يوم 21 فبراير 2020 الجمعة 9:56 مساءً

همسات اسلامية فيس بوك

صورة همسات اسلامية فيس بوك


• كن ثابتا في ايمانك، كثير التزود بالخير كى تتجذر شجره ايمانك
وعطائك، فتثبت جذورها و تقوى، و تسمو فروعها و تنتشر و تكثر
ثمارها.
• لا يجمع القلب النور و الظلمه معا، و حتى يستقر نور الحق
والايمان و القران فلا بد من التخلص من ظلمه الذنوب.
• كى تسموا الروح و ترتقى النفس فلا بد من قطع العلائق بالدنيا او تخفيفها.
• مما يعيق التوجة الى الله و جمع خير القران انصراف النفس نحو اهتمامات من المباحات لا داعى لها.

• الاخلاص لله و الصدق في التوجة الية سبحانة يحتمان على المسلم شده العزم و عدم النظر الى الوراء و تصويب الهدف و علو الهمة.
• ربما نفهم قول الرسول صلى الله عليه و سلم “ان الله يحب ان يري اثر نعمتة على عبده” خطا، فلنوفق بينة و بين قوله تعالى: “ولا تبذر تبذيرا، ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين، و كان الشيطان لربة كفورا”.
• تذكر الموت، و القبر و وحشتة و ظلمته، و هول البعث، و ضيق الحشر، و خوف الحساب، و كشف حقائق الاعمال، و وضع الاعمال في الموازين، و تطاير الصحف، و نصب الصراط على جهنم، و هول جهنم، كلها مواقف ينبغى استشعارها حية، و ينبغى للسالك الى الله ان يعمل من اجل الطمانينه فيها كلها.
• السعادة الحقيقيه هي الشعور بالطمانينة، و حتى تكون=الطمانينه لا بد من راحه القلب، و راحه القلب هي بقربة من الله تعالى و بعدة عن كل ما يكرهه.
• المؤمن القوي بايمانه، الواثق بنفسة نتيجة لكثرة طاعتة هو صاحب همه عاليه و نفس صادق يحيى النفوس الاخرى= و يشدها الى الخير و العطاء، و قد كان امه و حدة كما كان ابراهيم عليه السلام امة، فكن مثلهم.
• اذا فتحت الدنيا ذراعيها لك، و كان بامكانك ان تحصل منها على ما تشاء، فلا تخدعنك بزخرفها، و تبهرك بجمالها، و خذ منها ما تتقوي به على طاعه الله، و ضعها في يدك ليسهل التخلص منها، و لا تضعها في قلبك فتملكة و توجهه.
• الحب علامتة التعلق بالمحبوب و اتباعه، فانظر بماذا يتعلق قلبك اكثر و من تتبع اكثر و لمن تفرغ و قتك اكثر، و حاسب النفس، فالانسان على نفسة بصيرة.

• تقرب الى الله يتقرب اليك اكثر، و ازدد منه قربا يحببك و يتولاك، تعرف عليه في احوالك العاديه يتعرف عليك في احوالك الشديدة، فهل من سعادة اعظم من ذلك الشعور!؟
• استح من الله ان يدعوك فتقبل عليه، ثم تتردد او ترجع عنه، و التردد يصير بالكسل، و الرجوع يصير بالتقصير في حقة تعالى او بفعل المعاصي.

• كن صاحب مبدا في هذه الدنيا، و تميز عن غيرك ممن يعيشون لمتعهم، و عش لتحقيق مبدئك و ضح من اجله، و ليس هنالك من مبدا بعد رضي الله و الفوز بالجنه من العمل من اجل نصره الاسلام.
• تذكر مفارقه الاحباب و الاصحاب، حين يوسد الوجة الرائع بالحجر، و يهال على الجسد الرقيق التراب، حين تضيق القبور و تختلف الاضلاع، و تذكر ان القبر سيصبح روضه من رياض الجنه لاناس صدقوا الله فصدقهم، فثبتهم بالقول الثابت و عصمهم من العذاب.
• لتكن لك سويعه تخلو فيها مع نفسك و الله مطلع عليك، تراجع فيها عملك، فتحمدة سبحانة على الخير و تتوب الية من الذنب.

• لقد اوصانا الله بان نعتصم بحبلة و نستمسك بوحيه، فلنحكم القبضة، و لنزدد من الخير لتزداد قبضتنا قوة، و لا ننسي او نتناسي الوصيه فتخف قبضتنا او نعجز عن القبض، فنهوي في الردي في اسفل سافلين.
• ذلك الدين بحاجة الى دعاه الية و الى سواعد تحميه، و ذلك القران بحاجة الى من يحمل نورة و ينشر هديه، و لا يصير صاحب القران الا اهلا لهذا الحمل: اخلاصا و صدقا و فهما و طهرا و اقبالا على الله و بعدا عن معاصيه.
• استشعر نفسك بين طريقين: احدهما يشير الى الجنة، و الاخر يشير الى النار، و على كل طريق داعي، و انت تاره تسير الى هذه و تاره الى تلك، ثم تسير الى الجنة، و لا يلبث داعى النار ان يغريك و يلبس عليك امرك، فانت اشد ما تحتاج الية هنا هو البصيره و ادراك العاقبه و الحزم في اتخاذ الموقف و العزم في السير، و اياك و التردد فانه للعاجز و صاحب الهمه الضعيفه التي سرعان ما تنهار امام زخرف الدنيا و زينتها.
• ذلك الدين لا ينتصر بالمعجزات و لا بمجرد الدعاء، بل قضت حكمتة سبحانة ان ينتصر الدين بجهد ابنائه، قال تعالى: “ذلك و لو يشاء الله لانتصر منهم و لكن ليبلو بعضكم ببعض”، فاسال نفسك: ما هو الجهد الذى بذلتة و تبذله؟

• اذا شعرت انك لم توفق لانجاز عمل خير ما ، فاعلم ان هنالك ما يحول بينك و بينه: اما ظلمه المعصية، او ضعف العزم، او الانشغال بالدنيا، ا وان الشيطان بلغ منك مبلغة فغلبك بوساوسة و ضعف نفسك تجاهه، فانظر اين انت و صحح النيه و المسير و اعد الكره و استعن بالله.
• اذا طلبت من ربك شيئا فاستح منه، و قدم له شيئا من العباده و الطاعة، فقد قدم الله ذكر العباده على الاستعانه حين قال: “اياك نعبد و اياك نستعين”.
• من اراد الصراط المستقيم فعليه بالقران، فان الله لما ذكرة في سورة الفاتحه افتتح سورة البقره بقوله: “الم. هذا الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين”، فالصراط المستقيم هو ذلك الكتاب، فلنقبل عليه.
• اعلم ان لك بيتا انت مفارقه، و احدث صغيرا للبرزخ، و ثالثا انت فيه مخلد، فهل يعقل ان الهو بما هو زائل و انسي ما هو باق!؟
اللهم ات نفوسنا تقواها و زكها انت خير من زكاها انت و ليها و مولاها
اللهم اني نعوذ بك من قلب لا يخشع و من نفس لا تشبع و من دعوه لا يستجاب لها
واختم لنا اللهم بحسن الخاتمه و توفنا و انت راض عنا

  • همسات دينية
  • همسات دينيه رائعه
  • همسات ايمانيه فيس بوك
  • همسات من الحياه فيس بوك
  • همسات مشاعر دينيه
  • همسات الروح فيس بوك
  • همسات وخواطر فيس بوك
  • كلمات وخواطر دينيه عن سوره الفاتحه
  • صورة همسات فيس بوك
  • همسات فيس