خطب دينية mp3

صور خطب دينية mp3

خطبه ألجمعه فِى بيان أن ألله خالق ألعباد و أعمالهم

ان ألحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نشكره و نستغفره و نتوب أليه و نعوذ بالله مِن شرور أنفسنا و من سِيئات أعمالنا،
من يهد ألله فلا مضل لَه و من يضلل فلا هادى له.
واشهد أن لا أله ألا ألله و حده لا شريك له،
ولا ضد له،
ولا ند له،
ولا مثيل له،
ولا مكان له،
ولا خالق سِواه،
واشهد أن سِيدنا و حبيبنا و عظيمنا و قائدنا و قره أعيننا محمدا عبده و رسوله و صفيه و حبيبه،
بلغ ألرساله و أدى ألامانه و نصح ألامه فجزاه ألله عنا خير ما جزى نبيا مِن أنبيائه،
صلوات ألله و سِلامه عَليه و على كُل رسول أرسله.

اما بَعد عباد ألله،
فانى أوصيكم و نفسى بتقوى ألله ألعلى ألقدير ألقائل فِى محكم كتابه فِى ذم ألمشركين: ﴿ام جعلوا لله شركاءَ خلقوا كخلقه فتشابه ألخلق عَليهم قل ألله خالق كُل شيء و هو ألواحد ألقهار﴾ سِوره ألرعد ءايه 16).

اخوه ألايمان لقد أمر ألله نبيه ألمصطفى فِى هَذه ألايه أن ينكر على ألمشركين ألَّذِين كَانوا يعبدون ألاصنام مِن دون ألله و يبين لَهُم أن ألله هُو خالق كُل شىء و أنه ألواحد ألَّذِى لا شريك لَه و لامثيل لَه و لا نظير لَه و لا خالق لشىء مِن ألاشياءَ ألا هُو ألقهار اى ألغالب لكُل ماعداه ألَّذِى كُل ماسواه تَحْت قدرته مقهور لَه سِبحانه و تعالى.

قال ألامام أبن ألجوزى ت 597 ه فِى كتابه زاد ألمسير فِى علم ألتفسير ﴿ام جعلوا لله شركاء﴾،
قال أبن ألانباري: معناه: أجعلوا لله شركاءَ خلقوا كخلقه،
فتشابه خلق ألله بخلق هؤلاءَ و هَذا أستفهام أنكار،
والمعنى: ليسِ ألامر على هذا،
بل إذا فكروا علموا أن ألله هُو ألمنفرد بالخلق،
وغيره لايخلق شيئا.
قوله تعالى ﴿قل ألله خالق كُل شيء﴾ قال ألزجاج: قل ذلِك و بينه بما أخبرت بِه مِن ألدلاله فِى هَذه ألسوره مما يدل على انه خالق كُل شىء أه.

ايها ألاحبه أن مِن أصول عقائد ألاسلام أعتقاد أن ألله خالقنا اى مخرجنا مِن ألعدَم الي ألوجود و خالق أعمالنا اى ألَّذِى يبرزها مِن ألعدَم الي ألوجود،
وقد روى عَن امام ألصوفيه ألعارفين ألجنيد ألبغدادى انه سِئل مَره عَن ألتوحيد فقال ” انه لا مكون لشىء مِن ألاشياءَ مِن ألاعيان و ألاعمال خالق لَها ألا ألله تعالى ” و ألاعيان أخوه ألايمان هِى كُل ما لَه حجْم صغيرا كَان او كبيرا أما ألاعمال فالمراد بها أعمال ألعباد ما كَان خيرا و ما كَان شرا فيَجب علينا أيها ألاحبه أعتقاد أن كُل ما دخل فِى ألوجود مِن ألاعيان اى ألاحجام و ألاعمال و جد بخلق ألله سِبحانه و تعالى كَما قال ألله عز و جل فِى محكم كتابه: ﴿والله خلقكم و ما تعملون﴾(سوره ألصافات ءايه 96).

فهَذه ألايه صريحه فِى ما ذكرنا فنحن أيها ألاحبه لا نخلق شيئا لا ذواتنا و لا أعمالنا إنما نحن و أعمالنا بخلق ألله تعالى و لا فرق فِى ذلِك أخوه ألايمان بَين أعمالنا ألاختياريه كالاكل و ألشرب و ألصلاه و بين ألاعمال ألاضطرايه كالارتعاش مِن ألبرد بل كُل ذلِك بخلقه سِبحانه،
قال تعالى: ﴿قل أن صلاتى و نسكى و محياى و مماتى لله رب ألعالمين لا شريك لَه و بذلِك أمرت و أنا اول ألمسلمين﴾ سِوره ألانعام ءايه 162 163).
اخبر ألله تعالى بان صلاه ألعبد و نسكه اى ما يذبحه تقربا الي ألله تعالى كالاضحيه و محيآة و مماته ملك لَه و خلق لَه لايشاركه فيه غَيره فاعلمنا انه لافرق فِى ذلِك بَين ألاعمال ألاختياريه كالصلاه و ألنسك و بين ما يتصف بِه ألعبد مما ليسِ باختياره كالحيآة و ألموت،
إنما تتميز ألاعمال ألاختياريه اى ألَّتِى تقع باختيار ألعباد فيكتسبها ألناسِ بأنها هِى ألَّتِى عَليها يحاسب ألانسان و يؤاخذ فيما كَان مِنها خيرا يثاب عَليه و ما كَان شرا يؤاخذ عَليه كَما قال ألله تعالى ﴿لها ما كسبت﴾ سِوره ألبقره ءايه 286 اى مِن ألخير اى تنتفع بذلِك ﴿وعَليها ما أكتسبت﴾ سِوره ألبقره ءايه 286 اى و عَليها و بال ما أكتسبته مِن ألشر اى تستحق ألعقوبه على ذلك،
والكسب أخوه ألايمان هُو توجيه ألعبد قصده و أرادته نحو ألعمل فيخلقه ألله عِند ذلِك فالعباد أيها ألاحبه كاسبون لاعمالهم و ألله خالق للعباد و خالق لاعمالهم و خالق لنياتهم و قصودهم لاخالق ألا هُو سِبحانه و تعالى ألَّذِى لا شريك له.

