مناسبة دينية اسلامية

صور مناسبة دينية اسلامية

المناسبات ألاسلاميه لايام الله تعالى
و ذكرهم بايام ألله
ان في ذلِك لايات لكُل صبار شكور 5) أبراهيم .

المقدمه
نحمد الله و نبين أهميه علمنا و عملنا بهَذا ألباب
وكتاب مسار ألشيعه

نحمد الله و نشكره بفقرات مِن أدعيه ألايام
ألحمد لله ألذى لَم يشهد أحدا حين فطر ألسماوات و ألارض ،

ولا أتخذ معينا حين برا ألنسمات .

لم يشارك في أللالهيه ،

ولم يظاهر في ألوحدانيه .

كلت ألالسن عَن غايه صفته ،

والعقول عَن كنه معرفته ،

وتواضعت ألجبابره لهيبته ،

وعنت ألوجوه لخشيته ،

وانقاد كُل عظيم لعظمته .

ألحمد لله ألاول قَبل ألانشاءَ و ألاحياءَ ،

والاخر بَعد فناءَ ألاشياءَ ،

العليم ألذى لا ينسي مِن ذكره ،

ولا ينقص مِن شكره ،

ولا يخيب مِن دَعاه ،

ولا يقطع رجاءَ مِن رجاه .

ألحمد لله ألذى جعل ألليل لباسا و ألنوم سباتا ،

وجعل ألنهار نشورا ،

لك ألحمد أن بعثتنى مِن مرقدى و لَو شئت جعلته سرمدا ،

حمدا دَائما لا ينقطع أبدا و لا يحصى لَه ألخلائق عدَدا .

اللهم لك ألحمد أن خلقت فسويت ،

وقدرت و قضيت ،

وامت و أحييت ،

وامرضت و شفيت ،

وعافيت و أبليت ،

وعلي ألعرش أستويت ،

وعلي ألملك أحتويت .

ادعوك دَعاءَ مِن ضعفت و سيلته و أنقطعت حيلته و أقترب أجله و تداني في ألدنيا أمله،
واشتدت ألي رحمتك فاقته .

ألحمد لله ألذى أذهب ألليل مظلما بقدرته ،

وجاءَ بالنهار مبصرا برحمته ،

وكسانى ضيائه و أنا في نعمته .

اللهم فكَما أبقيتنى لَه فابقنى لامثاله ،

وصل علي ألنبى محمد و أله ،

ولا تفجعنى فيه و في غَيره مِن ألليالى و ألايام بارتكاب ألمحارم و أكتساب ألماثم ،

وارزقنى خيره و خير ما فيه و خير ما بَعده ،

واصرف عنى شره و شر ما فيه و شر مابعده .

اللهم أنى بذمه ألاسلام أتوسل أليك ،

وبحرمه ألقران أعتمد عليك ،

وبمحمد ألمصطفي صلي الله عَليه و أله أستشفع لديك ،

فاعرف أللهم ذمتى ألتى رجوت بها قضاءَ حاجتى ،

يا أرحم ألراحمين .

بسم الله ألذى لا أرجو ألا فضله ،

ولا أخشي ألا عدله ،

ولا أعتمد ألا قوله ،

ولا أمسك ألا بحبله .

بك أستجير يا ذا ألعفو و ألرضوان مِن ألظلم و ألعدوان ،

ومن غَير ألزمان ،

وتواتر ألاحزان ،

وطوارق ألحدثان ،

ومن أنقضاءَ ألمده قَبل ألتاهب و ألعده .

اللهم صل علي محمد و أله و أجعل صلواتك و صلوات ملائكتك ،

وانبيائك و ألمرسلين و عبادك ألصالحين ،

واهل ألسماوات و ألارضين ،

ومن سبح لك يارب ألعالمين مِن ألاولين و ألاخرين ،

علي محمد عبدك و رسولك،
ونبيك و أمينك و نجيبك و حبيبك ،

وصفيك و صفوتك ،

وخاصتك و خالصتك ،

وخيرتك مِن خلقك،
واعطه ألفضل و ألفضيله و ألوسيله و ألدرجه ألرفيعه ،
وابعثه مقاما محمودا يغبطه بِه ألاولون و ألاخرون .

امين يا رب ألعالمين .

يا طيب هَذه كَانت فقرات مِن أدعيه ألايام و ألتى مر ذكرها في ألجُزء ألاول مِن صحيفه ألطيبين ،

وقد ذكرناها هُناك بتمامها و ما يضاف أليها مِن ألصلاه علي ألنبى و أله و زيارتهم حسب أيام ألاسبوع ،

وقد ذكرنا غَيرها مِن ألادعيه ألمختصه بالساعات و أيام ألشهر ،

وبعض أدعيه يوم ألجمعه و ليلتها .

اهميه ألمناسبات ألاسلاميه و ألذكر و ألتذكير بايام الله
يا طيب في هَذا ألباب نذكر ألمناسبات ألاسلاميه ألتى يَجب أو يستحب مراعاتها و ترقبها ،

والدعاءَ بما يناسبها ،

او أقامه شعائر الله ألمناسبه لَها ،

كَما و سنذكر أهم خصائص كُل يوم في ألشهر و ما أختص بِه في ألسعاده و ألصلاح أو ألبؤس و ألنحس في ألتقدير أللهى ،

وبعض خصائص أليوم في ألاسبوع و شيء مِن أحوال ألفصول في ألسنه ،

لأنها كلها متعلقه بايام الله ،

ولكن لَها خصوصيه معينه و بالخصوص ألمناسبات ألاسلاميه .

