خطب دينية عن الصلاة

صور خطب دينية عن الصلاة

ان ألحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه و نعوذ بالله مِن شرور أنفسنا و سِيئات أعمالنا ،

من يهده ألله فلا مضل لَه و من يضلل فلا هادى لَه ،

واشهد أن لا أله ألا ألله و حده لا شريك لَه و أشهد أن سِيدنا و نبينا محمدا عبد ألله و رسوله بلغ ألرساله و أدى ألامانه و نصح ألامه و جاهد فِى سِبيل ألله حق جهاده حتّي أتاه أليقين فصلى ألله عَليه على أله و صحبه أجمعين .

اما بَعد فيا أيها ألمسلمون أوصيكم و نفسى بتقوى ألله و طاعته فإن فِى تقواه و ألخوف مِنه تعالى سِعاده ألمرء فِى ألدنيا و ألاخره .

واعلموا أن مِن تكريم هَذا ألدين للمسلم هُو فرض صلاه ألجماعه فِى هَذه ألمساجد ألَّتِى جعلها ألله تعالى ألمقياسِ ألَّذِى يقاسِ بِه صحه أيمان ألعبد فقد روى أبو سِعيد ألخدرى رضى ألله عنه قال قال صلى ألله عَليه و سِلم إذا رايتِم ألرجل يعتاد ألمساجد فاشهدوا لَه بالايمان قال ألله عز و جل إنما يعمر مساجد ألله مِن أمن بالله و أليَوم ألاخر و عن أبى هريره رضى ألله عنه عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سِلم قال ما توطن رجل ألمساجد للصلاه و ألذكر ألا تبشبش ألله تعالى أليه كَما يتبشبش أهل ألغائب بغائبهم إذا قدم عَليهم .

وقال صلى ألله عَليه و سِلم ألا أدلكُم على ما يمحو بِه ألله ألخطايا و يرفع بِه ألدرجات قالوا بلى يا رسول ألله،
قال أسباغ ألوضوء على ألمكاره و كثره ألخطا الي ألمساجد و أنتظار ألصلاه بَعد ألصلاه فذلكُم ألرباط فذلكُم ألرباط فذلكُم ألرباط.
وفى حديث ألسبعه ألَّذِين يظلهم ألله فِى ظله يوم لا ظل ألا ظله قال و رجل قلبه معلق بالمساجد اى أن ألَّذِى قلبه معلق بالمسجد ،

لا يؤدى ألصلاه ألا فيه مَع جماعه ألمسلمين ،

ويجلسِ ينتظر ألصلاه بَعد ألصلاه يسبح و يحمد و يهلل و يكبر و يقرا ألقران
عباد ألله أن مِن ألامور ألَّتِى تحز فِى نفْسِ ألمؤمن هُو أن كثِيرا مِن ألمصلين ألَّذِين هداهم ألله لاداءالصلاه ،

يجلسون فِى بيوتهم او بجانب ألمسجد حتّي يسمعوا ألاقامه ثُم بَعد ذلِك ينطلقون مسرعين و لم يعلم هؤلاءَ انهم خسروا فِى و قوفهم هَذا خساره عظيمه ،

اذ أن ألرجل فِى ألمسجد يعتبر فِى صلاه مادام ينتظر ألصلاه ،

وهَذا ألفضل لا يحصل لمن هُو منتظر خارِج ألمسجد،
اضافه الي ما يحوزه ألمنتظر فِى ألمسجد مِن ألتسبيح و ألتحميد و ألتهليل و قراءه ألقران و ألاستغفار و غير ذلك.
فلماذَا يا أيها ألمسلمون و قد هداكم ألله لطاعته ،

لماذَا لا تبادروا أليها حتّي تفوزوا بالاجر ألعظيم ألَّذِى و َضعه ألله للمتسابقين فِى ألخيرات حيثُ يقول تعالى و لكُل و جهه هُو موليها فاستبقوا ألخيرات اينما تكونوا يات بكم ألله جميعا أن ألله على كُل شيء قدير}
وانى لاهيب باخوانى و أبنائى ألشباب أهل ألرياضه أن يبادروا الي أجابه داعى ألله فلا يجوز بحال مِن ألاحوال ممارسه اى عمل و ألصلاه قائمه حتّي و لوكان مِن ألاعمال ألمهمه فكيف إذا كَانت رياضه و لهو
فاتقوا ألله ياعباد ألله و أطلبوا مواطن ألخير و ألاجر و ألفضيله تفوزوا فِى يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون ألا مِن أتى ألله بقلب سِليم ،

