يوم 21 يناير 2020 الثلاثاء 7:52 صباحًا

مواضيع دينيه هامه

صورة مواضيع دينيه هامه

قصة الاسراء و المعراج قال تعالى “سبحان الذى اسري بعبدة ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصي الذى باركنا حولة لنرية من اياتنا انه هو السميع البصير” صدق الله العظيم سورة الاسراء/ الايه رقم 1 ان الاسراء و المعراج هي احدي معجزات النبى محمد صلى الله عليه و سلم و قبل الخوض في قصة الاسراء و المعراج يجب ان نتبين معنى الاسراء هو عندما اسري الله تعالى نبية محمد ليلا من مكه المكرمه الى المسجد الاقصي . اما المعراج هو صعود سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام الى السماء العليا على ظهر دابه تدعي “البراق”. في ليلة السابع و العشرين من شهر رجب ، اسري الله عز و جل بنبية محمد صلى الله عليه و سلم من المسجد الحرام في مكه المكرمه الى المسجد الاقصي المبارك في بيت المقدس. و في مكان مرتفع من ارض المسجد الاقصي المبارك توجد صخره كبار عرج النبى صلى الله عليه و سلم من فوقها الى السموات العلى. و لما تولي الخليفه عبد الملك بن مروان الخلافه ، بني فوق هذه الصخره مسجدا كبيرا تعلوة قبه عظيمة. و ربما عنى المسلمون على مر العصور بترائع القبه و تزيينها بالزخارف و الايات القرانيه المكتوبة بخطوط بديعه ، فصارت بناء خالدا يدل على عظمه الفن الاسلامي ، و يملا النفوس بالمشاعر الدينيه الساميه . و ربما خص جلاله الملك الحسين بن طلال رحمة الله المسجد الاقصي باهتمامة و رعايتة ، و وجه جلاله الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم الحكومة الاردنيه الى الاهتمام بعماره المسجد و قبه الصخره المشرفه و تجديد منبر صلاح الدين الايوبى ، و بناء مئذنه حديثة فيه . و قبه الصخره المشرفه محاطه بفناء و اسع ، يطل على اشجار الزيتون و السرو و الصنوبر ، و اذا تاملت هذه الاشجار حسبتها خاشعه تصغى الى دعوات المؤمنين و المؤمنات . وان اشرفت على مدينه القدس ، فانك تري قبه الصخره بدت بلونها الذهبى الرائع ، و تحس حينئذ انه تقع عليك مسؤوليه المشاركه في تحرير المسجد الاسير و القبه الحزينه من ايدى المحتلين الغاضبين.

 

 

  • مواضيع دينيه هامه
  • موطيع ديني

1٬137 views