وهَذا ألباب يا أخى ليس مختص بذكر ألادعيه ،

ولكنه يذكرنا بايام الله تعالي ،

وبالخصوص في ألمناسبات ألاسلاميه و ألتى يَجب أن نفرح بها و نسر ،

لانه قَد ظهر بها نور أولياءه في يوم تولدهم ،

او حصل بها نصر لَهُم علي عدوهم ،

او كَانت عيد جعلها الله ذخرا لمحمد و أله صلي الله عَليهم و سلم و لشيعتهم ،

او يوما مباركا و قعت فيه و أقعه كريمه تعرف مجدهم و شرفهم و غَيرها مما يسر ألمؤمنين و يفرح ألناس ألطيبين ،

كَما و نذكر في هَذا ألباب ألايام ألتى يَجب أن نحزن بها و نعتبر بمداوله ألايام ألتى حصلت فيها ،

والتى و قعت بها حوادث ألابتلاءَ و ما يَجب فيها مِن ألصبر كايام شهاده أئمه ألحق ،

او و قوع حوادث مؤلمه تصب في تعريف مصاب أهل ألبيت ألنبوى ألطاهر أو ألضغط علي ألمسلمين .

فنتذكر أيام الله و ما يَجب و يستحب عمله في هَذه ألمناسبات ألاسلاميه ،

حتي نكون حقا مِن ألمؤمنين ألذين يتذكرون شعائر الله ،

ويحبون ذكره و ألتوجه لَه ليثيبهم علي سرورهم بنصر دَينه و علو أهله ،

فيفرحون لفرح نبى ألرحمه و أله صلي الله عَليهم و سلم ،

ويحزنون لحزنهم لما أصابهم مِن طواغيت زمانهم ،

ويصبرون علي ألاذي في جنبه مِثلهم ،

ويرفضون كُل ظلم و عدوان حل بهم أو في و ألوجود و في أى زمان و مكان كَان و علي أى أنسان طيب .

فنكون علما و عملا أن شاءَ الله مِن ألذين يقيمون شعائر الله ألمناسبه لايام دَاولها بَين ألناس ،

او عباده معينه و خاصه شرف الله بها خلقه ،

فجعلها ذكري للفرح أو للحزن أو للدعاءَ و ألذكر أو لمنسك معين و شعائر خاصه ،

لكى يامل ألانسان ألمؤمن فضل الله و بركاته و خيره ،

ولا يامن مكره و مداوله ألايام ،

ويعتقد بِكُل و جوده أن ألامر بيد الله تعالي أولا و أخر و ظاهرا و باطنا ،

وهو ألمثيب و ألمعاقب و ألرافع و ألخافض و بيده ألخير و هُو علي كُل شيء قدير ،

فيقيم عبوديته مخلصا لَه ألدين و كله خشيه مِن عظمته و جلاله ،

ونابعه مِن معرفتنا بكبريائه و علو شانه و علمه و قدرته تعالي ،

و عارفين بمواطن ألخوف و ألرجاءَ مِن محل رضاه و غضبه ،

والايام و ألاحوال ألتى يَجب أو يستحب أن يطلب بها خيره ،

او نساله بها كفاف هوي ألنفس ألمتعلق بغير ما يحبه و ما لا يرضاه سبحانه ،

وان يقينا شر ألجن و ألانس مِن ألخلق ألمبعدين عَن رحمته و فضله ،

وان يبعدنا عَن ظلم ألطواغيت و أعوانهم ،

ونعتبر بما حصل و مر في ألايام ألخاليه ،

وبكل يوم أو مناسبه بما يناسبها مِن ألشعائر ألدينيه و ألمناسك ألاسلاميه أللهيه ،

وقد قال الله تعالي في محكم كتابه ألمجيد
أن يمسسكم قرح فقد مس ألقوم قرح مِثله
وتلك ألايام نداولها بَين ألناس و ليعلم الله ألذين أمنوا
ويتخذ منكم شهداءَ و الله لا يحب ألظالمين 140)
وليمحص الله ألذين أمنوا
ويمحق ألكافرين 141)
ام حسبتم أن تدخلوا ألجنه
ولما يعلم الله ألذين جاهدوا منكم و يعلم ألصابرين
(142 أل عمران.
فان الله تعالي يداول ألايام بَين ألناس ليظهر صدق ألثابتين علي دَينه حقا ،

والذين لا يغيرهم تداول ألايام و لا يعبدون ألدينار و ألدرهم و أهل ألدنيا و زينتها ،

وان محصوا بالبلاءَ صبروا بل شكروا الله علي كُل حال ،

وحبوا قضائه و قدره مُهما كَان ،

وسالوه فكاك رقابهم مِن ألنار ،

ويعملون بما يقربهم مِن رضاه و ثوابه ألجزيل و جنته ،

وقد قال الله تعالي
الر كتاب أنزلناه أليك لتخرج ألناس مِن ألظلمات ألي ألنور باذن ربهم ألي صراط ألعزيز ألحميد 1 الله ألذى لَه ما في ألسماوات و ما في ألارض
وويل للكافرين مِن عذاب شديد 2 ألذين يستحبون ألحياه ألدنيا علي ألاخره و يصدون عَن سبيل الله و يبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد 3)
وما أرسلنا مِن رسول ألا بلسان قومه ليبين لَهُم ،

