مناسبة دينية اسلامية

آخر تحديث ف19 يناير 2021 السبت 6:27 مساء بواسطه سعاد حمزة


المناسبات الاسلاميه لايام الله تعالى

و ذكرهم بايام الله

ان فذلك لايات لكل صبار شكور 5) ابراهيم .

المقدمه

نحمد الله و نبين اهمية علمنا و عملنا بهذا الباب

وكتاب مسار الشيعة

نحمد الله و نشكرة بفقرات من ادعية الايام

الحمد لله الذي لم يشهد احدا حين فطر السماوات و الارض ، و لا اتخذ معينا حين برا النسمات . لم يشارك فاللالهيه ، و لم يظاهر فالوحدانيه . كلت الالسن عن غايه صفتة ، و العقول عن كنة معرفتة ، و تواضعت الجبابره لهيبتة ، و عنت الوجوة لخشيتة ، و انقاد جميع عظيم لعظمتة .

الحمد لله الاول قبل الانشاء و الاحياء ، و الاخر بعد فناء الحاجات ، العليم الذي لا ينسي من ذكرة ، و لا ينقص من شكرة ، و لا يخيب من دعاة ، و لا يقطع رجاء من رجاة .

الحمد لله الذي جعل الليل لباسا و النوم سباتا ، و جعل النهار نشورا ، لك الحمد ان بعثتنى من مرقدى و لو شئت جعلتة سرمدا ، حمدا دائما لا ينقطع ابدا و لا يحصى له الخلائق عددا . اللهم لك الحمد ان خلقت فسويت ، و قدرت و قضيت ، و امت و احييت ، و امرضت و شفيت ، و عافيت و ابليت ، و على العرش استويت ، و على الملك احتويت . ادعوك دعاء من ضعفت و سيلتة و انقطعت حيلتة و اقترب اجلة و تداني فالدنيا امله، و اشتدت الى رحمتك فاقتة .

الحمد لله الذي اذهب الليل مظلما بقدرتة ، و جاء بالنهار مبصرا برحمتة ، و كسانى ضيائة و انا فنعمتة . اللهم فكما ابقيتنى له فابقنى لامثالة ، وصل على النبى محمد و الة ، و لا تفجعنى به و فغيرة من الليالي و الايام بارتكاب المحارم و اكتساب الماثم ، و ارزقنى خيرة و خير ما به و خير ما بعدة ، و اصرف عنى شرة و شر ما به و شر ما بعدة . اللهم انني بذمه الاسلام اتوسل اليك ، و بحرمه القران اعتمد عليك ، و بمحمد المصطفى صلى الله عليه و الة استشفع لديك ، فاعرف اللهم ذمتى التي رجوت فيها قضاء حاجتى ، يا ارحم الراحمين .

بسم الله الذي لا ارجو الا فضلة ، و لا اخشي الا عدلة ، و لا اعتمد الا قوله ، و لا امسك الا بحبلة . بك استجير يا ذا العفو و الرضوان من الظلم و العدوان ، و من غير الزمان ، و تواتر الاحزان ، و طوارق الحدثان ، و من انقضاء المدة قبل التاهب و العده .

اللهم صل على محمد و الة و اجعل صلواتك و صلوات ملائكتك ، و انبيائك و المرسلين و عبادك الصالحين ، و اهل السماوات و الارضين ، و من سبح لك يارب العالمين من الاولين و الاخرين ، على محمد عبدك و رسولك، و نبيك و امينك و نجيبك و حبيبك ، و صفيك و صفوتك ، و خاصتك و خالصتك ، و خيرتك من خلقك، و اعطة الفضل و الفضيله و الوسيله و الدرجه الرفيعة، و ابعثة مقاما محمودا يغبطة فيه الاولون و الاخرون . امين يا رب العالمين .

يا طيب هذي كانت فقرات من ادعية الايام و التي مر ذكرها فالجزء الاول من صحيفة الطيبين ، و ربما ذكرناها هنالك بتمامها و ما يضاف اليها من الصلاة على النبى و الة و زيارتهم حسب ايام الاسبوع ، و ربما ذكرنا غيرها من الادعية المختصه بالساعات و ايام الشهر ، و بعض ادعية يوم الجمعة و ليلتها .

