محضرات دينية

بالصور محضرات دينية 20160106 1

اللهم صل و سلم و بارك و كرم على عبدك المصطفى سيدنا محمد و الة و اصحابة و اهل حضره اقترابة من احبابه،

 

و على كل ابائة و اخوانة من الانبياء و المرسلين،

 

و الهم و صحبهم و تابعيهم باحسان الى يوم الدين،

 

و على ملائكتك المقربين و على كل عبادك الصالحين،

 

و علينا معهم و فيهم برحمتك يا ارحم الراحمين.

واذا صلى الله تبارك و تعالى على عبد من عبادة فرحمة فقد اكرمه،

 

و باكرام الحق تبارك و تعالى للعبد يخلى هذا العبد عن ما لا يحبه،

 

و يصفية عما لا يرضاه،

 

و المعنى في ذلك انه يربطة بصفوتة الذى صلى عليه،

 

و وعد ان يصلى على الخلق اذا صلوا عليه،

 

مشيرا الى انه مفتاح باب صلاتة و مفتاح باب رحمتة صلى الله عليه و الة و صحبة و سلم.

 

و سمعنا خطابة في الكتاب العزيز: ان الله و ملائكتة يصلون على النبى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما صلى الله و سلم و بارك عليه و الة و اصحابه.

وسمعنا خبرة من من صلى على مره واحده صلى الله بها عليه عشر صلوات و كذلك و رد في شان التسليم،

 

حتى اصبح نبينا يري في و جهة البشر من فرحة لامتة بصلاه الله عليهم بواسطتة الا يرضيك انه لا يصلى عليك احد من امتك الا صليت عليه عشرا و لا يسلم عليك احد من امتك الا سلمت عليه

فالحمد لله على هذه النعمة..

 

اللهم اتمها علينا،

 

اللهم اتمها علينا،

 

اللهم اتمها علينا..

وتمامها بالمرافقه لهذا النبى في دار الكرامه و مستقر الرحمه بعد المرور معه على الصراط،

 

و الاستظلال بظل لواء الحمد الذى يحملة عليه الصلاة و السلام،

 

و الورود على حوضة المورود،

 

اللهم اتم علينا النعمه برحمتك يا ارحم الراحمين.

وتذكر الامه ميلاد نبيها في شرق الارض و غربها منه من منن الله امتن بها عليها،

 

ترتبت عليها انواع المنن و انواع المواهب و انواع العطايا،

 

على الميلاد الكريم ترتبت النشاه على الميلاد الكريم بحكم اراده الله و ترتيبة الاسباب،

 

ترتبت البعثه على الميلاد الكريم ترتب الاسراء و المعراج،

 

على الميلاد الكريم ترتب البلاغ و الاداء للامانه و البيان للحق و الحقيقة،

 

على المولد الكريم ترتبت الغزوات كلها،

 

على المولد الكريم ترتبت ليالي دعائة لامتة و ليالي استشفاعة لامتة و ليالي سؤالة الحق في امته،

 

على المولد الكريم ترتبت كل العطايا التي منحت للامة..

 

صلى الله على نبينا المصطفى محمد.

وصدق سيدنا العباس و هو يقول

وانت لما و لدت اشرقت الارض* و ضاءت بنورك الافق

فنحن في ذلك الضياء و ذلك النور و سبل الرشاد نخترق

صلى الله عليه و الة و صحبة و سلم،

 

و نورنا بهذا النور اعظم التنوير و ارفعه.

اذ تتذكر الامه ذلك يجب عليها ان تحسن النظر في صلتها بحبيب الهها المالك،

 

صلى الله عليه و الة و صحبة و سلم،

 

فانة عنوان صلتها بالهها،

 

جل جلالة و تعالى في علاه.

كذب ثم كذب من يدعى صله بالله مع انقطاع عن محمد بن عبد الله،

 

لا يتصل بالله في الدنيا و لا في الاخره من انقطع عن نبية المصطفى محمد عليه الصلاة و السلام.

وان كانت صله الملائكه بكل من احبة الله،

 

حتى ينادى فيهم جبريل بامر الله: ان الله احب فلانا فاحبوه،

 

فيكون من دين الملائكه و عبادتهم في السماوات ان يحبوا المحبوبين لله،

 

فما تقول في احب المحبوبين و سيد المحبوبين

 

هل من دين من غير محبته

 

هل من دين من غير تعظيمة و قوه الصله به

 

صلى الله عليه و الة و صحبة و سلم..

الملائكه في السماوات يدينون بمحبه المحبوبين عامة و خاصتهم خاصة،

 

اما الراس .

 

.

 

اما الاساس .

 

.

 

اما الاصل .

 

.

 

اما الاجل .

 

.

 

اما الاكبر .

 

.

