يوم الأربعاء 12:53 مساءً 23 أكتوبر 2019



مناظرات اسلامية قوية

صورة مناظرات اسلامية قوية

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبة .

 


وبعد
الصراع بين الحق و الباطل و الكفر و الايمان سيظل قائما ما بقيت السماوات و الارض لا تهدا معاركة ،

 

 

و لا تخبو جذوتة ،

 

 

و لا تنتهى حوادثة ،

 

 

لكن مهما بلغت قوه الباطل و صولتة ،

 

 

و مهما كانت دولتة و كثرتة فان العاقبه ستكون باذن الله دائما لاولياء الله المتقين و دعاتة المخلصين ،

 

 

فحسب دعاه الحق انهم يستمدون قوتهم من قوه الله ،

 

 

و ياخذون ادلتهم من كتاب الله و سنه رسولة صلى الله عليه و سلم .

 


اما دعاه الباطل فليس لهم الا الحجج الواهيه التي ترتكز على ضروب من الجهل و الاوهام السخيفه .

 


والكتاب الذى نمهد له خير شاهد على ذلك .

 


فلقد قام نخبه من علماء المسلمين بدعوه من بعض قساوسه نصاري و مبشرين في الفتره من 23 / 1 / 1401ة الى 29 / 1 / 1401ة ،

 

 

الموافق 1 / 12 / 1980م الى 7 / 12 / 1980م ،

 

 

بالخرطوم .

 

 

و قد مثل الجانب الاسلامي كلا من الشيخ الدكتور محمد جميل غازى و الاستاذ ابراهيم خليل احمد و اللواء المهندس احمد عبدالوهاب .

 

وفى الجانب النصرانى برئاسه البشير جيمس بخيت سليمان و الاستاذ تيخا رمضان ،

 

 

قام هؤلاء باستعراض تفصيلى لحقيقة العقيده النصرانيه المسطره في كتبهم و مناقشتها على ضوء ما يقرون به من معتقدات التثليث و الصلب و الفداء و الابوه و البنوه و عن الكتب المقدسه بعهديها القديم و الجديد ،

 

 

و اماطوا اللثام عن هذا التعارض و التناقض الذى تحملة هذه الاناجيل .

 


ولا شك ان جدالا كهذا جدير بالاهتمام و الاطلاع عليه لما فيه من حقائق عن النصرانيه يجهلها كثير من الناس .

 


ولو لم يكن فيه من الفائده الا اعلان هؤلاء القساوسه دخولهم في الاسلام و التبرؤ من افكار النصرانيه المضلله بعد نقاش طويل و اقتناع تام لكفي نصرا للاسلام و المسلمين .

 


فما اجدر المسلمين ان يقوموا بالدعوه الى الله و نشر العقيده الاسلامية في ارجاء العالم ،

 

 

و ما احراهم ان يتمسكوا بدينهم منهجا و سلوكا .

 


ونلفت النظر الى انه قد و رد ضمن هذا الكتاب بعض الالفاظ التي تعبر عن راى قائليها مثل ” المسيحيه ” و ” المسيحى ” ،

 

 

و ” اخواننا المسيحيين ” ،

 

 

و لا يخفي ما فيها من التجاوز ،

 

 

و قد اثرنا تركها على ما هي عليه لانها حكايه قول و رد في هذه المناظره .

 

هذا و يسر الرئاسه العامة لادارات البحوث العلميه و الافتاء و الدعوه و الارشاد – و هي حامله لواء الدعوه الاسلامية في هذه البلاد الطيبه – ان تنشر هذا السفر الجليل على نفقتها و توزعة مجانا مساهمه منها في محاربه الشرك و الكفر و الالحاد ،

 

 

و بيانا لمن اراد الله هدايتة .

 


وصلى الله على محمد و الة و صحبة و سلم .

 


الرياض في 22 / 2 / 1407 ة .

 


الناشر
الرئاسه العامة لادارات البعوث العلميه و الافتاء و الدعوه و الارشاد

تمهيد
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
-1-
قال الله تعالى
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاتة و لا تموتن الا و انتم مسلمون .

