ابحاث اسلامية


صور ابحاث اسلامية
https://islamic-images.org/wp-content/uploads/2016/01/20160106-150x142.png 150w" sizes="(max-width:

745px 100vw,

745px" />

يقوم النظام الاقتصادي الاسلامي على مبادئ العدل والميزان والتراضى.

فحرم التعامل في الربا وقدم معامله المضاربه لتوفر سبل الاستثمار الحلال لاصحاب الاموال وتوفر التمويل اللازم لاصحاب الاعمال،

فتدور عجله الانتاج في المجتمعات الاسلاميه.

وهذه الدراسه المفصله،

تناولت في الباب الاول المبادئ العامة للاقتصاد الاسلامي والمعاوضات،

ثم عرضت احكام وشروط المضاربه كما وردت في مراجع الفقه من مختلف المذاهب،

ثم تناولت طبيعه المضاربه ومجالات استخدامها.

وكيفية تطبيق هذه المعامله بما يناسب ظروف واحتياجات هذا العصر.

ثم تم تحليل المعامله لفهم عناصرها واخراجها على انها مشاركه منافع،

بما بين القواعد التي تؤثر على تحديد النسب العادله لتوزيع الربح،

وخرجت الدراسه بالاسس التي يمكن من خلالها توفير عناصر الثقه والامان والاطمئنان للمتعاقدين،

حتى يقبل عليها اصحاب المال فتتحقق منفعتها المرجوه؛

المتمثله في ادارة عجله الانتاج؛

فتتوفر فرص العمل؛

وترتفع معدلات النمو؛

وينتشر العدل والرخاء في مجتمعاتنا الاسلاميه.
نظر الباحث الى الزكاه من خلال دراسه معامله المضاربه،

المال مال الله تعالى استخلف فيه الانسان لينفق منه،

فان كان في المال فضل عن حاجته فواجبة ان يثمره،

فقد نهى الاسلام عن كنز المال،

وحث على استثماره وتنميته بما يؤدي الى خلق نشاط اقتصادي،

ويوفر فرص عمل للمحتاجين والمساكين والفقراء تغنيهم عن السؤال.

والمال الفائض ان استثمره وربح فعليه زكاه؛

جزء من الربح.

ويعرض البحث لهذا الفهم للزكاه،

والتي يتساوى فيها المفروض على المال اي كانت صورته واي كانت سبل تنميته،

زراعه او تجاره او صناعه او اجاره او غيرهم،

يسهل بموجبها على المسلم معرفه المتوجب عليه.

ويجب التنبيه هنا،

ان هذا البحث ونتائجه هو اجتهاد بقصد عرضه على الفقهاء واهل العلم للدراسه والمناقشه،

ويحتمل الصواب والخطء،

ولهذا فلا يعمل باي من نتائجه،

حتى يجيزه ويتفق عليه جمهور الفقهاء،

وحتى تصدر بخصوصه فتوى شرعيه من اهل الافتاء،

وحتى يحصل هذا الاجماع ان صح الاجتهاد،

فعلى المسلم اتباع المشهور والمعروف من الواجب في الزكاه وفق جمهور الفقهاء.
يقوم منهج البحث على الاطلاع على احدث المعارف الانسانيه والنظريات العلميه المجمع على صحتها من قبل معظم الاوساط العلميه.

والاطلاع على المعارف والعلوم التي كانت معروفة زمن التنزيل.

ثم تجميع الايات القرانيه المتعلقه بموضوعي خلق الحياة وخلق الكون،

كلا على حده،

واعتماد معاني الالفاظ كما وردت في معاجم اللغه المتقدمه،

والاطلاع على تفاسير السلف الصالح لهذه الايات،

ثم الاستدلال الى المعنى المباشر الذي يتاتى من معاني الالفاظ وتراكيب الجمل،

وبيان مدى توافقه او تعارضه مع المعارف العلميه الحديثه.

والنتيجة التي يبينها هذا البحث في البابين الثالث والرابع،

ان كل الايات الكريمه التي تناولها البحث،

اشارت دلالاتها الواضحه المباشره،

الى ما وصلت اليه العلوم الحديثه بعد اربعه عشر قرن من نزول القران الكريم.

يقول سبحانه وتعالى في كتابة الكريم:{سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد صدق الله العظيم.
تناول الباب الاول موضوع الرساله والعلم.

وناقش الفصل الاول بعض الاسس المنهجيه للفكرين الديني والعلمي ومناطق اتفاقهما حتى ينحصر فيها التحاور بينهما.

وتناول الفصل الثاني المعرفه البشريه وقضية الاستدلال بالتصميم،

والثالث محددات الخطابين الديني والعلمي ومدى يقينيه العلم.

يقدم الباب الثاني موجزا لما توصل اليه العلم المعاصر من نظريات ثبت صحتها بالتجربه ومن تصورات نظريه وافقت توقعاتها صفات الكون المشاهد.

ثم يوجز الباب تاريخ قصة الخلق في مسيره المعرفه الانسانيه وليبين ما كانت عليه معارف الناس في عصر التنزيل.

وخصص الباب الثالث لموضوع خلق الحياة والانسان،

والباب الرابع لموضوع خلق الكون وصفاته،

ودرس الموضوعين بالتفصيل في الحدود التي قدرنا الله عليها كما وردا في الايات القرانيه الكريمه.

مع عرض بعض تفاسير السلف الصالح لهذه النصوص،

واعتماد معاني الالفاظ من معاجم اللغه القديمة المعتمده.

  • صور أبحاث
442 views

ابحاث اسلامية