اهمية المناسبات الاسلاميه و الذكر و التذكير بايام الله

يا طيب فهذا الباب نذكر المناسبات الاسلاميه التي يجب او يستحب مراعاتها و ترقبها ، و الدعاء بما يناسبها ، او اقامه شعائر الله المناسبه لها ، كما و سنذكر اهم خصائص جميع يوم فالشهر و ما اختص فيه فالسعادة و الصلاح او البؤس و النحس فالتقدير اللهى ، و بعض خصائص اليوم فالاسبوع و شيء من احوال الفصول فالسنه ، لانها كلها متعلقه بايام الله ، و لكن لها خصوصيه معينة و بالخصوص المناسبات الاسلاميه .

وهذا الباب يا اخي ليس مختص بذكر الادعية ، و لكنة يذكرنا بايام الله تعالى ، و بالخصوص فالمناسبات الاسلاميه و التي يجب ان نفرح فيها و نسر ، لانة ربما ظهر فيها نور اولياءة فيوم تولدهم ، او حصل فيها نصر لهم على عدوهم ، او كانت عيد جعلها الله ذخرا لمحمد و الة صلى الله عليهم و سلم و لشيعتهم ، او يوما مباركا و قعت به و اقعه كريمه تعرف مجدهم و شرفهم و غيرها مما يسر المؤمنين و يفرح الناس الطيبين ، كما و نذكر فهذا الباب الايام التي يجب ان نحزن فيها و نعتبر بمداوله الايام التي حصلت بها ، و التي و قعت فيها حوادث الابتلاء و ما يجب بها من الصبر كايام شهاده ائمه الحق ، او و قوع حوادث مؤلمه تصب فتعريف مصاب اهل المنزل النبوى الطاهر او الضغط على المسلمين .

فنتذكر ايام الله و ما يجب و يستحب عملة فهذه المناسبات الاسلاميه ، حتي نكون حقا من المؤمنين الذين يتذكرون شعائر الله ، و يحبون ذكرة و التوجة له ليثيبهم على سرورهم بنصر دينة و علو اهلة ، فيفرحون لفرح نبى الرحمه و الة صلى الله عليهم و سلم ، و يحزنون لحزنهم لما اصابهم من طواغيت زمانهم ، و يصبرون على الاذي فجنبة مثلهم ، و يرفضون جميع ظلم و عدوان حل بهم او فو الوجود و فاى زمان و مكان كان و على اي انسان طيب .

فنكون علما و عملا ان شاء الله من الذين يقيمون شعائر الله المناسبه لايام داولها بين الناس ، او عباده معينة و خاصة شرف الله فيها خلقة ، فجعلها ذكري للفرح او للحزن او للدعاء و الذكر او لمنسك معين و شعائر خاصة ، لكي يامل الانسان المؤمن فضل الله و بركاتة و خيرة ، و لا يامن مكرة و مداوله الايام ، و يعتقد بكل و جودة ان الامر بيد الله تعالى اولا و احدث و ظاهرا و باطنا ، و هو المثيب و المعاقب و الرافع و الخافض و بيدة الخير و هو على جميع شيء قدير ، فيقيم عبوديتة مخلصا له الدين و كله خشيه من عظمتة و جلالة ، و نابعه من معرفتنا بكبريائة و علو شانة و علمة و قدرتة تعالى ، و عارفين بمواطن الخوف و الرجاء من محل رضاة و غضبة ، و الايام و الاحوال التي يجب او يستحب ان يطلب فيها خيرة ، او نسالة فيها كفاف هوي النفس المتعلق بغير ما يحبه و ما لا يرضاة سبحانة ، و ان يقينا شر الجن و الانس من الخلق الم ثم عن رحمتة و فضلة ، و ان يبعدنا عن ظلم الطواغيت و اعوانهم ، و نعتبر بما حصل و مر فالايام الخاليه ، و بكل يوم او مناسبه بما يناسبها من الشعائر الدينيه و المناسك الاسلاميه اللهيه ، و ربما قال الله تعالى فمحكم كتابة المجيد

ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله

وتلك الايام نداولها بين الناس و ليعلم الله الذين امنوا

ويتخذ منكم شهداء و الله لا يحب الظالمين 140)

وليمحص الله الذين امنوا

ويمحق الكافرين 141)

ام حسبتم ان تدخلوا الجنة

ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم و يعلم الصابرين

(142 ال عمران.

