الاسلام ضد الماسونية


صور الاسلام ضد الماسونية
https://islamic-images.org/wp-content/uploads/2015/11/20151130341-150x113.jpg 150w" sizes="(max-width:

480px 100vw,

480px" />
الماسونيه وحربها على الاسلام
حتى افلام الكرتون البسيطة لم يترك الماسونيون فيها شيئا للحظ ،



وذلك لكي يروجوا افكارهم لحكومة عالمية

” مات غرونغ ” او “ Matt Groening “ ،



مبتكر سلسله افلام ” ال سمبسون ”
“ The Simpsons “ سلسله افلام الكرتون الشهيره ،



وهو نفسه من اتباع مبدا الفوضويه السياسية ،



ولكنه يريد ان يطرح افكاره بطريقة معينة وبسيطة لكي يتقبلها الناس ،



وهذه الطريقة كانت عبر مسلسل كرتون ذكي وهو ” ال سمبسون ” او “ The Simpsons “

اذا



ما الذي يعلمنا ويعلم اطفالنا هذا المسلسل بالتحديد

هناك الكثير من الدروس برمجت ووجهت الينا ،



منها

-تجاهل السلطة سواء كانت سلطة الاهل او سلطة الحكومة .


-الاساليب الملتويه والعصيان هي السبيل لنيل المنزله بين الناس .


-الجهل شئ عصري ،



بينما العلم والثقافه ليست كذلك


على العموم
الشئ المقلق هو النفخه والفكرة الماسونيه في احدى الحلقات



هذه الحلقه عن “هوبر سيمبسون” وهو الاب ،



عندما يكون مهووس بجماعة تسمي نفسها ” قاطعوا الصخر” ،



او من المفترض ان يسموها “الماسونيه”

!!!

بعد انضمامه للجماعة ،



يلاحظ اعضاء الجماعة علامه في جسمه ،



هذه العلامه جعلت اعضاء الجماعة يعلنوه انه هو ” المختار ” “ The Chosen One “ .



يقول له احد الاعضاء ،



وهو ساجد امامه سجود العبيد



انت هو ” المختار ” الذي تنبات به كتبنا المقدسه ليقودنا الى المجد “.

ولكن … عند حصول “هوبر” على الشرف والكرامه ،



اوهم نفسه بانه اله ،



يقول عن نفسه


” كنت اتساءل دائما اذا كان هناك اله ،



والان اعرف الجواب



انه ” انا ” .

البعض يعتبرها مجرد افلام كرتون ،



وانها مجرد متعه وتسليه بريئه ،



ولكن تاثيرها على المشاهدين تجعل منها وسيله دعائيه فعاله ،



وذلك بتلقين المشاهدين وبدون ان يلاحظوا افكارهم السياسية باساليب ملتويه .



والافكار التي تنشر في التلفاز تصل الى عدد اكبر من المشاهدين واكثر من السينما والافلام .

ومن خلال هذه الوسيله الاعلاميه تم تقديم مفهوم جديد



مفهوم القائد السياسي الاوحد

!

” كيتلنغ ” الماسوني المشهور بتاليفه روايه ” كتاب الادغال ” او “ The Jungle Book“ ،



الف كتاب اخر اسمه ” الرجل الذي سيصبح ملكا ” او
“The Man who would be King ،



تحول لاحقا الى فلم هوليودي ضخم ،



تمثيل “شين كونري” و “مايكل كين”
Sean Connery & Michael Cain

الكتاب يروي قصة جنديين ورحلتهم الى قريه نائيه على حافه الهند .



يشاع في هذه القريه انها تحوي على ثروات وكنوز تعود الى اسكندر الاكبر .

عند وصول الجنديين الى القريه ،



يقبض عليهما السكان المحليون ،



الذين يسمون انفسهم “كفار” او “ Kafirs “ ،



نسبة الى بلدتهم التي تسمى ” كافرستان ” .



وعندما اوشك السكان على قتل الجنديين اكتشفوا قلاده على احدهم شين كونري وعليها رمز الماسونيه ” العين الواحده ” .

