محضرات اسلامية


صور محضرات اسلامية
https://islamic-images.org/wp-content/uploads/2015/11/2015113048-150x150.png 150w,

https://islamic-images.org/wp-content/uploads/2015/11/2015113048-120x120.png 120w" sizes="(max-width:

400px 100vw,

400px" />

الرسل والانبياء

هاشم محمدعلي المشهداني

ملخص الخطبه

1 معنى النبوه والرساله.

2 مضمون دعوه الرسل:

التوحيد.

3 عدد الرسل.

4 مهمات الرسل.

5 اجابات الفكر الغربي عن الاسئله الفطريه.

6 مزيه نبينا عن اخوانه من الانبياء.

7 معجزات الانبياء.

الخطبة الاولى

قال تعالى:

وان من امه الا خلا فيها نذير [فاطر:24].

لو اوكل الله البشريه الى عقولها لضلت.

ولما كان الله سبحانه ارحم بعبيده من عبيده بانفسهم اجتبى من البشر رسلا وانبياء يبلغون وحي الله الى الناس ويعطون الصورة العملية للالتزام فهم القدوه والمثل.

فما الرسل والانبياء

وما هي مهمتهم

وما الفرق بين محمد بن عبدالله وسائر الانبياء والرسل؟

الرسل جمع رسول والانبياء جمع نبي،

والنبي:

هو ذكر من بني ادم،

اوحى الله تعالى اليه بامر،

فان امر بتبليغه فهو نبي ورسول،

وان لم يؤمر بتبليغه فهو نبي غير رسول:

وعلى هذا فكل رسول هو نبي وليس كل نبي هو رسول.

وينبغي ان تعلم:

ان الرسل والانبياء بعثوا بالتوحيد الخالص لله عز وجل قال تعالى:

وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون [الانبياء:25].

والانحرافات التي حدثت بعد ذلك انما هي من فعل الاتباع من احبار ورهبان سوء بدلوا وحرفوا وغيروا قال تعالى:

وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون [التوبه:30-31].

وعدد الرسل والانبياء كما جاء في حديث ابي ذر



قلت يا رسول الله اي الانبياء كان اول

قال:

((ادم قلت:

يا رسول الله انبي كان

قال:

نعم،

نبي مكلم،

قلت:

يا رسول الله كم المرسلون

قال:

ثلثمائه وخمسه عشر جما غفيرا) وفي لفظ:

((كم وفاء عدد الانبياء

قال:

مائه الف واربعه وعشرين الفا،

الرسل منهم ثلثمائه وخمسه عشر جما غفيرا))([1]).

والايمان بهم جميعا ركن من اركان الايمان والكفر باحدهم يعتبر كفرا بالجميع.

واولوا العزم من الرسل الذين نوه القران بذكرهم وفضلهم فقال:

فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل [الاحقاف:35].

جاء في ايه اخرى التصريح باسمائهم فقال سبحانه:

واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم [الاحزاب:7].

فهم محمد ونوح وابراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام.

واما مهمتهم:

1 تبليغ وحي الله للناس:

قال تعالى:

ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فامنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم [ال عمران:179].

وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي خرج الى البطحاء فصعد الجبل فنادى:

((يا صباحاه،

فاجتمعت اليه قريش

فقال ارايتم ان حدثتكم ان العدو مصبحكم او ممسيكم اكنتم تصدقوني

قالوا:

نعم،

قال:

فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد))([2]).

فتامل بعض العلماء هذا الموقف حيث صعود النبي اعلى الجبل فهو يرى ما امامه وما خلفه بحكم موضعه في اعلى الجبل وقريش عندما اجتمعت امام الجبل لا يرون ما رواء الجبل بحكم موضعهم انهم امام الجبل فابصارهم لا تنفذ الى ما ورواء الجبل.

فلما سالهم رسول الله اهم يصدقون قوله ان اعلمهم ان وراء الجبل عدو قالوا:

نعم،

فقال فاني رسول الله وقد اطلعني ربي على ما هو غيب بالنسبة لكم فكان وقوفه عملية توضيحيه لامر الرسول والرساله.