فان الله تعالى يداول الايام بين الناس ليظهر صدق الثابتين على دينة حقا ، و الذين لا يغيرهم تداول الايام و لا يعبدون الدينار و الدرهم و اهل الدنيا و زينتها ، و ان محصوا بالبلاء صبروا بل شكروا الله على جميع حال ، و حبوا قضائة و قدرة مهما كان ، و سالوة فكاك رقابهم من النار ، و يعملون بما يقربهم من رضاة و ثوابة الجزيل و جنتة ، و ربما قال الله تعالى

الر كتاب انزلناة اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد 1 الله الذي له ما فالسماوات و ما فالارض

وويل للكافرين من عذاب شديد 2 الذين يستحبون الحياة الدنيا على الاخره و يصدون عن سبيل الله و يبغونها عوجا اولئك فضلال بعيد 3)

وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومة ليبين لهم ، فيضل الله من يشاء ، و يهدى من يشاء و هو العزيز الحكيم 4 و لقد ارسلنا موسي باياتنا ان اخرج قومك من الظلمات الى النور

وذكرهم بايام الله

ان فذلك لايات لكل صبار شكور 5)

واذ قال موسي لقومة اذكروا نعمه الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب و يذبحون ابناءكم و يستحيون نساءكم و فذلكم بلاء من ربكم عظيم 6 و اذ تاذن ربكم

لئن شكرتم لازيدنكم

ولئن كفرتم ان عذابي لشديد 7 ابراهيم .

ويا طيب ان ذلك الباب فالمناسبات الاسلاميه يذكرنا ان شاء الله بايام الله لنشكرة فالشده و الرخاء و على السراء و الضراء ، و لنسالة ان يكفينا شرور انفسنا و كل خلق الله المؤذى و المبعد عن رحمتة و عن كلما يوجب البعد عنه ، و اللهو عن اقامه عبوديتة و دينة ، و يجعلنا ان نصرف نعمة التي لا تحصي كلها بصر و سمع و يد و رجل و فكر و ذكر و نطق و صمت و حركة و سكون و صحة و مرض و رضا و غضب و بكل حال و زمان نيه و عملا فطاعتة ، و بما يحب و يرضي ، فانه رب رحيم كريم و متفضل منان ، و عظيم كبير عزيز و قدير ذو احسان ، يجازى كلا حسب نيتة و علمة و عملة و سيرتة و سلوكة حتي لو عمل مثقال ذره ، و ربما قال سبحانة و تعالى

و سخر لكم ما فالسماوات و ما فالارض جميعا منه ان فذلك لايات لقوم يتفكرون 13)

قل للذين امنوا يغفروا

للذين لا يرجون ايام الله

ليجزى قوما بما كانوا يكسبون 14)

من عمل صالحا فلنفسه

ومن اساء فعليها بعدها الى ربكم ترجعون 15 الجاثيه .

فانة يا طيب حساب الخلق على الله ، و من لم يعتبر بمداوله الايام و يتبع جميع طاغيه و ظالم ، و لا ينفع معه النصح و الارشاد و ما يقيمة المؤمنون من المراسم و الشعائر المذكره بعظمه الله ، و بما يحب و يرضي فكل مناسبه بما يناسبها من اظهار ايام الفرح او ايام الحزن و ما ذكر فخصائص الليالي و الايام فالدهر بصورة عامة و خاصة ، و ما بها من الذكر و الدعاء ظاهرا و باطنا ، لم يكن ممن يتوجهوا لله و لعظمتة ، و ان كهؤلاء لو تعرضوا للمؤمنين بما لا يوجب جهادهم ، فيجب على المؤمنين تركهم و الاعراض عنهم ، و لا يجادلوهم بما يصبح اسباب للفتنة او لتحرك يمنع عن اقامه شعائر الله ، و هذا بعد ان تيقنوا ضلالهم و عدم طلبهم للحق بل غرضهم المنع منه او التقليل من اهميتة ، و على المؤمنين الطيبين بالتوجة لله و لا يتوانوا عن اقامه شعائر الله فايامة التي داولها ، او التي طلب فيها اقامه مراسم خاصة او عباده خاصة كايام الاعياد او رمضان او الحج او الغدير و المباهله و دحو الارض او الايام بصورة عامة ، او ايام تولد و لاه دين الله او و فاتهم و غيرها من الايام التي ترزقنا طلب الله و التوجة له بشعائر دين خاصة و اذكار و ادعية معينة ، و علينا ان نظهر فيها اداب الدين و تكريم ايام الله و ولاتة المعلمين لتعاليمة بكل و جودهم ، فنذكر سيرتهم الكريمه و سلوكهم الشريف و اخلاقهم الحسنه و ادابهم الطيبه ، او ما علمونا من ادعية عامة و خاصة للايام ، فنتوجة لله بكل و جودنا و احوالنا ، و تتوق انفسنا للتادب باداب الله و الكون فطاعتة مقتدين بهم .