فيضل الله مِن يشاءَ ،

ويهدى مِن يشاءَ و هُو ألعزيز ألحكيم 4 و لقد أرسلنا موسي باياتنا أن أخرج قومك مِن ألظلمات ألي ألنور
وذكرهم بايام ألله
ان في ذلِك لايات لكُل صبار شكور 5)
واذ قال موسي لقومه أذكروا نعمه الله عليكم أذ أنجاكم مِن أل فرعون يسومونكم سوء ألعذاب و يذبحون أبناءكم و يستحيون نساءكم و في ذلكُم بلاءَ مِن ربكم عظيم 6 و أذ تاذن ربكم
لئن شكرتم لازيدنكم
ولئن كفرتم أن عذابى لشديد 7 أبراهيم .

ويا طيب أن هَذا ألباب في ألمناسبات ألاسلاميه يذكرنا أن شاءَ الله بايام الله لنشكره في ألشده و ألرخاءَ و علي ألسراءَ و ألضراءَ ،

ولنساله أن يكفينا شرور أنفسنا و جميع خلق الله ألمؤذى و ألمبعد عَن رحمته و عَن كلما يوجب ألبعد عنه ،

واللهو عَن أقامه عبوديته و دَينه ،

ويجعلنا أن نصرف نعمه ألتى لا تحصي كلها بصر و سمع و يد و رجل و فكر و ذكر و نطق و صمت و حركه و سكون و صحه و مرض و رضا و غضب و بِكُل حال و زمان نيه و عملا في طاعته ،

وبما يحب و يرضي ،

فانه رب رحيم كريم و متفضل منان ،

وعظيم كبير عزيز و قدير ذُو أحسان ،

يجازى كلا حسب نيته و علمه و عمله و سيرته و سلوكه حتي لَو عمل مثقال ذره ،

وقد قال سبحانه و تعالي
و سخر لكُم ما في ألسماوات و ما في ألارض جميعا مِنه أن في ذلِك لايات لقوم يتفكرون 13)
قل للذين أمنوا يغفروا
للذين لا يرجون أيام ألله
ليجزى قوما بما كَانوا يكسبون 14)
من عمل صالحا فلنفسه
ومن أساءَ فعَليها ثُم ألي ربكم ترجعون 15 ألجاثيه .

فانه يا طيب حساب ألخلق علي الله ،

ومن لَم يعتبر بمداوله ألايام و يتبع كُل طاغيه و ظالم ،

ولا ينفع معه ألنصح و ألارشاد و ما يقيمه ألمؤمنون مِن ألمراسم و ألشعائر ألمذكره بعظمه الله ،

وبما يحب و يرضي في كُل مناسبه بما يناسبها مِن أظهار أيام ألفرح أو أيام ألحزن و ما ذكر في خصائص ألليالى و ألايام في ألدهر بصوره عامه و خاصه ،

وما فيها مِن ألذكر و ألدعاءَ ظاهرا و باطنا ،

لم يكن ممن يتوجهوا لله و لعظمته ،

وان مِثل هؤلاءَ لَو تعرضوا للمؤمنين بما لا يوجب جهادهم ،

فيَجب علي ألمؤمنين تركهم و ألاعراض عنهم ،

ولا يجادلوهم بما يَكون سَبب للفتنه أو لتحرك يمنع عَن أقامه شعائر الله ،

وذلِك بَعد أن تيقنوا ضلالهم و عدَم طلبهم للحق بل غرضهم ألمنع مِنه أو ألتقليل مِن أهميته ،

وعلي ألمؤمنين ألطيبين بالتوجه لله و لا يتوانوا عَن أقامه شعائر الله في أيامه ألتى دَاولها ،

او ألتى طلب بها أقامه مراسم خاصه أو عباده خاصه كايام ألاعياد أو رمضان أو ألحج أو ألغدير و ألمباهله و دَحو ألارض أو ألايام بصوره عامه ،

او أيام تولد و لاه دَين الله أو و فاتهم و غَيرها مِن ألايام ألتى ترزقنا طلب الله و ألتوجه لَه بشعائر دَين خاصه و أذكار و أدعيه معينه ،

وعلينا أن نظهر بها أداب ألدين و تكريم أيام الله و ولاته ألمعلمين لتعاليمه بِكُل و جودهم ،

فنذكر سيرتهم ألكريمه و سلوكهم ألشريف و أخلاقهم ألحسنه و أدابهم ألطيبه ،

او ما علمونا مِن أدعيه عامه و خاصه للايام ،

فنتوجه لله بِكُل و جودنا و أحوالنا ،

وتتوق أنفسنا للتادب باداب الله و ألكون في طاعته مقتدين بهم .

