مقدمة محاضرة دينية

بالصور مقدمة محاضرة دينية 20151130452

 

يجب على الانسان المحافظة على البيئه لان عدم المحافظة عليها يؤثر على الانسان نفسه و يسبب له امراض كثيرة فيجب علينا المحافظة عليها بشتي الطرق .

 

 

ان حماية البيئه و اجب كل انسان لان المجتمع الراقي هو الذى يحافظ على بيئتة و يحميها من اي تلوث او اذي لانة جزء منها .

 

 

يتاثر الانسان ببيئتة فان البيئه تتاثر ايضا بالانسان و جاءت التوجيهات الدينيه حامله بين طياتها الدعوه المؤكده للحفاظ على البيئة, برا و بحرا و جوا و انسانا و نباتا .

 

 

فدعا الاسلام الى الحفاظ على نظافتها و طهارتها و جمالها و قوتها و سلامتها و نقاء من فيها و المحافظة عليه .

 

 

و لقد خلق الله تعالى الانسان و ميزة عن سائر مخلوقاتة بالعقل و استخلفة في الارض بعد ان اودع فيها كل احتياجاتة التي تعينة على استمراريه الحياة .

 

 

و ظهرت الكثير من مشاكل التلوث البيئى و خطر الانقراض للعديد من انواع الكائنات الحيه .

 

 

و لكوننا ليس بمعزل عن العالم نتاثر بما حولنا .

 

 

و مظاهر هذا التلوث متعدده منها: – ثاني اكسيد الكربون،

 

الناجم عن الكميات الهائله من الوقود التي تحرقها المنشات الصناعية،

 

و محطات الوقود و محركات الاحتراق الداخله في و سائل النقل و المواصلات،

 

و التي ينجم عنها كذلك،

 

ثاني اكسيد الكبريت.

 

– و اول اكسيد الكربون الذى يضر بالجهاز التنفسي.

 

– الشوائب و الابخره ،

 

 

و المواد المعلقه مثل: مركبات الزرنيخ،

 

و الفوسفور،

 

و الكبريت،

 

و الزئبق،

 

و الحديد،

 

و الزنك.

 

– مركبات الكلوروفلوروكربون و هي غازات تنتج عن استخدام الثلاجات،

 

و بعض المبيدات،

 

و بعض مواد تصفيف الشعر،

 

او ازاله روائح العرق،

 

و التي تستخدم بكثرة في المنازل و كذلك في المزارع.

 

– التلوث الناجم عن استخدام المنظفات الصناعيه و الفلزات الثقيلة،

 

و المواد المشعة،

 

و المبيدات الحشرية،

 

و المخصبات الزراعية،

 

و مخلفات ناقلات البترول،

 

و مياة الصرف الصحي،

 

و مياة الصرف الصناعية،

 

التي تحملها الى الانهار و البحيرات،

 

و تؤدى الى تكوين طبقه سميكه من الرغوة،

 

تؤدى الى عزل المياة عن اكسجين الهواء،

 

و بالتالي النقص في كميه الاكسجين الذائبه في المياه،

 

مما يؤدى الى قتل ما بها من كائنات حية.

 

– خطر التجارب النووية؛

 

التي تسبب التلوث في الماء و الهواء و الصحراء.

 

– الضوضاء؛

 

و التي يترتب عليها العديد من الاضرار الصحية و النفسية،

 

حيث تؤدى الى اضطراب و ظائف الانف و الاذن و الحنجرة،

 

و تؤثر في افراز بعض الهرمونات الضارة في الجسم،

 

و تؤدى الى الاضطراب في بعض و ظائف المخ،

 

و الاخطر انها تؤدى الى ظهور مشاعر الخوف و القلق و التوتر لدى الافراد،

 

كما ان المصابين بالاكتئاب هم اكثر الناس حساسيه للضوضاء.

 

– العديد من المصادر الطبيعية؛

 

كالعواصف،

 

و الزلازل،

 

و البراكين،

 

و الاعاصير،

 

و الفيضانات،

 

و غيرها.