 

اما الاحب .

 

.

 

اما الاقرب .

 

.

 

اما الاطيب فاسمه منقوش على قوائم العرش امام اعينهم،

 

اذا امتدت اعينهم الى عرش الرحمن فاسمه مع اسم الرحمن صلى الله عليه و الة و صحبة و سلم.

فمن ذا من الملائكه لا يدين الله بتعظيمة

 

 

من ذا من الملائكه لا يدين الله باكرامة و اجلالة

 

فالدين قائم على اجلال ما اجل الله و من اجل الله،

 

و لسنا نعلم فيمن اجل و ما اجل الحق اجل من محمد صلى الله عليه و الة و صحبة و سلم،

 

فمن كان عندة علم فليظهره،

 

لا نعلم فيمن اجل الله و كرم الله اكرم و لا اجل من محمد،

 

لا نعلم فيمن عظم الله و شرف الله اعظم و اشرف من محمد..

 

و من صاحب المقام المحمود

 

 

و من القائل انا لها

 

 

و من صاحب الوسيلة

 

فمن هذا الذى اكرم،

 

من عندة علم فليظهره؟

فاذا كان هو الاكرم،

 

و اذا كان هو الاعظم كيف لا ندين الله باكرامه،

 

كيف لا ندين الله بتعظيمة

 

 

كيف لا ندين الله بالفرح به و بذكرة و سيرتة و اخبارة و مولدة و رضاعة و نشاتة و تربيته و تنقلة في مراحل عمرة و تلقية الرساله و بلاغة و اسرائة و معراجة و صبرة و دعوتة و قيامة و صيامة و شكرة و لباسة و هدية و اكلة و شربة و دخولة و خروجة و نومة و يقظتة و اعطائة صلى الله عليه و الة و صحبة و سلم و منعة و سفرة و اقامتة و غزواتة و بياناتة و تعليماتة صلى الله عليه و الة و صحبة و سلم،

 

كيف لا نفرح بها

 

 

كيف لا نعظمها

 

 

فما معنى الولاء اذن

 

 

و ما معنى الاكرام اذن

 

 

و ما معنى المحبه اذن

 

ورضى الله عن سادتنا الصحابه الذين فقهوا هذه الحقيقة،

 

فعظموا خير الخليقة،

 

فنظرتهم الاعين في ازمنتهم و قالوا: ما راينا احدا يعظم احدا كما يعظم اصحاب محمد محمدا،

 

و قالوا ما راينا احدا يحب احدا كما يحب اصحاب محمد محمدا،

 

نطقت بهذا السن الكفار قبل اسلامهم،

 

و هم يقولون ما راينا تعظيما في العالم كتعظيم هؤلاء لمحمد،

 

و انتم تعلمون اصحاب كسري و قيصر و مبالغتهم في التعظيم لملوكهم،

 

و مع ذلك قالوا و فدنا عليه و لكن ما راينا مثل هذا التعظيم .

 

.

فما وصف الصحابه فعند هؤلاء!

 

مبالغون زياده

 

 

و فدوا على الملوك الذين كانت الاعاجم تقدسهم تقديسا كبيرا فقالوا ما راينا احد يعظم احد كما يعظم اصحاب محمد محمدا .

 

.

 

صلوات الله و سلامة عليه و ملانا بمحبته.

فمن كان يعلم معنى هذا القدر،

 

فلينتبة من شان المال في المرافقه لهذا المصطفى،

 

ان يكون ما له المرافقة،

 

و كيف ذلك

 

 

بانتباهة مما جاء به و ما بلغة و ما ارشد اليه،

 

انتباهة من الفرائض،

 

ينتبة من مثل هذه الليلة في ذكري المولد الى اخر عمرة الى ان يلقي الله تعالى من الفرائض التي جاءت على يد هذا النبي،

 

و ليست الفرائض محصورة في الصلاة و الصوم و الزكاه و الحج لمن استطاع سبيلا،

 

هذه فرائض ما اعظمها،

 

عليها قام الاسلام،

 

و فريضه حفظ العين من النظر الحرام،

 

فريضه حفظ العين من النظر الدنيا بعين الاستحسان و الاكبار،

 

و فريضه حفظ اللسان من الكلام الفاحش،

 

فريضه بر الوالدين،

 

فريضه صله الرحم،

 

فريضه الصدق في المعاملة،

 

فريضه تطهير القلب عن المحرمات التي حرمها الله من كبر من عجب من غرور من رياء،

 

فريضه من الفرائض،

 

انتبة من الفرائض و احسن اداءها و قم بحقها كلها..

فاذا قمت بهذه الفرائض التي فرضها الله عليك فدونك سنه محمد،

 

بها تقرب الى ربه،

 

بها تنال محبه الملك القدوس،

 

و اي شيء اعلى منها،

 

و اي شيء .