كما و ربما كتبنا موضعا مفصلا فهذا فباب الاربعين من زياره الامام الحسين عليه السلام للعارف بحقة فصحيفتة و بعنوان ابي الله ان يتم نورة و لو كرة الكافرون ، فان احببت المزيد فراجعة ، و انه يحب ان تخرج شعائر الله و ما يذكر بمحل الهدي من دينة حتي فاصعب الظروف و الاحول ، و انه بترك اظهار مراسم الدين فالمناسبات الاسلاميه ، تهجر اغلب شعائرة ، و لم نعرف انه يجب ان نطلب هدي الله الواقعى من ائمه الحق و ولاتة حين نذكرهم فايام الله ، و هي كايام و لادتهم او و فاتهم او نصرهم او مصابهم ، بل حتي ادعيتهم و اذكارهم للايام بصورة عامة و اداب الدين التي علموها فالمناسبات الاسلاميه ، و لذلك تري الذين ظلموا و المنحرفون عن الحق و من يمنع او يعاند او يجادل بحرمه اقامتها ، ياتى بادله و اهيه بعدم مشروعيتها ، فينسي الحق من دين الله تعالى و اهلة ، و يهجر سبيل الرشد و يضل عن سبيلة ، فيسير باتباعة على غير الصراط المستقيم للمنعم عليهم بهدي الله و كرامتة و فضلة فالدنيا و الاخره ، و يتبع و يصحح جميع ضلال لائمه الكفر و الطغيان ، و يبتعد عن الدين الحق و ما يحب سبحانة ان يعبد فيه من دينة الواقعى ، و لذلك طلب الله من المؤمنين ان يغفروا اي يعرضوا عنهم و عن فكرهم و ما يصبون الية من عدم اقامه ما يروج و ينشر دين الله تعالى الحق .

اهم ما كتب فتعريف المناسبات الاسلاميه و ايام الله

يا طيب لما عرفت من اهمية المناسبات الاسلاميه و اثرها بالتربيه الدينيه ، و ما تسعد فيه الانسان الطيب فتوجهة لله فكل حال ، و باقوى و اروع نوعيات الدعاء و الذكر المناسب لايام الله ، ربما كتبت عده كتب فبيان المناسبات الاسلاميه المذكره بايام الله تعالى ، و التي يجب ان نطلب فيها فضل الله و كرمة ، و تذكر فيها سننة فالتاريخ و احوال اولياءة ، و ما كانوا عليه من الافراح الاحزان ، و هذا لنقتدى بهم و نسير على هديهم ، و لا نجزع عند المصائب التي تصيبنا فانا ليس باكرم منهم ، و هو تعالى يختبرنا ليهب لنا كرمة و مجدة الدائم ان صبرنا على الاذي فجنبة ، و بطلبنا ما يسرنا بالصبر و الدعاء و التضرع له ، و اظهار الرفض للظلم و العدوان على اولياء الله و استنكار افعال اعداء الله ، او يصبح يوم بركة بنفسة او على اولياء الله فنظهر الفرح و السرور على ما نصرهم فيه او اظهر نورهم به او جعلة يوما او عيدا مباركا لهم و لنا ، و بهذا المعرفه للمناسبات الاسلاميه نكون ربما تذكرنا ايام الله ، و ما يجب او يستحب ان يراعي فهيا من الاداب الاسلاميه الكريمه و شعائر الله و مناسكة المقربه منه و الموجبه لعبوديه و رضاة .

وان خير من كتب من الاوائل فالمناسبات الاسلاميه و المذكره بايام الله فالتاريخ الاسلامي ، هو الشيخ المفيد رحمة الله ، بكتاب سماة مسار الشيعه ، و بعدة ذكر الشيخ الطوسى ادعية عديدة و مفصلة مناسبه للايام الكريمه فمصباح المتهجد ، بعدها جاء حفيدة السيد ابن طاووس فكتب عده كتب تعرف فضل الايام و الاشهر و السنين و الساعات بصورة عامة لكل ايام السنه و الاشهر و الاسبوع بل حتي ما يختص باليوم و الليلة ، و ما يستحب تكررة فكل و يوم او بالسنه مره ، فكان مجموعة كريمه لعديد من الادعية و التعريف لايام الله كلها و كما قال فكتاب فلاح السائل[1]

فعزمت ان اجعل ما اختارة بالله جل جلالة مما رويتة او و قفت عليه و ما ياذن جل جلالة لى فاظهارة من اسرارة ، كتابا مؤلفا اسمية كتاب

مهمات فصلاح المتعبد و تتمات لمصباح المتهجد

فى عده مجلدات يحتسب ما ارجوة من المهمات و التتمات

المجلد الاول اسمية كتاب فلاح السائل فعمل يوم و ليلة و هو مجلدان .

