مقالات دينية رائعة

بالصور مقالات دينية رائعة 2015113090

29 سنه امضيتها على هذه الارض.

و بعد طرح 11 سنه من الطفوله اكون قد امضيت/ضيعت 18 عاما الاحق الخشوع و احاول ان اصطاده.

جربت كافه انواع العصى و الرماح و المصائد و الفخاخ التقليديه و المحدثه و اعترف انى فشلت.

كنت ادفن راسى بعد الصلاه في سجادتى خوفا من عوده صلاتى في و جهى في خرقه بالية!

18 عاما من الشرود، حتى انى خشيت ان يطالب شرودى بحقه في الحصول على رخصه قياده رسميه حتى يصير تجواله في قلبى و تعكيره صفو صلاتى قانونيا

و حمدا لله ان شرودى ليس ضليعا في القانون.

قبل اقل من شهر، اكتشفت ان الخشوع عنود منوع، وان له طريقه تعامل خاصة.

فهو كسائر الاشياء التى حين نركض و راءها تختفى و تتمنع، و حين نتجاهلها و ننشغل بما هو اهم منها و افضل، تاتينا حبوا.

لقد تعلمت الدرس متاخرا لكن ليس متاخرا جدا

لقد توقفت عن توجيه و جهى للخشوع، لقد توقفت عن محاولات التركيز الدؤوب التى كنت ارجو فيها الخشوع قبل الصلاه ان يهبط على و الا يغادر و كانى في جلسه “يوگا”، توقفت عن تقطيب حاجبى الذين نما بينهما سيفان مسلولان تسولا للتركيز.

باختصار، لقد توقفت عن الصلاه من اجل الخشوع!

وجهت و جهى لرب الخشوع، و اكتشفت ان الخشوع ثمر لا بذر؛

هو ثمر قطع صغيره من الاتقان و الاحسان تستجلب الخشوع زاحفا على ركبتيه.

حين يرانا الخشوع نصلى كما رئى النبى صلوات ربى و سلامه عليه يصلي، سياتى هرولة.

قبل اقل من شهر، بدات صلاتى تصبح لذيذة.

لم اكن اتخيل انى سادفع ثمن مقاطعتى للتلفاز في رمضان غاليا

سمعت و قرات اكثر من مره عن ندوات و برنامج “كيف تتلذذ بصلاتك” بجزايه للشيخ مشارى الخراز، و لم يكتب الله لى لسوء حظي ان اتابع ايا منها.

جائزه الله لى في هذا العيد كانت ان دلنى على هذا البرنامج، و منئذ تغيرت في صلاتى امور، و امور، و امور.

الشيخ مشارى وانا هنا اصر على وصفه بشيخ لانى لاحظت انه يتعمد الا يضع كلمه شيخ قبل اسمه في اي من برامجه، و هذا من تواضعه الذى يؤهله فعلا للقب شيخ وان لم يسع اليه.

كنت اقول ان الشيخ مشارى الخراز علمنا كيف نحيا في الصلاه لا كيف نعيش و حسب، بطريقه سلسه و مقنعه و عمليه جدا.

فالمعلومات لم تكن تنقصني، لكن روح الاستحضار كانت حتما غائبة.

و تلك اللفتات اللطيفه و الذكيه المستمده من حياتنا ليوميه صنعت فارقا كبيرا.

فحين ذكر مره ان المذيع حين يبدا البث ينتفض و يرتبك رغم انه لا يري الجمهور، هذا لانه يعلم يقينا ان الجمهور يراه.

تخيلت في اول صلاه بعدما سمعت هذا، ان ثمه كاميرا امامى تنقل في بث مباشر صلاتى الى الله، فلم اتمالك نفسي، و كدت ان اسلم بعد التكبير بثوان.

الهذا الحد نحتاج نحن البشر الى امثله ما ديه حتى نستوعب

صدق الشافعى حين قال “كلما ادبى الدهر ارانى ضعف عقلي”.

وحين ضرب لنا مثلا باختلاف طريقه كلامنا عندما يرد علينا شخص مباشره و حين نسجل اصواتنا على اله الرد الالي، اكتشفت انى و لسنوات كنت كببغاء يحسب انه يحسن صنعا.

صلاتى اليوم صارت لذيذه فوقها رشات من السكر، و حبه كرز.

و هذه دعوه لذوى الحظ السيئ مثلي، ممن لم يتابعوا البرنامج من قبل ان يفعلوا ذلك عاجلا.

وللشيخ مشارى دعاء و فير بظهر الغيب، و في العلن.

 

633 views

مقالات دينية رائعة