 

 

(1)
يا ايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحده و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء و اتقوا الله الذى تساءلون به و الارحام ان الله كان عليكم رقيبا .

 

 

(2)
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسولة فقد فاز فوزا عظيما .

 

 

(3)
يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم و الذين من قبلكم لعلكم تتقون .

 

 

(4 .

 


هذا بيان للناس و هدي و موعظه للمتقين .

 

 

(5 .

 


و اذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننة للناس و لا تكتمونة .

 

 

(6 .

 


_________
(1 سورة ال عمران ،

 

 

ايه 1-2.
(2 سورة النساء ،

 

 

ايه 1.
(3 سورة الاحزاب ،

 

 

الايتان 70-71.
(4 سورة البقره ،

 

 

ايه 21.
(5 سورة ال عمران ،

 

 

ايه 138.
(6 سورة ال عمران ،

 

 

ايه 187.

يا ايها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فامنوا خيرا لكم وان تكفروا فان لله ما في السماوات و الارض .

 

 

(1 .

 


يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و انزلنا اليكم نورا مبينا .

 

 

(2 .

 


قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدي فانما يهتدى لنفسة و من ضل فانما يضل عليها و ما انا عليكم بوكيل .

 

 

(3 .

 


و من الناس من يجادل في الله بغير علم و لا هدي و لا كتاب منير .

 

 

(4 .

 


قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمه سواء بيننا و بينكم الا نعبدالا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون .

 

 

(5 .

 


_________
(1 سورة النساء ،

 

 

ايه 170.
(2 سورة النساء ،

 

 

ايه 174.
(3 سورة النساء ،

 

 

ايه 108.
(4 سورة الحج ،

 

 

ايه 8.
(5 سورة ال عمران ،

 

 

ايه 64.

اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله ،

 

 

و خير الهدى هدى محمد – صلى الله عليه و سلم – و شر الامور محدثاتها ،

 

 

و كل محدثه بدعه ،

 

 

و كل بدعه ضلاله ،

 

 

و كل ضلاله في النار .

 

-2 ان الاسلام دين مفتوح النوافذ على النور و الخير .

 

 

.

 

.

 

.
وان حقائقة و اضحه ،

 

 

و معقوله ،

 

 

و صريحه ،

 

 

و هاديه ،

 

 

و انسانيه ،

 

 

و عالمية ،

 

 

و خالده .

 

 

.

 

.

 

.
ولهذا ،

 

 

فان الاسلام ،

 

 

وان الدعاه المسلمين ليرحبون بكل حوار هادئ هادف .

 

 

.

 

يدعي الية ،

 

 

او يقوم بينهم و بين من عداهم من اهل سائر الملل و النحل .

 

 

.

 

.

 

!

 


ان الدعاه المسلمين يعتبرونها فرصه سانحه لعرض دعوتهم على القلوب و العقول و الضمائر .

 

 

.

 

.
وهم يعتقدون اعتقادا صادقا ،

 

 

ان دعوتهم حينما تصادف اذانا و اعيه ،

 

 

و قلوبا مخلصه ،

 

 

و عقولا فاهمه .

 

 

.

 

.

 

فانها ستجد القبول و الايمان و الاذعان

 

و هذا ما حدث و يحدث في هذا الزمان ،

 

 

و في كل زمان!
لقاءات فكريه هنا و هناك ،

 

 

فى الشرق و الغرب ،

 

 

فى الماضى و الحاضر .

 

 

.

 

.

 

!

 


تبدا في جو من الغموض و الشكوك و التوجس يحيط برؤوس الذين لا يعرفون الاسلام و لا يفقهونة .

 

 

.

 

.
ثم تنتهى بالايمان و تقدير و اعجاب بعد ان يزول الضباب ،

 

 

و تمحي الجهالات ،

 

 

و يظهر الحق لكل ذى عينين .

 

 

.

 

.