والمجلد الثالث اسمية كتاب زهره الربيع فادعية الاسابيع .

والمجلد الرابع اسمية كتاب جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع .

والمجلد الخامس اسمية كتاب الدروع الواقيه من الاخطار فيما يعمل مثلة جميع شهر على التكرار .

والمجلد السادس اسمية كتاب المضمار للسباق و اللحاق بصوم شهر اطلاق الارزاق و عتاق الاعناق .

والمجلد السابع اسمية كتاب السالك المحتاج الى معرفه مناسك الحجاج .

والمجلد الثامن و التاسع اسميهما كتاب الاقبال بالاعمال الحسنه فيما نذكرة مما يعمل ميقاتا واحد جميع سنه .

و المجلد العاشر اسمية كتاب السعادات بالعبادات التي ليس لها وقت محتوم معلوم فالروايات ، بل و قتها بحسب الحادثات المقتضيه و الادوات المتعلقه فيها و اذا اتم الله جل جلالة هذي الكتب على ما ارجوة من فضلة رجوت بان جميع كتاب منها لم يسبقنى فيما اعلم احد الى مثلة ، و يصبح من ضرورات من يريد قبول العبادات و الاستعداد للمعاد قبل الممات‏ .

وذكرنا كلامة ذلك حتي نعرف ما اعدة المؤمنون السابقون من الابواب و الكتب الجامعة فتعريف ايام الله ، و ما يجب ذكرة بها من الاعمال و الادعية و الاذكار ، و ما كان مهتما فيه و ربما رتب ترتيبا حسنا و لكل يوم من ايام الله ، سواء المفرده او فالاسبوع او فالشهر او فالسنه و مناسبه لما يذكر فيها من الادعية و الاذكار .

حتي جاء كتاب بحار الانوار للعلامه المجلسى فالجزء السادس و الخمسون و الحادى و التسعون و ما بعدة و بالخصوص الخامس و السادس و التسعون بل و بعدة ، فجمع ما لم يجمعة غيرة لكل ما ذكرة السيد بن طاووس و غيرة ، او ما ذكر فالمراقبات لملكي تبريزى و هو مختصر فبيان الايام و من غير ذكر للادعية العديدة و لكنة به موعظه و ارشاد جيد .

او مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمى رحمة الله و ربما جمع به من الادعية و الاذكار المناسبه للايام فالاسبوع و الاشهر فجزءة الاول ، فكان اولة فتعقيبات الصلاة ، بعدها ادعية الايام ، و زياره اهل المنزل و الصلاة عليهم فالايام ، بعدها الادعية العامة المشهوره . بعدها وضع فصولا كاملة فالمناسبات الاسلاميه فكل شهر ، فذكر ايام الله و ما يجب بها من الذكر و الدعاء بشكل لم يسبق له مثيل ، او فجزءة الثاني المختص بالزيارات اهل المنزل عليهم السلام و اداب الزياره و السفر اليهم و فضل الزيارات و اوقاتها و ادابها ، بل حتي الباقيات الصالحات المختص بالادعية العامة و الاحراز مما لم يكن له و قتا خصا او مختص بحالة معينة من مرض او طلب رزق او علم او ذكرا عاما و غيرة ، و ربما طبع كله فجزء واحدا ، بما صار يغنى عن اغلب كتب الدعاء ، بل حبة المؤمنون فصار رفيقهم فبيوتهم ، بل صار مرافقا لكتاب الله فضروره و جودة فمنازلهم لطلب مناجاه الله فكل مناسبه دينيه و يوما من ايام الله ، و الى الان لم اجد كتابا رائجا بين المؤمنين مثلة ، و هذا لما به من حسن الترتيب و جوده النظم ، و قوه الاسلوب لعرض المناسبات ، و باروع تقديم للكلمات التي تسبق الادعية ، و ما يجب بها من الذكر لله تعالى و الدعاء و التضرع لطلب فضلة و رحمتة ، و تجدة على القرص المضغوط فمقال البرامج ، و ربما اخذ من موقع الحكمه جزاهم الله خيرا لعرضة على الانترنيت ليستفاد منه المؤمنون .

هذا و ربما ظهر اخير كتاب المنتخب الحسنى و هو جيد فبابة و اوسع منه تقريبا ، و كذا عمل ايه الله السيد محمد الشيرازى كتاب مفصلا زاد عليه . و توجد كتب مختصرة عديدة فالادعية اخذت من هذي الكتب .

