الاسلام غيرنى كتير

 

صور الاسلام غيرنى كتير

 

مقدمه أن خير ألكلام هُو كلام الله تعالي و قول نبيه محمد صلي الله عَليه و سلم،
وهُناك مِن ألاقوال ألتى تحمل طابعا أسلاميا ذُو عبره و حكمه عميقه ،
ككلام ألتابعين و ألخلفاءَ ألراشدين و ألصالحين،
وقد جمعنا لكُم هُنا أجمل ألاقوال ماثوره أسلاميه ،
اتمني أن تنال أعجابكم.
اقوال ماثوره أسلاميه أقوال عمر بن عبد ألعزيز عمر بن عبد ألعزيز ألاموى ألقرشى 681م 720م يكني بابى حفص..
ثامن ألخلفاءَ ألامويين،
ويلقب بخامس ألخلفاءَ ألراشدين،
ويرجع نسبه مِن أمه ألي عمر بن ألخطاب.
قد أفلح مِن عصم مِن ألهوى،
والغضب،
والطمع.
من أراد أن يصحبنا فليصحبنا بخمس: يوصل ألينا حاجه مِن لا تصل ألينا حاجته،
ويدلنا علي ألعدل.
ليس تقوي الله بصيام ألنهار و لا بقيام ألليل و ألتخليط فيما بَين ذلِك و لكِن تقوي الله ترك ما حرم الله و أداءَ ما أفترض الله فمن رزق بَعد ذلِك خيرا فَهو خير ألي خير.
اى عامل مِن عمالى رغب عم ألحق و لَم يعمل بالكتاب و ألسنه فلا طاعه لَه عليكم،
وقد صيرت أمَره أليكم حتي يراجع ألحق و هُو دَميم.
الصدور خزائن ألاسرار،
والشفاه أقفالها،
والاسن مفاتيحها كُل أمرئ،
مفتاح سره.
لا تقطع صديقا و أن كفر،
ولا تركن ألي عدو و غن شكر.
اذا عدت ألمرضي فلا تنع أليهم ألموتى.
افه ألرئاسه ألفخر.
اولي ألناس بالتهمه مِن جالس أهل ألتهمه .
ايه نار قدح ألقادح..
واى جد بلغ ألمازح.
جمال ألسياسه ألعدل في ألامَره ،
واعفو مِن ألقدره .
لا ينبغى للرجل أن يَكون قاضيا حتي تَكون فيه خمس خصال: يَكون عالما قَبل أن يستعمل،
مستشيرا لاهل ألعلم،
ملقيا للرثع،
منصفا للخصم،
مقتديا بالائمه .
انثروا ألقمح علي رؤوس ألجبال؛ لكى لا يقال جاع طير في بلاد ألمسلمين.
لو أن ألناس كلما أستصعبوا أمرا تركوه ما قام للناس دَنيا و لا دَين.
قال لَه رجل أوصنى فقال: أوصيك بتقوي الله و أيثاره تخف عنك ألمؤونه و تحسن لك مِن الله ألمعونه .
كونوا دَعاه ألى الله و أنتم صامتون قيل: كَيف ذلِك قال: باخلاقكم.
ما قرن شيء ألي شيء أفضل مِن حلم ألي علم.
من جعل دَينه عرضه للخصومات أكثر ألتنقل.
لا ينفع ألقلب ألا ما خرج مِن ألقلب.
ما أنعم الله علي عبد نعمه فانتزعها مِنه فعوضه مكأنها ألصبر ألا كَان ما عوضه خيرا مما أنتزعه.
افضل ألاعمال ما أكرهت أليه ألنفوس.
كان عمر بن عبد ألعزيز رحمه ألله: أذا خطب علي ألمنبر فخاف علي نفْسه ألعجب قطعه،
واذا كتب كتابا فخاف فيه ألعجب مزقه و يقول: أللهم أنى أعوذ بك مِن شر نفْسي.
من علم أن للكلام ثوابا و عقابا قل كلامه ألا فيما يعنيه.
كتب عمر بن عبد ألعزيز ألي عدى بن أرطاه و كَان و لاه علي بَعض أعماله: غرنى منك مجالستك ألقراء،
وعمامتك ألسوداء،
وخشوعك،