كَما و قَد كتبنا موضعا مفصلا في هَذا في باب ألاربعين مِن زياره ألامام ألحسين عَليه ألسلام للعارف بحقه في صحيفته و بعنوان أبي الله أن يتِم نوره و لَو كره ألكافرون ،

فان أحببت ألمزيد فراجعه ،

وانه يحب أن تظهر شعائر الله و ما يذكر بمحل ألهدي مِن دَينه حتي في أصعب ألظروف و ألاحَول ،

وانه بترك أظهار مراسم ألدين في ألمناسبات ألاسلاميه ،

تهجر أغلب شعائره ،

ولم نعرف أنه يَجب أن نطلب هدي الله ألواقعى مِن أئمه ألحق و ولاته حين نذكرهم في أيام الله ،

وهى كايام و لادتهم أو و فاتهم أو نصرهم أو مصابهم ،

بل حتي أدعيتهم و أذكارهم للايام بصوره عامه و أداب ألدين ألتى علموها في ألمناسبات ألاسلاميه ،

ولذا تري ألذين ظلموا و ألمنحرفون عَن ألحق و مِن يمنع أو يعاند أو يجادل بحرمه أقامتها ،

ياتى بادله و أهيه بَعدَم مشروعيتها ،

فينسي ألحق مِن دَين الله تعالي و أهله ،

ويهجر سبيل ألرشد و يضل عَن سبيله ،

فيسير باتباعه علي غَير ألصراط ألمستقيم للمنعم عَليهم بهدي الله و كرامته و فضله في ألدنيا و ألاخره ،

ويتبع و يصحح كُل ضلال لائمه ألكفر و ألطغيان ،

ويبتعد عَن ألدين ألحق و ما يحب سبحانه أن يعبد بِه مِن دَينه ألواقعى ،

ولذا طلب الله مِن ألمؤمنين أن يغفروا أى يعرضوا عنهم و عَن فكرهم و ما يصبون أليه مِن عدَم أقامه ما يروج و ينشر دَين الله تعالي ألحق .

اهم ما كتب في تعريف ألمناسبات ألاسلاميه و أيام الله
يا طيب لما عرفت مِن أهميه ألمناسبات ألاسلاميه و أثرها بالتربيه ألدينيه ،

وما تسعد بِه ألانسان ألطيب في توجهه لله في كُل حال ،

وباحسن و أفضل أنواع ألدعاءَ و ألذكر ألمناسب لايام الله ،

قد كتبت عده كتب في بيان ألمناسبات ألاسلاميه ألمذكره بايام الله تعالي ،

والتى يَجب أن نطلب بها فضل الله و كرمه ،

وتذكر بها سننه في ألتاريخ و أحوال أولياءه ،

وما كَانوا عَليه مِن ألافراح ألاحزان ،

وذلِك لنقتدى بهم و نسير علي هديهم ،

ولا نجزع عِند ألمصائب ألتى تصيبنا فانا ليس باكرم مِنهم ،

وهو تعالي يختبرنا ليهب لنا كرمه و مجده ألدائم أن صبرنا علي ألاذي في جنبه ،

وبطلبنا ما يسرنا بالصبر و ألدعاءَ و ألتضرع لَه ،

واظهار ألرفض للظلم و ألعدوان علي أولياءَ الله و أستنكار أفعال أعداءَ الله ،

او يَكون يوم بركه بنفسه أو علي أولياءَ الله فنظهر ألفرح و ألسرور علي ما نصرهم بِه أو أظهر نورهم فيه أو جعله يوما أو عيدا مباركا لَهُم و لنا ،

وبهَذا ألمعرفه للمناسبات ألاسلاميه نكون قَد تذكرنا أيام الله ،

وما يَجب أو يستحب أن يراعي فهيا مِن ألاداب ألاسلاميه ألكريمه و شعائر الله و مناسكه ألمقربه مِنه و ألموجبه لعبوديه و رضاه .

وان خير مِن كتب مِن ألاوائل في ألمناسبات ألاسلاميه و ألمذكره بايام الله في ألتاريخ ألاسلامى ،

هو ألشيخ ألمفيد رحمه الله ،

بكتاب سماه مسار ألشيعه ،

وبعده ذكر ألشيخ ألطوسى أدعيه كثِيره و مفصله مناسبه للايام ألكريمه في مصباح ألمتهجد ،

ثم جاءَ حفيده ألسيد أبن طاووس فكتب عده كتب تعرف فضل ألايام و ألاشهر و ألسنين و ألساعات بصوره عامه لكُل أيام ألسنه و ألاشهر و ألاسبوع بل حتي ما يختص باليَوم و ألليله ،

وما يستحب تكرره في كُل و يوم أو بالسنه مَره ،

فكان مجموعه كريمه لكثير مِن ألادعيه و ألتعريف لايام الله كلها و كَما قال في كتاب فلاح ألسائل[1]
فعزمت أن أجعل ما أختاره بالله جل جلاله مما رويته أو و قفت عَليه و ما ياذن جل جلاله لى في أظهاره مِن أسراره ،

كتابا مؤلفا أسميه كتاب
مهمات في صلاح ألمتعبد و تتمات لمصباح ألمتهجد
فى عده مجلدات يحتسب ما أرجوه مِن ألمهمات و ألتتمات
المجلد ألاول أسميه كتاب فلاح ألسائل في عمل يوم و ليله و هُو مجلدان .

والمجلد ألثالث أسميه كتاب زهره ألربيع في أدعيه ألاسابيع .

والمجلد ألرابع أسميه كتاب جمال ألاسبوع بكمال ألعمل ألمشروع .