 

!

 

اننا ندعو – بنى الانسان – حيث كانوا من ارض الله ان يقيموا جسورا للتفاهم .

 

 

.

 

بينهم و بين العقيده الاسلامية الصحيحة .

 

 

.

 

.
وعلى كل صاحب مله و نحله الا يخاف و لا يجبن ،

 

 

فانة في نهاية اللقاءات العلميه المخلصة لن يصح الا الصحيح .

 

-3 كثيرة هي اللقاءات بين الاسلام و النصرانيه ،

 

 

فكم من لقاءات تمت في الماضى ،

 

 

و كم من اللقاءات ينتظر ان تتم في المستقبل .

 

 

.

 

.

 

و من لقاءات الماضى نذكر بعضا منها مكتفين بما حدث في الماضى القريب .

 


1 في شهر رجب سنه 1270ة – اي منذ حوالى 130 عاما عقدت مناظره في مدينه كلكتا بالهند بين نفر من علماء المسلمين و مبشرى النصرانيه الذين درجوا على الطعن في الاسلام و استدراج الجهله من عوام الناس .

 


وتحددت لها موضوعات خمسه هي التحريف .

 


والنسخ .

 


والتثليث .

 


وحقيقة القران .

 


ونبوه محمد صلى الله عليه و سلم .

 


وقد استطاع علماء المسلمين – بتوفيق من الله اظهار الحق بمجرد مناقشه الموضوعين الاولين و هما التحريف و النسخ .

 


وانذاك لم يملك مناظروهم من علماء النصاري سوي الانسحاب ،

 

 

اعترافا باخفاقهم .

 

وقد شاع خبر هذه المناظره في العالم الاسلامي الذى كان اغلبة يئن انذاك تحت سطوه حكم الدول النصرانيه ،

 

 

و طلب كثير من المسلمين الاطلاع على ما دار في تلك المناظره مما دعا شيخ علماء المسلمين فيها و هو رحمه الله بن خليل الرحمن الهندي الى اصدار كتابة النفيس ” اظهار الحق ” الذى لا يزال مرجعا فريدا في مجال المناظره بين المسلمين و النصاري .

 


ب بناء على الرغبه التي ابداها بعض كبار رجال القانون و الفكر في اوروبا عن طريق السفاره السعودية في باريس للاجتماع بالعلماء في المملكه العربية السعودية للتعمق في مفاهيم حقوق الانسان في الاسلام ،

 

 

فقد نظمت و زاره العدل السعودية ثلاث ندوات لهذا الغرض في الرياض ابتداء من يوم الاربعاء 7 من صفر سنه 1392ة ،

 

 

الموافق 22 من ما رس سنه 1972 م .

 

وعلى اثر ذلك تعاقب خطباء الوفد الاوروبى و في مقدمتهم السيد ” الاستاذ ما ك برايد ” الاستاذ في جامعة دبلن ،

 

 

و وزير خارجية ايرلندا السابق ،

 

 

و الرئيس السابق لاتحاد المجلس الاوروبى ،

 

 

و السكرتير العام سابقا في اللجنه التشريعيه الدوليه ،

 

 

فقال ” من هنا و من هذا البلد الاسلامي يجب ان تعلن حقوق الانسان ،

 

 

لا من غيرة من البلدان ،

 

 

و انه يجب على العلماء المسلمين ان يعلنوا هذه الحقائق المجهوله على الراى العام العالمي و التي كان الجهل بها سببا لتشوية سمعه الاسلام و المسلمين و الحكم الاسلامي عن طريق اعلاء الاسلام و المسلمين ” .

 

ج في يونية سنه 1976 م ،

 

 

عقد في جنيف بسويسرا مؤتمر بين المسلمين و النصاري دعا الية مجلس الكنائس العالمي حول موضوع ” نظره الاديان السماويه الى الانسان و الى تطلعة نحو السلام ” .