 

.

 

ان يحبك الله،

 

رب العرش خالق كل شيء،

 

يحبك

 

 

يحبك باتباعة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم

فتنتبة من سننة الكريمة،

 

تنتبة من هذه الليلة من سنه الجماعة و المحافظة عليها،

 

ادراك تكبيرة الاحرام مع الامام في كل صلاة،

 

من الليلة الى ان تموت،

 

ان كنت ترغب في اللقاء،

 

ان كنت تحب المرافقة،

 

ان كنت تهوي الخلود معه في الجوار الكريم،

 

سنه قيام الليل،

 

ما حالك معها

 

ما نصيبك منها

 

هو قام حتى و رمت قدماه،

 

و خوطب من قبل المولي قم الليل الا قليلا نصفة او انقص منه قليلا او زد عليه و رتل القران ترتيلا

فهل شابهتة

 

 

و هل تعلقت بسنتة هذه

 

 

فيم تمر عليك ساعات الليل و لحظات الليل

 

لك نصيب من حسن القيام بين يدى الملك العلام،

 

و تدبر كلامة خير كلام

 

و اطاله السجود بين يديه

 

و خصوصا في الخلوه اذا تيسرت لك،

 

و حيث لا يراك الا هو جل جلالة و تعالى في علاه.

سنه الصدقة،

 

سنه الابتسامه في و جوة المؤمنين،

 

سنه لين الكلام و لين الجانب،

 

سنه قضاء حاجات المحتاجين،

 

سنه عياده المرضى،

 

و هكذا سننة الكريمه تاتيك في حياتك لتربطك و لترقيك و ترفع مرتبتك،

 

و لتوصلك،

 

و لتفتح لك ابواب المواصله حتى تدرك المحبوبيه فتكون محبوبا للرحمن،

 

تكون محبوبا لمن

 

للاله،

 

تكون محبوبا لمن

 

للحى القيوم،

 

للعلى العظيم،

 

للواحد الاحد،

 

لرب العرش العظيم،

 

لملك السماوات و الارض،

 

و لا تحصل محصول خير من هذا،

 

و لا اشرف و لا اجل،

 

فلا يضيع عمرك في غفله عن حسن القيام بالفرائض و القيام بالسنن،

 

حتى تاتى الى سنه ترك الفضول،

 

سنه الزهد في الفضول من كل المباحات،

 

و تاخذ من المباحات ما يعينك،

 

ما يزينك،

 

و ما يساعدك و ما تحسن صرفة في مرضاه ربك،

 

و دونك بعد ذلك العطاء الاوفر و المن الاغمر من حضره العلى الاكبر جل جلالة القائل من تقرب الى شبرا تقربت الية ذراعا،

 

و من اقترب الى ذراعا اقتربت منه باعا،

 

و من اتانى يمشي اتيتة هروله

كلام مشوق مرغب مذوق مطرب،

 

محرك للقلوب و الارواح،

 

لمن ادرك مصدر هذا الكلام،

 

و من اين جاء هذا الكلام،

 

و من بخاطبك بذا الكلام

 

نفسك تخاطبك فتاخذك،

 

قنوات تخاطبك فتاخذك،

 

صحف تخاطبك فتاخذك،

 

اصدقاء يخاطبونك فياخذونك،

 

الله يخاطبك ما ياخذك

 

 

اما تحتفل بخطابه،

 

ما تدرك سر كلامه،

 

ما تلبى و تستجيب لدعوتة جل جلالة و تعالى في علاة يقول اذا اقتربت الى شبرا اقتربت اليك ذراعا ما هذا الكلام،

 

ما معناه؟

لا لا تعشق سواي،

 

لا تتعلق بمن عداي،

 

لا تلتفت الى غيري،

 

من يربحك كما اربحك

 

من يسعدك كما اسعدك

 

من يعطيك كما اعطيك

 

الة حق،

 

الة عظمة،

 

الة كرم،

 

الة احسان و هو الغنى عنا،

 

و غيرة لا يستطيع ان يحسن اليك ظاهرا و لا باطنا،

 

و لا مثقال ذره الا بامره،

 

و بتسخيرة جل جلاله،

 

ثم مهما جري لك الاحسان من غيرة فالغير منقطع و احسانة منقطع،

 

لكنة هو اذا احسن اليك فهو الدائم و احسانة دائم،

 

كيف لا تعشقه!

