يوم الأربعاء 7:42 صباحًا 23 أكتوبر 2019



مناسبة دينية اسلامية

صورة مناسبة دينية اسلامية

المناسبات الاسلامية لايام الله تعالى
و ذكرهم بايام الله
ان في ذلك لايات لكل صبار شكور 5) ابراهيم .

 


المقدمه
نحمد الله و نبين اهمية علمنا و عملنا بهذا الباب
وكتاب مسار الشيعة

نحمد الله و نشكرة بفقرات من ادعية الايام
الحمد لله الذى لم يشهد احدا حين فطر السماوات و الارض ،

 

 

و لا اتخذ معينا حين برا النسمات .

 

 

لم يشارك في اللالهيه ،

 

 

و لم يظاهر في الوحدانيه .

 

 

كلت الالسن عن غايه صفتة ،

 

 

و العقول عن كنة معرفتة ،

 

 

و تواضعت الجبابره لهيبتة ،

 

 

و عنت الوجوة لخشيتة ،

 

 

و انقاد كل عظيم لعظمتة .

 


الحمد لله الاول قبل الانشاء و الاحياء ،

 

 

و الاخر بعد فناء الاشياء ،

 

 

العليم الذى لا ينسى من ذكرة ،

 

 

و لا ينقص من شكرة ،

 

 

و لا يخيب من دعاة ،

 

 

و لا يقطع رجاء من رجاة .

 


الحمد لله الذى جعل الليل لباسا و النوم سباتا ،

 

 

و جعل النهار نشورا ،

 

 

لك الحمد ان بعثتنى من مرقدى و لو شئت جعلتة سرمدا ،

 

 

حمدا دائما لا ينقطع ابدا و لا يحصى له الخلائق عددا .

 

 

اللهم لك الحمد ان خلقت فسويت ،

 

 

و قدرت و قضيت ،

 

 

و امت و احييت ،

 

 

و امرضت و شفيت ،

 

 

و عافيت و ابليت ،

 

 

و على العرش استويت ،

 

 

و على الملك احتويت .

 

 

ادعوك دعاء من ضعفت و سيلتة و انقطعت حيلتة و اقترب اجلة و تداني في الدنيا امله،

 

و اشتدت الى رحمتك فاقتة .

 


الحمد لله الذى اذهب الليل مظلما بقدرتة ،

 

 

و جاء بالنهار مبصرا برحمتة ،

 

 

و كسانى ضيائة و انا في نعمتة .

 

 

اللهم فكما ابقيتنى له فابقنى لامثالة ،

 

 

وصل على النبى محمد و الة ،

 

 

و لا تفجعنى فيه و في غيرة من الليالي و الايام بارتكاب المحارم و اكتساب الماثم ،

 

 

و ارزقنى خيرة و خير ما فيه و خير ما بعدة ،

 

 

و اصرف عنى شرة و شر ما فيه و شر ما بعدة .

 

 

اللهم اني بذمه الاسلام اتوسل اليك ،

 

 

و بحرمه القران اعتمد عليك ،

 

 

و بمحمد المصطفى صلى الله عليه و الة استشفع لديك ،

 

 

فاعرف اللهم ذمتى التي رجوت بها قضاء حاجتى ،

 

 

يا ارحم الراحمين .

 


بسم الله الذى لا ارجو الا فضلة ،

 

 

و لا اخشي الا عدلة ،

 

 

و لا اعتمد الا قوله ،

 

 

و لا امسك الا بحبلة .

 

 

بك استجير يا ذا العفو و الرضوان من الظلم و العدوان ،

 

 

و من غير الزمان ،

 

 

و تواتر الاحزان ،

 

 

و طوارق الحدثان ،

 

 

و من انقضاء المدة قبل التاهب و العده .

 


اللهم صل على محمد و الة و اجعل صلواتك و صلوات ملائكتك ،

 

 

و انبيائك و المرسلين و عبادك الصالحين ،

 

 

و اهل السماوات و الارضين ،

 

 

و من سبح لك يارب العالمين من الاولين و الاخرين ،

 

 

على محمد عبدك و رسولك،

 

و نبيك و امينك و نجيبك و حبيبك ،

 

 

و صفيك و صفوتك ،

 

 

و خاصتك و خالصتك ،

 

 

و خيرتك من خلقك،

 

و اعطة الفضل و الفضيله و الوسيله و الدرجه الرفيعة،

 

و ابعثة مقاما محمودا يغبطة به الاولون و الاخرون .

 

 

امين يا رب العالمين .

 


يا طيب هذه كانت فقرات من ادعية الايام و التي مر ذكرها في الجزء الاول من صحيفة الطيبين ،

 

 

و قد ذكرناها هناك بتمامها و ما يضاف اليها من الصلاة على النبى و الة و زيارتهم حسب ايام الاسبوع ،

 

 

و قد ذكرنا غيرها من الادعية المختصه بالساعات و ايام الشهر ،

 

 

و بعض ادعية يوم الجمعة و ليلتها .