 

 

و في ذلك المؤتمر ابدي مجلس الكنائس العالمي اسفة الشديد ،

 

 

لان الواقع اثبت ان ارساليات التبشير النصرانيه في ديار المسلمين قد تسببت في افساد الروابط بين المسلمين و النصاري ،

 

 

كما اعترف بان تلك الارساليات كان طابع نشاطاتها في خدمه الدول الاوروبيه المستعمره ،

 

 

و انها كانت تستخدم التعليم و سيله لافساد عقائد المسلمين .

 

 

و قد تعهد الجانب النصرانى في هذا المؤتمر بايقاف كل الخدمات التعليميه و الصحية التي تستخدم لتنصير المسلمين .

 


د في عام 1979 م ،

 

 

عقد في قرطبة باسبانيا المؤتمر الثاني للمناظره بين المسلمين و النصاري ،

 

 

و قد القي كلمه الافتتاح الكاردينال ترانكون رئيس اساقفه اسبانيا ،

 

 

فكان مما قالة ” اني كاسقف اود ان انصح المؤمنين المسيحيين بنسيان الماضى ،

 

 

كما يريد المجمع البابوى منهم ،

 

 

وان يعربوا عن احترامهم لنبى الاسلام .

 

 

.

ان هذا شيء هام جدا بالنسبة للمسيحى ،

 

 

اذ كيف يستطيع ان يقدر الاسلام و المسلمين دون تقدير نبيهم و القيم التي بثها و لا يزال يبثها في حياة اتباعة

 


لن احاول هنا تعداد قيم نبى الاسلام الرئيسيه الدينيه منها و الانسانيه فليست هذه مهمتى ،

 

 

و سوف يلقيها عليكم الاخصائيون و اللاهوتيون المسيحيون بالمؤتمر ،

 

 

غير اني اريد ان ابرز جانبين ايجابيين ضمن جوانب اخرى عديده – و هما ايمانة بتوحيد الله و انشغالة بالعداله ” .

 


وفى ذلك المؤتمر القي الدكتور يبحيل كروث بحثا عن ” الجذور الاجتماعيه و السياسية للصورة المزيفه التي كونتها المسيحيه عن النبى محمد ” ،

 

 

و قد جاء فيه قوله ” لا يوجد صاحب دعوه تعرض للتجريح و الاهانه ظلما على مدي التاريخ مثل محمد .

 

 

.

 

و لقد سبق لى ان اكدت في مناسبه سابقة و اظن اننى قد قررت ذلك عده مرات الاستحالة ،

 

 

من الوجهه التاريخيه و النفسيه ،

 

 

لفكرة النبى المزيف التي تنسب لمحمد ما لم نرفضها بالنسبة لابراهيم و موسي و اصحاب النبوات الاخرى من العبرانيين ،

 

 

الذين اعتبروا انبياء .

 

انة لم يحدث ان قال نبى منهم بصورة بينه و قاطعه ان عالم النبوه قد اغلق .

 

 

.

 

و فيما يتعلق بالشعب اليهودى فان عالم النبوه ما يزال مفتوحا ،

 

 

ما داموا ينتظرون المسيح المخلص .

 


اما فيما يتعلق بالحركة المسيحيه فانه لا يوجد اي تاكيد قطعى يدل على انتهاء عالم النبوه ” .

 

-4 ثم كان لقاء الخرطوم .

 

 

.

 

لقاء العائدين الى الله بعد ان بحثوا عن الحق زمنا طويلا و ساروا في سراديب و دهاليز لا اول لها و لا اخر .

 

 

.

 

.
لعل فيه درسا للمبشرين بالكف عن افساد عقائد المسلمين فان الحق دائما غلاب .

 


لماذا كان المؤتمر

 


ان كثرة من ابنائنا العرب يقضون اجازاتهم في العواصم الاوروبيه يدفعهم الى ذلك قبل كل شيء رغبتهم في اتقان اللغات الاوروبيه و هم لذلك يلتحقون اول ما يهبطون الى البلد الذى يقصدونة بالمدارس الليلية و الحره ،

 

 

و يجدون في مكتباتها الكثير عن الاسلام ،

 

 

و الكثير من تشويهة و الطعن عليه .