والمجلد ألخامس أسميه كتاب ألدروع ألواقيه مِن ألاخطار فيما يعمل مِثله كُل شهر علي ألتكرار .

والمجلد ألسادس أسميه كتاب ألمضمار للسباق و أللحاق بصوم شهر أطلاق ألارزاق و عتاق ألاعناق .

والمجلد ألسابع أسميه كتاب ألسالك ألمحتاج ألي معرفه مناسك ألحجاج .

والمجلد ألثامن و ألتاسع أسميهما كتاب ألاقبال بالاعمال ألحسنه فيما نذكره مما يعمل ميقاتا و أحد كُل سنه .

و ألمجلد ألعاشر أسميه كتاب ألسعادات بالعبادات ألتى ليس لَها و قت محتوم معلوم في ألروايات ،

بل و قتها بحسب ألحادثات ألمقتضيه و ألادوات ألمتعلقه بها و أذا أتم الله جل جلاله هَذه ألكتب علي ما أرجوه مِن فضله رجوت بان كُل كتاب مِنها لَم يسبقنى فيما أعلم أحد ألي مِثله ،

و يَكون مِن ضرورات مِن يُريد قبول ألعبادات و ألاستعداد للمعاد قَبل ألممات‏ .

وذكرنا كلامه هَذا حتي نعرف ما أعده ألمؤمنون ألسابقون مِن ألابواب و ألكتب ألجامعه في تعريف أيام الله ،

وما يَجب ذكره فيها مِن ألاعمال و ألادعيه و ألاذكار ،

وما كَان مهتما بِه و قَد رتب ترتيبا حسنا و لكُل يوم مِن أيام الله ،

سواءَ ألمفرده أو في ألاسبوع أو في ألشهر أو في ألسنه و مناسبه لما يذكر بها مِن ألادعيه و ألاذكار .

حتي جاءَ كتاب بحار ألانوار للعلامه ألمجلسى في ألجُزء ألسادس و ألخمسون و ألحادى و ألتسعون و ما بَعده و بالخصوص ألخامس و ألسادس و ألتسعون بل و بَعده ،

فجمع ما لَم يجمعه غَيره لكُل ما ذكره ألسيد بن طاووس و غَيره ،

او ما ذكر في ألمراقبات لملكى تبريزى و هُو مختصر في بيان ألايام و مِن غَير ذكر للادعيه ألكثيره و لكِنه فيه موعظه و أرشاد جيد .

او مفاتيح ألجنان للشيخ عباس ألقمى رحمه الله و قَد جمع فيه مِن ألادعيه و ألاذكار ألمناسبه للايام في ألاسبوع و ألاشهر في جزءه ألاول ،

فكان أوله في تعقيبات ألصلاه ،

ثم أدعيه ألايام ،

وزياره أهل ألبيت و ألصلاه عَليهم في ألايام ،

ثم ألادعيه ألعامه ألمشهوره .

ثم و ضَع فصولا كامله في ألمناسبات ألاسلاميه في كُل شهر ،

فذكر أيام الله و ما يَجب فيها مِن ألذكر و ألدعاءَ بشَكل لَم يسبق لَه مثيل ،

او في جزءه ألثانى ألمختص بالزيارات أهل ألبيت عَليهم ألسلام و أداب ألزياره و ألسفر أليهم و فضل ألزيارات و أوقاتها و أدابها ،

بل حتي ألباقيات ألصالحات ألمختص بالادعيه ألعامه و ألاحراز مما لَم يكن لَه و قتا خصا أو مختص بحاله معينه مِن مرض أو طلب رزق أو علم أو ذكرا عاما و غَيره ،

وقد طبع كله في جُزء و أحدا ،

بما صار يغنى عَن أغلب كتب ألدعاءَ ،

بل حبه ألمؤمنون فصار رفيقهم في بيوتهم ،

بل صار مرافقا لكتاب الله في ضروره و جوده في منازلهم لطلب مناجاه الله في كُل مناسبه أسلاميه و يوما مِن أيام الله ،

والي ألان لَم أجد كتابا رائجا بَين ألمؤمنين مِثله ،

وذلِك لما فيه مِن حسن ألترتيب و جوده ألنظم ،

وقوه ألاسلوب لعرض ألمناسبات ،

وبافضل تقديم للعبارات ألتى تسبق ألادعيه ،

وما يَجب فيها مِن ألذكر لله تعالي و ألدعاءَ و ألتضرع لطلب فضله و رحمته ،

وتجده علي ألقرص ألمضغوط في موضوع ألبرامج ،

وقد أخذ مِن موقع ألحكمه جزاهم الله خيرا لعرضه علي ألانترنيت ليستفاد مِنه ألمؤمنون .

هَذا و قَد ظهر أخير كتاب ألمنتخب ألحسنى و هُو جيد في بابه و أوسع مِنه تقريبا ،

وهكذا عمل أيه الله ألسيد محمد ألشيرازى كتاب مفصلا زاد عَليه .

و تُوجد كتب مختصره كثِيره في ألادعيه أخذت مِن هَذه ألكتب .

