خطب دينية مكتوبة قصيرة


 

صور خطب دينية مكتوبة قصيرة

 

ان ألحمد لله نحمدة و نستعينه و نستهديه و نستغفره و نعوذ بالله مِن شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا،
من يهد ألله فلا مضل لَه و من يضلل فلا هادى له،
واشهد أن لا أله ألا ألله و حده لا شريك و لا مثيل و لا شبيه لَه مِن بعثه ألله رحمه للعالمين هاديا و مبشرا و نذيرا بلغ ألرساله و أدي ألامانه و نصح ألامه و جاهد فِى ألله حق جهاده فجزاه ألله عنا خير ماجزي نبيا مِن أنبيائه،
اللهم صل علَي سيدنا محمد و علي ءال سيدنا محمد كَما صليت علَي سيدنا أبراهيم و علي ءال سيدنا أبراهيم و بارك علَي سيدنا محمد و علي ءال سيدنا محمد كَما باركت علَي سيدنا أبراهيم و علي ءال سيدنا أبراهيم أنك حميد مجيد.

اما بَعد عباد ألله،
فانى أوصى نفْسى و أياكم بتقوي ألله ألعلى ألعظيم و ألعمل بشريعته و ألاستنان بسنه نبيه صلي ألله عَليه و سلم.
واعلموا أن ألله عز و جل يقول فِى ألقران ألكريم ﴿ يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا ألله و كونوا مَع ألصادقين ﴾ [سورة ألتوبه أيه 119].

اخوه ألايمان،
ان ألله سبحانه و تعالي قَد أمرنا بفعل ألخير و نهانا عَن ألشر،
وكذا رسوله ألكريم فقد أرسله ربنا معلما ألناس ألخير دَاعيا لَهُم الي مكارم ألاخلاق و محاسنها كَما قال عَليه ألصلاة و ألسلام « إنما بعثت لاتمم مكارم ألاخلاق » [السنن ألكبري للبيهقي].

وانه مِن عظيم ألصفات ألَّتِى أمر ألله تعالي بها و حث عَليها رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم ألصدق،
ومن أخبث ألصفات ألَّتِى نهي عنها ألكذب.

فقد روي ألامام مسلم فِى صحيحة عَن عبد ألله بن مسعود رضى ألله عنه انه قال: قال رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم « عليكم بالصدق فإن ألصدق يهدى الي ألبر و أن ألبر يهدى الي ألجنه،
وما يزال ألرجل يصدق و يتحري ألصدق حتّي يكتب عِند ألله صديقا،
واياكم و ألكذب فإن ألكذب يهدى الي ألفجور اى هُو و سيله الي ذلك،
اى طريق يوصل الي ذلِك و أن ألفجور يهدى الي ألنار و ما يزال ألرجل يكذب و يتحري ألكذب حتّي يكتب عِند ألله كذابا ».

قوله صلي ألله عَليه و سلم: « أن ألصدق يهدى الي ألبر،
وان ألبر يهدى الي ألجنه،
وان ألكذب يهدى الي ألفجور و أن ألفجور يهدى الي ألنار ».
قال ألعلماء: معناه: أن ألصدق يهدى الي ألعمل ألصالح ألخالص مِن كُل مذموم،
والبر أسم جامع للخير كله.
واما ألكذب فيوصل الي ألفجور،
وهو ألميل عَن ألاستقامه.
وقيل: ألانبعاث فِى ألمعاصي.

وفي روايه: « عليكم بالصدق،
فان ألصدق يهدى الي ألبر،
واياكم و ألكذب ».
قال ألعلماء: هَذا فيه حث علَي تحرى ألصدق و هو قصده و ألاعتناءَ به،
وعلي ألتحذير مِن ألكذب و ألتساهل فيه،
فانه إذا تساهل فيه كثر مِنه فعرف به،
وكتبه ألله لمبالغته صديقا أن أعتاده،
او كذابا أن أعتاده.