كما توجد تقاويم كثير اضافت و فيات العلماء و الاحداث الاسلاميه المتاخره ، بل اضافت تاريخ الحروب فطول التاريخ ، بل و ضعت و لاده و وفيات علماء الغرب ، بل توجد صفحات و كتب متخصص بعنوان حدث فمثل ذلك اليوم ، حتي كانت اغلب اذاعات العالم لهم برنامج يومي يذكر بهذه الاحداث ، و غير معتنى بما يجب من الذكر و الدعاء او ما يقرب لله تعالى ، الا ما مذكور بالتقاويم الاسلاميه كتقويم الحضره الرضويه فمشهد الامام الرضا عليه السلام ، او غيرها فيذكرون حديثا او كلمه لكل اليوم ، و هو يعتبر كحكمه اليوم او موعظه مختصرة ، بالاضافه لاوقات الصلاة و شروق الشمس و غروبها ، كما و يجمع بين التاريخ الهجري و الشمسى و الميلادي ، كما و يوجد على موقع رافد كتاب الوقائع الاسلاميه يضاف له الاحداث الفلكيه ، و كذا توجد عده برامج ثانية =يطول ذكرها .

ولكن يا اخي فهذا الباب بالنسبة للمناسبات الاسلاميه من ايام الله ، ربما حببنا ان نجمع كلام الشيخ المفيد رحمة الله و نرتبة لنعرضة على الانترنيت و يرافق القرص المضغوط لموسوعه صحف الطيبين ، و فيه نبين فضلة و سابقتة ، و نعرف المؤمنين اول مصدر كتب فالمناسبات الاسلاميه ، من غير ذكر للادعية المرافقه للايام فهذا الباب ، و هو ما خوذ من القرص المضغوط لنور الحديث ، فان عرفت المناسبه ، فيكمن ان تاخذ دعائها من كتاب مفاتيح الجنان او غيرها من كتب الادعية ، فتكون من الذاكرين ان شاء الله و تظهر من مراتب الغافلين ، كما يوجد قرص مضغوط لمؤسسة النور مسمي بنور الجنان و هو مختص بالادعية ممكن ان تستفيد منه ، و هو جامع لعديد من الادعية و الكتب المختصه بالدعاء القديمة و الجديدة سواء مفاتيح الجنان او غيرة من كتب ابن طاووس رحمة الله او بحار الانوار ، بل به ترتيبا جميلا خاصا فيه ، و مع ترتيل كامل لكتاب الله المجيد بعده اصوات .

وكما هنا فهذا الباب سنضيف لتعريف المناسبات الاسلاميه ما ذكرة الكفعمي فالمصباح ، او ما ذكرة اخ العلامه الحلى فالعدد القويه لدفع المخاوف اليومية و هو رضي الدين على بن يوسف بن مطهرحلى ، و التي نقلها منه المجلسى فبحار الانوار بعنوان سوانح الايام ، او ما جمعة المجلسى بنفسة ، و بذلك يصبح لدينا مرجعا كاملا ان شاء الله فذكر اغلب الايام الاسلاميه و المناسبات الدينيه المذكره بايام الله تعالى كلها كايام الشهر و الاسبوع و خصائصها ، و انه يصبح مكملا لصحيفة الطيبين التي هي نتيجة علميه و عملية لما يجب و يستحب من الذكر و الدعاء و التوجة لله تعالى فكل حال و زمان و مكان ، و بعد معرفه توحيدة و الايمان فيه ، و بالخصوص للمؤمنين الطيبين الكاملين الذين عرفوا معاني كريمه عن ادله التوحيد و معارف الاسماء الحسني و حقائق تجليها .

كما و سنذكر بعض الاحاديث التي ترغبنا بالذكر لله تعالى و حمدة و شكرة و التوكل عليه ، و اسال الله التوفيق و القبول لى و لكم ، و اسالكم الدعاء و الزياره ، و صلى الله على نبينا محمد و الة الطيبين الطاهرين ، فانه و لى التوفيق و هو ارحم الراحمين ، و رحم الله من قال امين يا رب العالمين .

مقدمه كتاب مسار الشيعه للشيخ المفيد رحمة الله

الحمد لله على ما بصرنا من حكمتة ، و هدانا الية من سبيل رحمتة ، و يسر لنا من طاعاتة ، و من فيه علينا من فائدة لدوام نعيمة فجنتة ، و صلى الله على صفوتة من بريتة محمد و الائمه الطاهرين من عترتة و سلم عديدا .