 


ثم ان كثيرا من البلاد العربية الاسلامية قد و قعت زمنا طويلا تحت و طاه الاستعمار الصليبي ،

 

 

و ما تزال تعتمد عليهم في مختلف مرافقها ،

 

 

و تنظر اليهم نظره اكبار و تقدير ،

 

 

و تندفع بغير شعور منها ،

 

 

و بشعور ايضا الى تقليدهم و تصغى باهتمام الى ارائهم .

 

كل ذلك يمهد الطريق لكتب الغرب و اراء الغرب كى تنتشر بيننا .

 


وشيء اخر ذو اهمية .

 


ان كتب السيره النبويه ،

 

 

و كتب التاريخ العربي ،

 

 

ما يزال اسلوبها صعبا على طلاب و دارسى الثقافه الاسلامية الناشئين ،

 

 

فقلما نجد من يرجع الى سيره ابن هشام ،

 

 

او السيره الحلبيه ،

 

 

او نهاية الارب ،

 

 

او طبقات ابن سعد .

 

 

.

 

.

 

بلة تاريخ الطبرى ،

 

 

و الذهبى ،

 

 

و ابن الاثير و نحوها .

 

 

فربما و جدوا قراءه ما كتب المستشرقون ايسر و اجدي .

 


وهناك كتب كثيرة عن السيره النبويه العطره اخرجها كتاب معاصرون .

 


ولكن كثيرا من الكتب قد اهتم مؤلفوها بسرد حوادث السيره ،

 

 

و تبسيطها ،

 

 

و قليلا منهم تعرض في مواقف قصيرة لاراء المستشرقين .

 


واشهر الكتب التي اخرجت في العصر الحاضر عن السيره النبويه هو كتاب ” حياة محمد ” للدكتور محمد حسين هيكل .

 


وقد عرض فيه لاراء المستشرقين او لبعض ارائهم بوجة عام و خص بالذكر و الاهمية اميل درمنجم المستشرق الفرنسي .

 


وقد يفهم من كلام الدكتور هيكل ان اميل درمنجم مسالم للاسلام .

 


خطوره الغزو الفكرى

اذن فقد عمت الترجمات ،

 

 

و شاع بين ابناء الاسلام ما كنا نحذر ان يشيع وان دل هذا على شيء فانما يدل على مؤشر خطير في الغزو الفكرى عن فريق الاستشراق ” البحث العلمي ” ،

 

 

و عن طريق التبشير الدعوه الدينيه ،

 

 

استشري مما ضايق الغيورين على الاسلام .

 

 

فتعاونوا على دفع هذا الهجوم و دحض الافتراءات عن الاسلام و لكنهم قليل مضطهدون .

 


نصيحه مهتد للاسلام الى بنى قومة
وانة لمن الخير ان نقدم ما كتبة المسلم الفرنسي ” ناصر الدين ” في كتابة القيم الشرق كما يراة الغرب حيث قال لقد اصاب الدكتور ” سنوك هرغرنجة ” في قوله ” ان سيره محمد الحديثه تدل على ان البحوث التاريخيه مقضى عليها بالعقم اذا سخرت لايه نظريه او راى سابق ” .

 


وهذه حقيقة يجمل بمستشرقى و بمبشرى العصر كلا ان يضعوها نصب اعينهم ،

 

 

فانها تشفيهم من داء الاحكام السابقة التي تكلفهم من الجهود ما يجاوز حد الطاقة فيصلون الى نتائج لا شك خاطئة ،

 

 

فقد يحتاجون في تاييد راى من الاراء الى هدم بعض الاخبار و ليس هذا بالامر الهين ،

 

 

ثم الى بناء اخبار تقوم مقام ما هدموا ،

 

 

و هذا امر لا ريب مستحيل .