2 الاجابه على الاسئله الثلاث التي ضلت البشريه يوم ان وضعت لها الاجابات البشريه القاصره الضاله المنحرفه،

وهي كيف جئنا

ولماذا جئنا

والى اين المصير؟

ا كيف جئنا

جاءت نظريه داروين بان مصدر وجودنا انما هي الاميبا الحي والصدفه ونظريه النشوء والارتقاء الى قرد ثم الى انسان بعد ذلك فاذا كان الاصل اصلا حيوانيا فلماذا البحث عن الفضائل بعد ذلك.

وجاءت اجابه الرسل عن الله ان مصدر الخلق هو الله:

ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه [ق:16].

وان الامر بدا بخلق ادم عليه السلام.

واسجد الله له الملائكه في حفل عظيم فاي تكريم للانسان من الله سبحانه:

واذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه [البقره:30].

واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم [البقره

34].

ب ولماذا جئنا

جاءت نظريه فرويد ان غايه الوجود انما هو الجنس وكل قيد على الجنس يعتبر قيدا باطلا فلا دين ولا خلق ولا عرف كريم.

وجاءت اجابه الرسل عن الله ان غايه الوجود انما هي العباده.

لله الواحد القهار:

وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون [الذاريات:56].

ج والى اين المصير؟

جاءت نظريه ماركس لا اله والحياة مادة فلا جنه ولا نار ولا حساب ولا عقاب وانما هي حياة فقط تنتهي بموتك.

جاءت الرسل باجابه عن الله ان المصير الى الله وحده حيث يجازى المحسن على احسانه والمسيء على اساءته:

وان الى ربك المنتهى [النجم:42].

فمن يعمل مثقال ذره خيرا يره ومن يعمل مثقال ذره شرا يره [الزلزله:6-8].

اعطاء الصورة العملية التطبيقيه للمنهج:

قال تعالى:

لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه [الممتحنه:6].

وعن عائشه رضي الله عنها قالت:

((كان خلق نبي الله القران))([3]).

وفي ذلك اعلام ان المنهج المنزل من عند الله عز وجل في طاقة البشر وقدرتهم التعامل معه والالتزام به وتطبيقه في انفسهم وفي واقع حياتهم.

كيف لا ورسل الله وانبياؤه هم من البشر قال تعالى:

قل انما انا بشر مثلكم [الكهف:110].

وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون [النحل

43].

وما عندهم من احاسيس ومشاعر وطاقات كلها بشريه:

طه ما انزلنا عليكم القران لتشقى [طه:1].

فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا [الكهف:6].

يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر [المائده:41].

وفي غزوه احد شج راسه وكسرت رباعيته ودخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنتيه عليه الصلاة والسلام،

ومنهم من قتل:

ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون [البقره:87].

واما الفرق بين رسول الله وسائر الانبياء والرسل؟

فاعلم ان الانبياء والرسل كلهم صادقون مرسلون من عند الله عز وجل،

والمؤمنون يؤمنون بان الله واحد احد،

ويصدقون بجميع الانبياء والرسل والكتب المنزله من السماء على عباد الله المرسلين والانبياء ولا يفرقون بين احد منهم فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض بل الكل عندهم صادقون راشدون وان كان بعضهم ينسخ شريعه بعض باذن الله حتى نسخ الكل بشرع محمد وقال تعالى:

كل امن بالله وملائكته ورسله لا نفرق بين احد من رسله [البقره:285].

فلا فرق بين رسول الله والانبياء والمرسلين من قبله في صدقهم ورسالتهم وبعثهم،

وانما الفرق من ثلاثه وجوه هي ادله ختم النبوه والرساله فلا نبوه بعد رسول الله ولا رساله.

ا ارسل الانبياء والرسل الى امم خاصة اما محمد فقد ارسل الى العالمين قال تعالى:

وما ارسلناك الا رحمه للعالمين [الانبياء:107].

فلا نبي او رسول بعده.

ب تعرضت الكتب السابقة الى التحريف والتبديل واما القران فقد تولى الله حفظه بنفسه فقال:

انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون [الحجر:9] لا حاجة لمجيء كتاب جديد.