 

اهمية المناسبات الاسلامية و الذكر و التذكير بايام الله
يا طيب في هذا الباب نذكر المناسبات الاسلامية التي يجب او يستحب مراعاتها و ترقبها ،

 

 

و الدعاء بما يناسبها ،

 

 

او اقامه شعائر الله المناسبه لها ،

 

 

كما و سنذكر اهم خصائص كل يوم في الشهر و ما اختص به في السعادة و الصلاح او البؤس و النحس في التقدير اللهى ،

 

 

و بعض خصائص اليوم في الاسبوع و شيء من احوال الفصول في السنه ،

 

 

لانها كلها متعلقه بايام الله ،

 

 

و لكن لها خصوصيه معينة و بالخصوص المناسبات الاسلامية .

 


وهذا الباب يا اخي ليس مختص بذكر الادعية ،

 

 

و لكنة يذكرنا بايام الله تعالى ،

 

 

و بالخصوص في المناسبات الاسلامية و التي يجب ان نفرح بها و نسر ،

 

 

لانة قد ظهر بها نور اولياءة في يوم تولدهم ،

 

 

او حصل بها نصر لهم على عدوهم ،

 

 

او كانت عيد جعلها الله ذخرا لمحمد و الة صلى الله عليهم و سلم و لشيعتهم ،

 

 

او يوما مباركا و قعت فيه و اقعه كريمه تعرف مجدهم و شرفهم و غيرها مما يسر المؤمنين و يفرح الناس الطيبين ،

 

 

كما و نذكر في هذا الباب الايام التي يجب ان نحزن بها و نعتبر بمداوله الايام التي حصلت فيها ،

 

 

و التي و قعت بها حوادث الابتلاء و ما يجب فيها من الصبر كايام شهاده ائمه الحق ،

 

 

او و قوع حوادث مؤلمه تصب في تعريف مصاب اهل البيت النبوى الطاهر او الضغط على المسلمين .

 


فنتذكر ايام الله و ما يجب و يستحب عملة في هذه المناسبات الاسلامية ،

 

 

حتى نكون حقا من المؤمنين الذين يتذكرون شعائر الله ،

 

 

و يحبون ذكرة و التوجة له ليثيبهم على سرورهم بنصر دينة و علو اهلة ،

 

 

فيفرحون لفرح نبى الرحمه و الة صلى الله عليهم و سلم ،

 

 

و يحزنون لحزنهم لما اصابهم من طواغيت زمانهم ،

 

 

و يصبرون على الاذي في جنبة مثلهم ،

 

 

و يرفضون كل ظلم و عدوان حل بهم او في و الوجود و في اي زمان و مكان كان و على اي انسان طيب .

 


فنكون علما و عملا ان شاء الله من الذين يقيمون شعائر الله المناسبه لايام داولها بين الناس ،

 

 

او عباده معينة و خاصة شرف الله بها خلقة ،

 

 

فجعلها ذكري للفرح او للحزن او للدعاء و الذكر او لمنسك معين و شعائر خاصة ،

 

 

لكي يامل الانسان المؤمن فضل الله و بركاتة و خيرة ،

 

 

و لا يامن مكرة و مداوله الايام ،

 

 

و يعتقد بكل و جودة ان الامر بيد الله تعالى اولا و اخر و ظاهرا و باطنا ،

 

 

و هو المثيب و المعاقب و الرافع و الخافض و بيدة الخير و هو على كل شيء قدير ،

 

 

فيقيم عبوديتة مخلصا له الدين و كله خشيه من عظمتة و جلالة ،

 

 

و نابعه من معرفتنا بكبريائة و علو شانة و علمة و قدرتة تعالى ،

 

 

و عارفين بمواطن الخوف و الرجاء من محل رضاة و غضبة ،

 

 

و الايام و الاحوال التي يجب او يستحب ان يطلب بها خيرة ،

 

 

او نسالة بها كفاف هوي النفس المتعلق بغير ما يحبه و ما لا يرضاة سبحانة ،

 

 

وان يقينا شر الجن و الانس من الخلق المبعدين عن رحمتة و فضلة ،

 

 

وان يبعدنا عن ظلم الطواغيت و اعوانهم ،

 

 

و نعتبر بما حصل و مر في الايام الخاليه ،

 

 

و بكل يوم او مناسبه بما يناسبها من الشعائر الدينيه و المناسك الاسلامية اللهيه ،

 

 

و قد قال الله تعالى في محكم كتابة المجيد
ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله
وتلك الايام نداولها بين الناس و ليعلم الله الذين امنوا
ويتخذ منكم شهداء و الله لا يحب الظالمين 140)
وليمحص الله الذين امنوا
ويمحق الكافرين 141)
ام حسبتم ان تدخلوا الجنة
ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم و يعلم الصابرين
(142 ال عمران.
فان الله تعالى يداول الايام بين الناس ليظهر صدق الثابتين على دينة حقا ،

 

 

و الذين لا يغيرهم تداول الايام و لا يعبدون الدينار و الدرهم و اهل الدنيا و زينتها ،