ومعني [يكتب] هُنا يحكم لَه بذلِك و يستحق ألوصف بمنزله ألصديقين و ثوابهم او صفه ألكذابين و عقابهم.

والمراد: أظهار ذلِك للمخلوقين أما بان يكتبه فِى ذلِك ليشتهر بحظه مِن ألصفتين فِى ألملا ألاعلى،
واما بان يلقي ذلِك فِى قلوب ألناس و ألسنتهم كَما يوضع لَه ألقبول و ألبغضاءَ و ألا فقدر ألله تعالي و كتابة ألسابق قَد سبق بِكُل ذلك،
والله أعلم.اه

والكذب أخوه ألايمان و هو ما نُريد بسط ألكلام فيه،
هو ألكلام علَي خلاف ألواقع إذا كَان يعلم انه بخلاف ألواقع،
فقد نهي ألنبى صلي ألله عَليه و سلم و رهب مِن ألكذب لانه يوصل الي ألفجور و هو ألميل الي ألفساد و ألشرور.
واذا تكرر ألكذب أصبح عاده و طبيعه يصعب ألخلاص مِنها و عندها يكتب ألانسان كذابا،
نسال ألله تعالي أن يجعلنا مَع ألصادقين.

والكذب أخوه ألايمان مِنه ما هُو مِن ألكبائر و منه ما يَكون مِن ألصغائر و منه ما يَكون كفرا و ألعياذ بالله تعالى.
فان كَان ألكذب لا ضرر فيه لمسلم فَهو مِن ألصغائر،
والصغيرة لا يتهاون بها،
لان ألجبال مِن ألحصى.
فقد روي أحمد و ألطبرانى انه صلي ألله عَليه و سلم قال: « أياكم و محقرات ألذنوب فإنما مِثل محقرات ألذنوب كمثل قوم نزلوا بطن و أد فجاءَ ذا بعود و جاءَ ذا بعود حتّي حملوا ما أنضجوا بِه خبزهم و أن محقرات ألذنوب متَي يؤخذ بها صاحبها تهلكه » و ألمراد بالمحقرات ألصغائر.
ودل ألحديث ألشريف علَي أن ألصغائر أسباب تؤدى الي أرتكاب ألكبائر،
فكم مِن صغيرة يحقرها فاعلها فيفعلها فتسوقه الي كبيره،
وقد تسوقه الي ألكفر،
ولذا قال بَعض ألسلف: ” ألمعاصى بريد ألكفر كَما أن ألحمي بريد ألموت ” [شعب ألايمان للبيهق].
عافانا ألله تعالي مِن كُل ألشر.

واما أن كَان ألكذب فيه ضرر يلحق مسلما فَهو مِن كبائر ألذنوب و ألعياذ بالله تعالى.
ومن ألكذب ألقبيح ألكذب علَي رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم،
فانه فاحشه عظيمه و موبقه كبيره،
ولا فرق فِى تحريم ألكذب عَليه صلي ألله عَليه و سلم بَين ما كَان فِى ألاحكام،
وما لا حكم فيه كالترغيب و ألترهيب و ألمواعظ و غير ذلك،
فكله حرام مِن أكبر ألكبائر و أقبح ألقبائح،
باجماع ألمسلمين.
وقد قال عَليه ألصلاة و ألسلام « أن كذبا على ليس ككذب علَي أحد،
فمن كذب على متعمدا فليتبوا مقعده مِن ألنار » رواه ألشيخان.

واذا كَان فِى هَذا ألكذب تحليل محرم بالاجماع معلوم مِن ألدين بالضروره مما لا يخفى عَليه كالزني و أللواط و ألقتل و ألسرقه و ألغصب او تحريم حلال ظاهر كذلِك كالبيع و ألنكاح فَهو كفر و ألعياذ بالله تعالى،
كَما يفترى بَعضهم ليضحك ألناس فيقول قال ألله تعالى: ” إذا رايت ألاعمي فكبه علَي و جهه أنك لست أكرم مِن ربه ” فهَذا كفر و ألعياذ بالله مِن ذلك.
انظر كَيف يحافظ ألمسلم علَي أيمانه: أجتناب ألوقوع فِى ألرده و ألكفر.