 


الرجوع الى الحق فضيله

يحتاج المستشرق و المبشر في القرن العشرين الى معرفه كثير من العوامل الجوهريه ،

 

 

كالزمن و البيئه ،

 

 

و الاقليم ،

 

 

و العادات ،

 

 

و الحاجات و المطامح و الميول و الاحقاد .

 

 

.

 

الخ .

 

 

.

 

لا سيما ادراك تلك القوي الباطنه التي لا تقع تحت مقاييس العقول و التي يعمل بتاثيرها الافراد و الجماعات .

 


وفى نهاية الكتاب الذى الفة ناصر الدين عن الرسول محمد – صلى الله عليه و سلم – قال عن
وثبه الاسلام
قال ش .

 

 

شرفيس في كتابة ” بونابرت و الاسلام ” .

 

 

.

 

(عندما رفع الله الية مؤسس الاسلام العبقرى كان هذا الدين القويم قد تم تنظيمة نهائيا ،

 

 

و بكل دقه ،

 

 

حتى في اقل تفاصيلة شانا .

 

 

.

 

.
وكانت جنود الله قد اخضعت بلاد العرب كلها ،

 

 

و بدات في مهاجمه امبراطوريه القياصره الضخمه بالشام .

 


وقد اثار القلق الطبيعي المؤقت ،

 

 

عقب موت القائد الملهم بعض الفتن العارضه ،

 

 

الا ان الاسلام كان قد بلغ من تماسك بنائة ،

 

 

و من حراره ايمان اهلة ،

 

 

ما جعلة يبهر العالم بوثبتة الهائله التي لا نظن ان لها في سجلات التاريخ مثيلا .

 

ففى اقل من ما ئه عام ،

 

 

و رغم قله عددهم ،

 

 

استطاع العرب الامجاد ،

 

 

و قد اندفعوا لاول مره في تاريخهم خارج حدود جزيرتهم المحرومه من مواهب النعم ان يستولوا على اغلب بقاع العالم المتحضر القديم ،

 

 

من الهند الى الاندلس ” .

 


وقد شغلت في قوة هذه القصة المجيده تفكير اعظم عباقره عصرنا هذا اعني نابليون بونابرت – الذى كان ينظر دائما الى الاسلام باهتمام و موده ،

 

 

فيقول عن نفسة في احدي خطبة المشهوره بمصر ،

 

 

انة ” مسلم موحد ” .

 


وقال لاس كازاس في كتابة ” مذكرات سانت هيلين ” ،

 

 

ج3 ،

 

 

صفحة 183
” و يذكر الاسلام في اواخر ايامة ،

 

 

فيري اننا اذا طرحنا جانبا الظروف العرضيه التي تاتى بالعجائب ،

 

 

فلا بد ان يكون في نشاه الاسلام سر لا نعلمة ،

 

 

وان هناك عله اولي مجهوله ،

 

 

جعلت الاسلام ينتصر بشكل عجيب على النصرانيه ،

 

 

و ربما كانت هذه العله المجهوله ان هؤلاء القوم ،

 

 

الذين و ثبوا فجاه من اعماق الصحاري قد صهرتهم قبل ذلك حروب داخلية عنيفه طويله ،

 

 

تكونت خلالها اخلاق قوية ،

 

 

و مواهب عبقريه ،

 

 

و حماس لا يقهر او ريما كانت هذه العله شيئا اخر من هذا القبيل ” .

 

ومن هذا المنطلق كان لقاؤنا بالخرطوم في الفتره من 23 / 1 / 1401ة ،

 

 

الي 29 / 1 / 1401ة ،

 

 

الموافق 1 / 12 / 1980 ،

 

 

الي 7 / 12 / 1980م ،

 

 

مع قاده الفكر النصرانى و قاده الفكر الاسلامي و كان رجاؤنا ان يعى كل من المسلمين و المسيحيين على السواء هذه العبر ليضعوا المستشرقين و المبشرين في مكانهم الطبيعي و حجمهم الطبيعي .

