كى نربط الشرح بنص الايات:
﴿ و اضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب و حففناهما بنخل و جعلنا بينهما زرعا 32 كلتا الجنتين اتت اكلها و لم تظلم منه شيئا و فجرنا خلالهما نهرا 33 و كان له ثمر فقال لصاحبة و هو يحاورة انا اكثر منك ما لا و اعز نفرا 34 و دخل جنتة و هو ظالم لنفسة قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا 35 و ما اظن الساعة قائمة و لئن رددت الى ربى لاجدن خيرا منها منقلبا 36 قال له صاحبة و هو يحاورة اكفرت بالذى خلقك من تراب ثم من نطفه ثم سواك رجلا 37 لكنا هو الله ربى و لا اشرك بربى احدا 38 و لولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله ان ترن انا اقل منك ما لا و ولدا 39 فعسي ربى ان يؤتين خيرا من جنتك و يرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا 40 او يصبح ما ؤها غورا فلن تستطيع له طلبا 41 و احيط بثمرة فاصبح يقلب كفية على ما انفق فيها و هي خاويه على عروشها و يقول يا ليتنى لم اشرك بربى احدا 42 و لم تكن له فئه ينصرونة من دون الله و ما كان منتصرا 43 هنالك الولايه لله الحق هو خير ثوابا و خير عقبا 44 ﴾[سورة الكهف] ايها الاخوه الكرام:
هذا هو الدرس الثالث من دروس سورة الكهف،

 

الذى ندبنا النبى ان نقراها كل يوم جمعة،

 

انها متعلقه بحركتنا في الحياة اليومية،

 

متعلقه بحالتنا النفسية،

 

متعلقه باقبالنا على ربنا،

 

متعلقه بالشرك و التوحيد فارجو الله سبحانة و تعالى ان يعيننى على متابعة دروس هذه السورة في الاسابيع القادمة.
الدعاء:
اللهم اهدنا فيمن هديت،

 

و عافنا فيمن عافيت،

 

و تولنا فيمن توليت و بارك لنا فيما اعطيت،

 

و قنا و اصرف عنا شر ما قضيت،

 

فانك تقضى بالحق و لا يقضي عليك،

 

انة لا يذل من و اليت،

 

و لا يعز من عاديت تباركت ربنا و تعاليت،

 

لك الحمد على ما قضيت،

 

نستغفرك و نتوب اليك
اللهم هب لنا عملا صالحا يقربنا اليك.
اللهم اعطنا و لا تحرمنا،

 

اكرمنا و لا تهنا،

 

اثرنا و لا تؤثر علينا ارضنا و ارض عنا،

 

اقسم لنا من خشيتك،

 

ما تحول به بيننا و بين معصيتك و من طاعتك ما تبلغنا بها جنتك،

 

و من اليقين ما تهون علينا مصائب الدنيا و متعنا اللهم باسماعنا،

 

و ابصارنا،

 

و قوتنا ما احييتنا،

 

و اجعلة الوارث منا،

 

و اجعل ثارنا على من ظلمنا،

 

و انصرنا على من عادانا و لا تجعل الدنيا اكبر همنا و لا مبلغ علمنا،

 

و لا تسلط علينا من لا يخافك و لا يرحمنا،

 

مولانا رب العالمين.
اللهم اصلح لنا ديننا الذى هو عصمه امرنا،

 

و دنيانا التي فيها معاشنا و اصلح لنا اخرتنا التي اليها مردنا،

 

و اجعل الحياة زادا لنا من كل خير و اجعل الموت راحه لنا من كل شر،

 

مولانا رب العالمين.
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك،

 

و بطاعتك عن معصيتك،

 

و بفضلك عمن سواك.
اللهم لا تؤمنا مكرك،

 

و لا تهتك عنا سترك،

 

و لا تنسنا ذكرك يا رب العالمين.
اللهم استر عوراتنا،

 

و امن روعاتنا،

 

و امنا في اوطاننا،

 

و اجعل هذا البلد امنا سخيا رخيا،

 

و سائر بلاد المسلمين.
اللهم انا نعوذ بك من الخوف الا منك،

 

و من الفقر الا اليك،

 

و من الذل الا لك،

 

نعوذ بك من عضال الداء،

 

و من شماته الاعداء،

 

و من السلب بعد العطاء.
اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعلة عونا لنا فيما تحب،

 

و ما زويت عنا ما نحب فاجعلة فراغا لنا فيما تحب.
اللهم صن و جوهنا باليسار،

 

و لا تبذلها بالاقتار،

 

فنسال شر خلقك و نبتلي بحمد من اعطي و ذم من منع،

 

و انت من فوقهم و لى العطاء و بيدك و حدك خزائن الارض و السماء.
اللهم كما اقررت اعين اهل الدنيا بدنياهم فاقرر اعيننا من رضوانك يا رب العالمين.
اللهم بفضلك و برحمتك اعل كلمه الحق و الدين،

 

و انصر الاسلام و المسلمين،

 

و اعز المسلمين،

 

و خذ بيد و لاتهم الى ما تحب و ترضي انك على ما تشاء قدير و بالاجابه جدير

  • اللهم اقسم لي من خشيتك ماتحول خلفية هاتف
  • سؤال ديني صعب


1٬816 views