 

 

وان محصوا بالبلاء صبروا بل شكروا الله على كل حال ،

 

 

و حبوا قضائة و قدرة مهما كان ،

 

 

و سالوة فكاك رقابهم من النار ،

 

 

و يعملون بما يقربهم من رضاة و ثوابة الجزيل و جنتة ،

 

 

و قد قال الله تعالى
الر كتاب انزلناة اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد 1 الله الذى له ما في السماوات و ما في الارض
وويل للكافرين من عذاب شديد 2 الذين يستحبون الحياة الدنيا على الاخره و يصدون عن سبيل الله و يبغونها عوجا اولئك في ضلال بعيد 3)
وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومة ليبين لهم ،

 

 

فيضل الله من يشاء ،

 

 

و يهدى من يشاء و هو العزيز الحكيم 4 و لقد ارسلنا موسي باياتنا ان اخرج قومك من الظلمات الى النور
وذكرهم بايام الله
ان في ذلك لايات لكل صبار شكور 5)
واذ قال موسي لقومة اذكروا نعمه الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب و يذبحون ابناءكم و يستحيون نساءكم و في ذلكم بلاء من ربكم عظيم 6 و اذ تاذن ربكم
لئن شكرتم لازيدنكم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد 7 ابراهيم .

 


ويا طيب ان هذا الباب في المناسبات الاسلامية يذكرنا ان شاء الله بايام الله لنشكرة في الشده و الرخاء و على السراء و الضراء ،

 

 

و لنسالة ان يكفينا شرور انفسنا و كل خلق الله المؤذى و المبعد عن رحمتة و عن كلما يوجب البعد عنه ،

 

 

و اللهو عن اقامه عبوديتة و دينة ،

 

 

و يجعلنا ان نصرف نعمة التي لا تحصي كلها بصر و سمع و يد و رجل و فكر و ذكر و نطق و صمت و حركة و سكون و صحة و مرض و رضا و غضب و بكل حال و زمان نيه و عملا في طاعتة ،

 

 

و بما يحب و يرضي ،

 

 

فانة رب رحيم كريم و متفضل منان ،

 

 

و عظيم كبير عزيز و قدير ذو احسان ،

 

 

يجازى كلا حسب نيتة و علمة و عملة و سيرتة و سلوكة حتى لو عمل مثقال ذره ،

 

 

و قد قال سبحانة و تعالى
و سخر لكم ما في السماوات و ما في الارض كلا منه ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون 13)
قل للذين امنوا يغفروا
للذين لا يرجون ايام الله
ليجزى قوما بما كانوا يكسبون 14)
من عمل صالحا فلنفسه
ومن اساء فعليها ثم الى ربكم ترجعون 15 الجاثيه .

 


فانة يا طيب حساب الخلق على الله ،

 

 

و من لم يعتبر بمداوله الايام و يتبع كل طاغيه و ظالم ،

 

 

و لا ينفع معه النصح و الارشاد و ما يقيمة المؤمنون من المراسم و الشعائر المذكره بعظمه الله ،

 

 

و بما يحب و يرضي في كل مناسبه بما يناسبها من اظهار ايام الفرح او ايام الحزن و ما ذكر في خصائص الليالي و الايام في الدهر بصورة عامة و خاصة ،

 

 

و ما فيها من الذكر و الدعاء ظاهرا و باطنا ،

 

 

لم يكن ممن يتوجهوا لله و لعظمتة ،

 

 

وان مثل هؤلاء لو تعرضوا للمؤمنين بما لا يوجب جهادهم ،

 

 

فيجب على المؤمنين تركهم و الاعراض عنهم ،

 

 

و لا يجادلوهم بما يكون سبب للفتنة او لتحرك يمنع عن اقامه شعائر الله ،

 

 

و ذلك بعد ان تيقنوا ضلالهم و عدم طلبهم للحق بل غرضهم المنع منه او التقليل من اهميتة ،

 

 

و على المؤمنين الطيبين بالتوجة لله و لا يتوانوا عن اقامه شعائر الله في ايامة التي داولها ،

 

 

او التي طلب بها اقامه مراسم خاصة او عباده خاصة كايام الاعياد او رمضان او الحج او الغدير و المباهله و دحو الارض او الايام بصورة عامة ،

 

 

او ايام تولد و لاه دين الله او و فاتهم و غيرها من الايام التي ترزقنا طلب الله و التوجة له بشعائر دين خاصة و اذكار و ادعية معينة ،

 

 

و علينا ان نظهر بها اداب الدين و تكريم ايام الله و ولاتة المعلمين لتعاليمة بكل و جودهم ،

 

 

فنذكر سيرتهم الكريمه و سلوكهم الشريف و اخلاقهم الحسنه و ادابهم الطيبه ،

 

 

او ما علمونا من ادعية عامة و خاصة للايام ،

 

 

فنتوجة لله بكل و جودنا و احوالنا ،

 

 

و تتوق انفسنا للتادب باداب الله و الكون في طاعتة مقتدين بهم .