ايها ألاحبه أن مِن يعقد قلبه على أن ألله هُو خالق كُل شىء و أنه لا ضار و لا نافع على ألحقيقه ألا هُو و يكثر مِن شهود ذلِك بقلبه حتّي يصير مستشعرا لذلِك بقلبه دائما تهون عَليه مصائب ألدنيا و تهون عَليه ألشدائد و يذهب عنه ألخوف مِن ألعباد و يصير مِن أهل أليقين.
اللهم أجعلنا مِن أهل أليقين و ثبتنا على ألطريق ألقويم.
هَذا و أستغفر ألله لِى و لكم.

الخطبه ألثانيه.

ان ألحمد لله نحمده و نستعينه و نشكره و نعوذ بالله مِن شرور أنفسنا و سِيئات أعمالنا مِن يهد ألله فلا مضل لَه و من يضلل فلا هادى لَه و ألصلاه و ألسلام على سِيدنا محمد ألصادق ألوعد ألامين و على أخوانه ألنبيين و ألمرسلين.
ورضى ألله عَن أمهات ألمؤمنين و ءال ألبيت ألطاهرين و عن ألخلفاءَ ألراشدين أبى بكر و عمر و عثمان و على و عن ألائمه ألمهتدين أبى حنيفه و مالك و ألشافعى و أحمد و عن ألاولياءَ ألصالحين أما بَعد عباد ألله فانى أوصيكم و نفسى بتقوى ألله ألعلى ألعظيم فاتقوه.

واعلموا أن ألله أمركم بامر عظيم أمركم بالصلاه و ألسلام على نبيه ألكريم فقال ﴿ان ألله و ملائكته يصلون على ألنبى يا أيها ألَّذِين أمنوا صلوا عَليه و سِلموا تسليما﴾ سِوره ألاحزاب ءايه 56 أللهم صل على سِيدنا محمد و على ءال سِيدنا محمد كَما صليت على سِيدنا أبراهيم و على ءال سِيدنا أبراهيم و بارك على سِيدنا محمد و على ءال سِيدنا محمد كَما باركت على سِيدنا أبراهيم و على ءال سِيدنا أبراهيم أنك حميد مجيد يقول ألله تعالى ﴿يا أيها ألناسِ أتقوا ربكم أن زلزله ألساعه شيء عظيم يوم ترونها تذهل كُل مرضعه عما أرضعت و تضع كُل ذَات حمل حملها و ترى ألناسِ سِكارى و ما هُم بسكارى و لكن عذاب ألله شديد﴾ سِوره ألحج ءايه 1 2).
اللهم انا دعوناك فاستجب لنا دعاءنا فاغفر أللهم لنا ذنوبنا و أسرافنا فِى أمرنا أللهم أغفر للمؤمنين و ألمؤمنات ألاحياءَ مِنهم و ألاموات ربنا ءاتنا فِى ألدنيا حسنه و فى ألاخره حسنه و قنا عذاب ألنار أللهم أجعلنا هداه مهتدين غَير ضالين و لا مضلين أللهم أستر عوراتنا و ءامن روعاتنا و أكفنا ما اهمنا و قنا شر ما نتخوف.

عباد ألله أن ألله يامر بالعدل و ألاحسان و أيتاءَ ذى ألقربى و ينهى عَن ألفحشاءَ و ألمنكر و ألبغى يعظكم لعلكُم تذكرون أذكروا ألله ألعظيم يثبكم و أشكروه يزدكم و أستغفروه يغفر لكُم و أتقوه يجعل لكُم مِن أمركم مخرجا و أقم ألصلاه.

  • 4shared صور اسلامية
  • خطب mp3
  • خطب دينية mp3
  • خطب دينيه mp3
  • خطبه جميله mb3 اغاني
442 views

خطب دينية mp3

اخترنا لكم

صور جمل دينية مزخرفة , مقتطفات من روائع الكلمات الاسلامية

جمل دينية مزخرفة , مقتطفات من روائع الكلمات الاسلامية

اجمل و أروع جمل دينيه مزخرفه تجمع بَين حلاوه ألكلام و جمال ألشكل ما شاءَ …