كَما تُوجد تقاويم كثِير أضافت و فيات ألعلماءَ و ألاحداث ألاسلاميه ألمتاخره ،

بل أضافت تاريخ ألحروب في طول ألتاريخ ،

بل و ضعت و لاده و وفيات علماءَ ألغرب ،

بل تُوجد صفحات و كتب متخصص بعنوان حدث في مِثل هَذا أليوم ،

حتي كَانت أغلب أذاعات ألعالم لَهُم برنامج يومى يذكر بهَذه ألاحداث ،

وغير معتنى بما يَجب مِن ألذكر و ألدعاءَ أو ما يقرب لله تعالي ،

الا ما مذكور بالتقاويم ألاسلاميه كتقويم ألحضره ألرضويه في مشهد ألامام ألرضا عَليه ألسلام ،

او غَيرها فيذكرون حديثا أو كلمه لكُل أليوم ،

وهو يعتبر كحكمه أليوم أو موعظه مختصره ،

بالاضافه لاوقات ألصلاه و شروق ألشمس و غروبها ،

كَما و يجمع بَين ألتاريخ ألهجرى و ألشمسى و ألميلادى ،

كَما و يُوجد علي موقع رافد كتاب ألوقائع ألاسلاميه يضاف لَه ألاحداث ألفلكيه ،

وهكذا تُوجد عده برامج أخري يطول ذكرها .

ولكن يا أخى في هَذا ألباب بالنسبه للمناسبات ألاسلاميه مِن أيام الله ،

قد حببنا أن نجمع كلام ألشيخ ألمفيد رحمه الله و نرتبه لنعرضه علي ألانترنيت و يرافق ألقرص ألمضغوط لموسوعه صحف ألطيبين ،

وبه نبين فضله و سابقته ،

ونعرف ألمؤمنين أول مصدر كتب في ألمناسبات ألاسلاميه ،

من غَير ذكر للادعيه ألمرافقه للايام في هَذا ألباب ،

وهو ماخوذ مِن ألقرص ألمضغوط لنور ألحديث ،

فان عرفت ألمناسبه ،

فيكمن أن تاخذ دَعائها مِن كتاب مفاتيح ألجنان أو غَيرها مِن كتب ألادعيه ،

فتَكون مِن ألذاكرين أن شاءَ الله و تخرج مِن مراتب ألغافلين ،

كَما يُوجد قرص مضغوط لمؤسسه ألنور مسمي بنور ألجنان و هُو مختص بالادعيه يُمكن أن تستفيد مِنه ،

وهو جامع لكثير مِن ألادعيه و ألكتب ألمختصه بالدعاءَ ألقديمه و ألحديثه سواءَ مفاتيح ألجنان أو غَيره مِن كتب أبن طاووس رحمه الله أو بحار ألانوار ،

بل فيه ترتيبا جميلا خاصا بِه ،

ومع ترتيل كامل لكتاب الله ألمجيد بَعده أصوات .

وكَما هُنا في هَذا ألباب سنضيف لتعريف ألمناسبات ألاسلاميه ما ذكره ألكفعمى في ألمصباح ،

او ما ذكره أخ ألعلامه ألحلى في ألعدَد ألقويه لدفع ألمخاوف أليوميه و هُو رضي ألدين علي بن يوسف بن مطهر حلي ،

والتى نقلها مِنه ألمجلسى في بحار ألانوار بعنوان سوانح ألايام ،

او ما جمعه ألمجلسى بنفسه ،

وبذلِك يَكون لدينا مرجعا كاملا أن شاءَ الله في ذكر أغلب ألايام ألاسلاميه و ألمناسبات ألدينيه ألمذكره بايام الله تعالي كلها كايام ألشهر و ألاسبوع و خصائصها ،

وانه يَكون مكملا لصحيفه ألطيبين ألتى هى نتيجه علميه و عمليه لما يَجب و يستحب مِن ألذكر و ألدعاءَ و ألتوجه لله تعالي في كُل حال و زمان و مكان ،

وبعد معرفه توحيده و ألايمان بِه ،

وبالخصوص للمؤمنين ألطيبين ألكاملين ألذين عرفوا معانى كريمه عَن أدله ألتوحيد و معارف ألاسماءَ ألحسني و حقائق تجليها .

كَما و سنذكر بَعض ألاحاديث ألتى ترغبنا بالذكر لله تعالي و حمده و شكره و ألتوكل عَليه ،

واسال الله ألتوفيق و ألقبول لى و لكُم ،

واسالكُم ألدعاءَ و ألزياره ،

وصلي الله علي نبينا محمد و أله ألطيبين ألطاهرين ،

فانه و لى ألتوفيق و هُو أرحم ألراحمين ،

ورحم الله مِن قال أمين يا رب ألعالمين .

مقدمه كتاب مسار ألشيعه للشيخ ألمفيد رحمه الله

الحمد لله علي ما بصرنا مِن حكمته ،

و هدانا أليه مِن سبيل رحمته ،

و يسر لنا مِن طاعاته ،

و مِن بِه علينا مِن فوائده لدوام نعيمه في جنته ،

و صلي الله علي صفوته مِن بريته محمد و ألائمه ألطاهرين مِن عترته و سلم كثِيرا .

اما بَعد فقد و قفت أيدك الله تعالي علي ما ذكرت مِن ألحاجه ألي مختصر في تاريخ أيام مسار ألشيعه ،

و أعمالها مِن ألقرب في ألشريعه ،

و ما خالف في معناه ،

ليَكون ألاعتقاد بحسب مقتضاه .