 


كما و قد كتبنا موضعا مفصلا في هذا في باب الاربعين من زياره الامام الحسين عليه السلام للعارف بحقة في صحيفتة و بعنوان ابي الله ان يتم نورة و لو كرة الكافرون ،

 

 

فان احببت المزيد فراجعة ،

 

 

و انه يحب ان تظهر شعائر الله و ما يذكر بمحل الهدي من دينة حتى في اصعب الظروف و الاحول ،

 

 

و انه بترك اظهار مراسم الدين في المناسبات الاسلامية ،

 

 

تهجر اغلب شعائرة ،

 

 

و لم نعرف انه يجب ان نطلب هدي الله الواقعى من ائمه الحق و ولاتة حين نذكرهم في ايام الله ،

 

 

و هي كايام و لادتهم او و فاتهم او نصرهم او مصابهم ،

 

 

بل حتى ادعيتهم و اذكارهم للايام بصورة عامة و اداب الدين التي علموها في المناسبات الاسلامية ،

 

 

و لذا تري الذين ظلموا و المنحرفون عن الحق و من يمنع او يعاند او يجادل بحرمه اقامتها ،

 

 

ياتى بادله و اهيه بعدم مشروعيتها ،

 

 

فينسى الحق من دين الله تعالى و اهلة ،

 

 

و يهجر سبيل الرشد و يضل عن سبيلة ،

 

 

فيسير باتباعة على غير الصراط المستقيم للمنعم عليهم بهدي الله و كرامتة و فضلة في الدنيا و الاخره ،

 

 

و يتبع و يصحح كل ضلال لائمه الكفر و الطغيان ،

 

 

و يبتعد عن الدين الحق و ما يحب سبحانة ان يعبد به من دينة الواقعى ،

 

 

و لذا طلب الله من المؤمنين ان يغفروا اي يعرضوا عنهم و عن فكرهم و ما يصبون الية من عدم اقامه ما يروج و ينشر دين الله تعالى الحق .

 

اهم ما كتب في تعريف المناسبات الاسلامية و ايام الله
يا طيب لما عرفت من اهمية المناسبات الاسلامية و اثرها بالتربيه الدينيه ،

 

 

و ما تسعد به الانسان الطيب في توجهة لله في كل حال ،

 

 

و باحسن و افضل انواع الدعاء و الذكر المناسب لايام الله ،

 

 

قد كتبت عده كتب في بيان المناسبات الاسلامية المذكره بايام الله تعالى ،

 

 

و التي يجب ان نطلب بها فضل الله و كرمة ،

 

 

و تذكر بها سننة في التاريخ و احوال اولياءة ،

 

 

و ما كانوا عليه من الافراح الاحزان ،

 

 

و ذلك لنقتدى بهم و نسير على هديهم ،

 

 

و لا نجزع عند المصائب التي تصيبنا فانا ليس باكرم منهم ،

 

 

و هو تعالى يختبرنا ليهب لنا كرمة و مجدة الدائم ان صبرنا على الاذي في جنبة ،

 

 

و بطلبنا ما يسرنا بالصبر و الدعاء و التضرع له ،

 

 

و اظهار الرفض للظلم و العدوان على اولياء الله و استنكار افعال اعداء الله ،

 

 

او يكون يوم بركة بنفسة او على اولياء الله فنظهر الفرح و السرور على ما نصرهم به او اظهر نورهم فيه او جعلة يوما او عيدا مباركا لهم و لنا ،

 

 

و بهذا المعرفه للمناسبات الاسلامية نكون قد تذكرنا ايام الله ،

 

 

و ما يجب او يستحب ان يراعي فهيا من الاداب الاسلامية الكريمه و شعائر الله و مناسكة المقربه منه و الموجبه لعبوديه و رضاة .

 


وان خير من كتب من الاوائل في المناسبات الاسلامية و المذكره بايام الله في التاريخ الاسلامي ،

 

 

هو الشيخ المفيد رحمة الله ،

 

 

بكتاب سماة مسار الشيعه ،

 

 

و بعدة ذكر الشيخ الطوسى ادعية كثيرة و مفصلة مناسبه للايام الكريمه في مصباح المتهجد ،

 

 

ثم جاء حفيدة السيد ابن طاووس فكتب عده كتب تعرف فضل الايام و الاشهر و السنين و الساعات بصورة عامة لكل ايام السنه و الاشهر و الاسبوع بل حتى ما يختص باليوم و الليلة ،

 

 

و ما يستحب تكررة في كل و يوم او بالسنه مره ،

 

 

فكان مجموعة كريمه لكثير من الادعية و التعريف لايام الله كلها و كما قال في كتاب فلاح السائل[1]
فعزمت ان اجعل ما اختارة بالله جل جلالة مما رويتة او و قفت عليه و ما ياذن جل جلالة لى في اظهارة من اسرارة ،

 

 

كتابا مؤلفا اسمية كتاب
مهمات في صلاح المتعبد و تتمات لمصباح المتهجد
فى عده مجلدات يحتسب ما ارجوة من المهمات و التتمات
المجلد الاول اسمية كتاب فلاح السائل في عمل يوم و ليلة و هو مجلدان .