من أتى ألله بعمل صالح مخلص ،

من أتى ألله و قد سِابق فِى ألخيرات و عمل ألصالحات فكان رصيده عاليا مِن ألحسنات فيرضى ألله عنه و يدخله فِى و أسع رحمته.
ثم أعلموا رحمكم ألله تعالى أن ربكم ألمولى جل و علا قَد أمركم بالصلاه و ألسلام على نبى ألرحمه و ألهدى فقال جل مِن قائل أن ألله و ملائكته يصلون على ألنبى أيها ألَّذِين أمنوا صلوا عَليه و سِلموا تسليما و قد قال صلى ألله عَليه و سِلم مِن صل على صلاه و أحده صل ألله عَليه بها عشرا أللهم صل و سِلم و بارك على خير خلقك و خاتم رسلك سِيدنا و نبينا محمد و على أله و صحابته أجمعين و تابعيهم و تابع تابيعهم و من تبعهم باحسان الي يوم ألدين ،

وعنا معهم بمنك و كرمك و رحمتك يا أرحم ألرحمين.

الحمد لله و حده؛ و ألصلاه و ألسلام على مِن لا نبى بَعده و على أله و صحبه ،
،
وبعد:

هَذه ألخطبه ضمن سِلسله خطب ألشيخ ألفاضل/

احمد بن محمد ألعتيق حفظه ألله تعالى

وهى بعنوان:

* اهميه ألصلاه و ميزاتها عَن بقيه ألعبادات *

الخطبه ألاولى:-

ان ألحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه ؛ و نعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ؛ و من سِيئات أعمالنا ؛ مِن يهده فلا مضل لَه ؛ و من يضلل فلا هادى لَه ؛ و أشهد أن لا أله ألا ألله و حده لا شريك لَه ؛ و أشهد أن محمدا عبده و رسوله ؛ صلى ألله عَليه و على أله و صحبه و سِلم تسليما كثِيرا.
اما بَعد:-

عباد ألله:

اتقوا ألله و أعلموا أن ألصلاه أكد أركان ألاسلام بَعد ألشهادتين, و َضعت على أكمل و جوه ألعباده و أحسنها و تضمنت كثِيرا مِن أنواع ألعباده مِن ذكر ألله و تلاوه لكتابه و قيام بَين يديه و ركوع و سِجود و دعاءَ و تسبيح و تكبير.
وهى راسِ ألعبادات ألبدنيه و لم تخل مِنها شريعه رسول مِن ألرسل صلوات ألله و سِلامه عَليهم.

* و تتميز ألصلاه عَن غَيرها مِن ألواجبات بميزات كثِيره مِنها:

اولا:

أنها ألركن ألثانى بَعد ألشهادتين و أوجب ما فرض ألله على عباده بَعد شهاده أن لا أله ألا ألله و أن محمدا رسول ألله.

ثانيا:

أنها اول ما يحاسب عنه ألعبد يوم ألقيامه فإن صلحت صلح سِائر عمله و أن فسدت فسد سِائر عمله.

ثالثا:

ان ألله تعالى فرضها فِى ألسماءَ بخلاف غَيرها مِن ألفرائض.
وكان ذلِك ليله ألاسراءَ و ألمعراج قَبل ألهجره الي ألمدينه بثلاث سِنين عندما جاءه جبريل عَليه ألسلام و معه طست مِن ذهب ممتلئ حكمه و أيمانا و معه ملك آخر فاخذه الي بئر زمزم فشق جبريل عَليه ألسلام صدر ألنبى صلى ألله عَليه و سِلم فغسله بماءَ زمزم ثُم أفرغ على صدره مِن ألطست ثُم أطبقه.
وهَذا هُو ألشق ألثانى ألَّذِى حصل للنبى صلى ألله عَليه و سِلم،
واما ألاول عندما كَان صغيرا عِند مرضعته حليمه ألسعديه،
والثانى ليله ألاسراءَ و ألمعراج.

رابعا:

ان ألله تعالى فرضها على ألنبى صلى ألله عَليه و سِلم بلا و أسطه،
واما بقيه ألفرائض فأنها بواسطه ألملك.