و لعمرى أن معرفه هَذا ألباب مِن حليه أهل ألايمان ،

و مما يقبح أغفاله باهل ألفضل و ألايمان ،

و لَم يزل ألصالحون مِن هَذه ألعصابه حرسها الله علي مرور ألاوقات يراعون هَذه ألتواريخ لاقامه ألعبادات فيها و ألقرب بالطاعات و أستعمال ما يلزم ألعمل بِه في ألايام ألمذكورات ،

و أقامه حدود ألدين في فرق ما بَين أوقات ألمسار و ألاحزان .

و قَد كَان بَعض مشايخنا مِن أهل ألنقل و فقهم الله رسم في هَذا ألمعني طرفا يسيرا لَم يات بِه علي ما في ألنفس مِن ألايثار ،

و أخل بجمهور ما يراد ألعمل مِنه لما كَان عَليه مِن ألاختصار .

و أنا بمشيئه الله و عونه مثبت في هَذا ألكتاب أبوابا تَحْتوى علي ما سلف مما ذكرناه ،

و تتضمن مِن ألزياده ما يعظم ألفائده بِه لمن تامله و تبينه و قراه ،

فاذا أنتهيت في كُل فصل مِنه ألي ذكر ألاعمال ،

شرحت مِنها ما كَان ألقول مفيدا لَه علي ألايجاز ،

و بينت عَن كُل عمل أعرب ألخبر عنه بالشرح و ألتفصيل ،

و أجملت مِنه أكثر ألقول مخافه ألاملال بالتطويل ،

ليزداد ألناظر لنفسه في أستخراجه مِن ألاصول أذا و قف علي صفته بفحوي ألنطق بِه و ألدليل بصيره .

و أقدم فيما أرتبه مِن ذكر ألشهور شهر رمضان لتقدمه في محكم ألقران و لما فيه مِن ألعبادات و ألمقربات ،

ولكونه عِند أل ألرسول عَليهم ألسلام أول ألشهور في مله ألاسلام و برهان فصول ألاشهر ألحرم جميعا في كُل سنه علي ما قرره ألتبيان ،

و أتفق عَليه جمله ألاخبار مِن أنفراده رجب ،

و أتصال ما عداه مِنها مِن غَير تباين و لا أنفصال ،

و تعدَد و جودها في سنه و أحده علي خلاف هَذا ألنظام ،

و أتبع ألقول فيما يليه مِن ألاشهر علي ألاتساق ألي خاتمه ذلِك علي ألتمام و بالله أستعين[2] .

وذكر في أخر ألكتاب أتفق ألفراغ مِن تسويد هَذه ألاوراق بعون الله و حسن توفيقه ،

سادس عشر ربيع ألاول سنه تسع و ثمانين و ثلاثمائه ،

علي يد ألعبد ألفقير ألي الله ألغنى محمد بن محمد بن ألنعمان أصلح الله حاله .

كتبه ألمظفر بن علَى بن منصور ألسالار أحسن الله عمله شهر ربيع ألثانى مِن سنه أحدي و تسعين و ثلاثمائه حامدا مصليا عَليه و مستغفرا .

وسنرمز لكتاب مسار ألشيعه في ألجدول ألاتى ب م .

مقدمه ألكفعمى في ألمصباح للمناسبات ألاسلاميه
قال ألكفعمى رحمه الله ألفصل ألثانى و ألاربعون في ذكر ألشهور ألاثنى عشر و ألنبى و ألائمه ألاثنى عشر عَليهم ألسلام [3]:
اما ألشهور ألاثنا عشر: فنقول ذكر ألشيخ ألطوسى رحمه الله في متهجده ،

ان أولها رمضان ،

و أهل ألتواريخ يجعلون أولها ألمحرم ،

و نحن نتبعهم في هَذا ألمقام لكون ألمراد معرفه ما حدث بَعد هجره ألنبى صلي الله عَليه و أله و سلم ،

و قَبله مِن حوادث ألشهور و ألاعوام و ألليالى و ألايام و مِن الله سبحانه أسال ألتوفيق و ألهدايه ألي سواءَ ألطريق .

انتهي .

وسنرمز لما ناخذه مِن ألمصباح ب ص .

تعريف للاحاديث ماخوذه مِن كتاب بحار ألانوار و رمزها
ذكر ألعلامه ألمجلسى في بحار ألانوار في باب ما يتعلق بسوانح شهور ألسنه ألعربيه و ما شاكلها أقول قَد مر كثِير مما يرتبط بهَذا ألباب في مطاوى أكثر مجلدات كتابنا هَذا ،

و لنذكر هُنا أيضا شطرا مِن ذلِك أن شاءَ الله تعالي ،

و أنما عقدنا هَذا ألباب لكثره فوائده و منافعه ،

و لحاجه ألناس ألي ألوقوف علي أيام ألسرور و ألحزن ،

كى يعملوا في كُل مِنهما بمقتضاه ،

و لذلِك قَد صنف أصحابنا رضى الله عنهم في خصوص هَذا ألمطلب كتبا و رسائل .