 


والمجلد الثالث اسمية كتاب زهره الربيع في ادعية الاسابيع .

 


والمجلد الرابع اسمية كتاب جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع .

 


والمجلد الخامس اسمية كتاب الدروع الواقيه من الاخطار فيما يعمل مثلة كل شهر على التكرار .

 


والمجلد السادس اسمية كتاب المضمار للسباق و اللحاق بصوم شهر اطلاق الارزاق و عتاق الاعناق .

 


والمجلد السابع اسمية كتاب السالك المحتاج الى معرفه مناسك الحجاج .

 


والمجلد الثامن و التاسع اسميهما كتاب الاقبال بالاعمال الحسنه فيما نذكرة مما يعمل ميقاتا واحد كل سنه .

 


و المجلد العاشر اسمية كتاب السعادات بالعبادات التي ليس لها وقت محتوم معلوم في الروايات ،

 

 

بل و قتها بحسب الحادثات المقتضيه و الادوات المتعلقه بها و اذا اتم الله جل جلالة هذه الكتب على ما ارجوة من فضلة رجوت بان كل كتاب منها لم يسبقنى فيما اعلم احد الى مثلة ،

 

 

و يكون من ضرورات من يريد قبول العبادات و الاستعداد للمعاد قبل الممات‏ .

 


وذكرنا كلامة هذا حتى نعرف ما اعدة المؤمنون السابقون من الابواب و الكتب الجامعة في تعريف ايام الله ،

 

 

و ما يجب ذكرة فيها من الاعمال و الادعية و الاذكار ،

 

 

و ما كان مهتما به و قد رتب ترتيبا حسنا و لكل يوم من ايام الله ،

 

 

سواء المفرده او في الاسبوع او في الشهر او في السنه و مناسبه لما يذكر بها من الادعية و الاذكار .

 


حتى جاء كتاب بحار الانوار للعلامه المجلسى في الجزء السادس و الخمسون و الحادى و التسعون و ما بعدة و بالخصوص الخامس و السادس و التسعون بل و بعدة ،

 

 

فجمع ما لم يجمعة غيرة لكل ما ذكرة السيد بن طاووس و غيرة ،

 

 

او ما ذكر في المراقبات لملكي تبريزى و هو مختصر في بيان الايام و من غير ذكر للادعية الكثيرة و لكنة فيه موعظه و ارشاد جيد .

 


او مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمى رحمة الله و قد جمع فيه من الادعية و الاذكار المناسبه للايام في الاسبوع و الاشهر في جزءة الاول ،

 

 

فكان اولة في تعقيبات الصلاة ،

 

 

ثم ادعية الايام ،

 

 

و زياره اهل البيت و الصلاة عليهم في الايام ،

 

 

ثم الادعية العامة المشهوره .

 

 

ثم وضع فصولا كاملة في المناسبات الاسلامية في كل شهر ،

 

 

فذكر ايام الله و ما يجب فيها من الذكر و الدعاء بشكل لم يسبق له مثيل ،

 

 

او في جزءة الثاني المختص بالزيارات اهل البيت عليهم السلام و اداب الزياره و السفر اليهم و فضل الزيارات و اوقاتها و ادابها ،

 

 

بل حتى الباقيات الصالحات المختص بالادعية العامة و الاحراز مما لم يكن له و قتا خصا او مختص بحالة معينة من مرض او طلب رزق او علم او ذكرا عاما و غيرة ،

 

 

و قد طبع كله في جزء واحدا ،

 

 

بما صار يغنى عن اغلب كتب الدعاء ،

 

 

بل حبة المؤمنون فصار رفيقهم في بيوتهم ،

 

 

بل صار مرافقا لكتاب الله في ضروره و جودة في منازلهم لطلب مناجاه الله في كل مناسبه اسلامية و يوما من ايام الله ،

 

 

و الى الان لم اجد كتابا رائجا بين المؤمنين مثلة ،

 

 

و ذلك لما فيه من حسن الترتيب و جوده النظم ،

 

 

و قوه الاسلوب لعرض المناسبات ،

 

 

و بافضل تقديم للعبارات التي تسبق الادعية ،

 

 

و ما يجب فيها من الذكر لله تعالى و الدعاء و التضرع لطلب فضلة و رحمتة ،

 

 

و تجدة على القرص المضغوط في موضوع البرامج ،

 

 

و قد اخذ من موقع الحكمه جزاهم الله خيرا لعرضة على الانترنيت ليستفاد منه المؤمنون .

 

هذا و قد ظهر اخير كتاب المنتخب الحسنى و هو جيد في بابة و اوسع منه تقريبا ،

 

 

و هكذا عمل ايه الله السيد محمد الشيرازى كتاب مفصلا زاد عليه .