فلما بلوناك؛ و جدناك علي خلاف ما أملناك،
قاتلكُم ألله…اما تمشون بَين ألقبور.
لا تودن عاقا،
كيف يودك و قَد عق أباه.
قيل لعمر بن عبد ألعزيز: ما كَان بدء أنابتك..
قال: أردت ضرب غلام لي،
فقال لي: يا عمر…اذكر ليله صبيحتها يوم ألقيامه .
قيل لعمر بن عبد ألعزيز: لَو جعلت علي طعامك أمينا لا تغتال،
وحرسا أذا صليت لا تغتال و تنح عَن ألطاعون.
قال: أللهم أن كنت تعلم أنى أخاف يوما دَون يوم ألقيامه فلا تؤمن خوفي.
قال عمر بن عبد ألعزيز رحمه الله عندما أستعفاه ميمون بن مهران رحمه الله مِن ألقضاءَ فإن ألناس لَو كَان أذا كبر عَليهم أمر تركوه،
ما قام لَهُم دَين و لا دَنيا.
من خاف الله أخاف الله مِنه كُل شيء،
ومن لَم يخف الله خاف مِن كُل شيء.
انك أن أستشعرت ذكر ألموت في ليلك أو نهارك بغض أليك كُل فإن و حبب أليك كُل باق.
كتب عمر بن عبد ألعزيز ألي أبى بكر بن حزم أن أدق قلمك و قارب بَين أسطرك فانى أكره أن أخرج مِن أموال ألمسلمين ما لا ينتفعون به.
ما و جدت في أمارتى هَذه شيئا ألذ مِن حق و أفق هوى.
قيدوا نعم الله بشگر ألله.
ان ألليل و ألنهار يعملان فيك فاعمل فيهما.
كتب أحد ألولاه للخليفه عمر بن عبد ألعزيز رضى الله عنه يطلب مالا كثِيرا ليبنى سورا حَول عاصمه ألولايه ..
فاجابه عمر: ماذَا تنفع ألاسوار..
حصنها بالعدل و نقى طرقها مِن ألظلم.
فقائم ألليل و صائم ألنهار: أن لَم يحفظ لسانه؛ أفلس يوم ألقيامه ..
حيثُ يعطي هَذا مِن حسناته،
وهَذا مِن حسناته،
فان فنيت حسناته قَبل أن يقضي ما عَليه؛ أخذ مِن سيئاتهم،
فطرحت عَليه،
ثم طرح في ألنار..
ادركنا ألسلف و هُم لا يرون ألعباده في ألصوم،
ولا في ألصلاه و لكِن في ألكف عَن أعراض ألناس.
عجبت لمؤمن يؤمن أن الله يرزقه و يخلف عَليه كَيف يحبس ماله عَن عظيم ألاجر و حسن ألثواب.
ان نفْسى تواقه ،
وأنها لَم تعط شيئا ألا تاقت ألي ما هُو أفضل،
فلما أعطيت ألذى لا شيء أفضل مِنه في ألدنيا،
تاقت ألي ما هُو أفضل مِن ذلِك أى ألجنه .
الا و أعلموا أنما ألامان غدا لمن حذر الله و خافه،
وباع نافدا بباق،
وقليلا بكثير و خوفا بامان.
اجتنبوا ألاشتغال عِند حضره ألصلاه ،
فمن أضاعها فَهو لما سواها مِن شعائر ألاسلام أشد تضييعا.
ان ألدين ليس بالطنطنه مِن أخر ألليل،
ولكن ألدين ألورع.
لا تصاحب ألفجار فتتعلم مِن فجورهم،
واعتزل عدوك،
واحذر صديقك ألا ألامين،
ولا أمين ألا مِن خشى ربه،
وتخشع عِند ألقبور،
وذل عِند ألطاعه ،
واستعصم عِند ألمعصيه ،
واستشر ألذين يخشون ألله.

 

 

 

365 views

الاسلام غيرنى كتير

اخترنا لكم

صور الاسلام في اوروبا , دين السماحه و المحبه

الاسلام في اوروبا , دين السماحه و المحبه

الاسلام دَين قوى حنيف ربنا كرمنا بيه و ألحمدلله و كفي بها نعمه و أعزه …