توبيكات دينيه للواتس

فاتن احمد

شعر عن الدنيا

 

شعر عن الدنيا قال تعالى: وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور)،

 


الدنيا ايام و ليالي نعيشها و عمرا طويلا،

 


ولكنة مهما طال فانه لن يستمر و مهما تمتعنا و سعدنا فيها او شقينا فانها زائله لاتدوم لا للغنى و لا للفقير،

 


فالكل فهذه الدنيا مسافرون لذا يجب ان نفهم غايه و جودنا فهذه الدنيا لنعيش بسعادة و ننعم بالرضى.

 


لقد خلق الله الحياة الدنيا و وضع بها البشر لعبادتة و اعمار الارض،

 


وفضل الناس بعضهم على بعض درجات بالتقوى،

 


فاذا استسلمنا لهذا الامر و عرفنا انه لن يصيبنا من الدنيا من خير او شر الا ما كتبة الله لنا فاننا سنشعر بالراحه و لانتاسف على ما فاتنا من رزق او خير فيها،

 


والدنيا كما ذكرت فالقران الكريم انها دار شقاء لا دار بقاء و لكن لايعني هذا ان لا نعيشها و لا يعني ان نتعامل بسلبية،

 


بل يعني الا نجعل السعى و راء ملذاتها اهم غايتنا.

 


شعر على بن ابي طالب النفس تبكي على الدنيا و ربما علمت ان السعادة بها ترك ما بها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها فان بناها بخير طاب مسكنة و ان بناها بشر خاب بانيها اموالنا لذوى الميراث نجمعها و دورنا لخراب الدهر نبنيها اين الملوك التي كانت مسلطنه حتي سقاها بكاس الموت ساقيها فكم مدائن فالافاق ربما بنيت امست خرابا و افني الموت اهليها لا تركنن الى الدنيا و ما بها فالموت لا شك يفنينا و يفنيها لكل نفس و ان كانت على و جل من المنيه امال تقويها المرء يبسطها و الدهر يقبضها و النفس تنشرها و الموت يطويها ان المكارم اخلاق اخلاق مطهره الدين اولها و العقل ثانيها و العلم ثالثها و الحلم رابعها و الجود خامسها و الفضل سادسها و البر سابعها و الشكر ثامنها و الصبر تاسعها و اللين باقيها و النفس تعلم انني لا اصادقها و لست ارشد الا حين اعصيها و اعمل لدار غدا رضوان خازنها و الجار احمد و الرحمن ناشيها قصورها ذهب و المسك طينتها و الزعفران حشيش نابت بها انهارها لبن محض و من عسل و الخمر يجرى رحيقا فمجاريها و الطيرتجرى على الاغصان عاكفه تسبح الله جهرا فمغانيها من يشترى الدار فالفردوس يعمرها بركعه فظلام الليل يحييها

 


توبيكات دينيه للواتس