فمِنها ما و جدت بخط ألشيخ محمد بن علَى ألجبعى رحمه الله ،

نقلا مِن خط ألشيخ قدس الله روحه قال كتبته مِن ظهر كتاب بمشهد ألكاظم عَليه ألسلام بخزانته ألشريفه
ونرمز لَه ب ر للبحار و للحديث ألاول 1 فيَكون ألرمز ر1 [4].

الحكمه في تكرار ذكر بَعض ألحوادث و ترتيبها
و يا أخى أذا كَانت و أقعه و حادثه كريمه تشَكل فرحا أو سرورا أو حزنا لمصاب و قع علي أهل ألبيت أو في تاريخ ألاسلام علي عموم ألمسلمين أو غَيرها مِن ألامم ألسالفه ،

مما يوجب حب ألفرح بِه لنفرح بما نصر الله دَينه و أيده باوليائه ،

او حزنا رافضا للظلم أو ألعدوان و موجبا للتاسى و ألصبر و ألرضا قضاءَ الله و قدره .

وكَانت هَذه ألواقعه فيها أكثر مِن قول و تتعد ذكر و قوعها في عده أيام ،

وهى لا يُمكن أن تَكون في أكثر مِن يوم و أحد ،

فلا مانع مِن تجديد ألفرح أو ألحزن في أكثر مِن يوم لَها و تجدد ذكرها مرتين أو أكثر في ألسنه .

فان الله تعالي أخفي ليله ألقدر ليتوجه لَه و يعد ألعده للقائه في أكثر مِن يوم و أحد ،

وانه مستحب بل قَد يَجب أن نتوجه لله بِكُل حال لنا ،

وبالخصوص أذا كَان يوما شريفا يذكرنا بايام الله ألتى جعل فيه حادثا مُهما أو طلب منا بِه عباده خاصه .

ولذا تعدَد ألاقوال لا يعنى ألوهن في ألدين ،

بل يطالب بزياده ألتوجه لله و ذكره علي كُل حال ،

وهَذه ألايام هى لغرض ألذكر و ألدعاءَ و تفريغ ألانسان ألمؤمن نفْسه لأكثر مِن و قت و أحد لمنسك معين فيقيم شعائر الله ألمناسبه لَه .

واذا فات ألمؤمن ألتوجه و ألتذكر لوقائع ألحادثه لعله يُمكنه أن يقيم ألفرح و طلب فضل الله في يوما أخرا ،

او يقيم ألحزن و يطلب ألمغفره ألواجب في كُل يوم و في و يوما أخرا شريفا كَان قَد روى فيه و قوع ما يوجب ألحزن و ألصبر و ألاستغفار ،

واظهار ألجزع علي ألدين و ما حل بِه و باهله .

وفعلا يا أخى ننقل كتاب مسار ألشيعه للشيخ ألمفيد رحمه الله ،

وما نقله في مصباح ألكفعمى ،

وشيئا مِن كتاب ألبحار ،

او غَيرهما في جدول يضم ألايام ألمهمه للحوادث و ألوقائع ألاسلاميه ألتى حلت فيها أيام كريمه توجب ألتوجه و ألذكر لله سبحانه تعالي .

وان شاءَ الله سنضيف ألمناسب مِن ألمناسبات ألاسلاميه ألمذكره بايام الله تعالي ،

و في و قتا أخرا متابعين لبعض ألكتب ألاخري ،

وأيضا سنلحق كتاب سوانح ألايام لما ذكر في ألعدَد ألقويه ،

فى جدول مستقل أخر ،

وذلِك لكثره ما فيه مِن ألاقوال و لكون ترتبه مختلف ،

فَهو يذكر ألايام لكُل ألسنه في يوم و أحد ،

ثم ياتى علي ما بَعده لكُل ألسنه في ذلِك أليوم مِن ألشهر ،

وعثر مِن مصنفه علي خمسه عشر يوم ألاخيره و هى ألمرويه عنه في ألبحار و سياتى ذكرها .

وذلِك لكى لا تختلط ألبحوث .

ثم نذكر بَعض خصائص ألايام في معانى ألصلاح و ألسعاده للاقدام فيها أو عدمه بمختصر مِن ألبيان ،

ونذكر بما يستحب فيها مِن ألذكر و ألدعاءَ ،

وبعدها نذكر ألايام ألخاصه في ألشهر و ألتى تتكرر بَعدَد ألشهور في ألسنه ،

ثم نذكر بَعدها شيء عَن ألفصول و بحوثا أخري متممه للمناسبات ألاسلاميه و مذكره بايام الله و ضروره ألتوجه لَها و ألذكر لفضل الله و عظمته فيها .

واسال الله ألتوفيق لكُم و لى و أسالك ألدعاءَ و ألزياره و أسال الله ألقبول ،

بحق نبينا محمد صلي الله عَليه و أله و سلم ،

انه و لى ألتوفيق و هُو أرحم ألراحمين ،

ورحم الله مِن قال أمين يا رب ألعالمين .

  • صور يوم المباهلة متحركة
  • مناسبة دينية
515 views

مناسبة دينية اسلامية

اخترنا لكم

صور بوستات دينية وثقافية , حكم ومواعظ اسلامية رائعة

بوستات دينية وثقافية , حكم ومواعظ اسلامية رائعة

مواعظ أسلاميه و حكم أسللاميه مميزه و مصوره جميله جدا هنجمع أصحابنا و أصدقائنا علَى …