الاسلام يحارب السلبية

اولا ألفهم و ألاستيعاب -

1 ضَع علامه صح امام ماتراه معبرا على مفهوم ألسلبيه و علامه خطا امام ما لاتراه معبرا عَن ذلِك -
– أن ياخذ ألمرء مِن غَيره بغير رغبه فِى ألعطاءَ لَهُم صح)
– ألاخذ بغير قدره على ألعطاءَ ألمطلوب خطا)
– ألانعزال عَن اى فئه مِن فئات ألمجتمع صح)
– أخذ ألكثير مِن ألاخرين و أعطاءَ ألقليل لَهُم صح)
– ألاعتماد فِى بَعض ألامور على ألاخرين خطا)
– ألاكتفاءَ بالاهتمام بشؤون ألاهل و ألاقارب خطا)
– أضطلاع ألمرء بمسؤولياته دون أضطلاعه بمسئوليات ألاخرين خطا)
– عدَم تدخل ألمرء فيما لايعنيه صح)
– عدَم تتبع عيوب ألناسِ مِن أجل أصلاحها صح)
– عدَم قيام ألمرء بواجباته كامله فِى مناحى ألحيآة ألمختلفه صح)
– أن ينشغل ألمرء بعيوبه عَن عيوب غَيره خطا)
– أن ينشغل ألمرء بقضايا مصالحه عَن مجامله أصدقائه و أهله صح)

2 أمل ماياتى فِى ضوء فهمك للموضوع -
ا ألسلبيه صفه فِى ألمرء تدل على ضعف ألذَات و تفاهه ألشخصيه
ب ألسلبيه حق ذميم متَي شاع فِى مجتمع أدى الي تخلف هَذا ألمجتمع و لا تَقوم لَه قائمه
ج حارب ألاسلام ألسلبيه لأنها تقتل ألانسانيه و تدمر ألمجتمع و تفكك أوصاله
د لا تتمثل ألايجابيه ألعمليه فِى فعل ألطيبات و ألخيرات فحسب و إنما تتمثل ايضا فِى مقاومه ألشرور و ألافات

3 أعد ترتيب ألعناصر ألتاليه و فق ألترتيب ألَّذِى أورده ألكاتب لَها فِى ألموضوع -
(2 ألمفهوم ألَّذِى تدور حوله ألسلبيه فِى حياتنا ألمعاصره
(1 معنى ألسلبيه و ضدها
(6 ألاسلام يعلم أبناءه حقيقه ألايجابيه
(3 ماتدل عَليه ألسلبيه
(5 محاربه ألاسلام ألسلبيه فِى مجال ألقول
(12 موقف ألرسول – صلى ألله عَليه و سِلم – مِن ألايجابيه
(6 ألقران ألكريم يدعو الي ألتعاون ألايجابى لا ألتعاون ألسلبي
(7 للسلبيه أثار خطيره على ألمجتمع
(13 ألدرسِ ألمهم ألَّذِى قدمه ألرسول – صلى ألله عَليه و سِلم لصحبه و للمسلمين فِى مقاومه ألسلبيه
(4 ألرسول – صلى ألله عَليه و سِلم ألمثل ألاعلى فِى محاربه ألسلبيه
(8 محاربه ألاسلام ألسلبيه فِى مجال ألعمل
(10 محاربه ألاسلام ألسلبيه فِى مجال ألتفكير
(9 محاربه ألاسلام ألسلبيه فِى مجال ألسلوك

صور الاسلام يحارب السلبية

  • صورة كلمات السلوك ا
460 views

الاسلام يحارب السلبية

اخترنا لكم

صور الاسلام في اوروبا , دين السماحه و المحبه

الاسلام في اوروبا , دين السماحه و المحبه

الاسلام دين قوى حنيف ربنا كرمنا بيه و ألحمدلله و كفى بها نعمه و أعزه …