” الكفار ” اعلنوا بانه الههم ،



وقدروه بانه ذلك المقدس الذي لا يفنى .

الرجل اعتبر نفسه في بادئ الامر بانه ملكا ،



ولكن مع سلطته ونفوذه الجديد اعتبر نفسه فعلا بانه اله

!

من منظور المسلمين ،



وجه الشبه في هذه القصة امر مثير جدا



ففي الكتابات المقدسه لدى المسلمين والتى تسمى ” الحديث ” ،



تحتوي الكثير من نبؤات النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومنها يتنبا بان هناك رجل ويظهر من بين الكفار ،



يحارب الاسلام ،



والذي سيعرف بعد ذلك ” بالرجل ذو العين الواحده ”



والذي سيكون قائدا للعالم ،



ويدعي في البداية بانه ملك ،



ثم فيما بعد بانه اله .

وفي فلم اخر



زعيم العالم والحكومة العالمية يطرح بقوه

في عام 1996 ظهر فيلم ” يوم الاستقلال ” “ Independence Day “ ،



حطم الارقام القياسيه في الايرادات ،



واحتل المركز السابع دخلا في العالم .

سحر الفلم المشاهدين حول العالم بقصة خياليه تدور عن غزو فضائي للارض .



على ايه حال في اعماق هذا الفيلم توجد رسائل خفيه تشير الى الوجود الماسوني وجدول اعمال الماسونيه .

في الفيلم توجد قاعده عسكريه تسمى ” المنطقة رقم 51 ” “ Area 51 “ ،



منها انطلق الهجوم والذي منه سيكون خلاص الكره الارضيه ،



والتي يعتمد عليه مستقبل البشر .

عند مدخل القاعده العسكريه توجد صورة هرم وعليه رمز الماسونيه ” العين الواحده ”

!

الفيلم يعرض لنا اقدام اميركا على انشاء وشن هجوم دولي ومساهمه كل دول العالم في هذا الهجوم هذا الهجوم الذي سيامر ويتحكم به رجل واحد فقط الزعيم الاوحد

هذا الفيلم من ضمن افلام ومسلسلات تلفزيونيه موضوعاتها عن الغرباء والصحون الطائره وغزو فضائي يهدد البشريه جمعاء .

هذه واحده من عده طرق تستعملها الماسونيه للتمهيد لحكومتها العالمية .



الماسونيه تستعمل عده طرق واساليب لادخال الخوف والفزع الى قلوب الحشود .



قال الرئيس السابق للولايات المتحده الاميركيه رونالد ريغان 1980-1988



” انا افكر احيانا بان الفروقات بيننا سوف تختفي بسرعه اذا واجهنا تهديد فضائي من خارج هذه العالم



ولكني اسالكم



الا توجد قوه فضائيه تعيش بيننا




الخطط الاخرى

الخطط الاخرى التي يستعملها الماسونيون للاتيان بحكومتهم العالمية والحاجة لقوه امن دوليه يسيطروا عليها



هي السماح بزياده معدلات الجريمة ،



وبث الهلع على الامن المحلي والامن الشخصي .


صناعه المخدرات
صناعه المخدرات ،



وفقا لتقديرات الخبراء من الناحيه الماليه ملاحظه



لم ياخذوا بتقديرات الامم المتحده الخاضعه للسيطره الماسونيه هي واحده من اكبر الصناعات في العالم .



دول العالم تساهم حاليا في محاوله حل مشكلة المخدرات على الصعيد المحلي والدولي .

على سبيل المثال



الولايات المتحده الاميركيه لديها مشكلة تجاره المخدرات الضخمه والمتناميه .



وكانت من نتيجتها ارتفاع نسبة الجريمة ،



والتي استمرت في ارتفاعها الى درجه مخيفه ،



ومسنوده بمطالب الراي العام باجراءات قاسيه بحق تجاره المخدرات .



وهذه المطالب اعطت الحكومة الاميركيه التبرير باستخدام القوه المفرطه ،



واستعمال العمليات السريه والعلنيه لمحاربه تجاره المخدرات وارضاء الراي العام .