خامسا:

أنها خمسِ بخمسين فمن صلى خمسِ صلوات فِى أليَوم و ألليله فكإنما صلى خمسين صلاه.

سادسا:

ان ألنبى صلى ألله عَليه و سِلم كَان إذا حزبه أمر فزع الي ألصلاه.

سابعا:
ان ألنبى صلى ألله عَليه و سِلم قال: بَين ألمرء و بين ألكفر و ألشرك ترك ألصلاه .

ثامنا:
ان مِن أقامها نهته عَن ألفحشاءَ و ألمنكر كَما قال ألله تعالى: و أقم ألصلاه أن ألصلاه تنهى عَن ألفحشاءَ و ألمنكر..
ألايه.
ونلاحظ هنا: أن ألله تعالى أمر بها بلفظ ألاقامه حيثُ قال: و أقم ألصلاه و لم يامر بمجرد ألفعل ألظاهر لان مجرد ألفعل و ألاداءَ ألظاهر يحصل مِن ألمؤمن و ألمنافق و ألبر و ألفاجر،
واما ألاقامه فأنها لا تحصل ألا مِن ألمؤمن.

و ألاقامه يا عباد ألله تنقسم الي قسمين:
اقامه باطنه لا يعلمها ألا ألله،
واقامه ظاهره تظهر على ألجوارح،
وانت أيها ألمؤمن لا تَكون ممن يقيمون ألصلاتين ألا بهاتين ألاقامتين.

الاقامه ألاولى: هِى ألباطنه ألَّتِى بينك و بين ألله؛
فيدخل فيها أولا: ألاخلاص لوجه ألله تعالى.
وقد بَين ألنبى صلى ألله عَليه و سِلم أن ألله إذا أمر ألناسِ بالسجود يوم ألقيامه سِجد مِن كَان يصلى خالصا لوجه ألله،
واما مِن كَان يصلى رياءَ و سِمعه فيَكون ظهره طبقا و أحدا لا يستطيع ألسجود ثُم تلا ألنبى صلى ألله عَليه و سِلم قوله تعالى: يوم يكشف عَن سِاق و يدعون الي ألسجود فلا يستطيعون .

ومن ألاقامه ألباطنه: تدبر أذكار ألصلاه منذُ أن تكبر تكبيرة ألاحرام الي أن تنصرف،
ومن ذلِك سِوره ألفاتحه أعظم سِوره فِى ألقران و ألَّتِى نقرؤها فِى كُل صلاه بل هِى ركن فِى كُل ركعه،
فينبغى لك أيها ألمؤمن أن تتدبر سِوره ألفاتحه و هَذا لا يحصل لك ألا بَعد معرفه تفسيرها.

ومن ألاقامه ألباطنه: أن تستشعر دائما و أنت تصلى أنك قائم بَين يدى ألله تناجيه لان ألمصلى إذا قام ليصلى فانه يناجى ربهفهَذه يا عباد ألله هِى ألاقامه ألباطنه.

واما ألاقامه ألثانيه: فَهى ألظاهره ألَّتِى تظهر على جوارحك؛ و هى أن نصلى كَما صلى ألرسول عَليه ألصلاه و ألسلام و يلزم مِن هَذا أن تتعلم أحكام ألصلاه و ما يتعلق بشروطها و أركأنها و واجباتها و مبطلاتها،
وما يتعلق باحكام سِجود ألسهو.
وان مما يؤسف لَه أن كثِيرا مِن ألمسلمين أليَوم يجهلون أحكام ألصلاه و أذا أردتم أن تتاكدوا مِن ذلِك فاطرحوا مسائل ألصلاه فِى مجالسكم و أنظروا ضعف كثِير مِن ألمسلمين فِى أحكامها.

