معلومات دينية ثمينة

556d62d42c844851d7f1bec071429ba8 معلومات دينية ثمينة

 

استاذن الهدهد على سيدنا سليمان عليه الصلاة و السلام من بعد ان غاب عنه فترة ليست بالبعيدة فقد جاء الهدهد سليمان بخبر يقين من بلاد سبا في اليمن فقد حط رحاله في بلادهم فوجد امرا عجبا لم يره من قبل فقد وجد قوما تملكهم امراة لها ملك عظيم و عرش مهيب ياتيها الخدام بما تشتهيه و تطلبه و قد كانت و قومها يعبدون الشمس من دون الله فقد توارثوا ذلك عن ابائهم فاستمروا على ضلالهم فقرر سيدنا سليمان من بعد ان سمع الخبر ان يرسل اليها كتابا يامرهم فيه بالخضوع لدين الله سبحانه دين التوحيد و عدم عصيان ذلك و صل الكتاب عن طريق الهدهد الى بلقيس الملكة فقراته و تعجبت من حسن الفاظه و ابتدائه بلفظ الجلالة و البسملة و لكن ما ازعجها هو طلب سيدنا سليمان منها و من قومها الخضوع لدين الله احتارت بلقيس الملكة الحكيمة في امرها و قررت ان تسمع لراي مستشاريها الذين اختارتهم من علية قومها و من حكماء افراد حاشيتها اشار القوم بعد تفكر عليها بعدم الرضوخ مفتخرين بانهم اصحاب قوة و باس شديد و وضعوا الامر بين يديها و الفصل لها تفكرت بلقيس في امرها ثم قالت ان الملوك و كما عهدناهم اذا دخلوا قرية افسدوها و جعلوا اعزة اهلها اذلة و كذلك يفعلون و قررت بلقيس ارسال هدية لعلها تستميل فريق سيدنا سليمان عليه السلام و قد كانت الهدية ثمينة جدا و لكن سيدنا سليمان لم يكن ينظر لذلك بل كان همه دين الله وحده و نشره في ارجاء المعمورة عندما وصلت الهدية لسيدنا سليمان لم تحرك فيه ساكنا بل حركت مشاعر الايمان و الخشية فيه و لسان حاله يردد ما اتاني الله خير مما اتاكم و توعدهم بارسال جيش عظيم لهم يخرجهم من ارضهم اذلة صاغرين و طلب سيدنا سليمان من حاشيته ان ياتوه بعرشها فتنافس القوم فقام عفريت من الجن و تحدى بان ياتي به قبل ان يقوم سيدنا سليمان من مقامه و تحدى رجل علم مقرب من سليمان و قال انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فراه مستقرا امامه بفضل الله ثم جاءت بلقيس مسلمة الى سليمان و دخلت الصرح الذي بني من زجاج فحسبته بحرا و امواجا تتلاطم فرات من الايات و الملك ما لم تره من قبل و اسلمت مع سليمان لله لرب العالمين

 

ثمينة دينية معلومات 272 مشاهدة
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

اخترنا لكم

b72d0972ef1c17d532a119e3b725eb58 310x165 اناشيد دينية مغربية

اناشيد دينية مغربية

يا ا با الزهراء لرشيد غلام يا ابا الزهرا اهدني نظرا لا تخيبنا نحن ببابك …