اما بعد فقد و قفت ايدك الله تعالى على ما ذكرت من الحاجة الى مختصر فتاريخ ايام مسار الشيعه ، و اعمالها من القرب فالشريعه ، و ما خالف فمعناة ، ليصبح الاعتقاد بحسب مقتضاة .

و لعمري ان معرفه ذلك الباب من حليه اهل الايمان ، و مما يقبح اغفالة باهل الفضل و الايمان ، و لم يزل الصالحون من هذي العصابه حرسها الله على مرور الاوقات يراعون هذي التواريخ لاقامه العبادات بها و القرب بالطاعات و استخدام ما يلزم العمل فيه فالايام المذكورات ، و اقامه حدود الدين ففرق ما بين اوقات المسار و الاحزان .

و ربما كان بعض مشايخنا من اهل النقل و فقهم الله رسم فهذا المعني طرفا يسيرا لم يات فيه على ما فالنفس من الايثار ، و اخل بجمهور ما يراد العمل منه لما كان عليه من الاختصار . و انا بمشيئه الله و عونة مثبت فهذا الكتاب ابوابا تحتوى على ما سلف مما ذكرناة ، و تتضمن من الزياده ما يعظم الفوائد فيه لمن تاملة و تبينة و قراة ، فاذا انتهيت فكل فصل منه الى ذكر الاعمال ، شرحت منها ما كان القول مفيدا له على الايجاز ، و بينت عن جميع عمل اعرب الخبر عنه بالشرح و التفصيل ، و اجملت منه اكثر القول مخافه الاملال بالتطويل ، ليزداد الناظر لنفسة فاستخراجة من الاصول اذا و قف على صفتة بفحوي النطق فيه و الدليل بصيره .

و اقدم فيما ارتبة من ذكر الشهور شهر رمضان لتقدمة فمحكم القران و لما به من العبادات و المقربات ، و لكونة عند ال الرسول عليهم السلام اول الشهور فمله الاسلام و برهان فصول الاشهر الحرم جميعا فكل سنه على ما قررة التبيان ، و اتفق عليه جمله الاخبار من انفرادة رجب ، و اتصال ما عداة منها من غير تباين و لا انفصال ، و تعدد و جودها فسنه واحده على خلاف ذلك النظام ، و اتبع القول فيما يلية من الاشهر على الاتساق الى خاتمه هذا على التمام و بالله استعين[2] .

وذكر فاخر الكتاب اتفق الفراغ من تسويد هذي الاوراق بعون الله و حسن توفيقة ، سادس عشر ربيع الاول سنه تسع و ثمانين و ثلاثمائه ، على يد العبد الفقير الى الله الغنى محمد بن محمد بن النعمان اصلح الله حالة .

كتبة المظفر بن على بن منصور السالار اقوى الله عملة شهر ربيع الثاني من سنه احدي و تسعين و ثلاثمائه حامدا مصليا عليه و مستغفرا .

وسنرمز لكتاب مسار الشيعه فالجدول الاتى ب م .

مقدمه الكفعمي فالمصباح للمناسبات الاسلاميه

قال الكفعمي رحمة الله الفصل الثاني و الاربعون فذكر الشهور الاثنى عشر و النبى و الائمه الاثنى عشر عليهم السلام [3]:

اما الشهور الاثنا عشر: فنقول ذكر الشيخ الطوسى رحمة الله فمتهجدة ، ان اولها رمضان ، و اهل التواريخ يجعلون اولها المحرم ، و نحن نتبعهم فهذا المقام لكون المراد معرفه ما حدث بعد هجره النبى صلى الله عليه و الة و سلم ، و قبلة من حوادث الشهور و الاعوام و الليالي و الايام و من الله سبحانة اسال التوفيق و الهدايه الى سواء الطريق . انتهي .

وسنرمز لما ناخذة من المصباح ب ص .

تعريف للاحاديث ما خوذه من كتاب بحار الانوار و رمزها

ذكر العلامه المجلسى فبحار الانوار فباب ما يتعلق بسوانح شهور السنه العربية و ما شاكلها اقول ربما مر كثير مما يرتبط بهذا الباب فمطاوى اكثر مجلدات كتابنا ذلك ، و لنذكر هنا كذلك شطرا من هذا ان شاء الله تعالى ، و انما عقدنا ذلك الباب لكثرة فائدة و منافعة ، و لحاجة الناس الى الوقوف على ايام السرور و الحزن ، كى يعملوا فكل منهما بمقتضاة ، و لذا ربما صنف اصحابنا رضى الله عنهم فخصوص ذلك المطلب كتبا و رسائل .