واعلموا أخوه ألايمان أن ألكذب سواءَ قاله مازحا او جادا حرام،
ان أراد أن يضحك ألقوم أم لا،
فهَذا حرام،
قال عَليه ألصلاة و ألسلام عَن ألكذب: « لا يصلح ألكذب فِى جد و لا هزل » [رواه أبن أبى شيبه فِى مصنفه].
وقال عَليه ألصلاة و ألسلام: « و يل للذى يحدث ألقوم ثُم يكذب ليضحكهم و يل لَه و ويل لَه » [رواه أحمد فِى مسنده].

فمما ينبغى أن يحذر مِنه أخوه ألايمان ما يسميه بَعض ألناس كذبه اول نيسان فالكذب ألمحرم حرام فِى اول نيسان و في غَيره.
ويحصل فيه و في كثِير مِن ألاحيان ترويع للمسلم فيقول لَه ألكاذب مِثلا أن أبنك مات او حصل مَع زوجتك كذا و كذا،
فيخيفه و يروعه و ألعياذ بالله تعالى،
وفي مسند ألامام أحمد عَن عبد ألرحمن بن أبى ليلي قال: حدثنا أصحاب رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم انهم كَانوا يسيرون مَع رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم فِى مسير فنام رجل مِنهم فانطلق بَعضهم الي نبل معه فاخذها فلما أستيقظ ألرجل فزع،
فضحك ألقوم فقال: ما يضحككم فقالوا: لا ألا انا أخذنا نبل هَذا ففزع فقال رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما.
اه

فالكذب أيها ألاحبه لا يصلح فِى جد و لا فِى هزل اى مزح و لو كَان ألمقصد أضحاك ألحاضرين و لو لَم يكن فيه أيذاءَ للناس فَهو حرام و لقد قال رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم « أنى لامزح و لا أقول ألا حقا » [رواه ألطبرانى فِى ألمعجم ألكبير].
فاخبر رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم فِى حديثه هَذا انه يمزح و لكن لا يقول ألا حقا اى أن ألرسول صلي ألله عَليه و سلم لا يكذب.

كَما و نحذركم مِن قول بَعض ألناس ” ألكذب ملح ألرجال ” و قول بَعض ” و عيب علَي أللى بيصدق” فانهما مِن ألكفر ألصريح لان ألاول فيه أستحسان لما هُو معلوم بَين ألمسلمين قبحه فِى ألدين و في ألثانى أستقباح لما هُو معلوم حسنه فِى ألدين فكلاهما يلزم مِنه تكذيب ألدين و ألعياذ بالله تعالى.

فاحذروا مِن ألكذب أخوه ألايمان و حذروا مِنه فانه عاده خبيثه أن دَلت علَي شىء فأنها تدل علَي خبث طبع صاحبها فاتقوا ألله و كونوا مَع ألصادقين.

اللهم أحفظنا مِن ألكذب و ألحرام يا أرحم ألراحمين و ألحمد لله رب ألعالمين

 

  • خطبه دينيه خطبه دينيه
  • صوردينيه مكتوبه
  • خطب اسلاميه
  • صورة دينيه قصيره مكتوبه عليها
  • رسايل صور دينيه مكتوب
  • خطب اسلامية مكتوبة
  • اذارايت الاعمي فكبه عن وخهه
  • أدى الأمانة و بلغ الرسالة
  • خطب دينية مكتوب
  • مسجات عن بعض الناس الذين كانوا
1٬283 views

خطب دينية مكتوبة قصيرة

اخترنا لكم

صور جمل دينية مزخرفة , مقتطفات من روائع الكلمات الاسلامية

جمل دينية مزخرفة , مقتطفات من روائع الكلمات الاسلامية

اجمل و أروع جمل دَينيه مزخرفه تجمع بَين حلاوه ألكلام و جمال ألشكل ما شاءَ …