على العموم
هناك حقائق مقلقه ومؤكده في شان محاربه الحكومة الاميركيه تجاره المخدرات في اميركا ،



غطت مصداقيتها الشكوك في اهداف الحكومة الاميركيه .

من المعروف انه اثناء الستينيات من القرن الماضي سمح ” ادغار هوفر ” مدير وكاله الFBI ،



بتدفق المخدرات في اوساط الاميركيين من اصول افريقيه في محاوله لتقويض انتفاضه الافارقه ضمن المجتمع الاميركي .

وفي الثمانينات من القرن الماضي ،



ونتيجة التهديد بانتشار الشيوعيه في اميركا اللاتينيه ،



كان هناك طلب للاموال بشكل عاجل لتمويل حركات التمرد ضد الشيوعيه .



ولجمع هذه الاموال سمحت المخابرات الاميركيه CIA بمزاوله تجاره المخدرات في الولايات المتحده الاميركيه .



وقد كشف السناتور الاميركي ” جاك بلوم ” هذا الامر قائلا


” ان التبرير المثير للشفقه الذي اعطته ال FBI لاستعمال المخدرات وهو اخضاع الاميركيين الافارقه في الستينيات



بحجه ان انتفاضه الافارقه الاميركيين هو في الحقيقة محاوله شيوعيه لتقويض اسهام اميركا في حرب فيتنام “.

وفي اثناء حرب الكونترا في الثمانينات ،



استعمل كبش فداء الشيوعيه لتبرير غرق اميركا في المخدرات .


مهما يكن
خطر الشيوعيه لا وجود له الان ،



ولكن تجاره المخدرات ما زالت تتدفق على اميركا ،



والتجاره في تهريب المخدرات تنتشر في كل الدول ,



والسؤال الذي يطرح نفسه


لماذا


بالنسبة للولايات المتحده الاميركيه في قضية حرب المخدرات فقد كانت امرا اساسيا … لكن كانت قوات مكافحه المخدرات تنظر الى الجهه الاخرى ،



وسهلت على المهربين ادخال المخدرات الى الولايات المتحده الاميركيه .

تاريخيا ،



الماسونيون ساعدوا على اختلاق المشاكل ضمن المجتمع لتدوير الحقائق لتتلاءم وتتناسب مع مصالحهم .



مشلكه المخدرات المتفاقمه في اميركا اعطت السلطات كل التبريرات اللازمه لاستعمال القوه المفرطه على اوسع نطاق .


(هل تتذكرون مصر وازمه المخدرات فيها والاستعمال المفرط للسلطة



Dejà Vue اليس كذلك

)
حاليا
هناك عمليات كبرى عبر الاطلسي ،



وايضا بين الولايات المتحده الاميركيه واميركا اللاتينيه ،



والتي تعهدت بالقتال للحيلوله دون انتشار المخدرات .



لن يطول الامر حتى يكون هناك مسانده مهمه للقيام بهجوم عالمي قوي .

تزوير الحقائق وصناعه الاحصائيات المحرفه هي ادوات الحكومات الماسونيه اليوم ،



لخلق الحاجة لامن محلي وامن دولي …..
وهذا واضح تماما الان ….

ارتفاع معدلات الجريمة وسوء استغلال المخدرات والتهديدات المتناميه للارهاب هي في الحقيقة تخدم هدف واحد


السيطره على الناس

ان السيطره على الناس تعني السيطره على كل اوجه الحياة لدى البشر

!!
الماسونيه = الصهيونيه = اليهود واعوانهم

قال هتلر في كتابة كفاحى



لقد كان في وسعى ان
اقضى على كل يهود العالم ولكنى تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت ابيدهم.

لتجدن اشد الناس عداوه للذين امنوا اليهود والذين اشركوا المائده 82

والى الحلقه القادمه ان شاء الله

!!

  • مفهوم الماسونية في الاسلام
399 views

الاسلام ضد الماسونية