فمنها ما و جدت بخط الشيخ محمد بن على الجبعى رحمة الله ، نقلا من خط الشيخ قدس الله روحة قال كتبتة من ظهر كتاب بمشهد الكاظم عليه السلام بخزانتة الشريفه

ونرمز له ب ر للبحار و للحديث الاول 1 فيصبح الرمز ر1 [4].

الحكمه فتكرار ذكر بعض الحوادث و ترتيبها

و يا اخي اذا كانت و اقعه و حادثه كريمه تشكل فرحا او سرورا او حزنا لمصاب و قع على اهل المنزل او فتاريخ الاسلام على عموم المسلمين او غيرها من الامم السالفه ، مما يوجب حب الفرح فيه لنفرح بما نصر الله دينة و ايدة باوليائة ، او حزنا رافضا للظلم او العدوان و موجبا للتاسى و الصبر و الرضا قضاء الله و قدرة .

وكانت هذي الواقعه بها اكثر من قول و تتعد ذكر و قوعها فعده ايام ، و هي لا ممكن ان تكون فاكثر من يوم واحد ، فلا ما نع من تجديد الفرح او الحزن فاكثر من يوم لها و تجدد ذكرها مرتين او اكثر فالسنه .

فان الله تعالى اخفي ليلة القدر ليتوجة له و يعد العده للقائة فاكثر من يوم واحد ، و انه مستحب بل ربما يجب ان نتوجة لله بكل حال لنا ، و بالخصوص اذا كان يوما شريفا يذكرنا بايام الله التي جعل به حادثا مهما او طلب منا فيه عباده خاصة .

ولذا تعدد الاقوال لا يعني الوهن فالدين ، بل يطالب بزياده التوجة لله و ذكرة على جميع حال ، و هذي الايام هي لغرض الذكر و الدعاء و تفريغ الانسان المؤمن نفسة لاكثر من وقت واحد لمنسك معين فيقيم شعائر الله المناسبه له .

واذا فات المؤمن التوجة و التذكر لوقائع الحادثه لعلة يمكنة ان يقيم الفرح و طلب فضل الله فيوما اخرا ، او يقيم الحزن و يطلب المغفره الواجب فكل يوم و فو يوما اخرا شريفا كان ربما روى به و قوع ما يوجب الحزن و الصبر و الاستغفار ، و اظهار الجزع على الدين و ما حل فيه و باهلة .

وفعلا يا اخي ننقل كتاب مسار الشيعه للشيخ المفيد رحمة الله ، و ما نقلة فمصباح الكفعمي ، و شيئا من كتاب البحار ، او غيرهما فجدول يضم الايام المهمه للحوادث و الوقائع الاسلاميه التي حلت بها ايام كريمه توجب التوجة و الذكر لله سبحانة تعالى .

وان شاء الله سنضيف المناسب من المناسبات الاسلاميه المذكره بايام الله تعالى ، و فو قتا اخرا متابعين لبعض الكتب الثانية =، و كذلك سنلحق كتاب سوانح الايام لما ذكر فالعدد القويه ، فجدول مستقل احدث ، و هذا لكثرة ما به من الاقوال و لكون ترتبة مختلف ، فهو يذكر الايام لكل السنه فيوم واحد ، بعدها ياتى على ما بعدة لكل السنه فذلك اليوم من الشهر ، و عثر من مصنفة على خمسه عشر يوم الاخيرة و هي المرويه عنه فالبحار و سياتى ذكرها . و هذا لكي لا تختلط البحوث . بعدها نذكر بعض خصائص الايام فمعاني الصلاح و السعادة للاقدام بها او عدمة بمختصر من البيان ، و نذكر بما يستحب بها من الذكر و الدعاء ، و بعدين نذكر الايام الخاصة فالشهر و التي تتكرر بعدد الشهور فالسنه ، بعدها نذكر بعدين شيء عن الفصول و بحوثا ثانية =متممه للمناسبات الاسلاميه و مذكره بايام الله و ضروره التوجة لها و الذكر لفضل الله و عظمتة بها .

واسال الله التوفيق لكم و لى و اسالك الدعاء و الزياره و اسال الله القبول ، بحق نبينا محمد صلى الله عليه و الة و سلم ، انه و لى التوفيق و هو ارحم الراحمين ، و رحم الله من قال امين يا رب العالمين .

  • صور متحركة فيها اللهم امين يارب العالمين
  • صور يوم المباهلة متحركة
  • مناسبة دينية

1٬590 views