خواطر دينية رائعة


صور خواطر دينية رائعة
https://islamic-images.org/wp-content/uploads/2015/11/20151130336-150x113.jpg 150w" sizes="(max-width:

500px 100vw,

500px" />

و رحمه الله و بركاته

• كن ثابتا في ايمانك،

كثير التزود بالخير كي تتجذر شجره ايمانك
وعطائك،

فتثبت جذورها وتقوى،

وتسمو فروعها وتنتشر وتكثر
ثمارها.
• لا يجمع القلب النور والظلمه معا،

وحتى يستقر نور الحق
والايمان والقران فلا بد من التخلص من ظلمه الذنوب.
• كي تسموا الروح وترتقي النفس فلا بد من قطع العلائق بالدنيا او تخفيفها.
• مما يعيق التوجه الى الله وجمع خير القران انصراف النفس نحو اهتمامات من المباحات لا داعي لها.

• الاخلاص لله والصدق في التوجه اليه سبحانه يحتمان على المسلم شده العزم وعدم النظر الى الوراء وتصويب الهدف وعلو الهمه.
• قد نفهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم “ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده” خطا،

فلنوفق بينه وبين قوله تعالى:

“ولا تبذر تبذيرا،

ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين،

وكان الشيطان لربه كفورا”.
• تذكر الموت،

والقبر ووحشته وظلمته،

وهول البعث،

وضيق الحشر،

وخوف الحساب،

وكشف حقائق الاعمال،

ووضع الاعمال في الموازين،

وتطاير الصحف،

ونصب الصراط على جهنم،

وهول جهنم،

كلها مواقف ينبغي استشعارها حيه،

وينبغي للسالك الى الله ان يعمل من اجل الطمانينه فيها كلها.
• السعادة الحقيقيه هي الشعور بالطمانينه،

وحتى تكون الطمانينه لا بد من راحه القلب،

وراحه القلب هي بقربه من الله تعالى وبعده عن كل ما يكرهه.
• المؤمن القوي بايمانه،

الواثق بنفسه نتيجة لكثرة طاعته هو صاحب همه عاليه ونفس صادق يحيي النفوس الاخرى ويشدها الى الخير والعطاء،

وربما كان امه وحده كما كان ابراهيم عليه السلام امه،

فكن مثلهم.
• اذا فتحت الدنيا ذراعيها لك،

وكان بامكانك ان تحصل منها على ما تشاء،

فلا تخدعنك بزخرفها،

وتبهرك بجمالها،

وخذ منها ما تتقوى به على طاعه الله،

وضعها في يدك ليسهل التخلص منها،

ولا تضعها في قلبك فتملكه وتوجهه.
• الحب علامته التعلق بالمحبوب واتباعه،

فانظر بماذا يتعلق قلبك اكثر ومن تتبع اكثر ولمن تفرغ وقتك اكثر،

وحاسب النفس،

فالانسان على نفسه بصيره.

• تقرب الى الله يتقرب اليك اكثر،

وازدد منه قربا يحببك ويتولاك،

تعرف عليه في احوالك العاديه يتعرف عليك في احوالك الشديده،

فهل من سعادة اعظم من هذا الشعور!؟
• استح من الله ان يدعوك فتقبل عليه،

ثم تتردد او ترجع عنه،

والتردد يكون بالكسل،

والرجوع يكون بالتقصير في حقه تعالى او بفعل المعاصي.

• كن صاحب مبدا في هذه الدنيا،

وتميز عن غيرك ممن يعيشون لمتعهم،

وعش لتحقيق مبدئك وضح من اجله،

وليس هناك من مبدا بعد رضى الله والفوز بالجنه من العمل من اجل نصره الاسلام.
• تذكر مفارقه الاحباب والاصحاب،

حين يوسد الوجه الجميل بالحجر،

ويهال على الجسد الرقيق التراب،

حين تضيق القبور وتختلف الاضلاع،

وتذكر ان القبر سيكون روضه من رياض الجنه لاناس صدقوا الله فصدقهم،

فثبتهم بالقول الثابت وعصمهم من العذاب.
• لتكن لك سويعه تخلو فيها مع نفسك والله مطلع عليك،

تراجع فيها عملك،

فتحمدة سبحانه على الخير وتتوب اليه من الذنب.

• لقد اوصانا الله بان نعتصم بحبله ونستمسك بوحيه،

فلنحكم القبضه،

ولنزدد من الخير لتزداد قبضتنا قوه،

ولا ننسى او نتناسى الوصيه فتخف قبضتنا او نعجز عن القبض،

فنهوى في الردى في اسفل سافلين.
• هذا الدين بحاجة الى دعاه اليه والى سواعد تحميه،

وهذا القران بحاجة الى من يحمل نوره وينشر هديه،

ولا يكون صاحب القران الا اهلا لهذا الحمل:

اخلاصا وصدقا وفهما وطهرا واقبالا على الله وبعدا عن معاصيه.
• استشعر نفسك بين طريقين:

احدهما يشير الى الجنه،

والاخر يشير الى النار،

وعلى كل طريق داعي،

وانت تاره تسير الى هذه وتاره الى تلك،

ثم تسير الى الجنه،

ولا يلبث داعي النار ان يغريك ويلبس عليك امرك،

فانت اشد ما تحتاج اليه هنا هو البصيره وادراك العاقبه والحزم في اتخاذ الموقف والعزم في السير،

واياك والتردد فانه للعاجز وصاحب الهمه الضعيفه التي سرعان ما تنهار امام زخرف الدنيا وزينتها.
• هذا الدين لا ينتصر بالمعجزات ولا بمجرد الدعاء،

بل قضت حكمته سبحانه ان ينتصر الدين بجهد ابنائه،

قال تعالى:

“ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض”،

فاسال نفسك:

ما هو الجهد الذي بذلته وتبذله؟

• اذا شعرت انك لم توفق لانجاز عمل خير ما،

فاعلم ان هناك ما يحول بينك وبينه:

اما ظلمه المعصيه،

او ضعف العزم،

او الانشغال بالدنيا،

او ان الشيطان بلغ منك مبلغه فغلبك بوساوسه وضعف نفسك تجاهه،

فانظر اين انت وصحح النيه والمسير واعد الكره واستعن بالله.
• اذا طلبت من ربك شيئا فاستح منه،

وقدم له شيئا من العباده والطاعه،

فقد قدم الله ذكر العباده على الاستعانه حين قال:

“اياك نعبد واياك نستعين”.
• من اراد الصراط المستقيم فعليه بالقران،

فان الله لما ذكره في سورة الفاتحه افتتح سورة البقره بقوله:

“الم.

ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين”،

فالصراط المستقيم هو هذا الكتاب،

فلنقبل عليه.
• اعلم ان لك بيتا انت مفارقه،

واخر صغيرا للبرزخ،

وثالثا انت فيه مخلد،

فهل يعقل ان الهو بما هو زائل وانسى ما هو باق!؟
اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها
اللهم انا نعوذ بك من قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوه لا يستجاب لها
واختم لنا اللهم بحسن الخاتمه وتوفنا وانت راض عنا

  • خواطر رائعه
  • صور خواطر دينية
  • صور وخواطر رائعه لاحباب
  • خواطر دنييه صور
  • خواطر دينية صور
  • خواطر حب دينيه رائعه
  • خواطردينية رائعة مع صور رائعة
  • صور خواطر تقوي القلب
  • اروع الخواطر الدينية
  • صور خواطر دينية رائعة
3٬769 views

خواطر دينية رائعة