 

كيف ما تتحرك منك العواطف و المشاعر على التولع بهذا الالة و الاقتراب من حضرتة و طلب الصله الكريمه به

 

لتسمو حقيقة السمو الذى لا يساوية شيء مما على ظهر الارض انا جعلنا ما على الارض زينه لها لنبلوهم ايهم احسن عملا و النهاية و انا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا و لا ذره و لا اثر،

 

و الله لن يبقي على ظهر الارض قصر،

 

و لن يبقي على ظهر الارض برج،

 

لن يبقي على ظهر الارض حصن،

 

لن يبقي على ظهر الارض بيت،

 

لن يبقي على ظهر الارض نخلة،

 

لن يبقي على ظهر الارض شجره و انا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا و حملت الارض و الجبال فدكتا دكه واحده و يسالونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا تري فيها عوجا و لا امتا

من رفع من عليها شيء فنهايتة ان يخفض و ينتهي،

 

لكن من رفعة الله،

 

من رفعة الله مرفوع برفع الله ابد الابدين يرفع الله الذين امنوا منكم و الذين اوتوا العلم درجات اذا تادبتم فان اول الايه ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم و اذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين امنوا منكم

اذا قمتم بامتثال الاوامر حصل الرفع يرفع الله الذين امنوا منكم فان هذا الفعل مجزوم على انه جواب الشرط،

 

متقدم قبلة الامر،

 

اذا فعلتم هذا الامر يرفع الله الذين امنوا منكم المتادبين و الذين اوتوا العلم المتادبين بهذه الاداب درجات و من لا تادب ما له نصيب في الرتب،

 

و لا قرب من الرب.

وبلعام بن باعوره معروف،

 

و عباد من الذين كان ما لهم سوء المصير معروفين،

 

و لكن من تادب مع الله،

 

من تادب مع رسولة صلى الله عليه و الة و صحبة و سلم هم الذين يرفعهم الله سبحانة و تعالى في الدرجات العلى.

الله يبارك لنا و للامه في هذه الذكرى،

 

و يحيى حقائق الاتصال بسيد اهل الدنيا و الاخرى،

 

و يرزقنا و لاءة في الله،

 

فان الله سبحانة و تعالى ما فرض علينا محبه احد كما فرض محبه محمد من خلقة اجمعين،

 

و لا احب منا ان نحب احدا كما نحب حبيب الله محمدا،

 

فهو المقدم و هو الاول قل ان كان اباؤكم و ابناؤكم و اخوانكم و ازواجكم و عشيرتكم و اموال اقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها احب اليكم من الله و رسولة اثنين و نصرة لهما و جهاد في سبيلة

اذا ما تحبهم و تنصرهم فالاباء و الابناء و الاخوان و العشيره و الابناء و الازواج و الاموال و التجارات و المساكن بئس بها و هي هلاك لك و تربص تهديد من ربك .

 

.

 

فتربصوا حتىٰ ياتى الله بامرة و انت في اهل الفسق و الله لا يهدى القوم الفاسقين

اذا قدمت ما ل اذا قدمت تجاره اذا قدمت مساكن اذا قدمت اباء اذا قدمت اخوان اذا قدمت ازواج،

 

اذا قدمت عشيره و حده من الثمانيه تقدمت على محبه الله و رسولة و الجهاد في سبيلة فانت مهدد،

 

فتربصوا،

 

تهديد علوى كبير،

 

ليس من مخابرات،

 

ليس من دول،

 

الدول ضعيفه امامة لا تساوى شيء،

 

تحت امره،

 

لكن هذا من الجبار الاعلى فتربصوا حتىٰ ياتى الله بامرة ۗ و تنظر النتيجة،

 

نتيجة ايثارك للغير،

 

نتيجة تقديمك لمالك او لتجارتك او لعشيرتك او لابائك او لابنائك او لاخوانك او لازواجك،،

 

تقديمهم على الله و رسوله،

 

تقديمهم على الجهاد في سبيل الله فتربصوا حتىٰ ياتى الله بامرة ۗ و الله لا يهدى القوم الفاسقين مشير الى ان من ارتضي ذلك فقد فسق،

 

و قد خرج عن دائره الهدى.

اللهم ارزقنا كمال الايمان و انظر الى الامه في هذه الليلة نظره تخلص بها قلوبهم من شبكات الوقوع في مهاوى الضلالات و الاغترار بالكفار و الفجار على ظهر الارض حتى برز للعيان تحكمهم فيهم و صاروا مرجعيتهم،

 

و لا يصلحون مرجعيه لمن امن بالله و رسوله،

 

فيا رب انقذ المؤمنين،

 

يا رب خلص المسلمين،

 

يا رب رد كيد الكافرين في نحورهم و ادفع عنا و عن الامه كل شرورهم،

 

و انشر هدايتك في البريه و ارنا رايه خير المرسلين منصورة ظاهره زهيه علية،

 

فى كل البقاع و الاقطار يا كريم يا غفار يا ارحم الراحمين..

 

و الحمد لله رب العالمين.

511 views

محضرات دينية