 

 

و توجد كتب مختصرة كثيرة في الادعية اخذت من هذه الكتب .

 


كما توجد تقاويم كثير اضافت و فيات العلماء و الاحداث الاسلامية المتاخره ،

 

 

بل اضافت تاريخ الحروب في طول التاريخ ،

 

 

بل و ضعت و لاده و وفيات علماء الغرب ،

 

 

بل توجد صفحات و كتب متخصص بعنوان حدث في مثل هذا اليوم ،

 

 

حتى كانت اغلب اذاعات العالم لهم برنامج يومي يذكر بهذه الاحداث ،

 

 

و غير معتنى بما يجب من الذكر و الدعاء او ما يقرب لله تعالى ،

 

 

الا ما مذكور بالتقاويم الاسلامية كتقويم الحضره الرضويه في مشهد الامام الرضا عليه السلام ،

 

 

او غيرها فيذكرون حديثا او كلمه لكل اليوم ،

 

 

و هو يعتبر كحكمه اليوم او موعظه مختصرة ،

 

 

بالاضافه لاوقات الصلاة و شروق الشمس و غروبها ،

 

 

كما و يجمع بين التاريخ الهجري و الشمسى و الميلادي ،

 

 

كما و يوجد على موقع رافد كتاب الوقائع الاسلامية يضاف له الاحداث الفلكيه ،

 

 

و هكذا توجد عده برامج اخرى يطول ذكرها .

 


ولكن يا اخي في هذا الباب بالنسبة للمناسبات الاسلامية من ايام الله ،

 

 

قد حببنا ان نجمع كلام الشيخ المفيد رحمة الله و نرتبة لنعرضة على الانترنيت و يرافق القرص المضغوط لموسوعه صحف الطيبين ،

 

 

و به نبين فضلة و سابقتة ،

 

 

و نعرف المؤمنين اول مصدر كتب في المناسبات الاسلامية ،

 

 

من غير ذكر للادعية المرافقه للايام في هذا الباب ،

 

 

و هو ما خوذ من القرص المضغوط لنور الحديث ،

 

 

فان عرفت المناسبه ،

 

 

فيكمن ان تاخذ دعائها من كتاب مفاتيح الجنان او غيرها من كتب الادعية ،

 

 

فتكون من الذاكرين ان شاء الله و تخرج من مراتب الغافلين ،

 

 

كما يوجد قرص مضغوط لمؤسسة النور مسمي بنور الجنان و هو مختص بالادعية يمكن ان تستفيد منه ،

 

 

و هو جامع لكثير من الادعية و الكتب المختصه بالدعاء القديمة و الحديثه سواء مفاتيح الجنان او غيرة من كتب ابن طاووس رحمة الله او بحار الانوار ،

 

 

بل فيه ترتيبا جميلا خاصا به ،

 

 

و مع ترتيل كامل لكتاب الله المجيد بعده اصوات .

 


وكما هنا في هذا الباب سنضيف لتعريف المناسبات الاسلامية ما ذكرة الكفعمي في المصباح ،

 

 

او ما ذكرة اخ العلامه الحلى في العدد القوية لدفع المخاوف اليومية و هو رضي الدين على بن يوسف بن مطهرحلى ،

 

 

و التي نقلها منه المجلسى في بحار الانوار بعنوان سوانح الايام ،

 

 

او ما جمعة المجلسى بنفسة ،

 

 

و بذلك يكون لدينا مرجعا كاملا ان شاء الله في ذكر اغلب الايام الاسلامية و المناسبات الدينيه المذكره بايام الله تعالى كلها كايام الشهر و الاسبوع و خصائصها ،

 

 

و انه يكون مكملا لصحيفة الطيبين التي هي نتيجة علميه و عملية لما يجب و يستحب من الذكر و الدعاء و التوجة لله تعالى في كل حال و زمان و مكان ،

 

 

و بعد معرفه توحيدة و الايمان به ،

 

 

و بالخصوص للمؤمنين الطيبين الكاملين الذين عرفوا معاني كريمه عن ادله التوحيد و معارف الاسماء الحسني و حقائق تجليها .

 


كما و سنذكر بعض الاحاديث التي ترغبنا بالذكر لله تعالى و حمدة و شكرة و التوكل عليه ،

 

 

و اسال الله التوفيق و القبول لى و لكم ،

 

 

و اسالكم الدعاء و الزياره ،

 

 

و صلى الله على نبينا محمد و الة الطيبين الطاهرين ،

 

 

فانة و لى التوفيق و هو ارحم الراحمين ،

 

 

و رحم الله من قال امين يا رب العالمين .

 

مقدمه كتاب مسار الشيعه للشيخ المفيد رحمة الله

الحمد لله على ما بصرنا من حكمتة ،

 

 

و هدانا الية من سبيل رحمتة ،

 

 

و يسر لنا من طاعاتة ،

 

 

و من به علينا من فوائدة لدوام نعيمة في جنتة ،

 

 

و صلى الله على صفوتة من بريتة محمد و الائمه الطاهرين من عترتة و سلم كثيرا .