ج كانت الكتب السابقة تعالج جوانب محدوده في حياة الناس العملية او الاخلاقيه فقط اما الكتاب الذي جاء به محمد بن عبدالله ففيه المعالجه الكاملة لحياة الناس في شتى الجوانب:

ما فرطنا في الكتاب من شيء [الانعام:38].

فلا حجه لمن ياتي بمنهج يعالج فيه امرا قد استكمل بيانه في الاسلام.

وفي الحديث:

((ان الرساله والنبوه قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي))([4])،

والبشريه مدعوه للايمان به قال تعالى:

ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين [ال عمران:85].

وللحديث:

((لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا حرم الله عليه الجنه))([5] .

فالانبياء والرسل جاءوا لهدايه البشريه في اطوارها المختلفة وذلك شبيه باساتذه المراحل التعليميه فالجميع معلمون والكل يكمل بعضهم بعضا في تلبيه حاجة العقل البشري بمراحله حتى انتهى الامر ببعثه المصطفى الذي جمع الكمالات الانسانيه والمنهج الكامل المحفوظ.

واما الذي ينبغي ان تدركه:

ا ان الرسل والانبياء المذكورين في كتاب الله خمسه وعشرون نبيا ورسولا علما ان الله تعالى ابتعث 124000 مائه واربعه وعشرين الفا فلماذا اخفيت اسماؤهم؟

قال العلماء:

ا حتى تتربى الامه على الاخلاص فليست العبره بذكر الاسماء وانما بقبول العمل قال تعالى:

وجاء من اقصا المدينه رجل يسعى [يس:20].

انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدى [الكهف:13].

من هم لا ندري

ما هي اسماؤهم؟.

ب عزاء لكل مجاهد مجهول يمضي لا يلتفت له الناس بل قد يتعرض للعنت والاضطهاد والقتل فله في رسل الله وانبيائه عزاء.

ج توجيه للهمم الى الاقتداء بالاعمال لا التنقيب عن الاسماء والمسميات التي لا طائل تحتها ولا نفع،

ولو علم الله في الامر خيرا لاخبرنا به.

ان الله يؤيد رسله بالمعجزات:

وهي الامر الخارق للعاده الذي يجريه الله سبحانه على يدي نبي مرسل ليقيم الدليل القاطع على صدق نبوته فهذا ابراهيم الخليل كانت معجزته بان كانت النار بردا وسلاما عليه:

قالوا حرقوه وانصروا الهتكم ان كنتم فاعلين قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم [الانبياء:68-69].

وهذا عيسى عليه السلام وقد شاع في زمنه الطب فكانت معجزته في الابراء والشفاء بامر الله بل واحياء الموتى باذن الله:

وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله [ال عمران:49].

وهذا موسى عليه السلام وقد شاع في زمنه السحر فكانت ايه العصا معجزه له في انقلابها الى حيه تسعى:

فالقاها فاذا هي حيه تسعى [طه:20].

والمتامل في معجزات الانبياء والرسل انها كانت حسيه وقتيه لا يعلم بها الا من راها وعاصرها.

واما معجزه المصطفى فكانت عقليه دائمه وهي القران العظيم وما فيه من اعجاز في اللغه والاحكام والحقائق العلميه والتاريخيه والنفسيه والجغرافيه والحسابيه وغير ذلك كثير فلا تنقضي عجائبه وكلما ازدادت البشريه ازدادت علما بجهلها وادراكها للسبق العظيم الدال على عظيم كتاب الله سبحانه كيف لا ومصدره اللطيف الخبير جل جلاله سبحانه.

([1])احمد وسنده ليس بالقوي.

([2])البخاري.

([3])مسلم.

([4])احمد.

([5])احمد ومسلم.

  • بحث عن صور محضرات
  • سؤال : ليش الواحد ما لازم يسمع غير أغاني دينية
  • فيؤمنون ببعض و يكفرون ببعض
  • محضرات اسلامية
  • محضرات اسلاميه
512 views

محضرات اسلامية