 

المجتمع الاسلامي في مواجهه هذه المشكلة عليه ان يلتزم اداب الاسلام في السلوك و التعامل مع الطبيعه من حولنا من منطلق الاستخلاف في الارض لاعمارها.

 

و لكن ما دور المسلم

 

ان دورة في: الحرص على نظافه المكان الذى يعيش فيه،

 

سواء اكان بيته او مدينتة لان النظافه اساس كل تقدم و رقي،

 

و عنوان الحضارة،

 

و مظهر من مظاهر الايمان.

 

– تجنب الضوضاء،

 

و الحرص على ان يعود ابناءة الهدوء،

 

فهو بحق قيمه ساميه و مظهر للحضارة الاسلامية،

 

و قيمه حرص ديننا الحنيف على تاكيدها و الدعوه اليها،

 

قال تعالى: واقصد في مشيك و اغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير [لقمان: 19].

 

-الحرص على زراعه ما حوله،

 

من فراغات بالزهور و غيرها،

 

و تزيين منزلة و ما حولة بالاشجار و النباتات،

 

و تعليم الابناء المحافظة على الاشجار و الزهور و النباتات الموجوده في الاماكن العامة و الخاصة،

 

مع توعيتهم باهمية زراعه الاشجار و الزهور في حديقه المنزل او داخله؛

 

ليتذوقوا الجمال و يحرصوا عليه.

 

-التخلص من القمامه بطريقة سليمة؛

 

لمنع انتشار الامراض،

 

و نقل العدوى،

 

فلا يجب و ضعها امام المنزل او خلفه،

 

حتى لا تكون عرضه للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات،

 

فتشوة صورة البيت و تضر اهله،

 

و كذلك الحرص على عدم القائها من الشرفات و النوافذ.

 

-التخلص من المخلفات الصلبة؛

 

كالاوراق،

 

و الصناديق،

 

و قطع القماش القديمة،

 

و الزجاجات الفارغة،

 

و العلب المعدنية،

 

و بقايا الطعام التي اصبحت من اهم مصادر التلوث؛

 

لان تراكمها و تجمع المياة حولها يجعلها مرتعا للحشرات و الميكروبات و مصدرا للرائحه الكريهة.

 

فعلى المسلم ان يحرص على الاتصال بمكتب الصحة و اخطارة باماكن القمامه للتخلص منها.

 

-الحرص في التعامل مع المياه،

 

و عدم الاسراف في استخدامها،

 

و كذلك عدم تلويثها بالقاء القاذورات فيها.

 

– الحرص على ادخال الشمس الى مختلف الحجرات؛

 

لتقضى على الحشرات و الميكروبات و تمنع تكاثرها و تحد من نشر الامراض و الاوبئة.

 

– الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية،

 

و المواد السامة،

 

و التقليل منها ما امكن،

 

لانها تؤثر على طبقه الاوزون،

 

التي تحمى الارض من اشعه الشمس الحارقة،

 

و الاشعه الاخرى الضارة.

 

– استخدام المرشحات التي تقى البيئه من العوادم الناجمه عن استخدام الوقود و غير ذلك،

 

و كذلك استخدامها في الاجهزة المنزليه التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارة كمدخنه المطبخ و غيرها.

 

– نشر الوعى البيئى بين الابناء،

 

لتوسيع افاقهم و مداركهم حول حب العالم و الكون بما فيه،

 

و من فيه،

 

و كذلك نشر هذا الوعى بين الجارات و الاقارب و توجية النصح و الارشاد لهم،

 

و التعاون على مواجهه هذا الخطر،

 

لما فيه صالح الفرد،

 

و المجتمع،

 

بل و العالم اجمع.

 

ان الله قد خلق لنا الكون كله،

 

و ابدع لنا الطبيعه من حولنا،

 

و جعلها مسخره لخدمتها،

 

فهي امانه بين ايدينا،

 

و استغلالها يجب ان يقترن بقدر تحقيق المنفعه الخاصة مع الحفاظ على المصلحه العامة.

 

  • محاضرات دينيه
  • مقدمه محاضرات دينية
  • مقدمة لمحاضرة
  • مقدمة لمحاضرة دينية
1٬019 views

مقدمة محاضرة دينية