 


اما بعد فقد و قفت ايدك الله تعالى على ما ذكرت من الحاجة الى مختصر في تاريخ ايام مسار الشيعه ،

 

 

و اعمالها من القرب في الشريعه ،

 

 

و ما خالف في معناة ،

 

 

ليكون الاعتقاد بحسب مقتضاة .

 


و لعمري ان معرفه هذا الباب من حليه اهل الايمان ،

 

 

و مما يقبح اغفالة باهل الفضل و الايمان ،

 

 

و لم يزل الصالحون من هذه العصابه حرسها الله على مرور الاوقات يراعون هذه التواريخ لاقامه العبادات فيها و القرب بالطاعات و استعمال ما يلزم العمل به في الايام المذكورات ،

 

 

و اقامه حدود الدين في فرق ما بين اوقات المسار و الاحزان .

 


و قد كان بعض مشايخنا من اهل النقل و فقهم الله رسم في هذا المعنى طرفا يسيرا لم يات به على ما في النفس من الايثار ،

 

 

و اخل بجمهور ما يراد العمل منه لما كان عليه من الاختصار .

 

 

و انا بمشيئه الله و عونة مثبت في هذا الكتاب ابوابا تحتوى على ما سلف مما ذكرناة ،

 

 

و تتضمن من الزياده ما يعظم الفائده به لمن تاملة و تبينة و قراة ،

 

 

فاذا انتهيت في كل فصل منه الى ذكر الاعمال ،

 

 

شرحت منها ما كان القول مفيدا له على الايجاز ،

 

 

و بينت عن كل عمل اعرب الخبر عنه بالشرح و التفصيل ،

 

 

و اجملت منه اكثر القول مخافه الاملال بالتطويل ،

 

 

ليزداد الناظر لنفسة في استخراجة من الاصول اذا و قف على صفتة بفحوي النطق به و الدليل بصيره .

 


و اقدم فيما ارتبة من ذكر الشهور شهر رمضان لتقدمة في محكم القران و لما فيه من العبادات و المقربات ،

 

 

و لكونة عند ال الرسول عليهم السلام اول الشهور في مله الاسلام و برهان فصول الاشهر الحرم كلا في كل سنه على ما قررة التبيان ،

 

 

و اتفق عليه جمله الاخبار من انفرادة رجب ،

 

 

و اتصال ما عداة منها من غير تباين و لا انفصال ،

 

 

و تعدد و جودها في سنه واحده على خلاف هذا النظام ،

 

 

و اتبع القول فيما يلية من الاشهر على الاتساق الى خاتمه ذلك على التمام و بالله استعين[2] .

 


وذكر في اخر الكتاب اتفق الفراغ من تسويد هذه الاوراق بعون الله و حسن توفيقة ،

 

 

سادس عشر ربيع الاول سنه تسع و ثمانين و ثلاثمائه ،

 

 

على يد العبدالفقير الى الله الغنى محمد بن محمد بن النعمان اصلح الله حالة .

 


كتبة المظفر بن على بن منصور السالار احسن الله عملة شهر ربيع الثاني من سنه احدي و تسعين و ثلاثمائه حامدا مصليا عليه و مستغفرا .

 


وسنرمز لكتاب مسار الشيعه في الجدول الاتى ب م .

 

مقدمه الكفعمي في المصباح للمناسبات الاسلامية
قال الكفعمي رحمة الله الفصل الثاني و الاربعون في ذكر الشهور الاثنى عشر و النبى و الائمه الاثنى عشر عليهم السلام [3]:
اما الشهور الاثنا عشر: فنقول ذكر الشيخ الطوسى رحمة الله في متهجدة ،

 

 

ان اولها رمضان ،

 

 

و اهل التواريخ يجعلون اولها المحرم ،

 

 

و نحن نتبعهم في هذا المقام لكون المراد معرفه ما حدث بعد هجره النبى صلى الله عليه و الة و سلم ،

 

 

و قبلة من حوادث الشهور و الاعوام و الليالي و الايام و من الله سبحانة اسال التوفيق و الهدايه الى سواء الطريق .

 

 

انتهي .

 


وسنرمز لما ناخذة من المصباح ب ص .

 

تعريف للاحاديث ما خوذه من كتاب بحار الانوار و رمزها
ذكر العلامه المجلسى في بحار الانوار في باب ما يتعلق بسوانح شهور السنه العربية و ما شاكلها اقول قد مر كثير مما يرتبط بهذا الباب في مطاوى اكثر مجلدات كتابنا هذا ،

 

 

و لنذكر هنا ايضا شطرا من ذلك ان شاء الله تعالى ،

 

 

و انما عقدنا هذا الباب لكثرة فوائدة و منافعة ،

 

 

و لحاجة الناس الى الوقوف على ايام السرور و الحزن ،

 

 

كى يعملوا في كل منهما بمقتضاة ،

 

 

و لذلك قد صنف اصحابنا رضى الله عنهم في خصوص هذا المطلب كتبا و رسائل .