 


وازاء هذا لا ينبغى ان نتجاهل التيارات المعاديه للاسلام و من و رائها الغزو الفكرى الصليبي و الصهيونى و الشيوعى تحت ستار الحضارة الحديثه الذى يتسرب الينا من خلال حملاتهم الاعلاميه و الدعائيه المشبوهه .

 

 

ان الواجب المقدس يحتم علينا و نحن اعلم بحقائق ديننا ان ندفع شبهات هؤلاء القوم وان نبين و جة انحرافهم ،

 

 

و سبب هجومهم على الاسلام .

 


والحوار هواحد الاساليب الناجحه لتنقيه الرسالات السابقة من الشوائب في ضوء القران الكريم و السنه المطهره .

 

ولقد شارك في هذا اللقاء الكبير الخطير ثلاثه من اعلام الفكر الاسلامي هم
اولا الدكتور محمد جميل غازى ،

 

 

الذى قام بادارة الحوار و المشاركه فيه .

 


– من مواليد يناير 1936 بكفر الجرايده – كفر الشيخ .

 


– عالمية الازهر الشريف من كليه اللغه العربية .

 


– دكتوراة في النقد الادبى .

 


– رئيس المركز الاسلامي العام لدعاه التوحيد و السنه بالقاهره .

 


– نائب الرئيس العام لجماعة انصار السنه المحمديه .

 


– له كتابات في التفسير و علوم الدين ،

 

 

مثل
– من مفردات القران 3 اجزاء .

 


– اصدق الحديث في التفسير ايضا صدرت منه بعض اجزاء .

 


– الصوفيه الوجة الاخر .

 


– دموع قديمة .

 


– اسماء القران في القران – و غيرها .

 


– و له اعمال كثيرة في تحقيق التراث ،

 

 

و بخاصة تراث ابن تيميه و ابن القيم .

 


– و قد حصل على الدكتوراة في تحقيقة لكتاب الاوائل لابي هلال العسكرى .

 


– له نشاطة في الدعوه الاسلامية عن طريق المحاضرات و الندوات و المناقشات في مصر و غيرها من بلاد العالم الاسلامي .

 

ثانيا الاستاذ ابراهيم خليل احمد .

 

 

نشا نشاه مسيحيه .

 

 

ولد بمدينه الاسكندريه في 13 يناير عام 1919 م ،

 

 

و اسمه ابراهيم خليل فيلبس ،

 

 

تدرج في مدارج العلم بمعاهد الارساليه الامريكية و حصل على دبلوم كليه اسيوط الثانوية عام 1942 م ،

 

 

و هو معادل للتوجيهيه ،

 

 

ثم حصل على دبلوم كليه اللاهوت الانجيليه بالقاهره عام 1948 م ،

 

 

و عين قسا راعيا بكنيسه بافور الانجيليه / محافظة اسيوط ،

 

 

و في عام 1952 م ،

 

 

انتدب بالاضافه الى عملة بالكنيسه قسا بكليه اللاهوت الانجيليه الكنديه باسيوط ،

 

 

ثم رقى الى قسيس مبشر بالارساليه السويسريه الالمانيه باسوان .

 

 

و شغل مراكز عضو مجمع مشيخه اسيوط ،

 

 

و عضو سنودس النيل ،

 

 

و زميل للمرسلين الامريكيين و ضالع في المخطط التبشيرى بين المسلمين مع المراسلين الامريكيين و الاوروبيين .

 


والاستاذ ابراهيم خليل احمد لم يكن من رجال الاكليروس يتزيا بزى كهنوتى ،

 

 

بل كان يلبس الزى الافرنجى المالوف الذى تسمح به طبيعه عملة بين المسلمين ،

 

 

فينجح و ياتى بثمار تبشيرة .

 

لكن الله جلت حكمتة القي به بين يدى قوله تعالى الذين يتبعون الرسول النبى الامي الذى يجدونة مكتوبا عندهم في التوراه و الانجيل ،

 

 

فثاب الى رشدة و اخذ في دراسه مقارنة من عام 1955 م ،

 

 

حتى 25 ديسمبر عام 1959 م ،

 

 

حتى اتاة اليقين فاعلن اسلامة و جاهد في سبيل الله ،

 

 

و له مؤلفات متداوله منها
– محمد – صلى الله عليه و سلم – في التوراه و الانجيل و القران .