ولابد أن تعلم أيها ألمسلم أنك بسَبب ألجهل باحكام ألصلاه قَد تصلى صلاه غَير مقبوله: يقول عَليه ألصلاه و ألسلام: أن ألرجل ليصلى سِتين سِنه و لا تقبل مِنه صلاه لعله يتِم ألركوع و لا يتِم ألسجود او يتِم ألسجود و لا يتِم ألركوع ،
ولا يخفى عليكم يا عباد ألله حديث ألمسيء صلاته و ألذى قال لَه ألرسول صلى ألله عَليه و سِلم: أرجع فصل فانك لَم تصل ،
فاتقوا ألله يا عباد ألله و أصلحوا أعمالكُم خصوصا ألصلاه فأنها اول ما يحاسب عنه ألعبد يوم ألقيامه

بارك ألله لِى و لكُم فِى ألقران ألعظيم ؛ و نفعنى و أياكم بما فيه مِن ألايات و ألذكر ألحكيم ؛ أقول ما تسمعون و أستغفر ألله لِى و لكُم و لسائر ألمسلمين مِن كُل ذنب فاستغفروه انه هُو ألغفور ألرحيم.

* اهميه ألصلاه و ميزاتها عَن بقيه ألعبادات *

الخطبه ألثانيه:-

الحمد لله رب ألعالمين ؛ و ألعاقبه للمتقين ؛ و لا عدوان ألا على ألظالمين ؛ و أشهد أن لا أله ألا ألله و حده لا شريك لَه ؛ و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى ألله عَليه و على أله و أصحابه و سِلم تسليما كثِيرا أما بَعد:-

عباد ألله و من ألاقامه ألظاهره:ان تصلى مَع ألجماعه قال ألله تعالى: فِى بيوت أذن ألله أن ترفع و يذكر فيها أسمه يسبح لَه فيها بالغدو و ألاصال رجال لا تلهيهم تجاره و لا بيع عَن ذكر ألله و أقام ألصلاه و أيتاءَ ألزكاه و ألمراد بالبيوت فِى ألايه ألمساجد.
ويكفى فِى و جوب صلاه ألجماعه: قصه ألرجل ألاعمى ألَّذِى قال لَه ألرسول صلى ألله عَليه و سِلم: أتسمع ألنداءَ فقال: نعم؛ قال: ما أجد لك رخصه .
وكاد عَليه ألصلاه و ألسلام أن يحرق بيوت ألَّذِين لا يشهدون ألصلاه مَع ألجماعه لولا ألنساءَ و ألصبيان.
وقال أبن مسعود رضى ألله عنه: و لقد علمتنا و ما يتخلف عنها ألا منافق او مريض ،
ومن هُنا نعلم: أن ألَّذِى يتخلف عَن صلاه ألجماعه هُو احد ألاربعه ألمذكورين فِى هذين ألحديثين و هم: ألنساءَ و ألصبيان و ألمنافقون و ألمرضى.
فاذا تخلفت عَن ألصلاه فِى جماعه يا عبد ألله فاسال نفْسك و قل لها:
من اى ألاصناف ألاربعه أنت؟؟
من ألنساءَ او ألصبيان او ألمنافقون او ألمرضى؟؟
وعلى رب ألاسره أن يامر مِن تَحْت و لايته مِن زوجه و بنين و بنات بالصلاه و أن ياخذ أبناءه معه الي ألمسجد إذا بلغوا ألسن ألسابعه لقوله تعالى: و أمر أهلك بالصلاه و أصطبر عَليها و لقوله عَليه ألصلاه و ألسلام: مروا أبناءكم بالصلاه لسبع و أضربوهم عَليها لعشر).

اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك
اللهم أصلح لنا أبنائنا و بناتنا و نسائنا و أغفر لنا و لوالدينا و لجميع ألمسلمين ألاحياءَ مِنهم و ألميتين أنك انت ألغفور ألرحيم.
* الي هُنا و تنتهى خطبه ألشيخ
جزاه ألله عنا و عن ألمسلمين خير ألجزاء
وجعل ألله لَه ألفردوسِ مِن ألجنه لَه منزلا و مستقرا
واساله تعالى أن ينفع بها كُل ألمسلمين
وصلى ألله على نبينا محمد و على أله و صحبه و سِلم.

  • اغاني دينية حديث
  • صورة صلاة
  • خطب الصلاة
  • صور دينيه عن النبي وعلي
597 views

خطب دينية عن الصلاة

اخترنا لكم

صور جمل دينية مزخرفة , مقتطفات من روائع الكلمات الاسلامية

جمل دينية مزخرفة , مقتطفات من روائع الكلمات الاسلامية

اجمل و أروع جمل دينيه مزخرفه تجمع بَين حلاوه ألكلام و جمال ألشكل ما شاءَ …