 


فمنها ما و جدت بخط الشيخ محمد بن على الجبعى رحمة الله ،

 

 

نقلا من خط الشيخ قدس الله روحة قال كتبتة من ظهر كتاب بمشهد الكاظم عليه السلام بخزانتة الشريفه
ونرمز له ب ر للبحار و للحديث الاول 1 فيكون الرمز ر1 [4].

الحكمه في تكرار ذكر بعض الحوادث و ترتيبها
و يا اخي اذا كانت و اقعه و حادثه كريمه تشكل فرحا او سرورا او حزنا لمصاب و قع على اهل البيت او في تاريخ الاسلام على عموم المسلمين او غيرها من الامم السالفه ،

 

 

مما يوجب حب الفرح به لنفرح بما نصر الله دينة و ايدة باوليائة ،

 

 

او حزنا رافضا للظلم او العدوان و موجبا للتاسى و الصبر و الرضا قضاء الله و قدرة .

 


وكانت هذه الواقعه فيها اكثر من قول و تتعد ذكر و قوعها في عده ايام ،

 

 

و هي لا يمكن ان تكون في اكثر من يوم واحد ،

 

 

فلا ما نع من تجديد الفرح او الحزن في اكثر من يوم لها و تجدد ذكرها مرتين او اكثر في السنه .

 


فان الله تعالى اخفي ليلة القدر ليتوجة له و يعد العده للقائة في اكثر من يوم واحد ،

 

 

و انه مستحب بل قد يجب ان نتوجة لله بكل حال لنا ،

 

 

و بالخصوص اذا كان يوما شريفا يذكرنا بايام الله التي جعل فيه حادثا مهما او طلب منا به عباده خاصة .

 


ولذا تعدد الاقوال لا يعني الوهن في الدين ،

 

 

بل يطالب بزياده التوجة لله و ذكرة على كل حال ،

 

 

و هذه الايام هي لغرض الذكر و الدعاء و تفريغ الانسان المؤمن نفسة لاكثر من وقت واحد لمنسك معين فيقيم شعائر الله المناسبه له .

 


واذا فات المؤمن التوجة و التذكر لوقائع الحادثه لعلة يمكنة ان يقيم الفرح و طلب فضل الله في يوما اخرا ،

 

 

او يقيم الحزن و يطلب المغفره الواجب في كل يوم و في و يوما اخرا شريفا كان قد روى فيه و قوع ما يوجب الحزن و الصبر و الاستغفار ،

 

 

و اظهار الجزع على الدين و ما حل به و باهلة .

 


وفعلا يا اخي ننقل كتاب مسار الشيعه للشيخ المفيد رحمة الله ،

 

 

و ما نقلة في مصباح الكفعمي ،

 

 

و شيئا من كتاب البحار ،

 

 

او غيرهما في جدول يضم الايام المهمه للحوادث و الوقائع الاسلامية التي حلت فيها ايام كريمه توجب التوجة و الذكر لله سبحانة تعالى .

 


وان شاء الله سنضيف المناسب من المناسبات الاسلامية المذكره بايام الله تعالى ،

 

 

و في و قتا اخرا متابعين لبعض الكتب الاخرى ،

 

 

و ايضا سنلحق كتاب سوانح الايام لما ذكر في العدد القوية ،

 

 

فى جدول مستقل اخر ،

 

 

و ذلك لكثرة ما فيه من الاقوال و لكون ترتبة مختلف ،

 

 

فهو يذكر الايام لكل السنه في يوم واحد ،

 

 

ثم ياتى على ما بعدة لكل السنه في ذلك اليوم من الشهر ،

 

 

و عثر من مصنفة على خمسه عشر يوم الاخيرة و هي المرويه عنه في البحار و سياتى ذكرها .

 

 

و ذلك لكي لا تختلط البحوث .

 

 

ثم نذكر بعض خصائص الايام في معاني الصلاح و السعادة للاقدام فيها او عدمة بمختصر من البيان ،

 

 

و نذكر بما يستحب فيها من الذكر و الدعاء ،

 

 

و بعدها نذكر الايام الخاصة في الشهر و التي تتكرر بعدد الشهور في السنه ،

 

 

ثم نذكر بعدها شيء عن الفصول و بحوثا اخرى متممه للمناسبات الاسلامية و مذكره بايام الله و ضروره التوجة لها و الذكر لفضل الله و عظمتة فيها .

 


واسال الله التوفيق لكم و لى و اسالك الدعاء و الزياره و اسال الله القبول ،

 

 

بحق نبينا محمد صلى الله عليه و الة و سلم ،

 

 

انة و لى التوفيق و هو ارحم الراحمين ،

 

 

و رحم الله من قال امين يا رب العالمين .

 

  • صور متحركة فيها اللهم امين يارب العالمين
  • صور يوم المباهلة متحركة
  • مناسبة دينية

1٬163 views

مناسبة دينية اسلامية