 


– المستشرقون و المبشرون في العالم العربي و الاسلامي .

 


– اسرائيل فتنه الاجيال ” العصور القديمة ” .

 


– اسرائيل فتنه الاجيال ” العصور الحديثه ” .

 


– اسرائيل و التلمود ” دراسه تحليلية ” .

 


– الاستشراق و التبشير و صلتهما بالامبرياليه العالمية .

 


– هذا الى جانب مؤلفات اخرى تحت الطبع ،

 

 

و هي
– يسوع المسيح كلمه الله .

 


– العلم يهدى الى الايمان .

 


– مواجهه الاسلام لتحديات الاستشراق و التبشير .

 


– مواجهه الاسلام للتحدى الحضارى الحديث الفكرى .

 


– ايات الله تتجلي في عصر العلم .

 


– حدود الله التواره و الانجيل و القران .

 


– الاسلام في التوراه و الانجيل و القران .

 


– المسيح في التوراه و الانجيل و القران .

 

فقبل الله عملة و نفع به امه محمد صلى الله عليه و سلم .

 

واما الرجل الثالث فهو السيد اللواء مهندس احمد عبدالوهاب على .

 


– ولد في مدينه فاقوس – محافظة الشرقيه في اول يونيو حزيران عام 1930 م .

 


– حصل على بكالوريوس هندسه كهربائيه ،

 

 

شعبه الاتصالات من جامعة القاهره عام 1954 م .

 


– التحق بالقوات المسلحه و تدرج في مختلف الرتب حتى رتبه اللواء .

 


– شغل بمقارنة الاديان منذ اكثر من 25 عاما .

 


وهذه هي مؤلفات سيادتة
اولا سلسله دراسه في الاديان
– الوحى و الملائكه في اليهوديه و المسيحيه و الاسلام .

 


– النبوه و الانبياء في اليهوديه و المسيحيه و الاسلام .

 


– المسيح في مصادر العقائد المسيحيه .

 


ثانيا دراسات اخرى
– العلوم الذريه الحديثه في التراث الاسلامي .

 


– اعجاز النظام القرانى .

 


– حقيقة التبشير بين الماضى و الحاضر .

 


لقد بدا اللقاء باخلاص و حب و رغبه اكيده في الوصول الى الهدي و الرشاد .

 

 

.

 

و انتهى باحقاق ما هو حق ،

 

 

و ابطال ما هو باطل .

 

 

.

 

.

 

!

 

 

لقد امن كل المسيحيون المناظرون ،

 

 

و دخلوا في دين الله عن ايمان و اذعان .

 

 

.

 

.

 

!

 


وقال قائلهم كلمه عمر – رضى الله عنه و الله لا يبقي مجلس جلست فيه بالكفر الا جلست فيه بالايمان .

 

 

.

 

.

 

!

 

ثم استمروا في طريقهم .

 

 

.

 

يؤدون دورهم في الدعوه الى الله ،

 

 

.

 

.

 

.

 

فبلغ حتى الان عدد الذين اسلموا باسلامهم خمسمائه

 

 

.
وما زالت الوفود تتوالي .

 

 

.

 

.
وصدق الله العظيم اذ يقول هو الذى ارسل رسولة بالهدي و دين الحق ليظهرة على الدين كله .

 

 

(1 .

 


واذ يقول و قل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا .

 

 

(2 .

 

  • مناظرات دينية
  • أسئلة قوية إسلامية
  • رسائل مذكرات في مقارنة الاديان (المسيح المخلص)
  • صور اسلاميه قويه
  • مناظرات
  • مناظرات إسلامية
  • مناظرات دينية مكتوبة
  • يوتيوب فيديو مناظرات اسلامية

1٬008 views

مناظرات اسلامية قوية